Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"عندما يتعلم الأمريكيين تاريخهم الحقيقي سيفهمون سبب اغتيال كينيدي" المعركة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي جون كينيدي وحكومة إسرائيل والبنك الفيدرالي قبل اغتياله

412,208 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля Azzam
Azzam2 лет назад

@WissamAzma وجهة نظري. هذا يؤكد: 1. وجود دولة عميقة تدير أمريكا وأوروبا. 2. قرارات العميقة مبنية على مبادئ الماسونية، ومصالح الصهيونية. 3. العميقة حالياً أهملت أمريكا، وتبحث عن مكان آخر تتمركز فيه.

Фото профиля رمزي الزهراني 🌐Ramze Elzahrany
رمزي الزهراني 🌐Ramze Elzahrany2 лет назад

الأمريكيون*

Фото профиля 💫💕♡🌻Raŷdĥ♡🌻💕💫
💫💕♡🌻Raŷdĥ♡🌻💕💫2 лет назад

صعب تصحى الشعوب بعد طحنها.. الشعب الأمريكي حاليا مطحون لصالح طغمة

Фото профиля 𝚄𝚗𝚝𝚒𝚝𝚕𝚎𝚍
𝚄𝚗𝚝𝚒𝚝𝚕𝚎𝚍2 лет назад

@Abdulla_Alamadi He was the last “elected” president. Everybody else came after him was and still is “selected”.

Фото профиля ابوعابد بن عباس
ابوعابد بن عباس2 лет назад

ولذلك تم تصفيته وجعله أمثولة لمن يأتي من بعده

Фото профиля Saad Seayedسعد السعيد
Saad Seayedسعد السعيد2 лет назад

@Mo_almadhi كان من المعرقلين لحرب يونيو ان حدثت بوجوده تأسيا برفيقه ايزنهاور وموقفه من حرب السويس،،كان لابد ان يأتي جونسون

Фото профиля ابو حسام العلاونه Rady Alawneh
ابو حسام العلاونه Rady Alawneh2 лет назад

@FawwazSalem الارهاب والقتل وأغتصاب الأرض والعرض كله صه ي و ني

Фото профиля Alaa Ahmed
Alaa Ahmed2 лет назад

كاين سبب اخر لم يذكره الفيديو وهو المذهب الديني للرئيس جيه. اف. كينيدي. وهو الدافع الرئيسي الذي جعل اوزوالد يغتاله.

Фото профиля فتى الظلام
فتى الظلام2 лет назад

@RealScottRitter

Похожие видео

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 просмотров • 3 месяцев назад

المصفوفه المرعبه الفيديو يتحدث عن التشابهات الغريبة والمُذهلة بين حياة واغتيال الرئيسين الأمريكيين أبراهام لينكولن وجون إف. كينيدي، اللذين وُلدا بفارق مائة عام. ​ التشابهات الغامضة بين لينكولن وكينيدي ​وُلد الرئيسان بفارق قرن، وعاشا نفس الحياة، وماتا بنفس الطريقة، ليس بالمعنى الرمزي، بل بدقة عددية مخيفة في الأسماء والتواريخ والوفيات. ​الانتخاب للكونجرس: ​أبراهام لينكولن انتُخب عام 1846. ​جون إف. كينيدي انتُخب بعد مئة عام بالضبط، عام 1946. ​الوصول إلى الرئاسة: ​لينكولن في عام 1860. ​كينيدي في عام 1960. ​القضايا المشتركة: كلاهما كان مدفوعًا بالعدالة ومهمومًا بقضية الحقوق المدنية. ​الوفاة المتشابهة: ​كلاهما أُطلق عليه النار يوم جمعة. ​كلا الطلقتين كانتا في الرأس. ​السكرتيرون المتشابهون: ​اسم سكرتيرة لينكولن كان كينيدي. ​اسم سكرتيرة كينيدي كان لينكولن. ​القتلة والنجاح: ​كلاهما اغتاله شخص جنوبي. ​كلاهما خلفه نائب رئيس اسمه جونسون (أندرو جونسون ولد عام 1808، وليندون جونسون ولد عام 1908). ​القاتلان: ​القاتلان وُلدا بفارق مئة عام: جون ويلكس بوث ولد عام 1839، ولي هارفي أوزوالد ولد عام 1939. ​كلاهما اسمه مكون من 15 حرفًا. ​كلاهما أُسكت قبل المحاكمة. ​مسرح الاغتيال: ​لينكولن أُطلق عليه النار في مسرح فورد (Ford's Theater). ​كينيدي أُطلق عليه النار في سيارة لينكولن صنعتها شركة فورد (Ford). ​قاتل لينكولن هرب إلى مستودع؛ قاتل كينيدي أطلق النار من مستودع وهرب إلى مسرح. ​المفارقة المذهلة: ​قبل أسبوع من وفاته، كان لينكولن في مونرو بولاية ماريلاند (Monroe, Maryland). ​قبل أسبوع من وفاته، كان كينيدي مع مارلين مونرو (Marilyn Monroe). ​الخلاصة: تنتهي الرسالة بالتساؤل عما إذا كان هذا التزامن الكوني يعني أن الوقت ليس خطًا مستقيمًا، بل ربما هو حلقة متكررة تعيد نفس المأساة بدقة مذهلة. 🤺🤺عالم الغموض👌

