正在加载视频...

视频加载失败

جبال الأطلس لا توجد إلا في المغرب أما ليبيا فليس فيها سوى الجبل الأخضر وهو لا يمت بأي صلة لسلاسل الأطلس. وفي 🇩🇿 هناك جبال الأوراس،لكنها لا تشكل حتى واحدا من المئة من عظمة واتساع سلاسل جبال الأطلس المغربية. هذه الجبال بقيت عصية على كل الغزاة،لم تخضع لا للغزو...

25,635 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

mohamedمحمد 的头像
mohamedمحمد1 年前

حتى الجبال لم تسلم

۞🦁۞⛥khadija🇲🇦ⵅⴰⴷⵉⵊⴰ 的头像
۞🦁۞⛥khadija🇲🇦ⵅⴰⴷⵉⵊⴰ1 年前

هاد الصحفي ما عارف جغرافية شمال أفريقيا الغربي ههه

🔻🔻👨‍👩‍👦‍👦محمد امين👨‍👩‍👦‍👦🔻🔻 的头像
🔻🔻👨‍👩‍👦‍👦محمد امين👨‍👩‍👦‍👦🔻🔻1 年前

هخههعهه جبال الأطلس سلسلة جبلية في الشمال الغربي للقارة الأفريقية، تعبر بلدان المغرب والجزائر وتونس. تشكل مشهدا طبيعيا وفضاء حيويا غنيا بالعناصر النباتية والمعدنية والحيوانية، وتتفاوت ارتفاعاتها لتبلغ أعلى قمة في المغرب بجبل توبقال في الأطلس الكبير (4165 متر

۞🦁۞⛥khadija🇲🇦ⵅⴰⴷⵉⵊⴰ 的头像
۞🦁۞⛥khadija🇲🇦ⵅⴰⴷⵉⵊⴰ1 年前

هناك سلسة جبال الأطلس الكبير و سلسلة جبال الأطلس المتوسط و سلسلة جبال الأطلس العصير و سلسلة جبال الريف الأطلسي وكل هذه السلاسل الأطلسي توجد في المغرب فقط. اما جبال الاوراس في الجزاير فليست الا امتداد بسيط لهذه الجبال .

Kamar Hassan 的头像
Kamar Hassan1 年前

بنادم غير تيخرط جبال الأطلس وصلها حتى ليبيا مابقى ليه غير يوصلها لبور سعيد المشارقة رغم ان فمهم واسع ويتشدقون كثيرا لا انهم يمررون مغالطات كثيرة اغلبها عن جهل وبعضها متعمد ولينا حتى في جبال الاطلس شُركة

Dziriya 的头像
Dziriya1 年前

عادي تكون عندكم اكبر نسبة امية و اكبر نسبة مرض عقلي في افريقيا واش درنا باش نكونو في نفس القارة مع هاذ الدول نتاع الخرا؟ و جبال الاطلس نتاع سيدكم.مشاو فيها الاسبان و البرتغال و العرب و فرنسا و باقي المحتلين و لا لا؟

nouna  的头像
nouna 1 年前

حتى الجبال لي خلقهم ربي تكذبي عليهم.كملتو كذب على البشر و جاء دورالحجر يا لطيف منكم

NUMIDIAN 🇩🇿 的头像
NUMIDIAN 🇩🇿1 年前

ماقراوكمش ان سلسلة الجبال تمتد من تونس شرقا إلى مراكش غربا ؟ الاوراس جزء من جبال الأطلس الصحراوي مثل الونشريس و النمامشة و الحضنة و هي منطقة ثقافية تاريخيّة تتميز بسكان امازيغ زناتة هم الشاوية في حين ان جرجرة جبال الايدوغ و الأطلس البليدي و بقية جبال الشمال هم الأطلس التلي

