Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تقنين الدين ومناصب المشيخة الرسمية بدعة أتمنى من أهل العلم وأهل الحل والعقد المخلصين أن يجتهودا لتحرير الدين من تبعيته للسلطة والحاكم. مركزية الدين وتبعيته لمفتي أو شيخ وهذا الأخير تابع للحاكم أكير من تبعيته للدين سبب كبير من أسباب ضلال هذه الأمة.

17,885 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مبحث علمي تأصيلي: " الرؤوس الجهال وظهورهم عند قبض العلماء …." الحمد لله الذي رفع بالعلم أقوامًا وجعلهم للناس أئمة يُهتدى بهم في الظلمات، وأبقى بهم منار الدين واضحًا لمن تمسك بالهُدى والسنّة، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإنّ العلم الشرعي هو ميراث النبوة، وأهله هم ورثة الأنبياء، يحملونه في كل عصر عدول هذه الأمة كما قال النبي ﷺ: (( يَحْمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلفٍ عُدولُه، يَنْفُونَ عنه تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين )) رواه البيهقي وغيره بسند صحيح. فهؤلاء هم الذين يحفظ الله بهم دينه، ويذبّ عن شريعته، ويكشف بهم أباطيل الجهال والمبطلين. غير أنّ السنن الإلهية جارية بأنّ العلم لا يُرفع من الأرض دفعة واحدة، وإنما يُقبض بقبض العلماء، فإذا قلّوا أو فُتنوا أو أُبعدوا، تصدّر الجهال وتكلم من لا علم عنده، فضلّوا وأضلّوا. ومن هنا كان التحذير النبوي البليغ في قوله ﷺ: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلّوا وأضلّوا. )). فهذا المبحث -السلفي- يتناول معنى قبض العلماء، وصفات الرؤوس الجهال، وسبل النجاة من فتنهم، والجمع بين النصوص الواردة في هذا الباب، استرشادًا بأقوال الأئمة المحققين من سلف الأمة، … وهو باب من أهم أبواب حفظ الدين، إذ به يُعرف قدر العلماء الربانيين، ويُميَّز أهل العلم الراسخ من المتعالمين، ويُصان الدين من التحريف والانتحال، وما أقبح أثر الناس على الدين إذا تصدّر من ليس من أهله.

خالد العُرُفه التميمي

17,957 Aufrufe • vor 10 Monaten

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 Aufrufe • vor 9 Monaten

ثريد ترجمات تنويرية💡+ ذكرت بعد مساحة الامس بإكس تويتر انني سأضطر أن أترجم وابحث عن صحة نصوص وادعاءات المسيحيين عن تواتر روايتهم الدينية وصحة سرديتهم (لانهم يعتقدون صعف سردية المسبحيين لأن شيوخهم المساكين بينوا لهم ذلك) د. وليام كريغ المدافع الاكاديمي الشرس الذي يعتبر اقوى المدافعين المسيح فيلسوف، واكاديمي مُكثِرْ يطرح حجج قوية مستندا على المنهجية العلمية لإثبات صحة صلب المسيح من روايات مؤيدة ومعارضة من اليهود وقيام المسيح من الموت وموثقة تاريخيا ويطرح قصة الاناجيل المزيفة والفرق بينها ونحن حجتنا كلادينيين أن الروايات للدين والتي ذكرها أصحاب الدين نفسهم تاريخيا والمنتفعين، او المخدوعين بدورهم لا تثبت صحة الرواية عن ما يسمونه الخبر الصحيح أو المتواتر منذ آلاف السنين لاثبات صحة الخرافة هي روايات كغيرها من قصص الأديان الأخرى لاثبات صحتها ولن تعطي يقينا لادعائها وذكر الإسلاميون بالأمس ان الخبر يفضي إلى يقين بالضرورة وبشروط منحازة لا تحقق الشفافية والمنهجية الصحيحة ولا يمكن التحقق منها الفيلسوف ديفيد هيوم يقول بحجة مرعبة للاديان وغاية بالروعة والصحة: إن كل دين يستدل بمعجزاته ورواياته، لكن هذه المعجزات ورواياتها من كل جانب، هي بمثابة هجوم مباشر يكذب معجزات الأديان الأخرى وبالتالي: تعارضها يجعلها تضعف بعضها بعضا، لا تقويها أي أن وجود روايات موثقة من طرف وروايات موثقة من طرف آخر مضاد وكلها تدعي صحتها ومعجزاتها تعني أن الحجتين ضعيفتان 🤷‍♂️ بداهةً بديهية البدهاء توماس باين قائلا: بما أن كل دين يرفض معجزات الآخر، فهذا سبب كافي لرفضها جميعا ☠️ الامام الفخر الدين الرازاي: في تفسيره: وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم ناقش مسألة التواتر بوضوح وطرح إشكالا حقيقيا أن كثرة الناقلين لا تفيد اليقين مع امكانية أن أصل القصة مبني على وهم أو خطأ وهذا يطعن بصحة الدين ورواياته من القرآن نفسه فأنت امام كارثة حقيقية 👀 لاثبات الدين بالخبر الذي لا تستطيع التأكد منه وكغيره من الخرافات الذي يندرج فيه القرآن اولا ثم الحديث الذي تواتره وتحقيقه اقوى من القرآن هذا لا يعني صحة الدينين بل هراء الأديان ورواياتها غير القابلة للدحض وجدت هذا المقطع لويليام لاين كريغ وريحني من الترجمة قناة شخص باليوتيوب Thabet.Net

