正在加载视频...

视频加载失败

تموت الرجال وتمدح في مقابرها وتعيش الرخوم وتشتم وهي حيه

116,350 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا امريكي مقطعه صار له اسبوع يجوب الانترنت 🤣 يشتكي انه وهو يمشي "يتريض" مر على بنت حاطة راسها بتلفونها وما كلفت على نفسها ترفع عينها للكينغ وتؤدي آيات الانتباه وال Acknowledgment لوجوده المهيب .. وانها ما عبرته ولا اهتمت بوجوده 🤦🏽‍♀️ طبعا ماله داعي اقول لكم ان آلاف التعليقات تحت الفيديو مسحو بكرامته الارض.. بس الموضوع محير فعلا، ان على الرغم من آلاف محاولات التحرش، ومئات حوادث الاغتصاب وملايين التنبيهات والتحذيرات والقصص اللي تتلقاها الانثى كل يوم للابتعاد عن الرجال الغرباء اللي تصادفهم بالشارع، لازال بعض الذكور يعيشون في اللالالاند ويحسبون ان وجودهم المحض في مساحة عامة يجب الانتباه به والاعتراف فيه 🤔 هو ممتقع لانها ما حطّت لوجوده أي اعتبار، وهي احتمال كبير في قراراة نفسها تقول "يا رب اوصل بيتي سالمة"! الفجوة الكبيرة بين إدراك الواقع بين الرجال والنساء تزيد وتعمق كل يوم وكأننا نعيش في عالمين مختلفين.

Sara J Almukaimi 🌼

306,406 次观看 • 1 年前

***** [الجار قبل الدار] ————- يقولون قديمًا: «الجار قبل الدار»، وهي مقولة ما زالت تنبض بالحياة في قلوب الرجال الأوفياء .. فحين فكّر رجل الأعمال الأستاذ : ((جابر بن فايع آل دميح القحطاني)) بالانتقال من منزله القديم إلى حي الحمراء شرق الرياض، لم يكن همه فقط الفخامة ولا الاتساع، بل سأل المكتب أول ما سأل: «كيف الجيران؟» فأجابه : «والله نعم الرجال، من خيار أهل الحي». ابتسم وقال: «هذا المطلوب». -كان من بين جيرانه الشيخ : (( بادي بن دبيان السبيعي )) أحد وجهاء قبيلة سبيع ورجال أعمالها المعروفين .. -التقاه وسأله عن الجيران فبادره الشيخ بادي بكلمات لا تُشترى بثمن : «حياك الله يا جار عزيز وغالي أشتر البيت والناقص نوفيه قحطان وسبيع جيرتهم من مئات السنين، توكل على الله والجيران عليّ مسؤوليتي ونعم فيهم كلهم شرواك». -لم يتردد جابر لحظة، واتجه مباشرة إلى مكتب العقار، وسدّد المبلغ الكبير وكأنه يسدد دين وفاء قديم، فقد وجد ضالته في جيرة الكرام قبل جدران الأسمنت والحديد .. - وليلة قبل أمس رد الأستاذ جابر جميل كرم جاره ، فأقام على شرفه حفلًا بهيجًا وكرامة وافية حضرها الجيران وعدد من رجال الأعمال والوجهاء من القبيلتين وجماعة المضيف (آل خلف بني بشر الكرام)، تبادلوا فيها مشاعر الود والوفاء، في مشهد يجسد أسمى معاني الجيرة والمحبة .. - دامت المودة والمحبة في بلد الخير والعطاء والنماء بقيادة (سلمان ومحمد) .