🐬 Maka Albarn 🪃 的头像
🐬 Maka Albarn 🪃1 年前

باش تتعلمي من سيادك كاين سلسلتين سلسلة جبال الاطلس التلي وسلسلة جبال الاطلس الصحراوي وكلهم فايتين على دزاير انتهى الدرس

Hamza El 的头像
Hamza El1 年前

الأطلس هيا كلمة مشتقة من المحيط الأطلسي ولا تملك لا الجزائر ولا تونس ولا ليبيا منفدا على المحيط الأطلسي كما حاولو سرقة كلمة المغرب بعد ان تاسست ما يسمى بالمغرب العربي يريدون سرقة كلمة الأطلس و هدا كله لكي ينسبو كل ما هو موثق في كتب التاريخ بالاطلس لهم او يجهلوه مشترك سرقة موصوفة

相关视频

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 次观看 • 7 个月前

في غزة - لا مجال للانتظار .. ولا وقت للراحة. في الشهر الماضي، كنّا مع أهلنا في الميدان، حيث الجوع يفتك بالبيوت، وحيث الأطفال ينامون على بطون خاوية .. بدأنا بمبادرة توزيع الطحين - فوصلنا إلى العائلات المنهكة في شمال القطاع، هناك حيث الأسعار تلتهم ما تبقى من حياة - كل كيس طحين كان حياةً تُستعاد، ولقمة صمود تُحفظ لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا تحت حصار. ثم واصلنا بمبادرة الوجبات الساخنة - وجبات بسيطة لكنها حملت الدفء لعائلات أنهكها الانتظار - وأعادت البسمة لأطفال لم يعرفوا من الطفولة إلا الجوع والدمار. هذه الجهود لم تكن سهلة .. أبطال الميدان يعملون بلا كلل، يتنقلون وسط القصف والركام، فقط ليصلوا إلى كل مهمّش، إلى كل من طحنه الجوع والخذلان - قلوبهم أكبر من التعب، وعطاؤهم أوسع من كل حصار. شكرًا من القلب لكل من تبرع شكرًا لكل من نقل صوت غزة شكرًا للأبطال المجهولين الذين لا يعرفون سوى التضحية والبذل بإذن الله - سنبقى مستمرين معكم — ومع أهلنا في كل مكان .. حتى آخر نفس — وحتى آخر لقمة تصل إلى محتاج

الحـكـيم

22,681 次观看 • 11 个月前

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 次观看 • 1 年前

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 次观看 • 29 天前

سمعت هذا المقطع مصادفة، وبصراحة أوقفني ما فيه وأثار لدي تساؤلات جادة عن مصدر هذه المعلومة!! كيف وصلت إليه هذه التفاصيل؟ ومن الذي يمده بها؟ وهل هناك من ينقل له ما يدور في تلك اللجنة المسماة (لجنة الإعلام الجديد)؟ وهل يملك مصادر تخوله الاطلاع عليها؟ أمر يبعث على الريبة والاستغراب!! ومن مقتضى ما يدعيه أن يبين للناس ما يزعم ويكشفه بوضوح، لا أن يرمي المخالفين بالتهم جزافا دون بينة.. فليس كل من رد عليه حساب يدار من هذه اللجنة.. وفي تقديري، من يسلك هذا المسلك الخبيث ويدير عدة حسابات لـ يرد على نفسه ويدعمها، أو من لجنة تدار بهذه الطريقة وتكون موجهة، لا يليق أن تُنسب إلى السلفية ولا أن يتم التستر عليها.. لأن هذا فعل أشخاص جبناء مرضى منحرفين بالعقيدة، ويجب كشفهم والتحذير منهم صراحة، كما يفعل السلفيون بالتصريح في ردهم على المخالفين إذا اقتضى الحال والحكمة، وحين يحذرون من المنحرفين بأسمائهم، لا بالهمز واللمز والتلميح! أما ما يُقال عن وصف تلك المجموعات، فإني لم أرى منها شيئا " إلا " عند الإخوان والسرورية.. قبل أيام، لـ مجرد أن نقلت تغريدة لأحدهم وكتبت: (هذه تغريدة فلان) انهالت علي ردود بالمئات أن لم تكن بالآلاف في وقت واحد، وكأنها حملة منظمة! وقد تكرر هذا المشهد مع كل من يخالفهم، من أمثال لافي العازمي وإبراهيم المحيميد وسالم الطويل ومشاري العفاسي.. حتى كأن هناك زرا واحدا يحركهم جميعا في لحظة واحدة.. والمضحك أنهم يعتقدون بهذا الفعل الصبياني أنهم سيرهبوننا، ولا يعلمون أن هذا والله لـ يزيدنا عزيمة وإصرارا على كشفهم.

