Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تظهر في هذا المشهد فتاة مصابة بمتلازمة داون تشارك طعامها مع كلب صغير بهدوء لتجنب أن يراها والدها. الرحمة والجمال ❤❤

498,726 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von ‏غنى | نايس ون EU222
‏غنى | نايس ون EU222vor 2 Jahren

سبحان الله حركاتها عفويه الله يحفظها 🥺🩵

Profilbild von نوف | كاتبة
نوف | كاتبةvor 2 Jahren

ما اجملها

Profilbild von أمل عبدالعزيزالهزاني
أمل عبدالعزيزالهزانيvor 2 Jahren

يا طيب قلبها🤍

Profilbild von سعود بن خالد
سعود بن خالدvor 2 Jahren

الرحمه والرفق بالحيوان

Profilbild von Shurouq Yosry 🧁
Shurouq Yosry 🧁vor 2 Jahren

ايه الجمال ده 🥰❤

Profilbild von SOLANGE APARECIDA SA3
SOLANGE APARECIDA SA3vor 2 Jahren

Angel😍😍😍😍😍

Profilbild von MosTafa 74🦅🇵🇸
MosTafa 74🦅🇵🇸vor 2 Jahren

قلوبهم بيضا و مشاعرهم حقيقية ❤️❤️

Profilbild von MohaMed HaZeM
MohaMed HaZeMvor 2 Jahren

الرحمه والجمال في القلوب البريئه

Ähnliche Videos

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 Aufrufe • vor 8 Monaten

تظهر هذه الشهادة لأحد المهاجرين الأفارقة ما حذرنا منه طويلًا، فعندما يقول إنه جاء إلى اليمن للقتال ضد "المسيحيين" في البحر الأحمر، فإننا أمام نتيجة مباشرة لسنوات من التعبئة الأيديولوجية التي حوّلت الصراعات السياسية إلى حروب عقائدية عابرة للحدود. الأخطر أن هذا المشهد لم ينشأ في فراغ، فسياسات السعودية في اليمن، وتحالفاتها مع جماعة الإخوان، وفّرت غطاءً مكّن التنظيم الدولي من توسيع نفوذه داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، في وقت كانت فيه جماعات متطرفة أخرى تستثمر الخطاب نفسه وتعيد إنتاجه بأشكال مختلفة. ما نراه اليوم ليس مجرد مهاجر حمل السلاح، وإنما انعكاس لمسار طويل من التواطؤ مع الأيديولوجيا، وعندما يلتقي خطاب الإخوان مع خطاب الحوثيين عند فكرة التعبئة الدينية والحشد العقائدي، تصبح النتيجة بيئة مفتوحة للتجنيد والتطرف والعنف، يدفع ثمنها اليمن والمنطقة بأكملها. نحن نقترب كثيراً من إعلان (ولاية البحر الأحمر) التي ستعيد تنظيم داعش في هذه الجغرافيا التي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد قامت بجهد كبير في مكافحة الإرهاب غير أن السعودية وكذلك إيران تراهنان على أدوات 1979 الخميني وجهيمان العتيبي