د. مشكك

20,111 Aufrufe • vor 5 Monaten

من السنة نقل الأخبار التي تسر الخاطر وتشرح الصدر وتجلو الهم والغم في ظل الهموم والأحزان التي تمر بها الأمة قال عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا' أقول لإخواني لاتخافوا على هذا الدين فقد تكفل به رب العالمين من فوق سبع سموات وهذا المنظر من أقوى الشواهد والله عز وجل وعد على لسان النبي المجتبى والحبيب المصطفى أنه مازال يغرس في هذا الدين حتى يأتي اليوم الذي يدخل هذا الدين بيت كل مدر ووبر بذل ذليل أو عز عزيز وإن غدا لناظره قريب' في صحاري وبوادي أفريقيا بعيدا عن صخب المدن ورفاهيتها مركز من مراكز تحفيظ القرآن للأطفال وتلقينهم العقيدة الصحيحة يشرف عليه طالب علم سني سلفي' والصبر على لأواء وشدة القرى والبوادي والأدغال لايوفق له أي أحد حتى كثير من طلاب العلم الأفارقة نفسهم وإذا لقيت طالب علم يسكن البوادي والقرى والأدغال يسد ثغرة من ثغور الإسلام فاشدد يدك به وانصره بما تقدر ولو بدعوة بظهر الغيب فقليل ماهم ' ولباس وهيئة الأطفال في المقطع مع بطون خاوية تنبئك عن مدى الفقر والعوز النازل بهم ولم يمنعهم ذلك كله أن يحمل كل واحد منهم لوحه القرآني ربما البعض منهم اللوح أطول منه' أسأل الله العظيم أن يحفظهم بحفظه ويعينهم ويطعم جائعهم ويكسو عاريهم وينصر كل من ينصر دينه ولو بالكلمة والدعاء'

