Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تحوّلت مساحات هؤلاء السـا–قـطـيـن من أيتام الأسد الهارب (الـفـلـول)، والـمـلـاحـدة من أتباع الـداعـشـي والـمـتـطـرف الـتـركـي أوجـلان، إلى منصّات لشتم الدين الإسلامي والإساءة إلى سيّدنا محمد ﷺ. هذا هو مستواهم الحضاري! يظنّون أن الحرية تعني الـتـعـرّي، وممارسة الـفـاحـشـة، وشرب الـويـسـكـي، والانحلال الأخلاقي، والإساءة إلى المسلمين، وتمجيد أعدائهم … ولو قرأ...

20,223 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 görüntüleme • 4 ay önce

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

#الشيخ_الخثلان: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة وخشي خروج وقت الصلاة وكانت تلك الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أو كانت مما تجمع مع غيرها وكان في وقت الأخيرة أن يصلي في الطائرة على حسب حاله ولو أن يصلي على مقعده ولو إلى غير القبلة يومئ بالركوع والسجود ولا يترك الصلاة حتى يخرج وقتها؛ لأن شرط الوقت هو آكد شروط الصلاة {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}. وترى مع الأسف واقع كثير من المسلمين عندما يكونون في الطائرة في وقت الصلاة التي لا تجمع مع غيرها كصلاة الفجر ويعلمون بأن الشمس تطلع قبل هبوط الطائرة ومع ذلك لا تجد من يقوم ويتوضأ ويصلي إلا القليل! هؤلاء ركاب الطائرة كلهم مسلمون لماذا لا يصلون؟ هل ينتظرون الوصول إلى بيوتهم؟ هذا خطأ؛ لأنه تأخير للصلاة من غير عذر، هل هم لا يصلون!؟ المصيبة أعظم، فهذا واقع مؤسف، والواجب على المسلم إذا حان وقت الصلاة وكانت الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أن يصلي على حسب حاله.

منارات الهدى

155,863 görüntüleme • 2 yıl önce