Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تموت الرجال وتمدح في مقابرها وتعيش الرخوم وتشتم وهي حيه

117,257 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا امريكي مقطعه صار له اسبوع يجوب الانترنت 🤣 يشتكي انه وهو يمشي "يتريض" مر على بنت حاطة راسها بتلفونها وما كلفت على نفسها ترفع عينها للكينغ وتؤدي آيات الانتباه وال Acknowledgment لوجوده المهيب .. وانها ما عبرته ولا اهتمت بوجوده 🤦🏽‍♀️ طبعا ماله داعي اقول لكم ان آلاف التعليقات تحت الفيديو مسحو بكرامته الارض.. بس الموضوع محير فعلا، ان على الرغم من آلاف محاولات التحرش، ومئات حوادث الاغتصاب وملايين التنبيهات والتحذيرات والقصص اللي تتلقاها الانثى كل يوم للابتعاد عن الرجال الغرباء اللي تصادفهم بالشارع، لازال بعض الذكور يعيشون في اللالالاند ويحسبون ان وجودهم المحض في مساحة عامة يجب الانتباه به والاعتراف فيه 🤔 هو ممتقع لانها ما حطّت لوجوده أي اعتبار، وهي احتمال كبير في قراراة نفسها تقول "يا رب اوصل بيتي سالمة"! الفجوة الكبيرة بين إدراك الواقع بين الرجال والنساء تزيد وتعمق كل يوم وكأننا نعيش في عالمين مختلفين.

Sara J Almukaimi 🌼

306,406 görüntüleme • 1 yıl önce

***** [الجار قبل الدار] ————- يقولون قديمًا: «الجار قبل الدار»، وهي مقولة ما زالت تنبض بالحياة في قلوب الرجال الأوفياء .. فحين فكّر رجل الأعمال الأستاذ : ((جابر بن فايع آل دميح القحطاني)) بالانتقال من منزله القديم إلى حي الحمراء شرق الرياض، لم يكن همه فقط الفخامة ولا الاتساع، بل سأل المكتب أول ما سأل: «كيف الجيران؟» فأجابه : «والله نعم الرجال، من خيار أهل الحي». ابتسم وقال: «هذا المطلوب». -كان من بين جيرانه الشيخ : (( بادي بن دبيان السبيعي )) أحد وجهاء قبيلة سبيع ورجال أعمالها المعروفين .. -التقاه وسأله عن الجيران فبادره الشيخ بادي بكلمات لا تُشترى بثمن : «حياك الله يا جار عزيز وغالي أشتر البيت والناقص نوفيه قحطان وسبيع جيرتهم من مئات السنين، توكل على الله والجيران عليّ مسؤوليتي ونعم فيهم كلهم شرواك». -لم يتردد جابر لحظة، واتجه مباشرة إلى مكتب العقار، وسدّد المبلغ الكبير وكأنه يسدد دين وفاء قديم، فقد وجد ضالته في جيرة الكرام قبل جدران الأسمنت والحديد .. - وليلة قبل أمس رد الأستاذ جابر جميل كرم جاره ، فأقام على شرفه حفلًا بهيجًا وكرامة وافية حضرها الجيران وعدد من رجال الأعمال والوجهاء من القبيلتين وجماعة المضيف (آل خلف بني بشر الكرام)، تبادلوا فيها مشاعر الود والوفاء، في مشهد يجسد أسمى معاني الجيرة والمحبة .. - دامت المودة والمحبة في بلد الخير والعطاء والنماء بقيادة (سلمان ومحمد) .

