正在加载视频...

视频加载失败

طالب الرئيس الأمريكي جون كينيدي بتفتيش مفاعل ديمونا الإسرائيلي عام 1963، مهدداً بقطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل، إذا لم يسمح بالتفتيش. وبالمصادفة : اغتيل الرئيس كيندي في نفس العام.😏

125,099 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 次观看 • 2 个月前

الحاكم الحقيقي في أمريكا هو: نظام الإحتياطي الفيدرالي! 1-عندما يعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كاش باتيل و يطلق جرس الإنذار بشأن الاحتياطي الفيدرالي ويحث الجميع على الاستيقاظ واكتشاف أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مؤسسة عامة إنه كيان خاص ، فهذا أعتراف خطير لم يسبق الاّ في عهد جون كينيدي وتم اغتياله على يد تلك العوائل اليهودية ( انبياء المال ) فهذا يعني أن هناك صراع كبير داخلي في الولايات المتحدة الامريكية وصل الى تكسير العظام !! صراع سيؤدي إلى تغيير وجه أمريكا برمته . 2- في خريف عام 1910 تقابل سبعة من الرجال في إجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام هؤلاء كانوا: Nelson Adrich Frank Vanderlip ممثلان لإمبراطورية روكفييلير Henry Davidson Charles Norton Benjamin Strontium وممثلون مؤسسة جي بي مورغان Paul Warburg ممثل آلـ روتشيلد من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي! الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . 3-وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيّرها خواص من عائلات يهودية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan . 4- في سنة 1963 تنبه الرئيس الأمريكي كيندي لخطورة المؤامرة اليهودية على الاقتصاد الأمريكي فقرر التوقيع على أمر رئاسي تحت رقم 11110 سيمكن من اصدار نقود حقيقية دون الاستعانة بالبنك الاحتياطي الفدرالي وبعد ستة أشهر من قراره تم إغتياله بعدها مباشرة قام الرئيس الموالي ليندون جونسون بإلغاء قرار الرئيس الأسبق ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ أي رئيس على اثارة الموضوع مرة أخرى .

T I M A

35,123 次观看 • 6 个月前

لا أشعر بالارتياح تجاه ما يروّجه الإعلام الإسرائيلي بشأن وجود قطيعة بين الرئيس #ترامب و #نتنياهو، وأن الرئيس الأمريكي يتعمد تهميشه ويحمله مسؤولية الإخفاقات ويتهمه بالتلاعب. المصادر التي تنقل الرواية إسرائيلية، ومن يضخّمها ويُعيد تكرارها بإلحاح قناتا “العربية” و”الحدث”، في مشهد يثير الريبة. فهل من الممكن أن يكون ترويج هذا الخلاف المزعوم مجرد مسرحية إعلامية تهدف إلى تلميع صورة الرئيس الأمريكي قبيل زياراته المنطقة الأسبوع القادم ليظهر في ثوب الداعم لمصالح العرب والمسلمين، والمتحرر من الهيمنة الإسرائيلية؟ ثم بعدها يتم عقد تفاهمات في غير صالح الشعوب العربية، وإن ظهرت في ظاهرها داعمة لها. عموماً يجب أن نتذكر أن السياسة الأمريكية تجاه #إسرائيل لا تُبنى على العواطف أو المزاج الشخصي للرئيس، بل على مصالح استراتيجية راسخة، تتجاوز الخلافات الشكلية بين الأفراد. لذلك، يجب الحذر، والوعي بكيفية توظيف الإعلام لتوجيه الرأي العام، والتأكد أن ما يُعرض علينا ليس بالضرورة هو الحقيقة.

