Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي يقابلها إصرار على مواصلة تطويره بالسرعة نفسها.. هل تستطيع الشركات تنظيم نفسها أم أن التدخل الحكومي بات ضروريا؟ #شاهد حلقة #سيناريوهات على يوتيوب..

21,921 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

jhg

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

kjg

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

jgrd

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

jjgf

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

jgd

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

hgf

Фото профиля EcoChampion of Heqet
EcoChampion of Heqet1 день назад

الذكاء الاصطناعي مسألة موارد قبل كل شيء: كل نموذج جديد يعني طاقة إضافية ومياه تبريد. التنظيم الذاتي لم يمنع مجتمعات في أمريكا وبريطانيا من رفض مراكز بيانات بسبب استنزاف المياه. الدولة هي الضامن للشبكات، فالتنظيم مسؤوليتها.

Фото профиля Yossif Ayobi
Yossif Ayobi1 день назад

jgrr

Похожие видео

🚨فاز جيفري هينتون، "عراب الذكاء الاصطناعي"، بجائزة نوبل وأصدر تحذيرًا مقلقاً‼️ استغل جيفري هينتون، أحد رواد التعلم العميق والذي يُشار إليه غالبًا باسم "عراب الذكاء الاصطناعي"، الأضواء الدولية لفوزه بجائزة نوبل في الفيزياء لعام ٢٠٢٤ تحذير خطير بشأن التكنولوجيا التي ساعد في إنشائها. وبينما أقر هينتون بالفوائد الهائلة التي يمكن أن يجلبها الذكاء الاصطناعي لمجالات مثل الطب والإنتاجية، فقد شدد على أن وتيرة التطور السريعة قد أدت إلى مخاطر وجودية، محذراً من أنه قد يتفوق على الذكاء البشري ويشكل حقاً تهديداً وجودياً. 🔺ترك هينتون عمله في جوجل ليتمكن من التحذير بحرية من أن الآلات قد تطور للغاتها الخاصة وتتعلم الخداع، مما يهدد البشرية خلال 10 إلى 20 عاماً إذا لم يتم وضع ضوابط كافية. 🔺أبرز تصريحات جيفري هينتون حول الذكاء الاصطناعي: •خطر التهديد الوجودي: صرح هينتون بأن هناك احتمالاً بنسبة 10% إلى 20% أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى فناء البشرية. •التفوق على الذكاء البشري: حذر من أن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة مذهلة وقد يصبح أذكى من الإنسان قريباً، مما يجعل البشر غير قادرين على فهم ما تفكر فيه الآلات. •الخداع واللغات الخاصة: أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطور لغاته الداخلية الخاصة للتحدث فيما بينه، وقد يتعلم الخداع لتحقيق أهدافه. •سوء الاستخدام: يخشى هينتون من استغلال الذكاء الاصطناعي من قبل أطراف خبيثة لأغراض شريرة، مثل الروبوتات القاتلة والأخبار المزيفة. •الندم والتحذير: رغم مساهمته في تطوير هذا المجال، أبدى هينتون ندمه جزئياً على عمله، مؤكداً ضرورة التعاون العالمي لتجنب التهديدات الوجودية. •سباق التسلح: يرى أن الشركات الكبرى تخوض سباقاً محموماً (مثل غوغل وأوبن إيه آي) قد يؤدي إلى إنتاج تقنيات لا يمكن السيطرة عليها. تغيرت نظرة هينتون من التفاؤل بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي إلى القلق الشديد، حيث يرى الآن أنه يمثل "تهديداً أكثر إلحاحاً" من التغير المناخي. #Sam

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

18,675 просмотров • 7 месяцев назад

هل تخيفك فكرة الدفاع المتقدم ؟ رودري: عندما تشاهد من الخارج، من الطبيعي أن تتساءل كيف يمكن اللعب بهذا الخط المتقدم. لكن عندما تطبقه على أرض الملعب، ترى الأمر بشكل مختلف. عندما كنت في مانشستر سيتي، كان كلوب يلعب بالطريقة نفسها مع ليفربول، بخط دفاعي متقدم جدًا ومصيدة التسلل. وعندما تواجههم تدرك أنه إذا كان لديك لاعبون يضغطون مثلما نفعل نحن، ولا يمنحون الخصم وقتًا للتفكير، فحتى عندما يحصل على جزء من الثانية، يُجبر على لعب تمريرة مثالية، وهذه التمريرة من الصعب جدًا تنفيذها. كنا نحاول كسر خط ليفربول الدفاعي مع كلوب وكان الأمر صعبًا جدًا. لذلك أجد الأمر ممتعًا ومفيدًا، أن يكون لدي مدرب يمتلك رؤية مختلفة للخط الدفاعي وأن أحاول التعلم منها. عملت مع العديد من المدربين مثل سيميوني وغوارديولا ولويس إنريكي ودي لا فوينتي، والآن أعمل مع مدرب يمتلك هذه الفلسفة، وهذا يساعدني على مواصلة تطوير مفاهيمي التكتيكية داخل الملعب.

FCB World

139,527 просмотров • 5 дней назад

🚨 رئيس أكبر شركة ذكاء اصطناعي في العالم كشف ملامح المستقبل في جملتين فقط. سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، قال: - قريبًا سنرى شركات قيمتها مليار دولار... يعمل فيها حوالي 10 أشخاص فقط. - ولو كان عمره 22 عامًا اليوم، لاعتبر نفسه الأكثر حظًا في التاريخ. الكثير يعتقد أن الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تساعدك في إنجاز المهام... لكن الحقيقة أن المرحلة القادمة مختلفة تمامًا. احفظ هذا المنشور الآن، لأن المستقبل لن يكون لمن يعمل أكثر... بل لمن يدير أفضل فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي. نحن ندخل عصر فرق العمل المكونة من وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents). بعد سنوات قليلة، لن يعمل الشخص بمفرده. سيكون لدى كل شخص فريقه الخاص من وكلاء الذكاء الاصطناعي، تمامًا كما تمتلك الشركات اليوم فرقًا من الموظفين. 🧠 وكيل للبحث والتحليل. 💻 وكيل للبرمجة وبناء المنتجات. ✍️ وكيل لكتابة المحتوى. 🎨 وكيل للتصميم. 📊 وكيل لتحليل البيانات. 📈 وكيل للمبيعات والتسويق. 📞 وكيل لخدمة العملاء. ⚙️ وكيل لتنفيذ المهام والأتمتة. وأنت ستكون مدير هذا الفريق. لن يكون دورك تنفيذ كل شيء بنفسك... بل إدارة فريق من الوكلاء، توزيع المهام، مراجعة النتائج، واتخاذ القرارات. ولهذا السبب قد يصبح شخص واحد قادرًا على بناء شركة كانت تحتاج قبل سنوات إلى عشرات الموظفين. السؤال لم يعد: "هل سأستخدم الذكاء الاصطناعي؟" بل أصبح: "كم وكيل ذكاء اصطناعي يعمل ضمن فريقي؟" ومن يبدأ ببناء هذا الفريق اليوم... ستكون لديه أفضلية يصعب اللحاق بها خلال السنوات القادمة. لايك وفولو عشان يوصلك كل جديد في عالم الذكاء الاصطناعي!

‏عادل | مبرمج

291,716 просмотров • 1 месяц назад

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 просмотров • 1 год назад