ابو ناصر

16,887 次观看 • 9 个月前

📰 ابنة بشار الأسد احتفلت بعيد ميلادها في نوفمبر بفيلا بموسكو، وابنة ماهر الأسد احتفلت بعيد ميلادها في سبتمبر بدبي على مدى ليلتين 🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز "في نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الديكتاتور المخلوع أصدقاءه ومسؤولين روساً. إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فخم احتفالاً بعيد ميلاد ابنته "زين الأسد" الثاني والعشرين، بحسب قريب له وضابط سابق في النظام وصديق للعائلة، كانت لأبنائهم أو لأصدقاء مقرّبين لهم مشاركة في الحفل. كما ظهرت "شام الأسد"، ابنة ماهر الأسد، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثاني والعشرين بإسراف مماثل، أُقيم على ليلتين في منتصف سبتمبر/أيلول في مطعم فرنسي مغطّى بالبلاط الذهبي يُدعى «باغاتيل» في دبي، ثم على متن يخت خاص. حسابات الشابتين على وسائل التواصل الاجتماعي مضبوطة على الوضع الخاص، وبأسماء مستخدمين لا تشير بوضوح إلى هويتهما. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» عثرت على هذه الحسابات وأكدت صحتها عبر معلومات من أقارب وأصدقاء للعائلة، ثم فحصت صوراً ومقاطع فيديو من منشورات عامة على «إنستغرام» لأصدقائهما. أظهر أحد المنشورات من عيد ميلاد "شام الأسد"، ابنة ماهر، بالونات ذهبية على شكل الرقم 22 محاطة بهدايا في أكياس من علامات فاخرة مثل هيرميس وشانيل وديور. ووثّق منشور آخر المحتفلين في «باغاتيل» وسط شرارات الشمبانيا. وتظهر لمحة للشابة "شام الأسد" نفسها وهي تهز زجاجة «كريستال» وسط حشد يهتف. كما وضعت إشارة "تاغ" لحساب إنستغرام لابنة عمها "زين الأسد" ابنة بشار، في صورة أخرى، رغم أنها لا تظهر في اللقطة. أظهر عيد ميلاد "شام الأسد" في دبي ثروة عائلة الأسد في المنفى، بعد أن تركوا سوريا غارقة في الخراب الاقتصادي. وقد عثرت «نيويورك تايمز» على الصورة عبر تتبع حسابات الدائرة الداخلية للعائلة على وسائل التواصل الاجتماعي. واستمر الحفل في اليوم التالي على متن يخت مضاء باسم «Stealth Yacht»، مع منسّق موسيقى "DJ" وأضواء وامضة، بحسب المنشورات. كما عرض حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ليخت خاص للإيجار في دبي يحمل الاسم نفسه صوراً من الحفل. واليخت مجهز بآلات دخان، وعدة حانات، وحوض استحمام ساخن، وتبلغ كلفة استئجاره عدة آلاف من الدولارات لبضع ساعات، إضافة إلى آلاف أخرى لمنسّقي الموسيقى والسقاة والمؤدين، وفقاً لمواد تسويقية. وتشير المواد الترويجية التي اطّلعت عليها «نيويورك تايمز» إلى أن تكلفة الاستئجار بلغت على الأرجح عدة آلاف من الدولارات على الأقل. وتعيش كلتا الابنتين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقيمان حفلات هناك. وبحسب صديقين للعائلة وضابطين عسكريين سابقين ما زالوا على تواصل مع ماهر الأسد أو دائرته، فقد توصل كبار عائلة الأسد إلى اتفاق خاص مع مسؤولين إماراتيين يسمح لأبنائهم بالإقامة في البلاد. ولم يرد مسؤولون إماراتيون على أسئلة «نيويورك تايمز». وبعد أسابيع فقط من سقوط النظام، عادت زين الأسد إلى دراستها في فرع جامعة السوربون في أبوظبي، وهي جامعة فرنسية مرموقة، بحسب أصدقاء للعائلة وزميلة لها في الدراسة. وقالت الزميلة إن الشابة زين الأسد كانت ترافقها في الحرم الجامعي حراسة جسدية كبيرة ومهيبة. ولم يرحّب جميع الطلاب السوريين بعودتها. ففي مجموعة دردشة، قال أحد الطلاب للشابة زين الأسد إنها «غير مرحّب بها»، بحسب شخصين قالا إنهما شاهدا التبادل. وبعد ذلك بوقت قصير، قالا إن مجموعة الدردشة أُغلقت بالكامل، ولم يعد الطالب يُرى في الحرم الجامعي. وقال قريب للطالب إنه خضع للاستجواب من قبل السلطات الإماراتية، ثم غادر الجامعة لاحقاً جزئياً بسبب هذه الحادثة. وقالت جامعة السوربون أبوظبي إن فصل الطالب كان «مسألة أكاديمية بحتة»، وأشارت إلى ثلاث مخالفات، من بينها الغش. وأضافت الجامعة أن التوتر في مجموعة الدردشة مع زين الأسد «لا علاقة له» بالفصل. وقالت الزميلة إن السيدة الأسد لم تحضر الدروس خلال جزء من فصلها الدراسي الأخير. لكنها استلمت شهادة في يونيو/حزيران من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، حيث كانت مسجلة أيضًا. وأظهرت صور التخرج حضور شقيقيها ووالدتها