إبراهيم المحيميد

12,304 Aufrufe • vor 9 Monaten

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 Aufrufe • vor 2 Monaten

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

33,087 Aufrufe • vor 14 Tagen

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

53,655 Aufrufe • vor 21 Tagen

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

32,571 Aufrufe • vor 1 Jahr

شرُّ الغلو الحدادي: تسوية أئمة الإسلام الذين وقعوا في زلل برؤوس البدع والضلال الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن من أعظم ما أوجب الله على عباده العدل في الأقوال والأحكام، كما أوجب عليهم لزوم السنة والاعتصام بها، فلا يقوم الدين بمجرد الغيرة، ولا بمجرد الانتساب إلى السلف، حتى يكون ذلك مقرونًا بالعلم والعدل، فإن الجهل يورث الظلم، والغلو يورث الجور، وكلاهما من أعظم أسباب الافتراق والعدول عن سبيل المؤمنين. وقد ابتُليت الأمة في كل زمان بطائفتين متقابلتين: طائفةٍ تهون شأن البدع وأهلها، فتخلط بين الحق والباطل، وتدعو إلى التميع باسم الحكمة والاجتماع، وطائفةٍ أخرى غلت في باب التبديع، حتى أهدرت أصول العدل، وسوّت بين الإمام المجتهد الذي غلبت حسناته، وعُرف بنصرة السنة، ثم وقع في زلة أو بدعة عن تأويل أو اجتهاد، وبين من كانت البدعة أصل دعوته، وقاعدته التي يدعو إليها، ويوالي ويعادي عليها، فخرجت عن سبيل أئمة السنة في البابين جميعًا. وليس مذهب أهل السنة والجماعة أن تُغتفر البدع فلا تُنكر، ولا أن يُهدر فضل العلماء لأجل ما وقع منهم من خطأ، وإنما مذهبهم رد الباطل وإن كان قائله من أحب الناس إليهم، وقبول الحق وإن جاء به من أبغض الناس إليهم، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يحملهم بغض الخطأ على ظلم صاحبه، ولا يحملهم تعظيم العالم على اتباعه في زلته، بل يدورون مع الحق حيث دار، ويزنون الرجال بالحق، ولا يزنون الحق بالرجال. ومن هنا كان من أعظم أبواب الانحراف أن تُمحى الفروق التي قررها السلف، فيُجعل كل من وقع في بدعة بمنزلة رؤوس البدع والدعاة إليها، ويُسوَّى بين المجتهد المخطئ وبين المبتدع الداعي إلى بدعته، فإن هذا خلاف الكتاب والسنة، وخلاف ما جرى عليه أئمة الإسلام في أحكامهم على الرجال والطوائف، وهو من أسباب الغلو الذي ذمه الله ورسوله ﷺ. وهذه كلمات في بيان هذا الأصل العظيم، وبيان أن العدل من أجلِّ خصائص أهل السنة، وأن الغلو في الأحكام لا يقل خطرًا عن التهاون بالبدع، بل كلاهما خروج عن الصراط المستقيم، والله المسؤول أن يرزقنا العلم النافع، والعدل في القول والحكم، والثبات على السنة حتى نلقاه.

خالد التميمي

37,140 Aufrufe • vor 1 Monat

هل بدأ حصاد المباهلة مبكراً؟ تخيلوا حجم الورطة التي أوقع محمد شمس الدين نفسه فيها؛ أقدم على مباهلةٍ غليظة، وأشهد الله عليها، ودعا بالهلاك واللعنة على نفسه وعلى أهله، واليوم.. يتبرأ منه أقرب حلفائه! عبد الرحمن الدمشقية، -مع فجوره في الخصومة- نسف أساس هذه المباهلة، وسجّل اعتراضه على محتواها وألفاظها، وقال لصاحبه: هذه فيها جرأة، أنا لا أقبلها!! • ففي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على كفر الحافظ السيوطي، يرد عليه الدمشقية قائلاً: "ماذا لو كان في علم الله أن السيوطي مات على الإيمان! شو بدّك بهالشغلة؟!". • وفي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على بدعية الإمام أبي حنيفة، يسكته الدمشقية بتصريحه: "نقول عنه -أبي حنيفة- (رحمه الله)، بناء على ما ثبت أنه تراجع! وما عندنا مشكلة مع أبي حنيفة! وهذا من أخطاء محمد شمس الدين". إذا كان هذا هو الإنكار العلني، فما الذي يدور إذن في الخفاء؟ مما يشير إلى حالة من التخبط والانقسام الداخلي لديهم غير المسبوق. ولتقريب الصورة أكثر: تخطئة الدمشقية لمحمد شمس الدين، يعني لزوماً: أن الدمشقية يرى أن شمس الدين مخطئ متجرئ، وهو بهذا يستحق نزول اللعنة والهلاك عليه وعلى نسائه!!؟؟ هل أدركتم الآن حجم الخذلان، وعمق الورطة؟! وهنا يبرز السؤال الأهم: أي جرأة عمياء دفعت هذا المسكين ليستجلب اللعنة والهلاك لنفسه وأهل بيته، دفاعاً عن أفكار عجز عن إقناع أقرب حلفائه؟ لم يكتفِ شمس الدين بشذوذه عن إجماع الأمة السنية وعلمائها، بل شذّ اليوم حتى عن طائفته! حتى بات وحيداً يتجرع تبعات مباهلته وتناقضاته! يا محمد شمس الدين.. أدعوك إلى مراجعة نفسك، والتفكر في مآلات منهجك التكفيري، وإعلان التوبة، والعودة إلى منهج أهل السنة والجماعة، والتزام فتاوى العلماء الأكابر، والتخلّي عن طيش الشباب واندفاعه، فالرجوع إلى الحق شرفٌ ونجاة، والتمادي في الباطل مهلكةٌ، فتدارك أمرك، وأنقذ نفسك، قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل بك ما دعوت به على نفسك.