سعود عبدالعزيز الجري

202,717 次观看 • 3 个月前

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,908 次观看 • 4 个月前

حين يغنّي الصمت: نوال الزغبي ترثي العِشرة المباعة ليست “وقت الشدّة” مجرّد أغنية، بل مرثيّة مكتومة لعاطفةٍ خُذلت، وكرامةٍ داسها من لا يستحق. عملٌ لا يُقال، بل يُشعر. لا يُسمَع، بل يُنزَف. إنّه وجعٌ مجرَّد من الزينة، عتبٌ لا يصيح، بل يهمس من قاع القلب المكسور، يطرق أبواب الذاكرة بكل ما فيها من وجوه تغيّرت وأيادٍ سقطت عند أول هبّة ريح. “وقت الشدّة” ليست قصيدة حب، بل نشيد الخيبة. هي نصٌّ كتبه الجرح، ولحّنه الصبر، وأدّته نوال الزغبي كما لو أنّها تبكي دون دموع، تحبس الغصّة في صوتها، وتتركها تتسرّب إلينا على مهل، كأنّها تهمس لا لتشكو، بل لتوقظ فينا ذاك الشعور الذي خذلناه كما خذلنا غيرنا. كلمات هناء الشيخ علي تأتي عارية من المجاز، لكنها مشبعة بالمعنى، كأنها تنهش القلب بأظافر الحقيقة. تمسك القارئ من كتفيه وتهزّه بصراحة جارحة، لا مواربة فيها، ولا تعقيد. كل بيتٍ فيها شهادة دامغة على زمنٍ طُعنت فيه الطيبة، وبِيع فيه الوفاء بأرخص الأثمان: “ع كفوف الراحة شلناهم، جوا القلب حملناهم” يا لها من افتتاحية تُختصر فيها سنوات من التضحيات في جملة واحدة، كأنّنا أمام سردٍ لحكاية عمرٍ بأربع كلمات. ثم يأتي العتب الأكبر، لا كصرخة بل كصفعة هادئة: “نسيونا ونحنا القوّيناهم” ليست مجرد ملامة، بل نزفٌ صادق لإنسانٍ خذلته اليد التي رفعها، والكتف التي أسندها. وفي التكرار تكمن المأساة، تتردّد اللازمة كالطعنات: “العشرة باعوها وباعونا، خسارة يوم الغلّيناهم” كأنّها مطرقة من وعيٍ متأخر، تعود مع كل مقطع لتطرق الرأس بحقيقة لا نريد الاعتراف بها: لم يُقدّرونا، بل استسهلوا غيابنا. النص لا يبحث عن شفقة، بل يُعلن الندم النبيل. لا يبكي على الأطلال، بل يواجه الحقيقة بعينين جريحتين. “غلطنا بكيف حبّيناهم” عبارة واحدة تُلخّص وجع الإدراك، حين يُكتشف الخطأ متأخّرًا… لا في الحب، بل فيمن أُعطي هذا الحب. هنا يكمن عمق الوجع. أما اللحن، بتوقيع أحمد بركات، فلا يزاحم الكلام، بل يجاوره برهافة. لحّنه بخجلٍ كأنّه يعرف أنّ الوجع لا يُصرَخ بل يُهمَس. منح النص إيقاعًا يشبه السير في ممرّ طويل من الذكريات، حيث كل خطوة تُعيد صورة، وكل نغمة تُذكّر بطعنة. لحنٌ متوازن لا يعلو على الشعور بل يحتضنه، لا يستدرّ الدمع، بل يتركه يختار لحظته. وهنا، يتألّق عمر صبّاغ في التوزيع، كأنّه مهندس النبضات التي تُسمع ولا تُقال. اختار الصمتَ صوتًا، والمسافةَ إيقاعًا، وكأنّه يعلم أنّ بعض الأوجاع تحتاج إلى فراغٍ كي تملأه. بلمسات دقيقة، زرع في قلب الأغنية صدى لا يُسمع فقط بل يُحَسّ، وكأنّ خيوط الحزن مشغولة بأصابع ملائكية. لم يبالغ في التوزيع، بل روّضه ليكون ظلًّا للنص، وسندًا للحن، ورفيقًا لصوت نوال في رحلتها بين الكتمان والانكسار. هو توزيع لا يُجمّل الوجع… بل يصونه. أما نوال الزغبي… فهي ليست هنا مطربة تغنّي، بل راوٍ يقطف من صوته أنينَ كل من جُرح وسكت. أداؤها في “وقت الشدّة” ليس تقنيًّا، بل وجدانيّ حتى العظم. هي تعرف تمامًا متى تُنزل الكلمة على جرح المستمع، ومتى ترفع نبرتها كأنّها تجرّ الصوت من بين أنياب الخذلان. تقول: “حبّيناهم وما حبّونا” وكأنها تقرأ دفتر الخيبات بصوتٍ يرتجف بين الرجاء والانكسار. هي لا تمثّل الغضب، بل تجسّده. لا تبالغ في الحزن، بل تروّضه. هي مَن منحت النصّ روحه، لا بالبكاء، بل بضبطه. لا بالصراخ، بل بالصبر. وفي كل نغمة تغنّيها، تقول لنا شيئًا أكبر من الكلام: “تذكّروا… من لا يظهر وقت الشدّة، لا يستحق أن يُذكر في الرخاء.” “وقت الشدّة” ليست عملًا غنائيًا عابرًا، بل اعترافٌ مرّ يَعبُر من القلب إلى القلب. هي نهاية طيبةٍ أُسيء فهمها، وصوتُ إنسانٍ قرّر أخيرًا أن لا يُكمل الطريق وحده. هي لكل من أحبّ فخذلوه، لكل من أعطى فأنكروه، ولكل من قال في سره يومًا: “خسارة يوم الغلّيناهم.” الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

