Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

“تُعَيِّرُنا أَنّا قليلٌ عديدُنا… إنَّ الكرامَ قليلُ” - القوة لا تُقاس بالكثرة بل بصلابة الإرادة والقدرة على الصمود.

10,704 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خسران يا معاند جبال طويق 🇸🇦… حين تكون تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية بين 3 و5 دولارات فقط… وحين تصل مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى نحو 55٪ من الاقتصاد، وحين تمتلك السعودية ثروات معدنية هائلة ومتنوعة تتجاوز بمراحل ما لدى كثير من الدول، فإن الحديث عن مستقبل السعودية يصبح حديثًا عن أرقام وحقائق، لا عن أمنيات… لكن هناك ميزة أخرى لا تُشترى، ولا تُصنع، ولا يمكن تعويضها: الجغرافيا. فمن وهبه الله موقعًا يتوسط العالم، وجعل أرضه معبرًا استراتيجيًا لا يستغني عنه كثيرون، وسماءه ملتقى للمسارات الجوية بين القارات، يدرك أن بعض عناصر القوة لا تُكتسب، بل تُمنح… ولهذا، فإن بعض السيناريوهات الافتراضية البسيطة كفيلة بأن تذكّر الجميع بأن هناك مواقع جغرافية لا تُقاس بمساحتها فقط، بل بما يترتب على غيابها من كلفة، وعلى وجودها من قوة… لذلك، فإن من يراهن ضد السعودية، لا يعاند دولة فحسب، بل يعاند الجغرافيا والتاريخ والموارد والواقع معًا. Abdulkhaleq Abdulla

سعود المقحم

197,224 görüntüleme • 1 ay önce

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 görüntüleme • 6 ay önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 4 ay önce

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 görüntüleme • 3 ay önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 5 ay önce

🇸🇦🤖 أدرك التقنية | HUMAIN… عندما تدخل السعودية سباق الذكاء الاصطناعي العالمي بقوة ✨ قصة “آيباد” #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان لم تكن مجرد لقطة تقنية 📱، بل أصبحت انعكاسًا لرؤية أوسع: دولة تريد أن تقود المستقبل بالتقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي 🌍⚡️ وهنا يظهر اسم HUMAIN 🇸🇦 🔹 مشروع يعكس طموح السعودية في بناء منظومة ذكاء اصطناعي عالمية 🤖 🔹 ربط الإنسان بالتقنية بدل استبداله بها 👥⚙️ 🔹 الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والقدرات الوطنية 📡 🔹 تسريع التحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد معرفي 🧠📈 🔹 خلق اتحاد بين الحكومة والقطاع الخاص والتقنية لبناء نموذج عالمي جديد 🤝🌐 وفي عالم يتنافس اليوم على “من يملك الذكاء الاصطناعي”، لم تعد القوة فقط بالنفط أو المال، بل بمن يملك البيانات والعقول والقدرة على التنفيذ السريع ⚡️ السعودية لا تحاول فقط مواكبة العالم… بل تحاول أن تكون جزءًا من رسم شكله القادم 🇸🇦✨ سواء اتفقت أو اختلفت سياسيًا، من الصعب تجاهل أن المملكة أصبحت لاعبًا أساسيًا في سباق التقنية العالمي 📊🌍

أدرك ـ باب المعرفة

13,245 görüntüleme • 3 ay önce

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 görüntüleme • 4 ay önce

📈 قد تعمل كثيرًا… ومع ذلك لا يتم اختيارك. والحقيقة التي لا يُحبّذ كثيرون سماعها: غالبًا ليست المشكلة في كفاءتك، بل في أنك لم تتعلّم كيف تُقاس قيمتك داخل سوق العمل. خلال سنوات من التدريب والتجربة والاستشارات، تبلورت لديّ تقنيات عملية، طُبّقت مع مئات الحالات، كانوا يمتلكون الجهد والقدرة، لكن نتائجهم لم تعكس حجم عطائهم، وحين تغيّر الفهم المهني… تغيّرت النتائج. في دورة أسرار الارتقاء المهني – محور رفع الكفاءة المهنية سأدرّبك شخصيًا على: رفع احتمالية التوظيف بذكاء، إبراز القيمة المهنية بصورة مؤثرة، والانتقال من مجرد أداء وظيفي إلى حضور مهني مطلوب. 📅 13 فبراير 2026 ⏱️ 5 ساعات تدريبية مكثفة 📍 حضوريًا في الطائف – فندق إريديوم 🖥️ أو عبر بث مباشر من أي مكان 🎓 شهادة حضور ⚠️ الاستمرار بالطريقة نفسها يعني تكرار النتائج نفسها. 🔗 لأوائل المسجلين أفضل سعر متاح الآن المقاعد محدودة، لا تحرم نفسك

