Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تخيلوا هذا التجمع في السعودية فقط لمجرد رؤية مشهورة من مشاهير التواصل الاجتماعي. من المسؤول عن التحريض وتجهيل الناس إلى هذا المستوى المخزي؟!👌 التركيز على الشهرة السطحية يحجب عنا قيم العمل الجاد والتفاعل الإيجابي. #يلو_تجمعنا #الوظايف_التعليميه #القبض_علي_رون

39,399 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

📢♦​سقوط الأقنعة: من الفاشنيستا إلى سوق التزاوج الرقمي ​شهدت ساحة #البحرين مؤخراً انحداراً مخزياً لعدد من الفاشنيستات من الطائفة السنية المحترمة اللواتي حولن حساباتهن إلى منصات عرض رخيصة، للموضة ولتسويق أنفسهن كسلع برسم الزواج من أثرياء #الخليج وبالتحديد الإماراتيين. ​المثير للاشمئزاز ليس فقط في هذا الابتذال بل في الانتهازية القذرة التي يمارسنها حيث يستغللن بوضوح موجات التحريض والاصطفاف الطائفي ضد المكون الشيعي في دول الخليج الفارسي لتقديم أنفسهن كـبديل فاخر تحت غطاء وطني وطائفي. ​إنه لمن المخزي حقاً أن نرى من يُحسبن على الطائفة السنية الكريمة في #بلدي #البحرين يهبطن إلى هذا المستوى المنحط من الدعاية الساقطة للزواج محولاتٍ كرامة المرأة السنية البحرينية إلى ترند للبيع والشراء ومستبدلاتٍ وقار المرأة السنية البحرينية بأساليب تسول عاطفي ومادي لا تليق إلا بمن باع الأخلاق في سوق المزايدات هذه دعوة للمؤسسة الدينية والنخب المجتمعية الوازنه والرصينة في الطائفة السنية البحرينية لإحتواء ومعالجة هذه الظاهرة التي تساهم في تشويه صورة المرأة السنية البحرينية. #السعودية #الامارات #الكويت #العراق #قطر #عمان #لبنان #مصر #اليمن #أبوظبي #دبي #تركيا

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

38,589 просмотров • 4 месяцев назад

كيف تتغلب على الكسل والتسويف؟ يقول د.اندرو هيوبرمان: هناك قمم وقيعان للدوبامين، فعندما يرتفع الدوبامين بشدة (بسبب متعة ما)، يتبعه انخفاض حاد (قاع) تحت المستوى الطبيعي. هذا الانخفاض يُترجم شعوريا كـ "ألم" أو "ملل" أو "نقص حافز"، فلا ترغب بعدها في العمل، في هذه اللحظة تكون انت غالبا عالق في "القاع"، والخطأ الشائع الذي يقوم به الناس في هذه الحالة، هو انهم يهروبون من هذا الشعور بالقيام بمهام سهلة (مثل تصفح الهاتف) كنوع من التسويف، لكن هذا الامر لا يحل المشكلة بل يطيل أمدها. اذن، ما الحل؟ عندما تكون في حالة نقص حافز، لا تنتظر عودة الحافز، ولا تقم بشيء سهل، بل قم بشيء أصعب وأكثر إيلاما من الحالة التي أنت فيها الآن، لأن تعمد الدخول في "ألم" قصير وحاد (Safe pain) يؤدي إلى تسريع الخروج من "قاع الدوبامين" والعودة إلى المستوى الطبيعي (Baseline) أو حتى أعلى منه بسرعة أكبر. وهذا الامر يعيد ضبط نظام المكافأة في دماغك. ويقترح د.هوبرمان أدوات محددة لخلق هذا "الألم المفيد" أو ما يسميه "الاحتكاك الحوفي" (Limbic Friction): 1- الماء البارد (الأداة الأقوى): إذا كنت تماطل، خذ دش بارد أو اغمر جسمك في الماء البارد لمدة قصيرة (30 ثانية إلى دقيقتين). الماء البارد يرفع الدوبامين والنورإيبينفرين (المسؤول عن الطاقة) بشكل هائل ومستمر لساعات. الصدمة الباردة تخرجك فورا من حالة الخمول. 2- التأمل "الإجباري": اجلس لمدة 5-10 دقائق وحاول التركيز فقط، ولا تفعل شيئاً آخر. هذا الجهد الذهني "المؤلم" والممل يعمل بنفس الآلية لإعادة شحذ قدرتك على تحمل الجهد. 3- تمرين رياضي مكثف وسريع: القيام بتمرين شاق لفترة قصيرة، فالتمرين الشاق يضع الجسم في حالة "جهد" تكسر حلقة الكسل. (الهدف من ذلك كله هو ان تجعل "الالم المفيد" هو المكافأة، وتدرب دماغك على أن "الجهد" نفسه هو الذي يجلب المتعة لاحقا).