14,075 次观看 • 1 年前

تأملات ! شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات. هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء. جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد. تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك. تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى. ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين

كلاسي Classy

45,980 次观看 • 6 个月前

من خان عهدَ الله، سهل عليه أن يخون الوطن والناس. هذا الشخص كان يعمل جاسوس ومخبرلصالح أبوظبي ، يرفع التقارير الكيدية ضد الأبرياء دون وازع من دين أو ضمير. وخلال مرحلة تصفية الدعاة في عدن بقيادة هاني بن بريك، كان أبو زرعة رأس الحربة في تلفيق التهم، حتى ضد أئمة المساجد وخطباء المنابر. هذا الذي خان عهد الله وميثاقه، ينهَب من ألوية العمالقة شهريًا ما لا يقل عن مئة مليون ريال سعودي. كل الخصميات، والرديات، وفوائض المرتبات، والوقود، والمركبات، تتحول إلى حسابه الخاص، لأن هذه الألوية لا تخضع للدولة اليمنية، ولا توجد جهة رقابية تحاسبه أو تردعه. وهو شريك للقطيبي، ويدير شبكة واسعة من الموارد المالية المشبوهة. يمتلك نقاط جباية تمتد على طول الساحل من عدن إلى الحديدة، إضافة إلى السيطرة على الموانئ الصغيرة هناك ، ويُعد من أكبر المتحكمين بإيراداتها، ويفرض الإتاوات على الشاحنات وسيارات النقل، وسالوهم وسيجيبوكم. يا أبناء بلدي العزيز، لا تنخدعوا بالمظاهر، ولا بلحية (المحرمي) كما انخدعتم بلحية( هاني) . فإني لكم ناصح أمين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

