Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تحليل البعد المعاصر لأسباب اندلاع الحرب ، ودور الحركة الإسلامية في ذلك.

25,809 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von محمد محمود السماني(parody)
محمد محمود السماني(parody)vor 1 Jahr

بعد معاصر شنو انتو بكل رجعية اتمردتو علي نظام دستوري و وصفتو جيش بلدكم بالارهاب لانكم لا تملكون قوت يومكم وساكنين كمبالا علي حساب مخابرات اجنبية بلا بعد معاصر بلا لف ودوران معاك

Profilbild von Mohammad
Mohammadvor 1 Jahr

الحركة الإسلامية و مليشياتها الاحتياطية دى أذا ما تم تفكيكهم مستحيل أيه سياسي يستطيع أن يتنافس معهم

Profilbild von Omer Alzien
Omer Alzienvor 1 Jahr

الزج بكلمة الحركة الإسلامية في كل شئ لجذب أنظار الغرب وجعله يصطف خلفكم لن يجدي. أما الحديث عن إندلاع الحرب ومن أشعلها ومن أطلق الرصاصة الأولى وغيره ، فهذا حديث قد ولى زمنه ولا فائدة مرجوة منه. الآن المليشيا تقتل وتنهب وتسرق وتحتل البيوت ولا سبيل للحول دون هذه الجرائم إلا بقتالها

Profilbild von A
Avor 1 Jahr

طيب الكيزان عملو الدعم السريع يعني المفروض ينتهي وجود الكيزان والدعم السريع سوا (الوالد والمولود) !

Profilbild von Nizar
Nizarvor 1 Jahr

تحليل شنو ياود امي البس كدمول وخليك عدو صريح انت ماهمك السودان ولا حياة السودانيين عاجز حنى عن انك تقيف في الحق فكل ما تقوم به نفاق

Profilbild von Eiad
Eiadvor 1 Jahr

يعصروك في زقاق يا نجاو

Profilbild von Jebrha Hamid Abdalla
Jebrha Hamid Abdallavor 1 Jahr

اليس من المنطق ان تشرح لنا ايضا دور مليشيا الجنجويد وهدفها من خوض الحرب باعتبارها الطرف الثاني في الحرب او نفهم من عدم ذكرها او التركيز عليها بانها ضحية وفي حالة دفاع عن النفس فقط وليس لها هدف. برايك:هل ليس للمليشيا اي هدف من هذه الحرب.

Profilbild von Dr. Nazem
Dr. Nazemvor 1 Jahr

خرج #الدعم_السريع عن سيطرتهم لأنه دخل تحت سيطرتكم وإستخدمتموهم للإنقلاب على #الجيش_السوداني بعد أن فشل مشروعكم في دمج الجيش بالدعم، لا فرق بينكم وبين الكيزان بل أنتم أسوأ منهم، فعندما توجهت فوهات بنادق المليشيات إلى صدور الأبرياء ساندتموهم وبررتم إجرامهم وكان حري بكم البراءة منهم

Profilbild von 🅵🅰🆆🆉🅸 🅰🅱🅳🅸🅽
🅵🅰🆆🆉🅸 🅰🅱🅳🅸🅽vor 1 Jahr

تحليل منطقي سلس روعة في ربط الأحداث لمن يريد أن يفهم ، لدرجة إنه عزام سرح مع السرد الجميل ونسي إنه المذيع و لم تقاطعه كعادته مع ضيوف برنامجه . #شكراخالد_عمر

Ähnliche Videos

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 Aufrufe • vor 8 Monaten