Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جمال الجنوب طبيعي وعذب، لدرجة إن الذكاء الاصطناعي يحاول يعكسه، بس يبقى الجمال الحقيقي في الهواء البارد، الخضرة، وهدوء الجبال اللي ما يقدر يصوره ولا يعبر عنه شيء غير العيشة فيه🤍

728,106 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,148 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨أنت مستوعب إن الطالب ده قدر يحقق 20 ألف دولار شهرياً بعد 14 يوم بس بسبب الذكاء الاصطناعي؟ 😱 القصة مش خيال علمي، ده الواقع اللي بيحصل دلوقتي؛ أول تطبيق بناه كلفه 20 دولار بس، وبعد 14 يوم من إطلاقه كان بيحقق له 20 ألف دولار شهرياً! طريقته والخطوات العملية اللي اعتمد عليها لخصها في كام نقطة تقلب الموازين: - البرمجة بـ Claude: ما بقاش يضيع وقت في كتابة الكود من الصفر؛ بياخد صورة أو سكتش لشكل المنتج اللي هو عايزه (UI/UX)، ويديه لـ Claude والذكاء الاصطناعي بيطلع له الكود جاهز وشغال فوراً. - أهم درس (السرعة تغلّب الكمال): لا تنتظر الكمال أبداً. انزل السوق بالـ MVP (النسخة الأولية) بأسرع وقت ممكن وشوف رد فعل الناس، التعديل الحقيقي بيحصل والمنتج لايف. - التركيز على الـ Onboarding: رحلة المستخدم في أول 30 ثانية جوه تطبيقك هي اللي بتحدد هيكمل ولا هيمسحه؛ ركّز إنها تكون أسلس وأسرع حاجة، لأنها أول وأهم مهارة بتكسب بيها العميل. - هندسة التسويق الذكي: ما تصرفش ولا مليم على الإعلانات المدفوعة في البداية؛ ابدأ بصناعة محتوى عضوي (Organic) على تيك توك وX، ولما تلاقي فيديو نجح وانتشر لوحده وضاعف مشاهداته، هنا بس ابدأ اموله كإعلان. احفظ البوست ده عندك فوراً (Save & Bookmark) 🔖 عشان يفكرك إن اللعبة اتغيرت تماماً. 90% من المطورين هيفضلوا محبوسين شهور وسنين يكتبوا في كود معقد ويظبطوا في تفاصيل الـ Architecture لتطبيق مفيش كائن حي يعرف عنه حاجة.. الـ 10% بس هما اللي فهموا المعادلة الجديدة: تطبيق بسيط بميزة أو اتنين + قوة الـ AI في التنفيذ + تسويق ذكي ومحتوى سريع = بيزنس حقيقي بيدر ملايين. لايك وفولو عشان يوصلك كل جديد في عالم التقنية والـ AI Business!