د. محمد الخالدي

24,868 görüntüleme • 7 ay önce

الرئيس أحمد الشرع : كنا نعلن بشكل علني أننا سندخل إلى حلب ثم إلى دمشق، عبر الإعلام ووسائل التواصل، لكن لم يكن أحد يقتنع بهذا الطرح بسبب فارق القوة. - لم أدخل المحافظات السورية بالقوة العسكرية فقط، بل كان معي "جيش مدني" يضم: عمال النظافة، كوادر التعليم العالي، موظفي المؤسسات الخدمية التي أنشأناها في إدلب عبر "حكومة الإنقاذ". - لم يتوقع أحد أن تتمكن قوة متواضعة من التغلب على قوة كبيرة، لكن الحرب لا تُقاس بموازين القوة وحدها. - التاريخ مليء بأمثلة لقوى صغيرة تغلبت على قوى أكبر، لأن الحرب ليست عسكرية فقط. - عملنا لسنوات طويلة على بناء مؤسسات قوية ومتجذرة في المجتمع. - كان معنا مجتمع واسع جداً، وأكثر من نصف الشعب السوري كان مهجّراً ونازحاً. - قمنا بإجراءات عديدة خلال سنوات من التدريب والتجهيز العسكري والمدني معاً. - هذا العمل لم يكن خاضعاً لمراقبة كبيرة من المجتمع الدولي أو الدول المهتمة بالشأن السوري. - في النهاية، الحق قوي بذاته، والظالم ضعيف مهما امتلك من قوة. - والتاريخ يثبت أن صاحب الحق هو المنتصر في نهاية المطاف.

مُضَر | Modar

139,331 görüntüleme • 10 ay önce

لقد تعرضت سلطنة عُمان خلال الحرب لحملات ضغط وانتقاد وهجوم سياسي وإعلامي لأنها رفضت أن تغادر موقعها الذي اختارته بنفسها، ومع ذلك لم تنحدر إلى لغة الانفعال، ولم تجعل من الضجيج سياسة، ولا من الاستفزاز استراتيجية. فالدول العريقة تدرك أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد الخصومات التي تعلنها، ولا بعدد الجسور التي تهدمها خلفها، بل بقدرتها على صون استقلال قرارها، وألّا تسمح لأحد بأن يختار لها أصدقاءها أو أعداءها.فالدولة التي تعرف نفسها جيدًا لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتحدد موقعها في العالم، ولا إلى صخبٍ إعلامي لتثبت وزنها، ولا إلى عداواتٍ مستعارة لتقنع الآخرين بأنها قوية. فهي لا تستعير مواقفها من أحد، ولا تبحث عن دورٍ في ظل الآخرين، ولا تجعل سياستها رهينةً لمزاج التحالفات العابرة. فالتاريخ لا يمنح مكانته لمن اصطفّ أكثر، بل لمن بقي سيّد قراره عندما تبدّلت الخرائط وتبدلت موازين القوى. وهذا هو الفارق بين دولةٍ تقود قرارها، ودولٍ تُقاد بقرارات الآخرين بحكم التزامات التحالفات وحسابات المكاسب الآنية، فتضيق أمامها مساحة المناورة كلما تعمّقت في خياراتها وصَعُب عليها التراجع، حتى تصبح أسيرة ما وقّعت عليه، ومقيّدة بما أقدمت عليه.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

22,612 görüntüleme • 2 ay önce

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 görüntüleme • 4 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 görüntüleme • 7 ay önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح ⭕بيان عسكري⭕ في فجرٍ جديد من الصمود والمجد، نزفّ إلى جماهير شعبنا انتصاراتٍ باهرة سطّرها أبطالكم في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، الذين حملوا إرادة الشعب في الدفاع عن الأرض والكرامة، وأعلنوا للعالم أجمع أن السودان ليس ساحةً مستباحة ولا ميدانًا لتجار الدم والمرتزقة. لقد فرضت قواتكم الباسلة واقعًا جديدًا في محور كردفان الغرّة – منطقة أبوقعود، حيث دُحرت فلول المليشيا واندحر مشروعها البائس، لتسقط أوهام تأسيس المليشي على أنقاض الهزيمة والإنكسار. وفي معركة فارقة كسرت قيود الوهم، أثبت الأبطال أن الميدان يُكتب بدماء الشرفاء لا بأوهام الخيانة. قلبنا الطاولة على مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها عابري الحدود والقارات، فالأرض لم تعد تُستباح، والبندقية لم تعد تنطق بلغة الخيانة والنهب. لقد دمّر أبطالكم المجموعة (50) للمليشيا تدميراً كاملاً، وتشير الإحصاءآت الأولية إلى: • تدمير 130 عربة للمليشيا. • الاستيلاء على 92 عربة بحالة جيدة. • تحييد أعداد كبيرة من المليشيا. • وأسر العشرات ممن ترجلوا عن سياراتهم في محاولة يائسة للهروب. إن هذا الانتصار ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو إعلان صريح بأن زمن الإستباحة قد انتهى، وأن من يربّي الوحش لا يضمن ولاءه، وأن إرادة الأحرار قادرة على إجتثاث جذور الفساد مهما اتسترت خلف شعارات زائفة. لقد تهاوت أسطورة المليشيا تحت ضربات الثوار، وثبت للعالم أن السودان لا يُحكم بالترهيب ولا تُنهب ثرواته بالخيانة. إنها لحظة تاريخية نعلن فيها أن الشعب هو صاحب الكلمة الفصل، وأن إرادة الأبطال هي التي سترسم ملامح المستقبل. المجد للشهداء… التحية للأبطال الصامدين… النصر المؤزر لشعبنا العظيم… العقيد /أحمد حسين مصطفي المتحدث الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح 21أغسطس 2025م الفاشر

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

36,480 görüntüleme • 1 yıl önce