Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تخلى الجميع عن هذا الكلب… حتى جلس بجواره أحد المحاربين القدامى، ولم يفعل شيئًا سوى أن يبقى إلى جانبه. لكن ذلك كان كافيًا ليغيّر كل شيء.

194,305 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 views • 4 months ago

️ إذا رأيت شيئًا مثل هذا، لا تنتظر! خذ طفلك فورًا إلى طبيب العيون. كلما اكتُشف الأمر مبكرًا كان العلاج أسهل، ويمكن الحفاظ على البصر. 👇 دعونا نوضح نقطة يا جماعة: صحيح أن انحراف العين (الحَوَل) موجود منذ زمن، لكن الفرق اليوم أن الأطفال يقضون ساعات طويلة وهم قريبون جدًا من شاشات الهاتف دون راحة، ومع ضوء قليل. هذا يعني أن عضلات العين تبقى منقبضة باستمرار. وعندما يكون الطفل أصلًا مستعدًا للإصابة — مثل وجود قصر نظر أو تاريخ عائلي سابق — فإن ذلك قد يؤدي إلى ظهور الحَوَل أو زيادة شدته قديماً كان الأطفال يلعبون في الخارج ويُغيّرون تركيز نظرهم بين القريب والبعيد. أمّا الآن فالطفل يرى الأشياء القريبة فقط لساعات طويلة. إذن الهاتف ليس السبب الرئيسي، لكنه عامل يزيد المشكلة ويجعلها أخطر. الفرق أن الطفل قبل ذلك، حتى لو كان بعمر 3 سنوات أو أكبر قليلاً، لم يكن يقوم بتركيز بصري طويل المدى كما يحدث الآن، لأن عينيه ليستا مستعدتين بعد لهذا الحجم من الجهد. 👇 الخلاصة: 📱 الهاتف بحد ذاته ليس مرضاً، لكن عند الطفل الذي لديه استعداد، يمكن أن يسبب انحراف العين. وفي هذا العمر، كل يوم تأخير يزيد خطر كسل العين وضعف النظر

beauty 🧸 البتول

315,091 views • 5 months ago

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 views • 1 year ago

كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!

Ali Hashem علي هاشم

35,531 views • 2 months ago