Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القوة الحقيقية لا تُقاس بالذكاء أو الكاريزما، بل بالقدرة على تحمّل المسؤولية. لا تحكم على الناس بما يجذبك فيهم، بل بما يكشف معدنهم: هل يتقبلون النقد؟ هل يعترفون بأخطائهم؟ وهل يمكن الاعتماد عليهم عند الشدائد؟

34,303 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,812 views • 1 year ago

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 views • 2 years ago

أحكام أمن الدولة بالسجن خمس سنوات ضد لولوه الحسينان: مسخرة قانونية! ما صدر عن محكمة أمن الدولة من حكمٍ بالسجن خمس سنوات بحق لولوه الحسينان ليس عدالة، بل استعراض قمعي فجّ. حكمٌ يُغلف بالقانون بينما جوهره سياسي انتقامي، يُستخدم لإسكات صوتٍ لا أكثر. محكمة أمن الدولة تحولت من جهة يفترض بها حماية الأمن إلى أداة لمعاقبة الرأي. تُفصَّل التهم بمقاسات جاهزة: “إساءة”، “تهديد للأمن”، “إثارة الفتنة” — عناوين فضفاضة تُلقى بلا معيار واضح، ولا ضرر مُثبت، ولا خطر حقيقي. خمس سنوات سجن على ماذا؟ على كلمة؟ على موقف؟ على تغريدة؟ الأخطر أن هذا الحكم يأتي في سياق أوسع من سحب الجنسيات، وتكميم الأفواه، وتجريم المعارضة السلمية. القانون هنا لا يُطبَّق بعدالة، بل يُستَخدم كسوط. وعندما يصبح القضاء غطاءً للسياسة، تنهار الثقة، ويُهدر معنى الدولة. إن سجن لولوه الحسينان ليس رسالة “حزم”، بل اعتراف بالعجز عن تحمّل النقد. وهو يضع سمعة العدالة على المحك، ويُكرّس مناخ الخوف بدل الاستقرار. دولة تحاكم مواطنيها على آرائهم لا تحمي أمنها، بل تهدده. الخلاصة: هذا الحكم مسخرة قانونية بامتياز. والعدالة الحقيقية لا تُقاس بعدد سنوات السجن، بل بقدرتها على حماية الحق والحرية.

Dawood Albasri

16,900 views • 8 months ago

صِفْ نفسك بما تريد أن تكونه… ثم كن كذلك إذا أردت أن تكون مديرًا، فابدأ من الآن بالتصرف كمدير… لا تنتظر المنصب، اصنعه بأفعالك. ارتدِ ما يليق بالقيادة. تحدّث بلباقة المسؤول. خُذ زمام الأمور وكأن النجاح على كتفيك. لا تخشَ استغراب الموظفين… فالعين التي ترى القادة ليست كالعين التي تراقب الزملاء. قد يستهجن البعض اتزانك… لكن أصحاب القرار سيرون فيك ما يستحق التقدير. لكن لا تخلط بين التصرف كمدير والتصرف بتعالٍ. لا تتجاوز مديرك، ولا تفرض نفسك بالقوة، بل تحمّل المسؤولية كما لو أنك سُئلت عنها. قَدِّم الدعم للجميع، وافهم التوجهات كما لو كنت جزءًا من صناعتها. القيادة ليست فرضًا للرأي، بل اتزانٌ في الرؤية. وليست سيطرة، بل سعة صدر واستعداد للمساءلة. (من الحكمة أن تعيش دورك القادم قبل أن تصل إليه، فإنك بذلك تسرّع وصولك إليه) فكّر الآن: هل تريد أن تُعامَل كقائد؟ إذًا تصرف كقائد… من اليوم، لا من الغد. فالعالم لا يمنح المناصب… بل يكشفها لمن تهيّأ لها.

د. محمد الخالدي

73,972 views • 1 year ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 7 months ago