هاني مسهور

58,263 Aufrufe • vor 3 Monaten

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 Aufrufe • vor 9 Monaten

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,690 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔻شاهدت اليوم مقطعاً مؤلماً لسيدة سورية وهي شهد صالحة قطعت مسافات طويلة، وسافرت من بلد إلى بلد، في ظروف قاسية وعاصفة ثلجية، فقط لتنجز معاملة قانونية تحفظ حقها، فإذا بها تُقابل باللامبالاة، ويُغلق الباب في وجه تعبها وكرامتها، فتخرج مكسورة الخاطر، تتساءل: إلى من أشتكي؟ ومن يسمعني؟ 🟥والله إن هذا المشهد أحزنني كمواطن سوري قبل أي شيء. كنا، في أصعب الأيام، إذا رأينا مظلوماً حاولنا أن نقف معه، أن نخدمه بما نستطيع، أن نشعره أن بينه وبين الناس خيط رحمة لا ينقطع. هذه السيدة، كما ذكرت، لم تكن يوماً بعيدة عن معاناة السوريين، بل كانت من المعارضين للنظام السابق، ومن الأصوات التي وقفت مع الثورة سنوات طويلة. وكان المنتظر – على الأقل – أن تُقابل بما يليق بتاريخها وموقفها، لا أن تعامل بهذه القسوة والجفاء. 🔹فإذا كان هذا هو حال التعامل مع من وقفوا مع الثورة، فكيف سيكون الحال مع الناس البسطاء الذين لا ظهر لهم، أو مع غيرهم ممن يختلف معهم المسؤولون؟ إن معيار الدول لا يقاس بالشعارات، بل بطريقة معاملة الإنسان حين يقف على باب مؤسسة يطلب حقه. ❗أما اليوم، فلا أملك لتلك الأخت، ولا لغيرها ممن يعانون، إلا هذا الصوت. دموعك غالية علينا، وكرامتك ليست أمراً هامشياً، وما نفع أي تغيير إن لم يشعر الإنسان أنه مُعامل باحترام وإنصاف؟ أنشر هذا المقطع لعل ضميراً يستيقظ، ولعل مسؤولاً يراجع، ولعل باباً يفتح أمامك وأمام كل سوري يُراجع مؤسسة فيقابل بما لا يليق بإنسانيته. 🟧القضية ليست قضية معاملة واحدة، بل قضية احترام شعب أنهكته السنوات، وما زال يبحث عن كلمة طيبة، وعن إجراء عادل، وعن شعور بأن كرامته محفوظة. اللهم ألف بين القلوب، واجعل الرحمة في صدور الموظفين المكلفين بخدمة الناس، ولا تجعل الناس تضيع بين المكاتب والحدود والانتظار.

عمر رحمون

19,479 Aufrufe • vor 7 Monaten

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,701 Aufrufe • vor 1 Monat

#كلام_إيناس | Kallam Inas# بقلم:#إيناس_الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا هل تليق البرنيطة بمقام نصرالله؟ كم هو لافت أن بعض الأسئلة التي طرحتها سابقًا تعود لتفرض نفسها على المشهد. كتبتُ منذ فترة: أين أولاد نصرالله؟ وها هو السيد جواد نصرالله يطلّ في مقابلة مع الإعلامية الجميلة ميساء جبولي، التي بالمناسبة تشبهني قليلًا في الملامح. لكن استوقفني سؤال بسيط يا سيد جواد: هل تليق البرنيطة بمقام الحديث عن شخصية بحجم السيد حسن نصرالله؟ المسألة ليست انتقادًا للملابس، ولا تدخّلًا في حرية أحد، لكن للمقابلة السياسية والاجتماعية هيبتها، وللاسم الذي تحمله رمزيته، وللحديث عن والدك مقامه. وهنا أسأل: هل هذه فعلًا الصورة التي أردت أن تظهر بها وأنت تتحدث عن والدك وعودته؟ برأيي، كان يمكن للصورة أن تكون أكثر انسجامًا مع ثقل الحديث من دون البرنيطة. وأقولها أيضًا من باب الانطباع الشخصي: لو كان السيد حاضرًا، لا أتصوّر أنه كان سيعتبر هذا الظهور الأنسب لمقام المقابلة. وأتمنى ألّا تأخذ انتقادي بسلبية؛ فالعتب على قدر المحبة. وبالمناسبة، يسعدني أن أجري معك مقابلة في "كلام إيناس"، ولكن أكيد بلا برنيطة! #اذا_الله_معنا_فمن_علينا #العدل_اساس_الملك

كلام إيناس | Kallam Inas

20,240 Aufrufe • vor 9 Tagen

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,928 Aufrufe • vor 1 Monat

تجلس وحيدة كظل فقد صاحبه، عيناها جمرٌ انطفأ من شدة الحزن، ووجهها صفحة بيضاء خطّت عليها الأيام ألف نكبة ونكبة. تمسك بيديها المرتجفتين قطعة بلاستيك تغطي بها طفلها ليحتمي من البرد، تلامس بها وجهه المسجّى، لكن البرد هذه المرة ليس من نسيم الليل، بل من برودة الموت. بقيت وحدها.. بعد أن كانوا كل شيء لها. لا صوت في المكان إلا أنينها المكتوم، لا أحد يرد عليها حين تهمس باسم طفلها، لا يجيبها زوجها حين تسأله تخاطرًا: "أحقًا ذهبت وتركتني؟" تحاول أن تستوعب المشهد.. أو أن تفك شيفرة الأحداث المتسارعة أمامها منذ الفجر. هل هذه أجسادهم حقًا؟ هل هؤلاء الأحبة الذين كانوا هنا بالأمس يملأون المكان دفئًا؟ هل رحلوا جميعًا وبقيت هي وحدها تسند جدران الفراغ؟ لم يترك لها الاحتلال سوى العدم.. لم يسلبها فقط أحبابها، بل انتزع روحها معهم، مزّق قلبها مع أجسادهم، وتركها جثة بلا روح. يا الله، ما أقسى هذا المشهد، وما أوجع أن يبقى الإنسان وحيدًا بعدما كان له وطنٌ صغير من وجوه من يحب..