سعد المالكي

125,654 просмотров • 6 месяцев назад

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 просмотров • 7 месяцев назад

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 просмотров • 4 месяцев назад

سفر الخروج Book of exodus يقوم الجيش السوداني الان بتهجير آلاف الاسر من منطقة جنوب الحزام في الخىطوم ويصف المواطنين المهجرين بانهم "ام كعوكات" وهي مصطلح عنصري لتجريم العنصر الافريقي واعتباره مهدد أمني للدولة... يتم التفريق بين الاسر وتصنيفهم على هذا النحو : نساء أطفال شباب رجال كبار في السن يتم شحن المواطنين في ثلاجات اللحوم او عربات كبيرة كانت مخصصة لنقل الطوب والاحجار يتم تكديسهم في هذه الشاحنات وحرمانهم من الطعام والشراب والأدوية لا توجد احصائيات بعدد الذين توفوا وغير مسموح لأي جهة بالتواصل مع هؤلاء الناس حيث يغلق الجيش المنطقة ولا يعرف مصير هؤلاء المهجرين او الجهة التي سيذهبون إليها وهناك من يقول انه يتم ترحليهم إلى مدينتي عطبرة وشندي حيث يحتجزون هناك في معسكرات اشبه بالتي خصصها النازيون لليهود في الحرب العالمية الثانية . وهناك من يؤكد انه سوف تتم تصفيتهم ودفنهم في الصحراء يؤكد ضابط الجيش الذي ظهر في هذا المقطع لقائده بانهم نظفوا المنطقة بالكامل ولم يتبقى منهم احد مما يجعلنا نتساءل .. أين ذهبوا بهؤلاء الناس ؟؟ نحن نتحدث عن عشرات الالاف من الاسر ولا نتحدث عن أسرة او اسرتين ، وهذه الحملة بدأت قبل شهر مع صمت مريب لمنظمات المجتمع المدني في السودان والتي طالما تحدثت باسم الضحايا والاغتصابات. نحن نتحدث عن حياة كاملة جمعت هؤلاء الناس الذين تم التحريض عليهم في وسائل التواصل الاجتماعي من أجل بناء المدينة الفاضلة التي تحتوي فقط العنصر العربي ... نحن نتحدث عن تطهير عرقي تقوم به المليشيات الاخوانية تحت اسم معركة الكرامة

Bushra Ali

22,870 просмотров • 1 год назад

متهمة بفساد بقيمة 65 مليون دولار، أشواق الجبوري، وهي عائدة من العمرة. لعلكم تتذكرون ما فعلوه بأمطار المياحي، وكيف حوّلوها إلى مادة كوميدية، وحاولوا الإساءة إلى زيارة العتبات المقدسة لمجرد أنها تنشر بعض الفيديوهات من داخل ضريح الإمام الحسين. تخيلوا لو أن أشواق الجبوري كانت شيعية، وكانت هذه الصور قد التُقطت لها في كربلاء، وتصوروا حجم التغطية الإعلامية التي كانت ستتعرض لها. الإعلام المضاد لا يعتمد في محاولاته للإساءة إلى العقيدة الشيعية على جمهوره الموالي فقط، وإنما يعتمد أيضًا على شريحة من الجمهور الشيعي التي تتناغم مع هذه الروايات؛ لأسباب تتعلق بحسن النية، إذ يعتقد بعضهم أن محاربة هذه المظاهر تساهم في تنقية المذهب الشيعي. لكن الحقيقة مختلفة؛ فالإعلام المضاد للعقيدة الشيعية يحقق أهدافه عندما يجد أرضًا خصبة تنبت فيها حملاته الإعلامية. فكر جيدًا: لماذا يسلط هذا الإعلام أنظار الناس على حالات مرتبطة بالشيعة، بينما يغض الطرف عن حالات مشابهة لدى الطرف الآخر؟ وأشواق الجبوري مثال اطرحه في هذا السياق. مع العلم امطار المياحي لم تسرق 65 مليون دولار حسب الاتهام الموجه لأشواق الجبوري..

عصام حسين

71,973 просмотров • 1 месяц назад