ابو ناصر

16,887 görüntüleme • 11 ay önce

اقراها واجعلها حَلقة في اذنيك 👂🏼 لا ، لا تحاول تشيطن الإمارات إعلاميًا الإمارات مب هي اللي شنّت حملة عوجاء وخوّنت وصهينت جيرانها بدعوى "المشاريع" الوهمية التي ليس لها وجود إلا في خطابات نظريات المؤامرة وصنعت سجون جديدة لتلفق التهمة على غيرها بصورة مضحكة ، الإمارات مب هي اللي حاولت تبث الفتنة والشقاق في دولة خليجية جارة ، الإمارات مب هي اللي بدأت في تناقل أخبار العدو الإيراني من منابرها الإعلامية وكبار إعلاميها أثناء الاعتداء والحرب ✔️🇦🇪 الإمارات هي من قال عنها الأمير "محمد بن سلمان" ؛ « في وقت الشدة ما شهدت الا الرجال .. عيال زايد » وبعد كل هذا .. تم تخوين الإمارات ، وتخوين فوق 100 شهيد ضحّوا بدمائهم ، بعضهم استشهد في نجران وجبال جازان ، وثم عادت الحرب مجددًا وعدت لتخوين الإمارات واتهامها بدعم الحوثي ! اعوذ بالله ، حتى إبليس يستحي يوسوس لكم بهذه الدناءة الإمارات هي من فقدت 59 شهيد خلال أقل من شهرين 52 منهم استشهدوا في ليلة واحدة وضربة واحدة طفلة صغيرة فقدت والدها الذي استشهد دون "التحالف" ضد الحوثي ، عندما تراها تحتضن الشيخ محمد بن زايد وتقول له "انت ابويه" .. اعلم أن هذا المشهد كان السبب الذي دفع "بو خالد" إلى الأمام ، ليأخذ بثأر ابنائه ويحرر 90% من أراضي جنوب اليمن ومنها الساحل والمخا ومأرب والخ.. ، ويُنحت اسماء الشهداء في واحة الكرامة .. واحة الفخر فلا تحاول تشيطن الإمارات ، تخوّنها وتدّعي بأنها عقبة في تحرير اليمن منذ أشهر .. والآن بعد أن خرجت تعاود الكرّة وتتهمها بالخيانة والوقوف مع العدو ، حتى وهي خارجة من ميدان القتال لم تسلم .. يا لهذه الإمارات التي اصبحت شمّاعة لفشل الجميع وشوكة في حلوق بغضائها الله يعزّچ 🇦🇪

