Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ترند "مقطع متداول" رجل ينصح: إلى كل من فقد النطق بسبب الجلطة الدماغية في علاج مجرب وفيه ناس كثير استخدموه حتى للأطفال اللي عندهم تأتأه، فيه واحد من أصدقائي واحد من أهله جته جلطة وانربط لسانه بعد ما استخدم هذا الشيء بعد اسبوع انفك لسانه، جربوه وادعولي ❤️!
159,429 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)
12 Kommentare

اذكر الوالد الله يرحمه يستعمل عنبر الحوت نشتريه من العطار ، وكذلك ناس يستعملونه في حالاتهم المرضية

جزاك الله خير نعم كبد الحوت او كما سميتها تباع بالجرام غاليه لفايدتها

Can someone write what it says. I couldn't understand the video

الطريقة الله يجزاك

صحيح رحمه الله عليها جدتي كانت تستخدمه بعد الجلطات الدماغيه و يرجع لها النطق

الطريقه

، اضغط على الرابط واستمع ، وتلذذ بفهم معاني كتاب الله العزيز ، في بيتك في سيارتك ، أثناء فراغك وانتظارك أو سفرك ، اختر الكتاب الذي تريده من ضمن باقة منوعة من كتب التفسير ، واحتسب أجر طلب العلم ، وتعلم تفسير القرآن الكريم . @الكل

سبحان الله

كلامك صحيح ١٠٠ بالميه.

سمعت فيه وجربته وحدة لولدها

إن شاء الله كذا تكتب بارك الله فيك. أستغفر الله العظيم وأتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته لنا ووالدينا وجميع المسلمين. وصل الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لنا ووالدينا وجميع المسلمين. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واتوب اليه.

قروف منتجات الطبيعة
Ähnliche Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 Aufrufe • vor 5 Monaten