59,196 次观看 • 6 个月前

كما جاء على لسان قادة قافلة التضامن التي انطلقت من تونس و تتجه نحو غزة أنها لا تحمل لا غذاء لا غطاء و لا دواء و هذا يدفعها لنطرح السؤال التالي من يقف وراء هذه القافلة و ماهي الأهداف الحقيقية وراء ذالك ؟ خلال الأسابيع الماضية أرسلت الجزائر آلاف من عناصر البوليساريو إلى تونس من أجل التدريب و الإقامة هناك و هذا الموضوع لم يعد سرا لقد تكلمت عنه صحف عالمية مثل جون أفريك الفرنسية التي تهتم بالشؤون الأفريقية لم يقتصر الأمر هنا فقط بل عمدت إلى إرسال المزيد من عناصر البوليساريو إلى ليبيا و مصر و لم تجد إلا هذه الطريقة الماكرة لكي تصل إلى مبتغاها و تحول كل الأنظار إلى مصر التي تسعى إلى منع دخول هذه القافلة إلى أراضيها الجزائر هي من تأطر و تمول القافلة و اختارت أن تكون تونس هي نقطة البداية بعدما أصبحت تونس مستعمرة جزائرية وكل قراراتها تمر عبر قصر المرادية فعلت هذا عن قصد حتى تتحشى الصدام مع مصر و هذا يدفعنا للتساؤل لماذا اختارت مصر و لم تختار البحر وتفعل مثل ما فعلت السفينة مادلين؟ من خلال هذه القراءة يتضح لنا ان الهدف الحقيقي لا علاقة له لا بغزة و لا بأبنائها الجزائر تعلم علم اليقين أن الدبلوماسية المغربية بقيادة ناصر بوريطة تسعى جاهدا إلى إدراج جماعة البوليساريو على قائمة الارهاب بعدما حسمت ملف الصحراء المغربية في هذه الحالة ستصبح الجزائري في ورطة كبيرة كونها دولة داعمة للارهاب و ستصبح مهددة بأشد العقوبات لهذا السبب كان لابد لها تتحرك سريعا و تعمل على إجاد الحلول المناسبة قبل فوات الأوان لان جماعة البوليساريو لن تتخلى عن سلاحها بسهولة و من الممكن جدا أن ترفعه في وجه الجيش الجزائري و هذا ما تحاول الجزائر ان تتحاشاه الجزائر حاليا تعمل على تصدير عناصر البوليساريو إلى الدول المجاورة حتى لا تحدث الكارثة في سياق متصل يتضح جلياً أن عناصر البوليساريو عمدت إلى احراج المغاربة المشاركين في القافلة من خلال نشر خريطة دول شمال أفريقيا مع الحرص على بتر الصحراء المغربية من الخريطة و هذا الأمر أثار جدلاً و استنكارا واسعاً داخل و خارج المغرب صحيح ان الشعب المغربي يغلب عليه طابع العاطفة لكنه لا يتساهل مع من يسيء إلى ملكه إلى وحدته الترابية حتى الناشطة السويدية التي كانت فوق سفينة مادلين و التي لقيت إشادة واسعة من الشعوب العربية و الغربية شن عليها المغاربة هجوماً شديدا مع استنكار واسع بسبب دعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية حيث قامت بزيارة مخيمات البوليساريو في تندوف كما حرصت على نشر الصور مع زعيم البوليساريو إبراهيم غالي

