正在加载视频...

视频加载失败

من عدن إلى المكلا، ومن سقطرى إلى صومالي لاند، خرجت الشعوب لا بتوجيهٍ ولا مقابل… بل حبًا ووفاءً لـ #الإمارات لأن من لمس العطاء يعرفه، ومن عاش الأثر لا يحتاج تفسيرًا. الشعوب لا تكذب، ولا تهتف بالنيابة عن أحد. أما الكذب… فبقي حكرًا على حملات الذباب الإلكتروني،التي تسقط دائمًا...

52,076 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 次观看 • 7 个月前

من الذي حرّر #عدن من ميليشيا #الحوثي !! ومن الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة !! ومن هم الرجال الذين صنعوا النصر على الأرض!! ومتى دخلت #الإمارات العربية المتحدة إلى عدن أصلًا !! التاريخ لا يُزوَّر… والبطولات لا تُسرق… والحقائق لا تموت مهما حاول البعض تزويرها بضخ الأموال والدعاية السوداء الحقيقة التي يعرفها كل من عاش تلك المرحلة أن الفضل بعد الله يعود إلى دعم ومساندة المملكة العربية #السعودية التي وقفت مع #اليمن في أصعب لحظاته، وأسهمت في إنشاء وتدريب كتيبة الملك #سلمان، التي كانت أحد أعمدة المواجهة في معركة التحرير. أما محاولات بعض قيادات المجلس الانتقالي المُنحل التسلّق على هذا النصر، ومحاولة إعادة كتابة التاريخ، فهي محاولة مكشوفة لأذناب الإمارات من #الإنفصاليين عدن تحررت بتضحيات أبطالها الحقيقيين، وبدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يستطيع أحد سرقة هذا المجد أو قلب الحقائق مهما أنفق من مليارات أو حرّك من أبواق والأيام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق… حيث ستكون هناك مساحة خاصة قادمة، يشارك فيها ضيوف كبار يتحدثون لأول مرة عن كواليس تلك المرحلة، بحضور الإعلامي السعودي الأستاذ #علي_عريشي، لكشف ما خفي أمام الرأي العام ووضع النقاط على الحروف علي العريشي #تحرير_عدن

عبدالخالق الحطَّـامي

17,036 次观看 • 6 个月前

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 次观看 • 4 个月前

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,104 次观看 • 1 个月前

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 次观看 • 8 个月前

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 次观看 • 1 年前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 2 个月前

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,389 次观看 • 3 个月前

قف معي لحظة واقرأ الكلام كاملاً وبتمعن قد يقول قائل أنتم تبالغون والأمور طيبة في عدن، وهذا كذب وتدليس على الناس. فالاعتقالات عادت، والسجون لم يتم إطلاق سجين واحد، ولا حتى نقلهم إلى السجون الرسمية. كمال الحالمي عاد لهدم بيوت البسطاء، بينما المتنفذون يبنون دون أن يتعرض لهم أحد. الوجوه التي ارتكبت الجرائم في عدن لا تزال قواتها مسيطرة، قوات شلال والخيلي وعبد الدايم والمكافحة ومعسكر بدر، وعصابات جلال الربيعي والمرفدي والمشوشي، بل حتى الحماية التابعة لعيدروس الزبيدي ، قد عادت إلى عدن. هناك أكذوبة كبيرة تمارس على الناس. يبقى السؤال: هل هناك إمكانية للتغيير عبر أشخاص لهم قبول في عدن ؟ الجواب: نعم. مثل الأخ بسام المحضار اليافعي وعدنان رزيق القميشي، كمثال فقط. إذا أعطيتهم السلطة الأمنية في عدن بكامل الصلاحيات، وهؤلاء ليس لهم أي انتماء حزبي لا للإصلاح ولا غيره (وهم مقربون من السعودية) بحيث نكون موضوعيين مع الواقع، حينها ستشهد المدينة انضباطًا أمنيًا. أما محافظ ومدير أمن وقوات لم تقبض على أبو مقص ، فكيف يستطيعون غدًا ردع مصلح الذرحاني وغيره من البلاطجة ؟ فعلى من يضحك هؤلاء ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

13,880 次观看 • 6 个月前