Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"تعطيل الحرث".. اسم رمزي لعملية إسرائيلية منظمة في الضفة الغربية تتمثل في إعطاء توجيهات للجنود الإسرائيليين بمنع الفلسطينيين من حراثة أراضيهم، فما التفاصيل؟ #الجزيرة_رقمي

10,847 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رغم تصريحات السفير الأمريكي الكاذبة والمراوغة عن تدخل الجيش الإسرائيلي لفك الحصار، وبيانات الجيش المخادعة، إلا أن حصار المستوطنين الإسرائيليين مستمر بعد انتهاء المشهد التمثيلي للجيش الإسرائيلي ومغادرته؛ حيث أعادوا نصب خيامهم لحمايتهم من الشمس، ومستمرون في منع الطعام والمياه عن العائلات الفلسطينية في بلدة قُصرة جنوب نابلس . وكان وزير الجيش يسرائيل كاتس أصدر اليوم تعليمات بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القوانين المتعلقة بالشؤون المدنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية مما يعني تسليم الملف كاملاً الى بن غفير ، وبذلك يصبح الواقع المدني داخل الضفة الغربية مشابهاً للداخل المحتل ، وهذا يعني فعلياً ضمن الضفة الغربية دون اعلان رسمي . ستصبح الشرطة بقيادج بن غفير مسؤولاً عن عمليات الهدم وإخلاء البؤر الاستيطانية والتعامل مع اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات التي قد تستهدف منازل الفلسطينيين

Tamer | تامر

63,053 görüntüleme • 7 gün önce

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,099 görüntüleme • 6 ay önce

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

310,820 görüntüleme • 1 yıl önce

إذاعة الجيش الإسرائيلي: الكشف عن أن حماس جمعت على مدار سنوات معلومات استخبارية دقيقة حول دبابات ميركافا 4، ونجحت في الوصول إلى مواد حساسة وبنت من خلالها "قوة دبابات" من عناصر النخبة، الذين تدرّبوا على قيادة وتشغيل دبابة ميركافا 4 وغيرها من الآليات ، اعتمدت عليهم في تخطيط أجزاء من الهجوم على الغلاف في 7 أكتوبر. وفي تحقيقات الإخفاق بعد 7 أكتوبر، صُدم الجيش الإسرائيلي حين اكتشف أن حماس نجحت في تعطيل دبابات في غلاف غزة، وحاولت السيطرة عليها ونقلها إلى داخل القطاع. في هجوم 7 أكتوبر، نجح عناصر حماس في تعطيل دبابات في غلاف غزة وجعلها غير صالحة للاستخدام، كان المسلحون يعرفون زرا سرّيا داخل الدبابة، يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معيّنة. ظلّ هذا لغزا لأشهر: كيف عرفت حماس هذا الزر السري؟ وكيف وصلت إلى معرفة تقنية دقيقة بدبابة ميركافا 4؟ اتضح أن حماس جمعت المعلومات الحساسة من حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للجنود الإسرائيليين، ومن خلال متابعة عشرات آلاف الجنود وحصلت على معلومات ثمينة: 1- صور وفيديوهات من قواعد ومواقع 2- مواد من قاعدة تدريب سلاح المدرعات. 3- مقاطع يرفعها الجنود أثناء التمارين داخل الدبابة. باستخدام هذا الكم من المعلومات الحساسة، بنت حماس خطة كاملة: قوة من عناصر النخبة دربتها على أن تكون "طاقم دبابة" ووفرت لهم: نماذج بالحجم الحقيقي لدبابات ميركافا برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية التشغيل . هذه القصة تكشف جانب آخر من إخفاق 7 أكتوبر: فبينما كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هنا تقلّل من شأن تدريبات حماس وتصفها بأنها "استعراضات" أو "تظاهرات شكلية"، كان على الجانب الآخر، داخل غزة، يجري إعداد وتدريب دقيق ومنهجي لعملية غير مسبوقة. في خطط الهجوم التي عُثر عليها، لدى عناصر حماس الذين قُتلوا أو أُسروا يوم الهجوم، وكذلك في مواد أُخرى صودرت لاحقًا داخل غزة، اكتشف الجيش مدى فشله واختراقه. كيف عرفت حماس كل بوابة داخلية في المواقع، وكل تفصيل تقني في الدبابات، وكل نقطة ضعف في العائق الأمني. وكثير من هذه المعلومات – جُمعت بسبب عدم الالتزام بأمن المعلومات على الشبكات. هذا بند آخر في سجل الإخفاق.