حمد المرر

85,437 görüntüleme • 3 gün önce

**** #من_سوالف_ابو_ناصر [ كانوا جداتنا ] ————- قبل أكثر من (70) عاماً ونيف كان وقود المنازل في أغلب قرى منطقة عسير كغيرها من هجر ونواحي المملكة يعتمدون في الطبخ والتدفئة على الحطب من بقايا الأشجار اليابسة وعملية الاحتطاب وحمله تقوم بها النساء غالباً وسالفتنا هذه عن قصة إمرأة (من الأقارب) تعيش في قرية مجاورة من قرى (بني مالك عسير) متوفاه منذ أكثر من عشرين عاماً تقريباً (يرحمها الله) عن عمر يقارب التسعين تقول لنا وهي تحكي معانتها أثناء الشباب وخاصةً مع الاحتطاب : تقول الجدة (أم محمد) : -كنت في مدة زمان الفقر الله لا يعيده حامل أظن في السابع ، وكنّا لازم نطلع يوم كل أسبوع لنحتطب من الشعايب المجاورة لأن كل شجر القرية والوادي أخضر ما معنا إلا الجبال البعيدة وبما إني حامل ما كنت أبتعد كثير…(ولما وصفت لنا المكان إذا هو يبعد حوالي (3) كم عن قريتها .. -تقول : وذاك اليوم، بين الظهر والعصر حسّيت بالطلق (ألم النفاس) في علو الشعب فجلست تحت شجرة أستظل بها وربطت الحمارة في طرفها والحطب هنا وهناك علشان إذا خلصت أحط الحطب على ظهرها وأسوقها قدامي .. -لكن الألم زاد عليه ولاحولي أحد وجلست وقصّيت من ثوبي – كنت لابسة ثوبين من البرد – قصّيت لي خرقة زينة علشان ألفّ بها المولود إذا جاء وأنا في الطريق .. -وبينما أنا جالسة أتألم، شفت راعي غنم في السفح المقابل، راجع للقرية المجاورة لنا أعرف أسمه ناديته الله يوفقه حي ولا ميت ( من قبيلة حدودية)…طبعاً هو ما يقدر يترك الغنم ويروح ينادي أحد قلت له لما قرب شوي وهو صاد بنظرة كانت العفة والسحى (الخجل) تملأ وجيه الرجال تكفى وأنا أختك : (حمّل الحطب ذاك وذاك على ظهر الحمارة، وعد بها ذاك الريع وهي بتعرف دربها) فإنها إذا وصلت القرية بالحطب وأنا ماني معها… بيعرفون إني طايحة ولا نفاس وبيفزعون .. -وفعلاً… نجحت الخطة وما مرّت ساعة إلا وهون الله عليه وجات ذيك المولودة (بنت) مثل البدر لفّيتها بالخرقة البالية من طرف الثوب ، وجلست أذكر الله وأسلم عليها وقطعت سرها على حيد حولي وإلا بصوت البندق يدوي بين الجبال عرفت إن الفزاعة في الطريق أقبلوا على رأس زوجي وولدي الكبير محمد راكب (على ظهر الحمارة) عمره حوالي عشر سنين واثنين من الجماعة وأربع نسوان ولما قربوا مني، اجتمعوا الحريم حولي يساعدوني، وزوجي واللي معه جلسوا بعيد شوي يستعرض ابو محمد بالبندق مرة يطلق، ومرة يرقص من الفرح بسلامتي وحملوني أنا وضناي على ظهر الحمارة وعدنا للقرية تقول ضيفان الرجال في المقدمة وحنا وراهم… -ولما قربنا من القرية، طلعوا النساء والأطفال والرجال في ساحتها مرحبين ومستبشرين وفرحانين (الدعوى فيها عصيد ومرق ذاك الليل) الذي يحصل نادراً أيامها .. -وكان (حسن) أحد أبناء عمومة الزوج قد ذبح الذبيحة من يوم دقلنا وولم القدور وشب النار من (حطب النفاس) ويطبخون الرجال قدّام بيت زوجها .. -ولسان حال الجميع يقول (اليوم بنأكل لحم) -والفرحة ذاك اليوم كانت كبيرة ، ولكن الفرحة للأسف ما تمت فقد ماتت تلك المولودة بعد شهرين ،وعوضها الله بعدها بثلاث بنات أحياء يرزقون (الكبيرة منهم شارفت الثمانين) رحم الله الجدة (أم محمد) وزوجها وجعل تلك المولودة شفيعة لهما يوم القيامة .. - وأخيراً نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة هذه البلاد الطاهرة وأن يحفظ لنا قيادتنا (سلمان ومحمد) ويرحم الموحد الملك/عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .. ودمتي يا بلادي . ملاحظة : (المقطع والصورة المصاحبة أدناه للمماثلة ومحاكاة واقع السالفة) -وإلى سالفة أخرى بحول الله . ———————- *من سوالف أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) *عفا الله عنه وعنكم . *الرياض 1447/4/22 هجري . #السعوديه_العراق

