正在加载视频...

视频加载失败

🚨 تحس رجّة أو نتعة بالقير؟ كثير يفكر المشكلة كبيرة أو القير خربان! لكن الصدمة؟ السبب بسيط جدًا: رمان في العاكس! 🛞😱 ↩️ قبل ما تدفع آلاف على توضيب، تأكد من الرمان!

88,184 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

البوست من د. ديفي تشايف... دكتور علم نفس إكلينيكي... ويشرح فكرة المشاعر المختلطة Mixed Emotions باستخدام مقطع من مسلسل Sterling Point الكندي. الفكرة الأساسية: كثير مرات المشاعر اللي نظهرها على السطح ما تكون هي المشاعر الحقيقية. مثل مثال Hangry... يعني تكون غاضب لأنك جوعان. أنت تحس إنك عصبي ومضايق... لكن السبب الحقي جوع جسدي بسيط... وتأكل قطعة جرانولا وتختفي العصبية. كيف ينطبق هذا على بقية المشاعر؟ نفس الشيء يصير مع الغضب... الحزن... الإحباط. ممكن تكون مبين إنك غاضب... لكن في الحقيقة أنت حزين أو خايف أو تعبان أو محتاج دعم. وإذا ظليت مركز على الغضب اللي على السطح... راح تظل غاضب طول الوقت لأنك ما عالجت السبب الحقي اللي تحت. ليش هذا مهم؟ لما تكون فضولي مع مشاعرك وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً غاضب الحين؟ ولا فيه شيء ثاني تحت؟ راح توصل للمشاعر الحقيقية وتفهم نفسك أكثر... وهذا يخليك تحس براحة وتوازن أسرع. د. ديفي يمدح كتابة مسلسل Sterling Point... لأنه يشرح مفاهيم نفسية وعلاقاتية بطريقة بسيطة وأي أحد يقدر يفهمها أو عاشها. وينصح بمتابعة المسلسل لأنه يعرض المشاعر الإنسانية بشكل واقعي... مع مناظر جميلة لمسكوكا في أونتاريو بكندا. المشاعر اللي على السطح غالبًا تغطي على احتياج أو شعور أعمق... ولما تكتشفه... تبدأ ترتاح.

المُهندس زياد

31,007 次观看 • 1 个月前

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,751 次观看 • 6 个月前

الأخصائية النفسية نينا باتيستا تتكلم عن 10 سلوكيات تلاعب يمارسها النرجسي بعد العلاقة الحميمة، وكيف هذي التصرفات أسلوب تحكم نفسي. أحد أكثر الأشياء المحيرة في الإساءة النرجسية إن حتى لحظاتك الحميمة ممكن تُستخدم عشان يخلقون عندك ارتباك، انعدام أمان، أو سيطرة. أمثلة على السلوكيات اللي تذكرها: 1- التغير المفاجئ بالشخصية: دقيقة يكون حنون وبعدها يصير بارد أو يتجاهلك كأنك غير موجود. 2- الانتقاد في لحظة الضعف: ينتقد جسمك أو كلامك أو تصرفك في أكثر وقت تكون فيه مكشوف وضعيف. 3- يتصرف كأن العلاقة مسحت كل شيء: بدون اعتذار أو مسؤولية، ويتوقع إن الجنس يغطي على المشاكل. 4- يخليك تحس بالذنب لو طلبت حنان: لو طلبت عناق أو كلام، يوصفك إنك متعلق أو عاطفي زيادة. 5- يذكر شخص ثاني فجأة: حتى في لحظاتك الخاصة يجيب سيرة طليقته أو زميلته عشان يخليك تتنافس. 6- يختفي بعدها: ساعات أو أيام بدون تفسير ويخليك تشك إن الاتصال اللي حسيته كان وهم. 7- الحنان يجي فقط بعد ما يجرحك: بعد خيانة أو صراخ، يرجع يحن عليك فيربط دماغك بين الألم والراحة على إنها حب. 8- يعاملها كصفقة: كأنك صرت مدين له، وما من حقك تطالب باحتياجاتك العاطفية بعدها. 9- يتركك بالخجل بدل الأمان: تبدأ تعيد كل شيء برأسك وتتساءل إذا ما كنت كافي أو جذاب كفاية. 10- قرب جسدي بدون قرب عاطفي: تعطيه أكثر جزء ضعيف فيك، لكن تطلع منه وأنت أحس بالوحدة أكثر من قبل. العلاقة الحميمة الصحية تخليك تحس بالأمان والحب، مو إنك تشك في قيمتك أو تحس إنك لازم تستحق المودة بعدها. إذا دايمًا تطلع من هذي اللحظات قلق أو مرفوض أو أكثر وحدة، هذا مو "مجرد جنس" بل نمط أكبر في العلاقة.

المُهندس زياد

10,706 次观看 • 2 个月前

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

32,368 次观看 • 2 个月前

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

92,839 次观看 • 1 个月前

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

160,014 次观看 • 1 个月前