Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تدخل المرأة الزواج بكلمة واحدة وأحيانا مجرد السكوت. ولكنها لا تنهيه بهذه الكلمة، بل يجب ان تصرخ بأعلى صوتها، او تدفع ثمن حريتها "فلوس"، او تثبت الضرر لرجل آخر "قاضي"! لطالما حيرتني هذه المعادلة، التي تجعل المرأة حبيسة علاقة لا تريدها.

15,524 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سؤال والله محيرني طول عمري! الحين لما المرأة توافق على الزواج، هي توافق عليه وتدخل فيه بمشيئة خاصة وإرادة منفردة. يعني هي دخلت بكيفها وبمزاجها وبدون ما تحط اسباب ومبررات لهذا الزواج. كيف اذا ارادت الطلاق، ما تقدر تطلع منه بنفس الإرادة وذات القدرة والمشيئة؟ يعني اذا كرهت الحياة مع الزوج، ما تقدر تطلع بذات السهولة اللي يقدر يطلع فيها الرجل! لازم تروح تبرر لقاضي ليش تبي تتطلق، وتثبت الضرر الواقع عليها بالأوراق والشهود والمستندات والمقاطع الصوتية والفيديوهات المصورة، وتنتظر يقتنع القاضي ثم تتطلق! هي الانثى اللي تدخل المؤسسة الزوجية بإرادتها، وبكلمة واحدة "قبلت"، ليش ما تقدر تطلع من هالمؤسسة بكلمة واحدة "طلقت"؟ يتخلص الرجل من زواج لا يرضيه بسهولة متناهية بلفظة واحدة.. وتتطلق المرأة من زواج لا يرضيها بصعوبة متناهية، بمحاكم وقضايا واستجداء واقناع رجل ثاني طرف ثالث لا ناقة له ولا جمل في العلاقة الزوجية القائمة بين اثنين! طيب ليش لا يكون الزواج بهذي الصعوبة، حيث يقف الرجل امام قاضي ليقنعه ان هذه المرأة مناسبة وصالحة له! وليش ما يوقف امام قاضي يخبره لماذا يريد تطليق هذه الزوجة؟ لماذا خلاص المرأة صعب ومتعب ومنهك نفسيا وماديا!؟ واللي يقول لي عاطفيات وهبلات وناقصات ونويقصات بياخذ بلوك. في رجال يطلقون على اتفه الأسباب ..وفي نساء عقولها توزن بلد وصبرها تشهد له الاعيان.

Sara J Almukaimi 🌼

78,575 Aufrufe • vor 1 Jahr

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

149,263 Aufrufe • vor 14 Tagen