Mourad Aly د. مراد علي

148,722 次观看 • 1 年前

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 次观看 • 1 个月前

تهربت وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي من الإجابة عن أسئلة النائبة الديمقراطية بيكا بالينت بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على علم بعلاقات 3 من وزرائه بجيفري إبستين، قبل أن تحاول تحويل محور الحديث باتهام النائبة بانتهاج ثقافة معادية للسامية"، وذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة القضاء في مجلس النواب الأمريكي. النائبة بالينت ضغطت بالأسئلة على بوندي بشأن تعاملها مع قضية إبستين، وما إذا كانت قد استجوبت الوزراء عن علاقاتهم به قبل تعيينهم ردت وزيرة العدل بمحاولة التشكيك في سجل النائبة الرقابي السابق، معتبرة أنها لم تثر هذا الملف خلال إدارة جو بايدن كما تفعله الآن في إدارة ترامب. ثم وجهت بوندي اتهاماً للنائبة مرتبطاً بمعاداة السامية بالقول " مع هذه الثقافة المعادية للسامية الآن...."، وأضافت أن بالینت رفضت سابقاً دعم قرار في مجلس النواب يدين معاداة السامية". وكانت تقصد بذلك قراراً يدين استخدام عبارة من النهر إلى البحر، ستكون فلسطين حرة"، بحسب شبكة "سي إن إن " الأمريكية.

​𝐒𝐡𝐞𝐫𝐢𝐟 𝐒𝐚𝐫𝐡𝐚𝐧 | العرّاب 🕶️ 🇦🇹🏹🏹

55,441 次观看 • 4 个月前

"دعينى أوقفك عند هذا الحد".. كيربي يخرج عن طوره خلال مؤتمر صحفي دخل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في مشادة كلامية حادة مع مراسلة قناة "الجزيرة" حول مدى شعبية تصرفات إدارة الرئيس جو بايدن الأخيرة في الشرق الأوسط. وفي المؤتمر الصحفي الاثنين، بدأت مراسلة "الجزيرة" كيمبرلي هالكيت بالضغط على كيربي بشأن ما إذا كان يحق لبايدن شن هجمات على الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، في أعقاب تصعيد الجماعة ضد القوات الأمريكية وسفن الشحن في المنطقة. ورد كيربي بالقول إن بايدن لديه السلطة بموجب المادة الثانية من الدستور للشروع في مثل هذه الأعمال العسكرية، و"لا نبدأ حربا مع الحوثيين ولا نسعى لحرب مع إيران"، مؤكدا أن البيت الأبيض سيبلغ المشرعين بأي إجراءات يتم اتخاذها. ومع ذلك، بدا كيربي منزعجا بشكل واضح عندما واصلت هالكيت حديثها وقالت "ألم يحن الوقت لإشراك الشعب الأمريكي؟" معتبرة أن الشعب الأمريكي "ليس سعيدا" بتصرفات بايدن. ورد كيربي قائلا: "أظن أن الشعب الأمريكي ليس سعيدا بالهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وأظن أيضا أنهم غير سعداء برؤية جنود أمريكيين يقتلون في قاعدة بالأردن.. الرئيس لديه سلطة الدفاع عن تلك القوات في تلك المنشآت، وسوف يفعل ذلك". وتصاعدت الأمور بين الاثنين عندما تساءلت هالكيت عما إذا كانت هناك حسابات سياسية وراء تصرفات بايدن، وقالت: "هذا عام انتخابي. هل ينظر الرئيس إلى استطلاعات الرأي الخاصة به عندما يدرس كل هذه الخيارات؟" أجاب كيربي وهو يهز رأسه: "هذا سؤال سخيف"، وبينما حاولت المراسلة مواصلة سلسلة أسئلتها، قاطعها بقوله: "سيدتي، سيدتي، دعيني أوقفك عند هذا الحد.. القائد العام لا ينظر إلى الاستطلاعات أو يأخذ في الاعتبار التقويم الانتخابي عندما يدافع عن.."، قبل أن تقاطعه هالكيت بسؤال: "ألا ينظر إلى ما يشعرون به حيال الحرب على غزة؟" وقال كيربي: "هل تسمحين لي بالأجابة على السؤال؟" وأضاف: "إنه لا ينظر إلى الحسابات السياسية أو الاستطلاعات أو التقويم الانتخابي بينما يعمل على حماية قواتنا في اليابسة وسفننا في البحر.. وأي اقتراح بعكس ذلك يعد مهينا". وعندما تساءلت المراسلة مجددا "هل ينظر (بايدن) إلى استطلاعات الرأي المتعلقة بما إذا كان الجمهور الأمريكي يريد صراعا أوسع في الشرق الأوسط عندما يزن عملية صنع القرار السياسي؟" وقال كيربي: "سيدتي، لقد أجبت على هذا السؤال". وتوقفت المشادة بعد أن تدخلت الناطقة اسم البيت الأبيض كارين جان بيير قائلة: "دعونا نمضي قدما".

