正在加载视频...

视频加载失败

تحية تقدير على هذا الفيديو التوضيحي الذي أعاد للحقيقة صوتها، وكشف ما حاولوا دفنه تحت ركام التضليل. اليوم، نرى إعلامًا مرتبكًا، سعوديًا وإخوانيًا، يتخبط في دوامة التزييف بعد أن انكشفت الأوراق وسقطت الأقنعة. لكن الحقيقة لا تُحاصر، والشمس لا تُخفى مهما تكاثر الغبار. أما دور دولة #الإمارات، فليس رواية...

49,605 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 次观看 • 7 个月前

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..

mohamed salah

51,622 次观看 • 1 个月前