Loading video...
Video Failed to Load
توثيق للأراضي العراقية التي احتلتها تركيا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، والتي كانت تحت سيطرة نظام الشهيد صدام حسين قبل عام 2003م. دوام الحال من المحال سيعود كل شبر اغتصب من ارض العراق العظيم وسيدفع كل من تأمر على العراق وارضه ونظامه الثمن باهظاً، وأن غداً لناظره لقريب.
21,283 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

🇮🇶✨💫عراقيٰه واسہٰميٰ يٰهزالہٰگاع 👑1 year ago
الله يرحمه

أسامة الجبوري 🇮🇶1 year ago
كان العراق قبل الحصار أقوى دولة بالشرق الأوسط ومن القوى المؤثرة عالمياً في عهد صدام

🇮🇶Ali Hade🇮🇶1 year ago
رحمك الله سيدي القائد

Dhia Shanshal1 year ago
ما خطر على بالى يوماً أن تركيا تبني لها قاعدة في بحشيقة قرب الموصل و لكن لم يغيب من بالى كيف احد المسؤولين الأتراك يقؤل لرئيس الدولة العراقية ( نحن نخاف ان تهدموا سد اتاتورك لان اصبحتم دولة قوية) يطمئنه نحن لا نخيف احد ، يجب ان تخافوا من إسرائيل

Ayham1 year ago
منو يرجعهن صار 20 سنة بس شعارات

GHAZi1 year ago
رحمه الله

Falcon Falcon1 year ago
وينه ابن شهيد النعال..والشروكيه...والضروكيه

ܣܲܝܦ̮1 year ago
اللي سلم هذني الاراضي الاكراد

نورس1 year ago
الى كل ابن رفيقه إن سال امه لان ممكن صدام يكون ابو وهو مايدري🥴
Related Videos
2:57
Sensitive content
اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. رزق بشارة رزق 3. سعيد يوسف علي الدوجي 4. صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
ADAM Q. IRAQI (مُختلف)
32,640 views • 2 months ago
