Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تحمل ساحة في بلدية الأبيار بالجزائر العاصمة اسم الرئيس الأمريكي جون فيتزجيرالد كينيدي منذ سنة 1963، تقديرا لموقفه الداعم لاستقلال الجزائر. وفي سنة 2022، جرى تدشين لوحة تذكارية داخل الساحة تكريما له، بحضور ممثلين عن السلطات الجزائرية وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة. 📹في شهر يونيو المنصرم تحدث الخبير الأمريكي...

48,729 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 görüntüleme • 3 ay önce