Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القوة الحقيقية لا تُقاس بالذكاء أو الكاريزما، بل بالقدرة على تحمّل المسؤولية. لا تحكم على الناس بما يجذبك فيهم، بل بما يكشف معدنهم: هل يتقبلون النقد؟ هل يعترفون بأخطائهم؟ وهل يمكن الاعتماد عليهم عند الشدائد؟

34,219 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,602 views • 10 months ago

أحكام أمن الدولة بالسجن خمس سنوات ضد لولوه الحسينان: مسخرة قانونية! ما صدر عن محكمة أمن الدولة من حكمٍ بالسجن خمس سنوات بحق لولوه الحسينان ليس عدالة، بل استعراض قمعي فجّ. حكمٌ يُغلف بالقانون بينما جوهره سياسي انتقامي، يُستخدم لإسكات صوتٍ لا أكثر. محكمة أمن الدولة تحولت من جهة يفترض بها حماية الأمن إلى أداة لمعاقبة الرأي. تُفصَّل التهم بمقاسات جاهزة: “إساءة”، “تهديد للأمن”، “إثارة الفتنة” — عناوين فضفاضة تُلقى بلا معيار واضح، ولا ضرر مُثبت، ولا خطر حقيقي. خمس سنوات سجن على ماذا؟ على كلمة؟ على موقف؟ على تغريدة؟ الأخطر أن هذا الحكم يأتي في سياق أوسع من سحب الجنسيات، وتكميم الأفواه، وتجريم المعارضة السلمية. القانون هنا لا يُطبَّق بعدالة، بل يُستَخدم كسوط. وعندما يصبح القضاء غطاءً للسياسة، تنهار الثقة، ويُهدر معنى الدولة. إن سجن لولوه الحسينان ليس رسالة “حزم”، بل اعتراف بالعجز عن تحمّل النقد. وهو يضع سمعة العدالة على المحك، ويُكرّس مناخ الخوف بدل الاستقرار. دولة تحاكم مواطنيها على آرائهم لا تحمي أمنها، بل تهدده. الخلاصة: هذا الحكم مسخرة قانونية بامتياز. والعدالة الحقيقية لا تُقاس بعدد سنوات السجن، بل بقدرتها على حماية الحق والحرية.

Dawood Albasri

16,900 views • 6 months ago

صِفْ نفسك بما تريد أن تكونه… ثم كن كذلك إذا أردت أن تكون مديرًا، فابدأ من الآن بالتصرف كمدير… لا تنتظر المنصب، اصنعه بأفعالك. ارتدِ ما يليق بالقيادة. تحدّث بلباقة المسؤول. خُذ زمام الأمور وكأن النجاح على كتفيك. لا تخشَ استغراب الموظفين… فالعين التي ترى القادة ليست كالعين التي تراقب الزملاء. قد يستهجن البعض اتزانك… لكن أصحاب القرار سيرون فيك ما يستحق التقدير. لكن لا تخلط بين التصرف كمدير والتصرف بتعالٍ. لا تتجاوز مديرك، ولا تفرض نفسك بالقوة، بل تحمّل المسؤولية كما لو أنك سُئلت عنها. قَدِّم الدعم للجميع، وافهم التوجهات كما لو كنت جزءًا من صناعتها. القيادة ليست فرضًا للرأي، بل اتزانٌ في الرؤية. وليست سيطرة، بل سعة صدر واستعداد للمساءلة. (من الحكمة أن تعيش دورك القادم قبل أن تصل إليه، فإنك بذلك تسرّع وصولك إليه) فكّر الآن: هل تريد أن تُعامَل كقائد؟ إذًا تصرف كقائد… من اليوم، لا من الغد. فالعالم لا يمنح المناصب… بل يكشفها لمن تهيّأ لها.

د. محمد الخالدي

73,972 views • 1 year ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 5 months ago

السلطة في عدن لا تستعررض قوتها إلا على الضعفاء قام المدعو وسام معاوية بمداهمة عدد من المطاعم في مديرية الشيخ عثمان، وغالبية أصحابها من أبناء تعز وإب، بحجة أن هذه المطاعم تستنزف غاز المواطنين. لكن هل هكذا تُدار الدول؟ وهل تُحل أزمة الغاز في عدن بمداهمة المطاعم وملاحقة أصحاب الأرزاق؟ وإذا كنت حريصًا على تطبيق النظام، فلماذا تتوقف حملاتك عند مطعم الطويل التابع لقيادات بحجم وطن والذي قاموا سابقاً بكسر ناموسك بقوة الأطقم والمدرعات؟ أم أن القوة لا تُمارس إلا على من لا يملك ظهرًا يحميه؟ لا تجعل هيبة الدولة تُقاس بقدرتك على التضييق على البسطاء، بينما تتراجع أمام أصحاب النفوذ. فالعدل لا يتجزأ، والقانون إن لم يُطبق على الجميع فلا قيمة له. وتذكر دائمًا أن الأيام دول، وأن الله يمهل ولا يهمل، وأن من يعتبر بمن سبقه يكون أقدر على تجنب المصير نفسه هل تتذكر قائدك عيدروس الزبيدي وكيف كانت نهايته ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,419 views • 9 days ago

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 views • 7 months ago

واضح أن جماهير الزمالك تتابع كأس العالم للأندية وكأن فريقها يُشارك فيها سرًّا، أو على سبيل الإعارة😉 جلسوا أمام الشاشات في وضعية الاستنفار، يُقلبون في ودية الأهلي مع باتشوكا المكسيكي كما يُقلب "المكلوم" في جرحه،يفركون أعينهم لعلّهم يرون سقطة تداوي فُقدان الحلم، ويتلصصون على أداء الأهلي لا حبًا في المكسيك ولا شغفًا بكرة القدم، بل بحثًا عن عثرة تُسكّن وجع غياب فريقهم. لكن الواقع كان أقسى من كل التمنيات، فميامي ليست التجمع الخامس، ولا باتشوكا هو بيراميدز!، لا تأشيرات، ولا طائرات تنتظرهم على نفقة الوزارة،ولا وجبات لزوم التشجيع، ولا نادٍ استثماري يرسل لهم ساندويتشًا مع شعار "كل وأهتف"،بل ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فلم يبقَ لهم إلا التربص خلف الشاشات، يتلهّفون على هفوة، لعلها تُشبع جوعهم إلى توهج لم يعرفوه إلا عبر الأهلي… فالعالمية لم تطرق أبوابهم، لذلك يقفون على أعتاب بيتها كلما اشتعلت ألانوار من جهة الجزيرة. قدر الأهلي أنه لا يتعثر كثيرًا، وقدرهم أن يختبئوا في ظلاله، فالضوء لا يكشف العظمة فقط، بل يفضح المحرومين أيضًا..

mohamed salah

75,899 views • 1 year ago

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,633 views • 2 months ago