د. حسن الحسيني

259,740 Aufrufe • vor 21 Tagen

بعد تكفير الغزالي والقشيري والسيوطي وغيرهم من علماء الإسلام والطعن في النووي؛ عبد الرحمن دمشقية يطعن في الإمام البيهقي صاحب السنن! يقول: أنا أهدى من البيهقي وأصح منه عقيدة!! لا أعلم من أين له بهذا الغرور العجيب والجرأة على أئمة الإسلام! شخص يُقرّ على نفسه بالمعاصي والإسراف، ثم يقول عن نفسه "أهدى سبيلاً" وأصحّ عقيدة من الإمام الحافظ الزاهد البيهقي رحمه الله! ورغم إقراره على نفسه بالمعاصي والذنوب والإسراف -وهذا حق ومعروف عنه وفضائحه كثيرة- لكنه يزكي نفسه بشكل عجيب ويحتقر العلماء! الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾. وادعاء الأفضلية بإنقاص أئمة الأمة هو عين الكبر الذي حذّر منه النبي ﷺ بقوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»، وغمط الناس يعني: احتقارهم وانتقاص أقدارهم. الإمام البيهقي جبلٌ من جبال الحفظ، وصاحب أيادٍ بيضاء على أمة محمد ﷺ بجمعه لـ "السنن الكبرى" وغيرها من الدواوين. فشتان شتان.. بين عالِمٍ أفنى عمره يجمع أحاديث رسول الله ﷺ لتنتفع بها الأمة إلى يوم الدين، وبين من جعل دينه وعقيدته الطعن في الأموات ونبش قبورهم وتكفيرهم! وقد لخّص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الموقف من أمثال البيهقي والجويني وغيرهم قائلاً: "ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم، وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف، لكن لما التبس عليهم هذا لأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة، وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه، فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين، وصار الناس بسبب ذلك: منهم من يعظمهم، لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمهم، لما وقع في كلامهم من البدع والباطل، وخيار الأمور أوساطها. وهذا لي مخصوصاً بهؤلاء، بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات، ويتجاوز لهم عن السيئات، {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر: 10) . ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه، تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (البقرة: 286)". درء تعارض العقل والنقل (2/ 102- 103)