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

16,654 просмотров • 9 месяцев назад

الحاكم الحقيقي في أمريكا هو: نظام الإحتياطي الفيدرالي! 1-عندما يعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كاش باتيل و يطلق جرس الإنذار بشأن الاحتياطي الفيدرالي ويحث الجميع على الاستيقاظ واكتشاف أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مؤسسة عامة إنه كيان خاص ، فهذا أعتراف خطير لم يسبق الاّ في عهد جون كينيدي وتم اغتياله على يد تلك العوائل اليهودية ( انبياء المال ) فهذا يعني أن هناك صراع كبير داخلي في الولايات المتحدة الامريكية وصل الى تكسير العظام !! صراع سيؤدي إلى تغيير وجه أمريكا برمته . 2- في خريف عام 1910 تقابل سبعة من الرجال في إجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام هؤلاء كانوا: Nelson Adrich Frank Vanderlip ممثلان لإمبراطورية روكفييلير Henry Davidson Charles Norton Benjamin Strontium وممثلون مؤسسة جي بي مورغان Paul Warburg ممثل آلـ روتشيلد من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي! الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . 3-وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيّرها خواص من عائلات يهودية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan . 4- في سنة 1963 تنبه الرئيس الأمريكي كيندي لخطورة المؤامرة اليهودية على الاقتصاد الأمريكي فقرر التوقيع على أمر رئاسي تحت رقم 11110 سيمكن من اصدار نقود حقيقية دون الاستعانة بالبنك الاحتياطي الفدرالي وبعد ستة أشهر من قراره تم إغتياله بعدها مباشرة قام الرئيس الموالي ليندون جونسون بإلغاء قرار الرئيس الأسبق ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ أي رئيس على اثارة الموضوع مرة أخرى .

T I M A

35,123 просмотров • 6 месяцев назад

القصة المحرّمة 0:00 مقدمة 2:22 لمحة عامة 5:57 صحوة أمريكية لما يفعله "آيباك" (اللوبي الصهيوني) 6:30 بداية القصة المحرمة والتخطيط للحرب الأهلية 8:31 نهاية الحرب العالمية الثانية وإعلان الهيمنة الأمريكية - تحول النجمة الحمراء إلى اللون الأزرق 10:50 ما بعد الرئيس كينيدي - كيف أصبح الكونغرس الأمريكي أداة لخدمة إسرائيل! 14:29 الهدف الحقيقي من غزو العراق 15:23 مِعْوَل الفوضى - الجمهوري "يرفع"، والديموقراطي "يكبس"! 17:30 الانحلال الأخلاقي وتقنين المخدرات 18:45 زيادة اللاجئين وكثرة جرائم الاغتصاب في الاعلام الأمريكي 19:53 إشارات بداية الحرب الأهلية 21:13 بداية الشغب في الولايات الديموقراطية 23:15 ترامب يهدد بنشر الجيش الأمريكي في المدن الأمريكية 24:56 هل سينتهي الحكم الديموقراطي في أمريكا؟ 27:29 محاولات قمع حرية التعبير بشكل غير مباشر 29:55 صدى دماء الأطفال في غـ.ـزة.. الحراك السعودي للاعتراف بدولة فلسطين وبداية الثورة الشعبية الأمريكية 32:35 إسرائيل ترتبك