Tamer | تامر

520,580 görüntüleme • 9 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 görüntüleme • 2 yıl önce

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 görüntüleme • 1 yıl önce

من تطبيق يستخدمه مليارات البشر إلى واحد من أبرز ممولي اللوبيات والمنظمات الداعمة لإسرائيل.. برز اسم جان كوم، المؤسس المشارك لتطبيق واتساب، كأحد أكثر رجال التكنولوجيا تأثيراً في تمويل المشاريع الإسرائيلية. وُلد جان كوم في أوكرانيا لعائلة يهودية، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة مطلع التسعينيات، قبل أن يؤسس تطبيق واتساب عام 2009. وبعد بيع التطبيق لشركة فيسبوك عام 2014 مقابل 19 مليار دولار، تحول إلى أحد أثرياء وادي السيليكون وأكثرهم حضوراً في تمويل المؤسسات المؤيدة لإسرائيل. وخلال السنوات الأخيرة، ضخت مؤسسة كوم العائلية عشرات الملايين من الدولارات لصالح جماعات ضغط ومنظمات إسرائيلية داخل الولايات المتحدة والقدس، ما جعله لاعباً مؤثراً في دعم النفوذ الإسرائيلي سياسياً وإعلامياً. عام 2022 قام كوم بالتبرع بمليوني دولار لـ"إيباك" ، ليصبح من أكبر ممولي حملاتها الداعمة للمرشحين الموالين لإسرائيل في الانتخابات الأمريكية، كما واصل تمويل لجان مرتبطة بها خلال انتخابات 2024. ولم يتوقف دعمه عند جماعات الضغط، بل امتد إلى منظمات استيطانية تنشط في القدس الشرقية، حيث تبرعت مؤسسته بنحو 6 ملايين دولار لمنظمة "إلعاد" المعروفة بدورها في توسيع الاستيطان داخل حي سلوان، إضافة إلى تمويل صناديق داعمة للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس. كما قدّم تبرعات ضخمة لمنظمات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بينها "أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" ومنظمات تنشط داخل الجامعات الأمريكية لمواجهة الحركات المناهضة لإسرائيل. كذلك مؤسسة جان كوم أنفقت ما يقارب 140 مليون دولار خلال عامين فقط على عشرات المنظمات اليهودية والداعمة لإسرائيل، في وقت يواصل فيه رجل الأعمال الملياردير تعزيز حضوره كأحد أبرز ممولي النفوذ الإسرائيلي عالمياً.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

