正在加载视频...

视频加载失败

📈 قد تعمل كثيرًا… ومع ذلك لا يتم اختيارك. والحقيقة التي لا يُحبّذ كثيرون سماعها: غالبًا ليست المشكلة في كفاءتك، بل في أنك لم تتعلّم كيف تُقاس قيمتك داخل سوق العمل. خلال سنوات من التدريب والتجربة والاستشارات، تبلورت لديّ تقنيات عملية، طُبّقت مع مئات الحالات، كانوا يمتلكون الجهد والقدرة،...

24,868 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

16,722 次观看 • 15 天前

لنتحدث بمنطقية وهدوء… هناك فئة من الجماهير غاضبة لأن راندي أورتن لم يفز باللقب، وتنتقد فوز كودي رودز. لكن السؤال الأهم: على أي أساس كان يجب أن يفوز أورتن؟ هل بسبب بناء قصصي قوي؟ الواقع أن القصة لم تكن على المستوى المطلوب اطلاقا هل لتكرار سيناريو مشابه لما حدث مع جون سينا؟ رح يكون من التكرار العبثي هل لأن أورتن في أفضل حالاته؟ الحقيقة أنه ليس حتى في افضل مستوياته بعد العوده في 2023، بل يعاني بدنيًا وشارك وهو غير مكتمل الجاهزية. بالتالي، فوزه لم يكن ليخدم لا القصة ولا اللقب، ولا حتى مسيرته في هذه المرحلة. في المقابل، كودي رودز يتحمّل عبئًا كبيرًا جدًا. يُوضَع في مواقف كتابية ضعيفة، ومع ذلك ينجح في إخراجها بصورة مقبولة بفضل موهبته واجتهاده. وهذا أمر يُحسب له، لا عليه. ورغم ذلك، لا يزال هناك من يقلل منه، رغم ما يقدمه من عمل واضح للحفاظ على قيمة اللقب في ظل كتابة متذبذبة. المشكلة الحقيقية ليست في كودي، بل في طريقة كتابة القصص. فعلى مدار فترة حمله للقب، لم تُقدَّم له سوى قصص قليلة بمستوى عالٍ، مثل عداوته مع كيفن أوينز، بينما البقية لم ترتقِ للتوقعات. لذلك، التقليل من كودي غير مبرر. إما أنه نابع من تصور قديم لا يزال عالقا في أذهان البعض، أو من تحيّزات جماهيرية، وليس من تقييم موضوعي لما يقدمه حاليًا. #WrestleMania

The PRIN❌E

44,958 次观看 • 4 个月前