Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
تعدد الطامعون، عرب أمريكان وإسرائيليون، المرة الوحيدة الي ما رح نحسب فيها حساب لموازين القوى هي الي نتهدد فيها بزوال الدولة، حتى آخر أردني فينا، لا فلسطين كبرى ولا إسرائيل كبرى، لا وعود انتخابية ولا صهيونية تصحيحية، كبيركم تنظير.
15,077 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
