Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تخيلوا كل هذه الأفعال اللي سواها كانت قبل الزواج، وبعدها تزوجها. وعندنا يهربون من جرح صغير في إصبع يدها ! نحتاج إلى الكثير من هذه الثقافة؛ ثقافة الحب في السراء والضراء والحب على كل حال.

1,186,284 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الرجل اللي بالصورة هذا أستاذ إنجليزي بريطاني اسمه *جيمس بود*، درّس في ثانوية عنيزة من *1965 إلى 1970م*، يعني قبل أكثر من 60 سنة! وأسلم وسمى نفسه محمد، وجلس يحب عنيزة ويذكرها بالخير إلى اليوم. هذا يثبت إن عنيزة من زمان مو بس مدينة، إلا * منارة ثقافة *. *عنيزة.. باريس نجد* عنيزة ما كانت يوم قرية على هامش التاريخ، عنيزة كانت سبّاقة. يوم كانت المدن حولها تدور للمدرّس، كانت هي تستقدم الأستاذ الإنجليزي من بريطانيا ليدرّس عيالها في ثانويتها عام 1965. عنيزة علّمتنا إن الثقافة مو بالانغلاق، الثقافة بالانفتاح. جابت الأجنبي وعلّمته دينها، وعلّمها لغته، فأسلم على يدها ورجع لبلاده وهو يحمل اسم محمد وقلب عنيزاوي. هذه هي عنيزة، اللي تصنع الرجال وتكسب القلوب، حتى البعيد إذا جاها ما ينساها. سلام على عنيزة وأهلها، أهل الكرم والعلم والطيب. وكم من بلد يجيب أجنبي يشتغل ويمشي.. إلا عنيزة، جابت الإنجليزي يدرّس عيالها سنة 65 وأسلم على يدها وصار منها وفيها. > لأن عنيزة مو بلد، عنيزة ثقافة. 🤍🌴

‏سعاد الروقي 🕊💙🇸🇦

69,493 views • 18 days ago