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

106,090 次观看 • 7 个月前

**** #من_سوالف_ابو_ناصر [ كانوا جداتنا ] ————- قبل أكثر من (70) عاماً ونيف كان وقود المنازل في أغلب قرى منطقة عسير كغيرها من هجر ونواحي المملكة يعتمدون في الطبخ والتدفئة على الحطب من بقايا الأشجار اليابسة وعملية الاحتطاب وحمله تقوم بها النساء غالباً وسالفتنا هذه عن قصة إمرأة (من الأقارب) تعيش في قرية مجاورة من قرى (بني مالك عسير) متوفاه منذ أكثر من عشرين عاماً تقريباً (يرحمها الله) عن عمر يقارب التسعين تقول لنا وهي تحكي معانتها أثناء الشباب وخاصةً مع الاحتطاب : تقول الجدة (أم محمد) : -كنت في مدة زمان الفقر الله لا يعيده حامل أظن في السابع ، وكنّا لازم نطلع يوم كل أسبوع لنحتطب من الشعايب المجاورة لأن كل شجر القرية والوادي أخضر ما معنا إلا الجبال البعيدة وبما إني حامل ما كنت أبتعد كثير…(ولما وصفت لنا المكان إذا هو يبعد حوالي (3) كم عن قريتها .. -تقول : وذاك اليوم، بين الظهر والعصر حسّيت بالطلق (ألم النفاس) في علو الشعب فجلست تحت شجرة أستظل بها وربطت الحمارة في طرفها والحطب هنا وهناك علشان إذا خلصت أحط الحطب على ظهرها وأسوقها قدامي .. -لكن الألم زاد عليه ولاحولي أحد وجلست وقصّيت من ثوبي – كنت لابسة ثوبين من البرد – قصّيت لي خرقة زينة علشان ألفّ بها المولود إذا جاء وأنا في الطريق .. -وبينما أنا جالسة أتألم، شفت راعي غنم في السفح المقابل، راجع للقرية المجاورة لنا أعرف أسمه ناديته الله يوفقه حي ولا ميت ( من قبيلة حدودية)…طبعاً هو ما يقدر يترك الغنم ويروح ينادي أحد قلت له لما قرب شوي وهو صاد بنظرة كانت العفة والسحى (الخجل) تملأ وجيه الرجال تكفى وأنا أختك : (حمّل الحطب ذاك وذاك على ظهر الحمارة، وعد بها ذاك الريع وهي بتعرف دربها) فإنها إذا وصلت القرية بالحطب وأنا ماني معها… بيعرفون إني طايحة ولا نفاس وبيفزعون .. -وفعلاً… نجحت الخطة وما مرّت ساعة إلا وهون الله عليه وجات ذيك المولودة (بنت) مثل البدر لفّيتها بالخرقة البالية من طرف الثوب ، وجلست أذكر الله وأسلم عليها وقطعت سرها على حيد حولي وإلا بصوت البندق يدوي بين الجبال عرفت إن الفزاعة في الطريق أقبلوا على رأس زوجي وولدي الكبير محمد راكب (على ظهر الحمارة) عمره حوالي عشر سنين واثنين من الجماعة وأربع نسوان ولما قربوا مني، اجتمعوا الحريم حولي يساعدوني، وزوجي واللي معه جلسوا بعيد شوي يستعرض ابو محمد بالبندق مرة يطلق، ومرة يرقص من الفرح بسلامتي وحملوني أنا وضناي على ظهر الحمارة وعدنا للقرية تقول ضيفان الرجال في المقدمة وحنا وراهم… -ولما قربنا من القرية، طلعوا النساء والأطفال والرجال في ساحتها مرحبين ومستبشرين وفرحانين (الدعوى فيها عصيد ومرق ذاك الليل) الذي يحصل نادراً أيامها .. -وكان (حسن) أحد أبناء عمومة الزوج قد ذبح الذبيحة من يوم دقلنا وولم القدور وشب النار من (حطب النفاس) ويطبخون الرجال قدّام بيت زوجها .. -ولسان حال الجميع يقول (اليوم بنأكل لحم) -والفرحة ذاك اليوم كانت كبيرة ، ولكن الفرحة للأسف ما تمت فقد ماتت تلك المولودة بعد شهرين ،وعوضها الله بعدها بثلاث بنات أحياء يرزقون (الكبيرة منهم شارفت الثمانين) رحم الله الجدة (أم محمد) وزوجها وجعل تلك المولودة شفيعة لهما يوم القيامة .. - وأخيراً نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة هذه البلاد الطاهرة وأن يحفظ لنا قيادتنا (سلمان ومحمد) ويرحم الموحد الملك/عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .. ودمتي يا بلادي . ملاحظة : (المقطع والصورة المصاحبة أدناه للمماثلة ومحاكاة واقع السالفة) -وإلى سالفة أخرى بحول الله . ———————- *من سوالف أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) *عفا الله عنه وعنكم . *الرياض 1447/4/22 هجري . #السعوديه_العراق

