Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تحذير ⛔️ تتعرض #الجزائر حاليا لمخطط اماراتى صهيونى واسع لزعزعة أمنها واستقرارها لتجد نفسها في حرب مع جبهات عدة من #ليبيا وصولا إلى #المغرب و #مالي..

150,622 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

𝑨𝑪𝑯𝑶𝑼𝑹 profil fotoğrafı
𝑨𝑪𝑯𝑶𝑼𝑹2 yıl önce

نعم يكرهنا الخونة المطبعين... حين شاهدو بداية بناء وتجهيز انفسها لكل الإحتمالات بدأو في التحرك مثل كلاب المزابل يخنقهم الغبار الذي ننفضه عن انفسنا وهم يعرفون النتيجة المفرحة لنا والمرعبة لهم مستقبلا بإذن الله وهذا ما يربكهم من تجهز وكان مستعدا لدسائسهم سيكون من الناجين.

ATTAA KAROUIT profil fotoğrafı
ATTAA KAROUIT2 yıl önce

عيال زايد يلعبون بالنار التي ستحرقهم أكيد رغم ما سمعه عراب الص هاينة بن زايد من الرئيس الجزائري الا أنه مازال يلعب بوسائل قذرة وقد قيل له للصبر حدود..

أيــوب🇲🇦 profil fotoğrafı
أيــوب🇲🇦2 yıl önce

تم نكحه بنجاح بالحدود مع ليبيا تبون لايتقن سوى لغة الكلام والعنتريات على المنابر

جمانة profil fotoğrafı
جمانة2 yıl önce

هههههه حياتهم كامل يخططوا.وينقلب عليهم دكتوري احنا منخافوش من العبيد هم مجرد خدم للاعداء الحقيقين اخرهم يدعموا بالاموال والنباح فقط لو رجال يحرروا راضيهم او يطردوا القواعد الاجنبية الي تحمي مؤخراتهم

HamdynDiowaara حمدي جوارا profil fotoğrafı
HamdynDiowaara حمدي جوارا2 yıl önce

هي من طليت ذلك لنفسها ودعمها للانفصاليين والدواعش في مالي اصبحت فضيحة بجلاجل قولوا لها ان تكفي يدها عن بلادنا #مالي

Salha rahel rasd profil fotoğrafı
Salha rahel rasd2 yıl önce

بالنسبة لمملكة الدعارة 🇲🇦 والجنس يتركوا أمرها للجيش الصحراوي 🇪🇭🔥🔥 أما باقي المناطق الأخرى الجيش الجزائري 🇩🇿 يعرف كيف يتصرف معهم 🇩🇿🇪🇭

jesuis la profil fotoğrafı
jesuis la2 yıl önce

هذا عرس في الجزائر

M.H.I profil fotoğrafı
M.H.I2 yıl önce

😂😂😂😂😂😂😂😂 مؤامرة كونية على طابورستان🇩🇿😂😂😂😂😂😂 الدولة التي تمثل لإفريقيا ما تمثله الصين للعالم😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

Benzer Videolar

⛔️ تصنف منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة المغرب في المرتبة الأولى عالميا، في عدد حفظة القرآن الكريم ☑️ أكثر من مليون و نصف مليون مغربي يحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب ☑️ 1,628,054 هو العدد الرسمي لحاملي و حاملات كتاب الله في المغرب،تليه الشقيقة ليبيا بمليون حافظ ☑️ 68 في المائة من مجموع حفظة القرآن الكريم في المغرب ينحدرون من القرى و البوادي ☑️ عدد مراكز و كُتاب تحفيظ القرآن في المغرب يتجاوز 30 ألف، و هو رقم يتجاوز بكثير المراكز الموجودة في افريقيا الإسلامية ☑️ أغلب حافظي كتاب الله ينحدرون من مناطق لغتها الأم الأمازيغية، 21 في المائة من مراكز تحفيظ القرآن الكريم في المغرب توجد في منطقة سوس و 20 في المائة في منطقة مراكش آسفي، و الباقي متفرق على عدة مناطق ☑️ في المغرب تقام باستمرار مسابقات و مهرجانات سنوية لتعليم و تجويد و تحفيظ القرآن الكريم و للاحتفال بحافظي و حافظات كتاب الله الجدد ☑️ أشهر بلدات المغرب في الاحتفال بحافظي و حافظات كتاب الله بلدة تامسونت القروية ، و تبعد عن مدينة تارودانت ب50 كيلومتر ، و منها هذا الفيديو