‏عادل | مبرمج

308,764 Aufrufe • vor 1 Monat

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 1 Monat

أنت متخيل حجم التغيير اللي بيحصل الآن بسبب الذكاء الاصطناعي؟😱 معظم الناس لسه بتفكر إنك محتاج فريق كامل علشان تدير شركة. لكن Grok Bot ممكن يغيّر المعادلة تمامًا. شخص واحد، حتى لو مش متخصص في البرمجة، ومعاه مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي، يقدر يدير أجزاء كبيرة من البيزنس: ← كتابة المحتوى ← إدارة حسابك على X ← المبيعات ← الإيميلات ← الفواتير ← العمليات اليومية احفظ البوست ده، لأن الطريقة اللي هنشتغل بيها هتتغير بشكل كبير خلال السنين الجاية. والأغرب؟ أنت ممكن تكون المدير الوحيد… والذكاء الاصطناعي هو الفريق. لكن علشان تعمل ده صح، فيه 7 قواعد مهمة: 1 - ابدأ بمساعد إداري رئيسي خليه يراجع مستنداتك، إيميلاتك، وأدوات الشغل، ويفهم البيزنس بالكامل، وبعدها يحدد لك أهم 3 مهام تستحق الأتمتة وتقدر تزود الإيرادات. 2 - متبنيش وكيل لكل فكرة جرب المهمة الأول، حسّن طريقة تنفيذها، وبعد ما تتأكد إنها شغالة، خليه يبني وكيل متخصص ينفذها. 3 - كل وكيل له مهمة واحدة متخليش وكيل واحد يدير المحتوى والمبيعات والفواتير وكل حاجة في نفس الوقت. 4 - متخليش الذكاء الاصطناعي ياخد القرارات مكانك هو ينفذ ويقترح. أنت اللي تحدد الاتجاه. 5 - أول أسبوع؟ متزودش وكلاء جدد شغّل النظام الموجود، افهمه، واكتشف المشاكل الحقيقية. 6 - بعد كده أضف وكلاء حسب احتياجك وكيل للمبيعات. وكيل للإيميلات. وكيل للمحتوى. وكيل للمتجر. كل واحد له وظيفة واضحة. 7 - وأخيرًا… خليهم يشتغلوا وأنت نايم. حوّل المهام المتكررة إلى عمليات تلقائية تشتغل من غير تدخل منك. الفكرة مش إن الذكاء الاصطناعي هيستبدل صاحب الشركة. الفكرة إن شخص واحد أصبح قادرًا على بناء وتشغيل فريق كامل من وكلاء الذكاء الاصطناعي. ولو الاتجاه ده استمر… مش مستبعد نشوف 100,000+ شركة صغيرة مبنية بالطريقة دي. وشوف الفيديو اللي تحت. الفيديو بيشرح الفكرة دي عمليًا، وبيوضح إزاي Grok Bot يقدر يساعد شخص واحد في بناء فريق من الوكلاء وإدارة مهام مختلفة داخل البيزنس. لو مهتم تعرف شكل الشركات في المستقبل هيكون عامل إزاي، الفيديو يستاهل المشاهدة. ولو البوست فادك، اعمل لايك ومتابعة علشان يوصلك كل جديد عن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

‏عادل | مبرمج

107,869 Aufrufe • vor 12 Tagen

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 Aufrufe • vor 2 Monaten

في برنامج تلفزيوني بفيتنام، سوّوا مسابقة بسيطة عشان الضحك والوناسة.. كان فيها تحديات، وجوائز، وأكل. بالنسبة لأغلب الناس، كانت مجرد تسلية. لكن بالنسبة لولد عمره 10 سنين، الموضوع كان أكبر من كذا بكثير. ما كان يحاول يفوز بالمركز الأول.. كان يخطط بذكاء عشان يحلّ في المركز الثاني—لأن جائزة المركز الثاني كانت "وجبة فيها لحم". شيء ما ذاقه طول عمره. مو لأنه ما يبغى.. إلا بسبب الفقر والحاجة. ولما فاز وجلس ياكل، ما استعجل. كان ياكل بهدوء، وببراءة، وبقمة التأني—كأنه خايف إن اللحظة هذي تتبخر وتختفي. وفي وسط هذا الهدوء، كل شيء تغير. الجمهور وقفوا ضحك. المذيعين غصّت الكلمات في حلوقهم. حتى المصور ما قدر يحبس دموعه. طفل ما كان يطلب ترف ولا غنى.. ما كان يطلب هدايا ولا فلوس. كان بس يبي يعرف وش طعم اللحم. هذا ما كان مجرد مقطع من برنامج.. هذا تذكير—بأن الناس تعيش حيوات مختلفة تماماً، وبأن الامتنان يولد من قلب الحرمان، وبأن قلب طفل طاهر يقدر يهزّ كيان غرفة كاملة. عسى ربي ما يحده يطارد المركز الثاني عشان فرحة بسيطة مرة ثانية. وعسى هالموقف يذكرنا نحفظ نعمنا بتواضع ورحمة. 🤍

