Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تعزيزات عسكرية من المناطق الجنوبية تمر الآن باتجاه #عدن ليس لمواجهة #الحوثي بل للطعن في ظهر #المقاومة_الوطنية بعد أن خذلوها في #المخا والآن يتجهون لمنع دخولها إلى عدن #الجوف #تعز #مارب

3 Yorum

ابورحيل علي profil fotoğrafı
ابورحيل علي9 gün önce

اطردو عملاء السعودي ولا يبقى عميل

اصيل الربيعي profil fotoğrafı
اصيل الربيعي9 gün önce

انيك امك ي زنوه الغدر والطعن جا منكم خليتو ابناء الجنوب محاصرين ب حيس وانسحبتو يلعن ابوكم لاكن عدن تحرم عليكم مثل م تحرم عليكم نكاح امهاتكم لو بكم مرجله خلوكم علا حد العدو ورحنا خلفكم نساندكم بس تجي عدن وش مع امك بعدن الحوثي نايك امك بصنعاء المناطق الشمالية جاي تتمنيك بعدن

asamh profil fotoğrafı
asamh8 gün önce

ههههه ليش تتكلم بهدواء خايف ولا كيف

Benzer Videolar

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🇦🇪خيانات ابو ظبي المتسلسلة وثائق مسربة كُشف عنها الآن بعد أن صار الوقت مناسباً.. تشير إلى أن الإمارات عرضت على إسرائيل استخدام قواعدها العسكرية في جنوب اليمن وإريتريا والصومال كمنصات دعم لوجستي واستخباراتي وعسكري، في خضم حربها على حماس بعد 7 أكتوبر. الوثائق تتحدث عن: · تجهيزات لنقل دبابات وصواريخ. · تخصيص مواقع في المخا وعصب وبربرة. الأخطر من ذلك كله: توصيف الكويت وقطر بأنهما "دول داعمة للإرهاب" لأنهما احتضنتا قيادات حماس. هذا يعني أن أبوظبي لم تكتفِ بأن تكون محطة عبور، بل وضعت جغرافيتها رهينة لمشروع إسرائيلي إقليمي، وحاولت في الوقت نفسه أن تجرّ خصومها السياسيين إلى خانة "الإرهاب" لمصلحة تل أبيب. لم يعد السؤال: هل هي خيانة للفلسطينيين؟ بل: كيف يمكن لدولة خليجية أن تقدم قواعدها في المخا وبربرة كمنصة لضرب حركة مقاومة عربية؟ المخا التي يتحدثون عنها هي نفسها التي تحاول مليشيا الحوثي الوصول إليها اليوم. وبربرة هي النقطة التي راهنت عليها إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال. وعصب الإريترية تسيطر على مدخل البحر الأحمر. كلها كانت معدة لتكون حلقات في نفس السلسلة: تطويق الجزيرة، وخدمة المشروع الإسرائيلي، وتفكيك العمق العربي. ما بقي من هذه الوثائق اليوم ليس سؤالاً يحتاج إجابة، بل حكماً يحتاج تنفيذاً. الأقنعة سقطت كلياً، والتاريخ يكتب الآن بمنطق الميدان. 🦅🇸🇦

غيث الوطن 🇸🇦🦅

377,245 görüntüleme • 10 gün önce