Arab-Military

59,676 次观看 • 2 年前

بري قبضةُ نار ٍ دبلوماسية ليست هي المرّة الأولى التي يُعالج فيها الرئيس #نبيه_بري ترهّلات الدبلوماسية اللبنانية، ويرقّع فتوءاتها غير القابلة للرتق، لكثرة فسوخاتها. فبعد اجتياح إسرائيل عام 1982، وانطلاق عمليات المقاومة من قلب بيروت وخلدة وصولًا نحو الجنوب، بدأت الضغوط الدولية على لبنان، الذي رفض رسميًا وجودَ ونشاطَ الحرس الثوري الإيراني على أراضيه، خاصةً في منطقة البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، علمًا أنّ حركة المقاومة كانت لبنانيةً من دون تأطيرها بهوية طائفية. اعتبرت حكومة الرئيس شفيق الوزان، في عهد الرئيس أمين الجميل، أنّ إيران تتدخّل بشكلٍ سافر، فاستدعى مدير ُعام وزارة الخارجية اللبنانية، فؤاد الترك، القائمَ بالأعمال الإيراني، وسلّمه مذكرةً رسميةً بقطع العلاقات الدبلوماسية فورًا، مع إمهال 72 ساعةً لمغادرة الأراضي اللبنانية. بعد عامين، كان رئيس حركة أمل، نبيه بري، قد تخصّب بمعاركه ضد الرئيس أمين الجميل، من اتفاق 17 أيار إلى حركة 6 شباط، وربما كان قد كتب الجنوبَ وبلالَه ، وبقيَ مع الأديم كما هو.. كمشةُ يدٍ قبضة نار .. وكان لهذه القبضة ان تتخذ شكلاً دبلوماسياً ، اذ عقد بري العزم َعلى إعادة العلاقات مع إيران عن طريق اسلاكه السياسية. تمّ استرداد السفير، وفي مشهدٍ لافت، نظّمت حركة أمل استقبالًا شعبيًا حاشدًا على طريق مطار بيروت الدولي، ترحيباً بعودته. اليوم، لم ينتظر بري سنتين للعودة، فقالها «بأرضها»: ممنوع إن تغادر. ويُشير موقف رئيس المجلس إلى أنّ قرار الخارجية غير قابل للتنفيذ ، لاسيما وانه اذا اتّبع الأصول الدبلوماسية على الكلّ، سنجد أنّ السفراء بمعظمهم قد «بلغصوا» بالصحن اللبناني وحان وقت الاستغناء عن خدماتهم ووشاياتهم. يردّد أحدهم، بسخريةٍ أقرب إلى الواقع الدبلوماسي: إذا كانت الخارجية اللبنانية جادّةً في تطبيق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، فلن يبقى في لبنان إلا سفراء النوايا الحسنة. وعليه، فإنّ قرار بري صحّح َ فلتات الخارجية المتهوّرة… وللمرّة الثانية في التاريخ. (فيديو الترحيب بعودة السفير الإيراني عام 84)

مريم البسام

66,338 次观看 • 4 个月前