🇲🇦aziz arakrak

13,539 次观看 • 1 年前

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,106 次观看 • 3 个月前

نحن في دولة عدل ولله الحمد لا تُظلم فيها بهيمة قامت على شرع لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأنا ابنكم أبنًا بارًا لهذا الوطن الشامخ المعطاء ، مخلصًا يُقدم روحه فداءً لأب كل السعوديين والسعوديات سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسيفًا مسلولًا بيد عرّاب الرؤية ملهمنا وفخرنا ومستقبلنا وقائدنا #محمد_بن_سلمان عين الله تحفظه وترعاه ، يحقُ لي أن أتباهى بأنى « #سعودي » الجنسية أبًا عن جد وأحمد الله على هذه النعمة كل صُبح وفي كل مساء .. أتيتك واثقًا لا مترددًا ، مطمئنًا لا خائفًا ، مؤمنًا لا مُشككًا ، متيقنًا لا مُرتابًا ، مُطّلعًا لا جاهلًا ، لأنه ليس لنا بعد الله إلا أنت يا صاحب السمو الملكي يا حفيد الفيصل سليل أسرة الملوك حُماة الحرمين الشريفين وخدّامه ؛ جئتك وكلي أملٌ وعشم أن تنصفنا فقد علمت أنك لا تجور ولا تميل بك الأهواء ولا تأخذك في العدل لومة لائم ؛ فما كان لمثلي أن يشكّ في عدالة حُكمك ولا لمثلك أن يترك الظلم وقد وقع دون أن يرفعه عن المظلوم وينصفه ويرد حقه ومن تكراره يمنعه !. أنقل لكم مشاعر جماهير نادي #الرائد المكلومة من حال ناديها تئن وجعًا وتتألم وتحترق وهي تشاهد كيانها ذاك الصرح الشامخ يتداعى بسبب رئيس أدمن الفشل حتى أصبح يراه نجاحًا .. !! فهد المطوع اسمه أرتبط بالإخفاق في علاقة قوية أستمرت 12 سنة كان فيها وفيّا مخلصًا محبًا عاشقًا للإفلاس الفني والفشل الإداري حتى توج مسيرته المأساوية بتهبيط النادي فضلًا عن محاربة جماهيره وتجاهل اعضاءه الذهبيين .. !! وإن كان له نجاح يُذكر أو إنجاز يُحفظ فقد أبدع في إجبار عشّاق الكيان على هجران مدرجات الملعب ومقاطعة حضور المباريات ومصادمة من تبقى منهم !! وقد تفنن في ابتكار أساليب ساعدته في إحكام قبضته على النادي العريق من خلال تجاهل داعميه وإقصاء رموزه ورؤوساءه السابقين !. أناشدكم بأن تلتفتوا لنادي الرائد « لفتة إنسانية » تكون بمثابة البلسم الذي يُشفي الجراح وتحرره من سجّانيه وتعيده لجماهيره الوفيّة العاشقة حتى الثمالة .. سموكم الكريم أسمح لي بأن اعرض عليك فيديو قصير وهو على سبيل المثال لا الحصر يُظهر وبلا رتوش معاملة رئيس النادي فهد المطوع لجماهير الكيان حتى تكون شاهدًا على تصرف كان من المفترض أن لا يصدر من رئيس نادي في دوري المحترفين وسأترك لكم كامل الحرية في تفسير ماحدث وإنعكاسه السلبي على صورة الدوري السعودي وتشويه سمعته ..!! عبدالعزيز بن تركي الفيصل