ابو ناصر

24,819 görüntüleme • 1 yıl önce

الأميش Amish (الحلقة ٦) هم طائفة مهاجرة من سويسرا وألمانيا ، اغلبهم هاجر إلى ولايات الشمال الأمريكي (بنسلفانيا وأهايو وإنديانا) وكندا في بدايات القرن ١٨ ، يتحدثون فيما بينهم بلغة تسمى "ألمانية بنسلفانيا" تشبه اللغة الألمانية ، ويتعبدون باللغة الألمانية الأصلية (الفصحى إن صح القول) ، أسس هذه الطائفة رجل يسمى يعقوب أمّان ولذلك نُسبوا إليه وسمّو أميش. هم يؤمنون بالعيش كما ورد في الإنجيل ، الرجال يلبسون سروالا أسودا برباط واحد على الكتف الأيمن (شبّاحة) وقميص عادي وقبعة دائرية ، النساء يلبسن ثوبا عاديا بلون واحد بدون أي تطريز أو تشجير مع غطاء ابيض على الرأس يغطي نصف الشعر ، يعيشون بدون كهرباء وأي تقنية حديثة ، لا يستخدمون الانترنت ولا الهواتف المتنقلة ، يركبون العربات التي تجرها الخيول في تنقلاتهم ، يحرثون حقولهم بالحراثات القديمة التي تجرها الحيوانات ، يعمل رجالهم في المزارع عادة ويعرف عنهم إتقانهم للنجارة ، يستعين مقاولوا البناء بهم في بناء البيوت ، لا يحبون التصوير ، طيبون مسالمون ومعظمهم يشير إليك بالسلام عند مرورهم ، قابلنا الكثير منهم على عرباتهم ومشاة حولنا في البيت الريفي الذي اكتريناه. لأنهم لا يستخدمون التقنية ويرفضون التسجيل الحكومي فهم أيضا لا يخدمون في الجيش ولا الشرطة ، يدرس أبنائهم حتى الصفوف المتوسطة في المدارس الحكومية ثم يكملون دراستهم بينهم ، يقال انهم يؤمنون بتعدد الزوجات حتى لو كانوا أخوات ، يحبون كثرة الإنجاب ، والعلاقات الأسرية بينهم قوية ومترابطة ، نادرا ما ينفصل أحدهم عن عائلته ، من يقوم بذلك يصبح منبوذا وعليه الخروج من مجتمعهم. إلتقينا بجيراننا من طائفة الأميش ، عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء (هؤلاء من لاحظناهم) ، يعملون في تربية الخراف ، كانوا يربون الأبقار أيضا في الماضي ولكن أصبحت تجارة غير رابحة لأن الشركات استحوذت على السوق ، استقبلتنا الأم بكل ترحاب وهي تحمل صغيرتها على خصرها ومعها بنت أخرى في سن المراهقة ، لا تضع أي منهن أي مساحيق تجميل أو مجوهرات على أجسادهن ، أخذتنا في جولة على المزرعة ، يربون ما يزيد عن ٢٠٠ خروف ، ولديهم بقرة للحلب وبقرة يغذونها للذبح ، ستة خيول عظيمة مختلفة عن الخيل العربي ، أرجلها سميكة ورؤوسها عظيمة الحجم ، بعض الخراف كانت بلا صوف فظننت أنهم يحلقونها مثل ما يفعل الاستراليون والنيوزيلنديون وسألتها عن ذلك فأجابت بالنفي ، تلك الخراف سقط عنها صوفها وهم لا يستخدمون الصوف ولا الجلد بل يرمونه ، سألتني عن بلدي فأجبت أني من السعودية ، قالت "لدينا كثير من الزبائن سعوديين ، ولكن هم امممممم!" عقبت ضاحكا "هم ماذا؟ تستطيعي أن تخبريني بكل أريحية" أجابت "متعبين جدا في الشراء ، يحبون المفاوضة ولا يقبلون بالسعر المحدد ، ولكنهم زبائن جيدون" ، قلت "نعم ، في أسواق الخراف لدينا نفاوض كثيرا ، نحن معتادين على ذلك". بعد جولتنا سألتني عن رأيها فيما شاهدت ، أجبتها "أنتم في نعمة كبيرة من الله ، تعيشون وتعملون في هذه الطبيعة الساحرة والهدوء والطمأنينة ، يجب أن تشكروا الله كثيرا" وافقتني وشكرتني. قبل مغادرتنا قابلنا زوجها ، كان مشغولا يتحدث في "كشك" خشبي على الهاتف ، لاحظت انه هاتف ارضي وأنه خارج المنزل ، عندما أتانا اعتذر وقال انه كان يتحدث مع بعض عملائه. شكرناهم وودعناهم ودعونا لهم بالبركة. #امريكا #يوميات_مسافر

حسام عابد أندجاني

13,460 görüntüleme • 1 ay önce

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 görüntüleme • 6 ay önce