شؤون إسلامية

74,517 Aufrufe • vor 3 Monaten

(قصة الجني تماكوبا،) هذه قصة من تقييداتي بأفريقيا وملخصها : أبلغنا أن هناك خمس قرى في الأدغال ومن أهل القبلة وعندهم مساجد وحلقات تحفيظ لكن يعبدون صخرة يسكنها جني يقال له تماكوبا ويطلبون منه الرزق والولد وتفريج الكربات' وزرناهم في عقر دارهم بعد أن حملنا السيارة برسائل التوحيد وشيء من لعاع الدنيا تمر ونحوه وتجولنا في مساجدها نشرح لهم حقيقة الإسلام وخطورة الشرك ثم جلسنا جلسة خاصة مع أهل الحل والعقد من شيوخهم وأئمة المساجد وذكرناهم بالله وخطورة مايقع من أهلهم فقالوا لنا بالحرف الواحد ( أنتم أهل بيت الله والحرمين والناس تسمع لكم ولكم مهابة في قلوبهم تكلموا بكل وضوح واشتروا منهم هذه البقعة فهم وجدوا الأجداد والآباء على هذا الدين !' فطرحنا فكرة شراء البقعة وتحويلها لمدرسة تحفيظ مع تكملة نواقص الجامع فوافقوا مباشرة' وهاتفت فاعل خير خليجي بالقصة واستعد بالتكاليف كاملة وقال ممازحا ( بشرط من ضمن البيعة أن تأخذ الصخرة منهم والجني الذي بداخلها حتى لايعودوا لعبادتها فوافق أهل القرية على ذلك وقام فتية أهل السنة بتكسير الصخرة أمام الجميع ويشاهد في المقطع سادن الصخرة وهو يشرح لنا كيفية طلب قضاء الحوائج من الصخرة وساكنها كذلك يرى همة شباب التوحيد والسنة في تكسير الصخرة وهم يكبرون ويهللون' ثم حملنا جميع قطعها معنا بالسيارة وتخلصنا من الصخرة وساكنها كما يزعمون في مكان بعيد جدا ' وإن كان أحد يغبط ممن له دور في هذا القصة العجيبة فهو الذي تكفل بالشراء والبناء ولم يتردد لحظة واحدة عندما أخبر ' فبفضل من الله ثم بفضله أعتقت فيما نظن رقاب خمس قرى نسائها ورجالها وأطفالها من الشرك الأكبر شب على فتنة الشرك الصغير وهرم عليها الكبير' وإذا جئت تتكلم عن هذه الشركيات والضلالات قال البعض لاتفرقوا الأمة أينكم عن شرك القصور ' القوم قلوبهم تتقطع حسرة لا على دين الله وتوحيده تتقطع على الكراسي والمناصب'

إبراهيم المحيميد

20,915 Aufrufe • vor 10 Monaten

#ثورة_26_سبتمبر . من عقيدة أهل السنة والجماعة الذي انا واحد منهم واتشرف بذلك تحريم الثورات والانقلابات على ولاة امر المسلمين وهذا مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية حفاظاً على مصالح الأمة العامه والخاصة . لكن #ثورة_26_سبتمبر_المجيدة تختلف تماماً فلم تكن مجرد ثورة على حاكم ظالم ومستبد يورث الحكم بل هي ثورة ثارت لتخرج اليمنيين من عبادة أبناء السلالة الرسية #الزيدية الى عبادة الله وحده كما ثارت على ك$فر وشرك وخرافة ودجل وسحر وشعوذة أبناء السلالة الرسية التي مثلها في ذاك الاوان آل حميد الدين ويمثلها في أيامنا هذه الحو$ثيين ونحنُ هنا نواصل الكفاح والنضال لإستكمال أهداف لثورة والتي من أسمى أهدافها ان يعبد اللع وحده ويكون الناس شراكة في المواطنة والحقوق لا فرق بينهم يتنافسون على التفوق وكلاً يثبت جدارته بعيد عن الوصايا والتكهنات والحق الإلهي المزعوم وووو.... بمناسبة هذه الثورة اطرح بين أيديكم هذه الكلمه البسيطة نسأل الله أن ينفعنا بما قلنا وينفعكم بما ستستمعون #سبتمبر26_ثوره_متجدده #اليمن

اللواء حمود بن مسعد الخرام

30,084 Aufrufe • vor 11 Monaten

(١) خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات : 1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة 2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين 3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين 6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة 7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة 8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف 9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة 10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة 11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح 12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة 13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة 14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة 15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة 16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف 17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة 18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة 19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم 20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم 21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع 22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف 23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ 24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي 25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة 26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء 27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة 28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون 29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل 30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها 31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع 32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب 33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

11,878 Aufrufe • vor 2 Monaten