ابو ناصر

24,819 次观看 • 10 个月前

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

680,089 次观看 • 4 个月前

#ثريد شيخة عربية حرة من أرض الأحواز نِشدّ بنت شيخ سليمان الكعبي الزمان ١٩٣٦ حرب بين القبائل الأحوازية و رضا شاه شمال الأحواز حرب الونج الطاحنة بين جيش رضا شاه بهلوي النظامي المدجج بالأسلحة و القبائل العربية في قرى الشعيبية شمال الأحواز العربية المحتلة ،كان ذلك في عام١٩٣٦ م حدثت حرب طاحنة وعرفت بحرب (الونج) بين جيش رضا شاه والقبائل الأحوازية في شمال الأحواز بقيادة الشيخ حيدر الطلال الكعبي عدم استسلام نِشدّ والتضحية بإبنتها الرضيعة من اجل صون شرفها وسمعتها وسمعة اَهلها ، حادثة مشرفة اصبحت على لسان كل الأحوازيين،إذ رموا ابنتها في الماء و أن المولود عزيز وغال على قلب أمه ولكنها ضحت بها ولَم تسلم نفسها للعدو الفارسي ،حدث ذلك عندما دخل رهط من جنود رضا شاه بهلوي في منطقة الشعيبية وكانت نشد حرة وعربية أصيلة وصاحبة طلة جميلة و قامة طويلة مياسة كما هو معروف عن الكعبيات ،شديدة الجمال والهيبة و الوقار ،وكان بيتها على ضفة نهر الدز العظيم، إذ رأها احدهم ،ضابط كبير فزاغت عينه في هذه المرأة وحسنها ... وأحست بالخطر من خلال الحديث الذي يدور بين الضباط والجنود و هي لا تجيد اللغة الفارسية ،فسرعان ما استشعرت بشيء يحاك ضدها وذلك نظراً لما كانت تتمتع به من فطنة وذكاء حاد،إضافة إلى سمعتها العظيمة بين أعمامها ومكانة ابيها المرموقة الشيخ سليمان بن شيخ فرج الله ،فراودها ذلك الضابط الصفيق المعتوه وكان برفقة نشد طفلتها ولَم تتجاوز بعد الثالثة من عمرها ، فقالت للضابط دعني ادخل خيمتي لأجهز نفسي(أرادت أن تحتال عليه) وكان في حينها فصل الشتاء والبرد شديد وقارس ،فدخلت إلى الصريفة ،فما كان منها إلا بعد قليل تسبح وسط النهر ! فإذا بالضابط الفارسي ،يراها عائمة كفرخ البط في وسط نهر الدز المخيف والذي كان يحوى في عمقه اسماك القرش وقتذاك ،تسللت وهربت من خلف خيمتها، تاركة ورائها طفلتها الرضيعة!فصعق الضابط من فعل هذه اللبؤة الشجاعة ،فهددها ونادى عليها بأن ترجع حالاً و إلا سيرمي طفلتها بالماء ! فقالت مقولتها الشهيرة : (ذبيت بذري بعد قدري ) (أي أتخلى عن خلفتي ولن أتخلى عن شرفي) تقول نشد بافتخار وعزة : أنا ابنة سليمان كيف ارجع لإبنتي ،فألوث بذلك شرفي وشرف أبي وشرف النساء( العواريات الكعبيات) كان لنِشد دور كبير على الرجال وشحذ همهم في (حرب الونج ) في شمال الأحواز قالت لهم وهم في جمع سوف ألقي غطاء راسي شيلتي ( حجاب تلبسه المرأة الأحوازية) وأتقدمكم في هذه الحرب،فلبوا لها النداء كما هو حال تأثير المرأة العربية الحرة في تاريخنا العربي ،فنهضوا و وقفوا وقفة رجلٌ واحد ضد المعتدي الفارسي الغاشم جيش رضا بهلوي. اسمها الكامل : نِشد بنت شيخ سليمان بن شيخ فرج الله بن مبادر الكعبية ،تزوجت من ابن عمها طلال بن غيث بن شيخ فرج الله الكعبي و هي أم الشهيد المجاهد الشيخ حيدر الطلال الكعبي قائد حرب الونج الشهيرة وكان لأخوال حيدر بيت شيخ سليمان و أعمامه دور كبير في مشيخته ودعمه آنذاك. استمر حكم شيخ حيدر الطلال لمدة ستة أشهر ،استشهد منهم الكثيرين وجرح الكثير في حرب الونج التي اشترك فيها بنو كعب و قبيلة مزرعة وخزرج وقبائل عربية احوازية أخرى ،بقيادة شيخ حيدر الكعبي سقط قتلى و جرحي بين الطرفين العرب و المحتل الفارسي. كان بعض اجدادي وجدي صالح والد والدي كان من بين الجرحى ،شاركوا الكثير من الأبطال من أعمامي واجدادي ومنهم عيدان إذبيح بن شيخ سليمان وغيرهم قتلوا في تلك الحرب حمى الوطيس واشتدت الحرب بين جيش رضا شاه النظامي المدجج بالأسلحة وقبيلتي بنو كعب و مزرعة و خزرج وكنانة في قرى الشعيبية وما جاورها وتستر والسوس وشاوور ، ذاع صيت شيخ حيدر و من معه وملأ صيته الآفاق ،حينها تغنت القبائل العربية بإهزوجة شهيرة ( خر ما يفهم حيدر دولة ) وصار يرددها الأحوازيين ليومنا هذا و كلمة "خر" هي كلمة فارسية وتعني "حمار " أي رضا شاه بهلوي حمار صرف لا يفهم ولا يعلم ،بأن حيدر دولة. خاضت القبائل قتال شرس ومعركة ضروس وبالأسلحة الخفيفة والسيوف والفالة و العصي،مع جيش رضا شاه ،غنمت القبائل الكثير من بنادق وعتاد الجيش الفارسي وغنمت ايضا بعض المدافع وذلك دون ناصر ومعين ولا دعم خارجي مقابل جيش نظامي ،إلا الله وعزائمهم و رباطة جأشهم واستبسالهم في القتال وكادت أن تنتصر المعركة لا محالة لصالح العرب وكادت أن تلتحق وتشارك كل القبائل الأخرى في هذه الحرب المشرفة العظيمة و التاريخية كما التحقت قبيلة مزرعة في الضفة الأخرى من شط الدز بقبيلة بنو كعب ولكن حدث مالا يكون في الحسبان ! ألا وهي الخيانة التي لطالما طاردت الشجعان والثوار في كل زمان و مكان في العالم و رافقتهم في مسيرتهم الثورية والنضالية،مقابل اطماع شخصية دونية بخسة، اقدم على الخيانة شخص يقال له "سيد كرم من بيت بطاط اي يحسب على "بني هاشم " ولو ان الخيانة ليس لها نسب"

الأحواز العربية

17,643 次观看 • 5 个月前

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

809,373 次观看 • 5 个月前