Khaled Safi خالد صافي

200,401 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 في دمشق: تحويل جامع "منجك" في الميدان لساحة "ألعاب قتالية" يثير استياء الأهالي #زمان_الوصل شهد حي الميدان الدمشقي، وتحديداً منطقة "الجزماتية" الشهيرة، حالة من الاستياء بين عدد من الأهالي والمصلين، إثر تحويل جامع "منجك" إلى ساحة للعب الأطفال خلال أيام عيد الفطر المبارك، بطريقة اعتبرها البعض "غير لائقة" بقدسية المكان. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصوراً من داخل المسجد تظهر تحويل المسجد إلى ميدان للعبة "مسدسات الخرز" (الحبيبات)، حيث تم استخدام خزائن المصاحف كسواتر وحواجز للاختباء أثناء اللعب، وإدخال عجلات سيارات وتوزيعها في أرجاء الجامع لتشكل عوائق ضمن اللعبة. عبّر العديد من الأهالي عن صدمتهم من هذا المشهد، مؤكدين أن للمساجد حرمة تتنافى مع ضجيج الألعاب القتالية ومخلفاتها. وفي هذا السياق، صرح أحد سكان الحي قائلاً: "الجامع دار للعبادة والسكينة وليس ساحة حرب للأطفال. كان من الأجدى تنظيم هذه الفعاليات في حدائق عامة أو ملاعب مخصصة". بينما يرى فريق آخر أن الهدف كان توفير بيئة آمنة للأطفال للفرح بالعيد بعيداً عن مخاطر المناطق المفتوحة، إلا أن الانتقاد الأكبر انصبّ على آلية التنفيذ ونوعية المواد المستخدمة (الإطارات والخرز) داخل الحرم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

14,278 Aufrufe • vor 6 Monaten

كان ينقصه ارتداء العمامة السوداء .. حمدين صباحي ، السياسي المصري الناصري يقدم هذه الفترة برنامجا على قناة الميادين التابعة لحزب الله يقول الأشعار باكيا في حسن نصر الله ، ويضعه في مصفوفة الشهداء ، المثير أن هذا الرجل كان المرشح لرئاسة مصر عام 2012 وجاء في المرتبة الثالثة وعاد للمنافسة في الانتخابات 2014 استخدم برنامجه على الميادين لمهاجمة سوريا و حكومتها الجديدة ، ويدافع عن المحور وكأنه ولد في الضاحية وليس في كفر الشيخ ! - يلفت انتباهي التزاوج الذي حدث خلال السنوات الماضية بين الناصريين وأبناء المحور ، وكيف لتيار يدعو بأنه عروبي يتحالف مع تيار يدعو لاحتلال دول عربية بأسم الإسلام ! هذا التحالف المثير هو دليل على تعفن الحالة العربية ، ولا ابالغ إن وصفتها بالعفن ، لأنها ليست جملة غير اخلاقية بل جملة وصفية متجردة ، وصلت لقناعة بأن الأحزاب القديمة من ناصرية و إخوان وبعثية لم تعد صالحة لزماننا الحالي ولا لظروف عالمنا العربي ، ووجودها اليوم في المشهد يساعد الديكتاتورية والفساد للبقاء أكثر ويساعد القوى الأجنبية على التغلغل في الدول العربية .. لافت ماوصل إليه حمدين صباحي ، ويبدو أن هذه الحالة من التعفن السياسي باتت تظهر بشكل فج وظاهر على السطح ، مما يدفع العقلاء لدفن كل هذه التيارات في عالمنا العربي وخلق جيل عربي جديد .

مالك الروقي

691,391 Aufrufe • vor 1 Jahr