Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ترامب عن الرئيس السيسي : هذا رجل عظيم، قام بعمل عظيم بتوحيد بلاده معًا، والولايات المتحدة معك دائمًا.

59,596 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تصريحات جميع الكتل والمعلومات عن جهد السعودية 🇸🇦 لوقف إطلاق النار في #لبنان 🇱🇧 الرئيس - رئيس الوزراء - رئيس البرلمان - وجماعات أخرى وكتل. رحبت السعودية 🇸🇦 بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان 🇱🇧، معرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري. وجدد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه. 📌 وجه الرئيس اللبناني جوزاف عون كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، خص فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية بالشكر للمساهمة في إنجاز وقف إطلاق النار. 📌 كان الرئيس اللبناني أكد أن جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة، وفرت أجواء تدعم الاستقرار في المنطقة، حسب قوله. وقال عون كذلك إن جهود ولي العهد السعودي موضع تقدير واعتزاز ونأمل أن يكون لبنان جزءاً منها، مشيراً إلى أن السعودية الدولة الراعية لاتفاق الطائف تعد موضع ثقة اللبنانيين والمنطقة والعالم. 📌 رحب رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام بإعلان ترمب وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان. ووجّه سلام الشكر إلى السعودية ومصر وقطر والأردن والولايات المتحدة وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي على جهودهم لوقف إطلاق النار في لبنان. 📌 رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أوفد معاونه السياسي إلى السعودية، قبل أيام من إعلان وقف إطلاق النار 📌 قبل يومين من وقف إطلاق النار، أشار المسؤول في "حزب الله" ​نواف الموسوي خلال مقابلة إلى أن زيارة الوزير علي حسن خليل (المعاون السياسي لرئيس البرلمان اللبناني) للسعودية مرتبطة بوقف العدوان على لبنان. 📌 النائب فؤاد مخزومي شكر السعودية والولايات المتحدة ومصر والأردن وفرنسا بعد وقف النار في لبنان. 📌 تحدثت وسائل إعلام لبنانية، أن إعلان وقف إطلاق النار في لبنان سبقه جهد سعودي مكثف. وأضافت أن الاتصالات شملت الولايات المتحدة عبر اتصال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بوزير الخارجية الأميركية مارك روبيو، وكذلك بوزير خارجية إيران عباس عراقجي، حيث كان وقف النار في لبنان في صلب المحادثات، بموازاة دعم إجراءات الدولة اللبنانية لبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح عبر أجهزتها الشرعية وامتلاك قرار الحرب والسلم

عضوان الأحمري

119,271 görüntüleme • 4 ay önce

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 görüntüleme • 6 ay önce

في مديرية حبيش بمحافظة اب… ظُــلــمٌ يُدمي القلوب ويهز الضمير الإنساني! المجرم المعتدي احد المتحوثين في المنطقة وبدعى / محمد علي جابر جابر لم يكتفِ باعتداءٍ واحد، بل تمادى وكرر جريمته مرتين خلال وقت قصير. ففي اليوم السابق، أقدم على طعن شخص يعاني من حالة نفسية تحت عينه، في فعل يكشف عن قسوة بالغة وتجرد تام من الرحمة والإنسانية. ولم يتوقف عند هذا الحد… بل عاد في اليوم التالي، فحشد أبناءه الفارّين من وجه العدالة: بشار محمد علي جابر أسامة محمد علي جابر وخططوا معًا بسبق إصرار لاستدراج نفس الضحية مروان محمد بن محمد 35 سنه إنسان مريض لا يقوى حتى على الدفاع عن نفسه استدرجوه إلى مكان معزول، بعيد عن الكاميرات وأعين الناس، ليكون فريسة سهلة لاعتداءٍ وحشي. هناك… انهالوا عليه ضربًا بلا رحمة، قبل أن يُقدموا على طعنه في رأسه، في محاولة واضحة وصريحة لإنهاء حياته. هذه ليست مجرد واقعة اعتداء… بل جريمة مكتملة الأركان، ارتُكبت بدمٍ بارد بحق إنسان ضعيف، جريمة تستوجب تحركًا عاجلًا، وموقفًا حازمًا من العدالة، ومحاسبة كل من خطط وشارك ونفذ دون استثناء. السيرة واضحة… والجرم عظيم… ولا يمكن تزييف الحقيقة أو طمسها مهما حاولوا. بالأمس كادوا أن ينهوا حياته… واليوم يحاولون ذرّ الرماد على العيون، لطمس الحقيقة وتمييع القضية، بنفوذ المال… ودفع الأموال حتى بالريال السعودي، في محاولة مكشوفة للهروب من العدالة. لكن الحقيقة لا تموت… والدم لا يُشترى… والعدالة وإن تأخرت… لا تُهزم.

ابراهيم عسقين

18,610 görüntüleme • 4 ay önce

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 görüntüleme • 4 ay önce

- آخر تحديثات الوضع في روسيا و أوكرانيا: • تم تسريب نقاط خطة ترامب للسلام المكوّنة من 28 نقطة، و الخطة بكاملها في صالح روسيا+أمريكا، و خلنا نسولف عن ابرز النقاط و كذلك ردود الفعل : 1- روسيا ستحصل على اعتراف من أمريكا بسيطرتها على : القرم+أجزاء كبيرة من دونباس لا تسيطر عليها روسيا لحد الآن حتى ! 2- أوكرانيا تلتزم بالحياد وكذلك تتخلى عن أي طموح للإنضمام للناتو و كذلك يتم تحديد عدد جيشها بـ 600 ألف مقاتل كحد أعلى. 3- المحطة النووية في زابوريجيا يتم تشغيلها من الوكالة الدولية للطاقة الذرية و تقاسم انتاج الكهرباء 50-50 بين البلدين ! 4- تحصل أوكرانيا على ضمان أمني من واشنطن و أوروبا في حال هاجمتها روسيا مرة أخرى. 5- رفع العقوبات شوي شوي على روسيا بناء على التزامها بالاتفاقية 6- استخدام حوالي 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمّدة + 100 مليار من أوروبا لإعادة الإعمار، على أن: • تحصل الولايات المتحدة على 50% من أرباح مشاريع الإعمار 😂 • يُخصَّص جزء من الأموال المتبقية لصندوق استثمار أميركي-روسي لمشاريع مشتركة بهدف خلق مصالح متبادلة تمنع العودة للحرب. 7- يتم إجراء انتخابات في اوكرانيا خلال 100 يوم من وقف إطلاق النار 8- العفو عن جميع الأطراف في أي شيء ارتكبوه خلال الحرب! 9- إنشاء مجلس سلام برئاسة ترامب - مواقف الدول : • أمريكا : بناء على كلام البرتقالي اللي يقول بأن هذا هو الحل الوحيد لأوكرانيا لأنها قاعدة تخسر أراضي كبيرة حاليا! • أوكرانيا : الرئيس الأوكراني يقول بأن هذا هو الحل الوحيد و سأحاول قدر الامكان أن أطلع بمكاسب لشعبي لكن ما راح أعيشهم بشتاء قارس بدون طاقة 🌚 • أوروبا : ماهو معجبها الوضع مرة بالمرة . - يهمك تعرف بأن أمريكا هالمرة شكلها جادة بالحيل حيث هددت أوكرانيا بالتخلي عنها لو ما وافقت و دخلت المحادثات ! روسيا تنتصر ، روسيا انتصرت !

The President

100,431 görüntüleme • 9 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 5 ay önce