26,343 görüntüleme • 3 ay önce

نيجيري نصب نفسه ملك في جنوب افريقيا … والحرب هناك قامت😱🔥 في مدينة كوغومبو أو إيست لندن قديما، في شرق الكيب بجنوب أفريقيا، كانت الجالية النيجيرية من قبيلة "الإيغبو" بتعيش حياتها بهدوء نسبي. لكن في 14 مارس 2026، قرروا يعملوا احتفال كبير مليان ألوان وطبول ورقصات تقليدية. وفي وسط الفرحة دي، توجوا راجل منهم اسمه سليمان أوغبونا إزيكو (Solomon Ogbonna Eziko) كـ"إيغوي نديغبو نا إيست لندن"، يعني زعيم أو "ملك" الإيغبو في المدينة. المراسم كانت مليانة تيجان و ازياء تقليدية نيجيرية ورقص ، والفيديوهات انتشرت زي النار في الهشيم على السوشيال ميديا. بس كلمة "ملك" والشكل اللي شبه التتويج الرسمي خلت جنوب افريقيا تنفجر شعبيا وتستنفر رسميا. في يوم 30 مارس، خرجت مظاهرات كبيرة منظمة من أحزاب زي ActionSA والـPatriotic Alliance وحركات مدنية وزعماء تقليديين محليين رافضين إزاي أجنبي ينصب نفسه ملك على أرضنا؟! الأرض دي تحت سلطة مملكة أماارهارابي "الجنوب افريقية" وملكها سانديل، مش تحت أي حد جاي من بره! الغضب الشعبي كان جارف لدرجة ان المتابعات الصحفية وكاميرات الدرون معرفتش نجيب اخره، واتحولت المظاهرات لعنف مرعب: حرقوا عربيات ونهبوا محلات، وطعنوا ناس، وبقى فيه إصابات وفوضى في الشوارع. الناس كانت بتطالب بترحيل النيجيريين المشاركين في الحادثة، وشافت الموضوع احتقار كامل لسيادة جنوب أفريقيا وتقاليدها. مع ان النيجيريين ميكملوش نص مليون متوزعين في ربوع جنوب افريقيا يعنى حتى لو عملوا تكتلات في منطقة مش هتبقى شبه تكتل فيصل عندنا خالص، لكن المواجهة كانت شاملة: - الشعب انفجر في الشوارع، والغضب كان واضح في كل مكان. - الزعماء التقليديين (زي نكوسي جواديسو) رفضوا الموضوع رفض قاطع، وقالوا إن دا انتهاك للدستور والأرض المحلية. - السياسيين والأحزاب انضموا للمظاهرات وصعدوا الخطاب ضد "الغزو الثقافي". - الإعلام غطى الحدث بقوة، والفيديوهات والصور انتشرت وأشعلت النقاش في كل البلد. - الحكومة اتحركت بسرعة: وزارة الشؤون الثقافية قالت إن التتويج غير قانوني، وإن أي ادعاء بلقب ملك ممكن يؤدي لعقوبة السجن. - السفارة النيجيرية نزلت بيان وقالت إن ده مجرد احتفال ثقافي رمزي مش تتويج سياسي، واعتذرت لو أزعج أحد. والنار اللي ولعت في كوغومبو مش جاية طبعا من فراغ... الحكاية بدأت من عند الزعيم الحالم نيلسون مانديلا اللي حلم إنها تبقى مكان يعيش فيه الجميع بسلام... كانت الأرض كان فيها نار خفية بتكبر تحت الرماد من يوم ما انتهى عصر الفصل العنصري، الـ"أبارتهايد" سنة 1994. الناس هناك، بعد سنين الظلم والفقر والبطالة اللي فوق الـ30%، بدأوا يشوفوا في الأجانب (خصوصا الأفارقة اللي جايين من نيجيريا وزيمبابوي والصومال وموزمبيق) السبب في كل همومهم: الجريمة، والمنافسة على الشغل والمحلات الصغيرة. قالوا: "الأرض دي ملكنا، والاغراب بيسرقوا فرص عامة الشعب!" لان الجنوبيين متعقدين من ميراث استيلاء البيض على اراضيهم (البيض من مختلف مطاريد دول أوروبا الغربية، هولنديين وألمان وفرنسيين- اللي جم جنوب افريقيا في حدود 1652، ومكانوش اصحاب نفوذ ولا مال ومع الوقت استوطنوا واحتلوا الارض وكمان استعبدوا اصحاب الارض، وبلعوا 86% من الثروة) فأصبحت مسألة وجود الأجانب على أراضيهم حتى لو من نفس لون البشرة هو أمر شديد الحساسية خصوصا لو هذا الوجود في شكل دائم. ودا اللي بيسموه الزينوفوبيا... خوف عميق وكره للأجنبي، بيحول الغضب اليومي لعنف مرعب. وبقى عندهم ريكورد عالي جدا من الحوادث السابقة مش قليلة ولا بسيطة! في مايو 2008، انفجرت العاصفة الكبرى: في أسابيع قليلة قُتل 62 شخص، واتهاجم أكتر من 135 مكان، وحرقوا محلات ورموا ناس في النار... ونزح أكتر من 100 ألف إنسان. بعد كده 2015 في ديربان وجوهانسبرج، و2019 في مناطق تانية، وكل شوية موجات جديدة. حسب منظمة Xenowatch، من 1994 لحد دلوقتي حصل مئات القتلى (بعض التقارير بتوصل لـ600 موجة عنف وأكتر)، آلاف المحلات المنهوبة، وأكتر من 120 ألف شخص نزحوا بسبب الخوف. كل ما التوتر يزيد، النار بتولع من جديد... زي اللي حصل دلوقتي في كوغومبو بعد تتويج سليمان إزيكو. ١-تابع

Sherin Helal

45,685 görüntüleme • 4 ay önce

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 görüntüleme • 1 yıl önce