⛔️ محمد واموسي

20,362 görüntüleme • 2 yıl önce

المغرب لم يستشرنا!! تبون النظام العسكري الجزائري: 🔴هناك فراغ في شمال افريقيا ، لذا قررنا خلق كيان (الجزائر، تونس و ليبيا)، ليس ضد اي دولة من المغرب العربي 🔴جيراننا في الغرب، الباب مفتوح, لكن المغرب عنده اختيارات أخرى، لم يستشيرونا، اختاروا لوحدهم، علاقات مع الخليج، قدموا طلب الانضمام ل CEDEAO 🔴هناك امور تهم الجزائر و المغرب ، لدينا تقريبا نفس المشاكل 🔴🔴 تصريح تبون يؤكد: أولا ، على ان ليس هناك أي إتحاد قوي من دون المغرب. ثانيا يؤكد ان الجزائر متخوفة من مشروع إنشاء منظمة دول الأطلسي + دول الساحل ثالثا، يؤكد رفض موريتانيا الانضمام الى الكيان الذي تعمل عليه الجزائر. رابعا، تبون يقول ان المغرب مرحب به في الكيان الجديد!!!!! 🔴🔴تبون ليس له الشجاعة للمطالبة بحل إتحاد المغربي العربي الذي أعلن ملك المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦، محمد السادس في دجنبر 2017, عن وفاة الاتحاد المغاربي. 👈للتذكير ، تم فتح الحدود بين المغرب و الجزائر سنة 1988 في الأزمة السياسية التي كانت تعيشها الجزائر. هل تبون يريد إعادة كتابة التاريخ ؟

هشام السنوسي

31,155 görüntüleme • 2 yıl önce

ليبيا تدفع بقوة متحركة نحو حدود الساحل بعد انفجار مالي ومقتل "المينوكي" #ليبيا #مالي #كيدال #أزواد #داعش دفعت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بتعزيزات عسكرية متحركة إلى الجنوب قرب المثلث الحدودي مع الجزائر والنيجر، في تحرك أمني لافت يأتي تزامناً مع التصعيد المتسارع في مالي، وإعلان واشنطن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش "أبو بلال المينوكي"، أحد أخطر قادة التنظيم في أفريقيا. ويُنظر إلى التحرك الليبي باعتباره محاولة استباقية لمنع تمدد الفوضى الأمنية القادمة من منطقة الساحل، خاصة مع اتساع نشاط الجماعات المسلحة شمال مالي، وتصاعد المخاوف من تحوّل الحدود الصحراوية الجنوبية إلى ممر مفتوح لتحركات المتشددين وشبكات التهريب العابرة للصحراء. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، مقتل "المينوكي" خلال عملية أميركية نيجيرية مشتركة، واصفاً إياه بأنه "الرجل الثاني في داعش" و"أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم". ووفق معطيات أمنية متداولة، لعب المينوكي دوراً محورياً في إدارة شبكات التمويل والتحرك اللوجستي بين غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، كما ارتبط اسمه سابقاً بمسارات نقل مقاتلين ودعم عمليات التنظيم في الجنوب الليبي عبر الممرات الصحراوية الممتدة من حوض بحيرة تشاد نحو ليبيا. ويرى مراقبون أن تزامن التحركات الليبية مع العملية الأميركية يعكس تصاعد القلق الإقليمي من انتقال موجة عدم الاستقرار من مالي والنيجر نحو العمق الليبي، في ظل انهيار متسارع للرقابة الأمنية على أجزاء واسعة من المجال الصحراوي جنوب الساحل.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,670 görüntüleme • 3 ay önce

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 görüntüleme • 1 yıl önce