محمد النفجان Mohammed al-Nafjan

123,439 просмотров • 9 месяцев назад

"دعينى أوقفك عند هذا الحد".. كيربي يخرج عن طوره خلال مؤتمر صحفي دخل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في مشادة كلامية حادة مع مراسلة قناة "الجزيرة" حول مدى شعبية تصرفات إدارة الرئيس جو بايدن الأخيرة في الشرق الأوسط. وفي المؤتمر الصحفي الاثنين، بدأت مراسلة "الجزيرة" كيمبرلي هالكيت بالضغط على كيربي بشأن ما إذا كان يحق لبايدن شن هجمات على الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، في أعقاب تصعيد الجماعة ضد القوات الأمريكية وسفن الشحن في المنطقة. ورد كيربي بالقول إن بايدن لديه السلطة بموجب المادة الثانية من الدستور للشروع في مثل هذه الأعمال العسكرية، و"لا نبدأ حربا مع الحوثيين ولا نسعى لحرب مع إيران"، مؤكدا أن البيت الأبيض سيبلغ المشرعين بأي إجراءات يتم اتخاذها. ومع ذلك، بدا كيربي منزعجا بشكل واضح عندما واصلت هالكيت حديثها وقالت "ألم يحن الوقت لإشراك الشعب الأمريكي؟" معتبرة أن الشعب الأمريكي "ليس سعيدا" بتصرفات بايدن. ورد كيربي قائلا: "أظن أن الشعب الأمريكي ليس سعيدا بالهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وأظن أيضا أنهم غير سعداء برؤية جنود أمريكيين يقتلون في قاعدة بالأردن.. الرئيس لديه سلطة الدفاع عن تلك القوات في تلك المنشآت، وسوف يفعل ذلك". وتصاعدت الأمور بين الاثنين عندما تساءلت هالكيت عما إذا كانت هناك حسابات سياسية وراء تصرفات بايدن، وقالت: "هذا عام انتخابي. هل ينظر الرئيس إلى استطلاعات الرأي الخاصة به عندما يدرس كل هذه الخيارات؟" أجاب كيربي وهو يهز رأسه: "هذا سؤال سخيف"، وبينما حاولت المراسلة مواصلة سلسلة أسئلتها، قاطعها بقوله: "سيدتي، سيدتي، دعيني أوقفك عند هذا الحد.. القائد العام لا ينظر إلى الاستطلاعات أو يأخذ في الاعتبار التقويم الانتخابي عندما يدافع عن.."، قبل أن تقاطعه هالكيت بسؤال: "ألا ينظر إلى ما يشعرون به حيال الحرب على غزة؟" وقال كيربي: "هل تسمحين لي بالأجابة على السؤال؟" وأضاف: "إنه لا ينظر إلى الحسابات السياسية أو الاستطلاعات أو التقويم الانتخابي بينما يعمل على حماية قواتنا في اليابسة وسفننا في البحر.. وأي اقتراح بعكس ذلك يعد مهينا". وعندما تساءلت المراسلة مجددا "هل ينظر (بايدن) إلى استطلاعات الرأي المتعلقة بما إذا كان الجمهور الأمريكي يريد صراعا أوسع في الشرق الأوسط عندما يزن عملية صنع القرار السياسي؟" وقال كيربي: "سيدتي، لقد أجبت على هذا السؤال". وتوقفت المشادة بعد أن تدخلت الناطقة اسم البيت الأبيض كارين جان بيير قائلة: "دعونا نمضي قدما".

Arab-Military

59,676 просмотров • 2 лет назад

2011 الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من داخل #السعودية وبعد نجاته من عملية اغتيال في مسجد النهدين في صنعاء واصابته بجروح وحروق خطيرة واكثر من 87 مسوؤل نقلت مصادر يمنية عن أحد الموجودين داخل المسجد وصفًا : " ان المصلين كانوا في السجود عندما وقع الانفجار، وأنهم شعروا بنيران شديدة الحرارة في وجوههم بالتزامن مع انفجار هائل، وأن أجهزة التكييف انصهرت من شدة الحرارة " في مفارقة تختصر كثيرًا من تاريخ اليمن: الرجل الذي اتهم السعودية لسنوات بالتدخل في شؤون اليمن، وجد نفسه بعد محاولة اغتياله مضطرًا إلى اللجوء إلى السعودية نفسها لإنقاذ حياته !! وبعد خروجه من المستشفى وجّه صالح الشكر للملك عبدالله والحكومة والشعب السعودي ثم عاد صالح إلى اليمن، قبل أن يوقّع بعد أشهر المبادرة الخليجية التي أنهت حكمه بعد أكثر من ثلاثة عقود. وحتى الان يبقى مرتكب هذه العملية مجهول بين الإصلاح والمعارضة وال الأحمر !!

PIC | صـور من التـاريخ

1,422,839 просмотров • 25 дней назад

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 просмотров • 1 месяц назад

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

98,175 просмотров • 3 месяцев назад

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 просмотров • 10 месяцев назад