محمد الحبيب

71,120 次观看 • 1 年前

🚨🇩🇿 وزارة الثقافة الجزائرية وسلاح "بطاقة الفنان": محاولة للهروب من الأزمات في #العالم_الاخر يسمونها "#وزارة_الثقافة"، لكنها في الحقيقة مجرد #ملحقة من #ملحقات_العسكر. القرارات لا علاقة لها بالفن ولا بالإبداع، بل أوامر تنفذ كما تنفذ التعليمات في #الثكنة. 📌أحدث مثال: سحب بطاقة فنان من #خساني. خطوة تكشف كيف يوظف #النظام_العسكري أبسط الأمور للتغطية على فشله. بطاقة تعطى كورقة هشة ثم تسحب متى شاءوا، ليس بمعايير مهنية أو إبداعية، بل كعقوبة إدارية مسيسة. المضحك أنهم حتى في هذه القصة أقحموا #المغرب: "فضيحته مع مغني مغربي" 🤦‍♂️. وكأن المغرب أصبح الشماعة الرسمية لكل مصائبهم، من حرائق الغابات التي لم يجدوا لها طائرات، إلى انهيار الدينار، وصولا إلى تسيير الحقل الفني. 📍في المغرب، الفنانون يصنعون مجدهم عبر مهرجانات عالمية وتعاونات مع كبريات الشركات والنجوم الدوليين. 📍أما في "الجزائر الجديدة"، فالفنان يظل رهينة بطاقة ورقية في يد وزارة عاجزة حتى عن بناء مسرح واحد يليق بالشعوب. 🔴 النتيجة: بطاقة تسحب، كرامة تسلب، ونظام يغرق في التفاهة. العسكر لا يحكمون دولة، بل زريبة.

العيون ♥️👑🇲🇦

14,497 次观看 • 11 个月前

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,293 次观看 • 9 个月前

أشعر بمتعة خاصة، وربما نوع من التسلية المجانية، عندما أجد اثنين من لاعبي الزمالك السابقين يقيمان أداء الأهلي وكأنه ناديهم السابق! الغندور، صاحب العُقد المزمنة، لا جديد يُذكر في حضوره، فالرجل دخل موسوعة "جنيس" كأطول حالة حقد ضد الأهلي في التاريخ الحديث، أما مرافقه الدائم في هذه الملهاة الإعلامية، شخص يُدعى "أحمد حمودة"، قيل إنه لاعب سابق في الزمالك، ولا أعلم حقًا إن كان قد لعب في الدوري الممتاز أم في دورة رمضانية، فلم أذكر له يومًا هدفًا أو حتى تسللًا! الثنائي انطلق في وصلة تحليلية فكاهية: الأهلي فريق ضعيف، صفقاته فاشلة، زيزو لاعب غير منتج، بن رمضان لن يضيف شيئًا، وبن شرقي، يا حسرة، لا قيمة له! لا تعرف هل تشاهد تحليلًا فنيًا أم عرضًا مسرحيًا كوميدياً! كأن تسمع لاثنين من "المنجدين" يتحدثان عن الصواريخ البالستية! دعك من هذا الإعلام الفاسد الذي خصّص برنامجًا بكامله لإدارة الهجوم المنظم على الأهلي، بتواطؤ واضح من قناة تحوّلت من قناة عامة إلى "كُشك تشجيع زملكاوي"، لكن الأهم من كل هذا العبث فهذه ليست وجهات نظر، هذه نوبات فزع جماعي من قوة الأهلي، وهم لا يُقيّمون أداءه، بل يحاولون التهوين منه حتى يهدأ خوفهم، وما سمعته ليس قراءة للمشهد، بل ترجمة حرفية لأمنياتهم الدفينة: أن يخسر الأهلي، ويتعثر زيزو، ويتحول بن شرقي إلى مجرد شبح . الواقع أنهم لا يملكون إلا التمنّي، ولا يعرفون إلا التشكيك، ولا يحترفون سوى ترديد نفس الأغنية البائسة: الأهلي سيفشل… الأهلي سيفشل… وإن انتصر، فالتحكيم، والحظ، والمطر، و"الكوكب لم يكن في موقعه الصحيح"!

mohamed salah

26,950 次观看 • 11 个月前