Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#تعرف_على_بيئتنا الخشب المتحجر هو اسم يطلق على نوع من بقايا الاحفوريات الخضريه الأرضية القديمة. وتنتج عن تحول النباتات الشجرية بالكامل إلى صخور عن طريق التمعدن. حيث يتم استبدال كل المواد العضوية الخشبية بمعادن مثل السليكات والكوارتز، مع المحافظة على التركيب الأصلي للنسيج الأصلي . #محمية_البراك
21,048 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

Abdulrahman2 yıl önce
الله يبرك فيكم وجزاكم الله خير الجزاء ابومنصور بس الله يهدي ابوحمد ماخلك تشرح لنا عن قشرة الشجرة

عبدالله بن منصور البراك2 yıl önce
امين وياكم

aldahnaa2 yıl önce
الله أعلم انها شعب مرجانية وجزاك الله خيرا على ماتقدم

عبدالله بن منصور البراك2 yıl önce
الشعب تختلف عن الاشجار المتحجرة

Abu Abdullah2 yıl önce
عندي فضول أعرف وش مان نوع الشجرة، هل كانت شجرة بلوط أو ماتسمى Oak 🌳 أو شجرة 🌲 الصنوبر من غابات الصنوبر لأني أبي أعرف هل هي كانت مروج وانهار بمعنى غابات إستوائية مثل اللي بالبرازيل وشرق اسيا أو غابات باردة مثل اللي بكشمير وروسيا واوربا وامريكا

عبدالله بن منصور البراك2 yıl önce
صعب معرفة النوع لتغير المكونات.

Shababi4ever2 yıl önce
ماشاء الله عليك معلومات ثرية وعلى ارض الواقع

عبدالله بن منصور البراك2 yıl önce
جزاك الله خير

Armus2 yıl önce
في أي منطقة أبو منصور؟

عبدالله بن منصور البراك2 yıl önce
القصيم
Benzer Videolar
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 görüntüleme • 9 ay önce
