Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تحية للإعلامية سارة بن عيوشبة التي، رغم أنها ليست سورية، أظهرت وعياً عميقاً بالتاريخ السياسي والاجتماعي لسوريا خلال 14 عاماً من الثورة، وقدمت أسئلة واقعية وجريئة، كشفت التناقضات في خطاب من يقدم نفسه باحثاً سياسياً مثل حسن الدغيم، بينما لا يُقدم سوى تكرار ممل لخطاب التخوين والإقصاء القديم. الزعم...

42,087 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 views • 1 year ago

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 views • 9 months ago

#سالم_الطويل شكك في شهداء #الجزائر لينسف أي معنى للمقاومة في #فلسطين. تتمثل مشكلة هذا الكائن، الذي يتخذ الدين منبرًا لنشر صهيونيته، في رغبته في نفي كل ثورات التحرر من تاريخ العالم، كي يثبت لمتابعيه أنه لا فائدة مرجوة من النضال والكفاح والتضحيات. إن قضية التشكيك بأعداد شهداء الجزائر ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد استقلال الجزائر. وقد كثف دعاة الصهيونية من الكتابة عنها بعد طوفان الأقصى، حتى لا يعتبرها أي حالم بوطن حر ومستقل نموذجًا يحتذى به يحرره من الاحتلال والاستعمار. المصيبة الكبرى أن هذه المزاعم لا تصدر عن مؤرخين أو باحثين، بل يرددها بدون دليل الصهاينة العرب باستمرار، والذين لا يعرف أحد منهم تاريخ هذه الثورة التي قدمت نحو 45 ألف شهيد في يوم واحد. أما المصيبة الأكبر، فهي أن فرنسا الدولة المجرمة المستعمرة لم تشكك في أرقام شهداء الجزائر كي تمحي عارها، ذلك لأنها تدرك أن الشمس لا تُغطى بغربال، في حين يخرج عليك ملتحٍ صهيوني ليُفتِي بما يمليه عليه سيده في تل أبيب.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

49,960 views • 1 year ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 views • 2 months ago

ما يجري داخل منظومة الكرة المصرية لم يعد مجالًا للخطأ أو حسن الظن، بل أصبح نهجًا واضحًا لتأكيد صحة قرار النادي الأهلي بعدم خوض مباراة الزمالك تحت قيادة الحكم محمود بسيوني، وهو حكم تصرّ المنظومة على إعادة طرحه في الواجهة رغم كل ما ارتبط باسمه من فضائح تحكيمية ضد الاهلي. الدفع المتكرر بمحمود بسيوني لا يمكن تفسيره إلا باعتباره عنادًا مؤسسيًا وتصفية حسابات، انعكست في صورة قرارات تحكيمية مستفزة خلال مباراة المحلة، وكأن الحكم لا يزال أسيرًا لاعتراض الأهلي المشروع على في إدارته مباراة القمة بالموسم الماضي. ورغم هذا العبث، أثبت الأهلي أنه كيان لا ينكسر. تحية واجبة للاعبين والجهاز الفني بقيادة يس توروب على الأداء القتالي، والانضباط الذهني، وضبط النفس أمام محاولات الاستفزاز المتعمدة. .شباب الأهلي واجه صافرة منحازة بثبات رجال، والنادي يشارك في بطولة كأس العاصمة وهو يدرك طبيعة المشهد جيدًا؛ لا ينتظر عدالة منظومة فقدت مصداقيتها، وهدفه واضح: تجهيز البدلاء، منح العناصر الشابة فرصة الاحتكاك، وبناء فريق أقوى من أي حكم، وأكبر من أي منظومة ، وأصلب من أي منظومة ..

mohamed salah

50,753 views • 9 months ago