beauty 🧸 البتول

329,510 Aufrufe • vor 7 Monaten

مارك زوكربيرغ توّه وصف موت التواصل البشري بالنت ولا أحد حتى رمش. جملة وحده… 15 سنة تآكل وانهيار بكلام ما يتعدى 12 كلمة. مارك زوكربيرغ: “السوشال ميديا بدأت والناس أغلب تفاعلهم مع أصحابهم. والحين… على الأقل نص المحتوى صار ناس تتفاعل مع صناع محتوى.” زمان تفتح جوالك عشان تشوف وش يسوون ربعك. الحين تفتحه عشان تتفرج على ناس ما تعرفهم. ترى مو أنت اللي اخترت كذا… الخوارزمية هي اللي اختارته لك. قعدت تختبر محتوى أصحابك قدّام غرباء “مضبوطين” على المقاس. وأصحابك خسروا… كل مرة. غريب بإضاءة أحسن، وتوقيت أحسن، و”هوك” أقوى شدّ انتباهك ثلاث ثواني زيادة عن شخص يحبك. فصارت الخوارزمية تدفن صور زواج خويّك تحت مقطع طبخ لواحد/وحدة بدبي ما عمرك قابلته. وأنت جلست تتفرج مقطع الطبخ. ذا كان أول استبدال: الأصحاب صاروا غرباء… ولا كأنك حسّيت. والثاني ترى شغّال الحين. إذا الخوارزمية أثبتت إن الغرباء يغلبون علاقاتك الحقيقية، والذكاء الاصطناعي صار يقدر يصنع “غريب” يجذبك أكثر من أي إنسان حي… فالحسبة واضحة. الذكاء الاصطناعي ما يمر بأسبوع سيّئ. ما ينزل شي بلا تفكير ويطيح من عين الخوارزمية. ما ينهك ولا يحترق. كل كلمة محسوبة. كل لقطة مضبوطة. كل سكتة محطوطة بالثانية اللي تمنع إبهامك يسوّي سكرول. صانع محتوى بشري قدّام ذا؟ زي اللي ينحت ألواح حجر بعالم توّه اخترع المطبعة. اقتصاديًا ما هي قريبة حتى. الإنسان يحتاج إيجار، ونوم، ودافع. الآلة تحتاج كهرب. يوم تكلفة صناعة المحتوى “المثالي” تصير صفر، الفيد بينعبي بوجيه ما لها وجود. وأصوات تحسّها مألوفة. وآراء تشبهك شوي بس… كفاية تحس معها بثقة. وشخصيات مبنية من الصفر تحسّك تعرفها من سنين. وما راح تدري متى تمّت السويتش. وهذا هو المقصد. الفيد ما يهمه اللي ماسك انتباهك عنده نبض ولا لا… يهمه إنك تقعد. وآلة تعرف نمطك أكثر منك… دايم بتخليك أطول من أي إنسان يقدر. هذي مو تحذير… نصها صار فعلًا. خسرت أصحابك للغرباء وما انتبهت. وبتخسر الغرباء للآلات وبتسميهم أصحابك. في مكان ما… بتطبيق ثاني، بتبويب ثاني، بنفس الغرفة اللي أنت جالس فيها الحين… فيه شخص يعرفك صدق عايش لحظة أنت ما راح تشوفها. مو لأنه وقف يشاركها. لأنك أنت وقفت تكون بالمكان اللي كانت فيه.

خالد Ai

34,965 Aufrufe • vor 4 Monaten

شوف الفيديو كدا وقولي 👌 مين فعلًا الجعان؟ هل الجعان هو لاعب لسه بيبني مستقبله وبيختار الطريق اللي شايفه الأفضل ليه وفي فترات الانتفال المناسبة ؟ ولا الجعان الحقيقي هو اللي بعد الاعتزال فشل في كل تجربة دخلها، ومبقاش عنده غير التصريحات والجدل عشان يفضل موجود في دايرة الضوء😆😆 الغريب إن اللي بيتكلم عن “الجوع” ده هو نفسه لاعب أغلب الناس اللي اشتغلت معاه قالت عنه نفس الكلام بشكل أو بآخر😆 مانويل جوزيه، المدرب التاريخي للأهلي، قال إن عصام الحضري “كان يفكر في نفسه قبل الفريق”، وإن ده كان سبب سحب شارة القيادة منه. وجوزيه كمان وصفه بالكاذب، وقال إن رحيله عن الأهلي كان بسبب “غبائه وتفكيره في المال💵💵💵 وده مش كلام جمهور منافس ولا سوشيال ميديا، ده كلام مدرب عاش مع اللاعب يوميًا وشاف شخصيته في أصعب المواقف👌 وحسن حمدي نفسه كان موقفه واضح بعد أزمة الهروب الشهيرة، لدرجة إن الحضري خرج بعد سنوات يشتكي إن الكابتن حسن كان رافض رجوعه للأهلي بسبب اللي حصل وقتها👌 وده يوضح قد إيه الأزمة كانت أكبر من مجرد “احتراف” أو “خطوة مهنية” زي ما البعض حاول يصورها فلوس وبس أما أحمد ناجي، اللي كان من أكتر الناس دعمًا للحضري، فالعلاقة بينهم انتهت بخلافات وهجوم متبادل، والحضري بنفسه خرج يهاجمه ويتهمه بالوقوف ضده👌 يعني تقريبًا كل محطة في حياة الحضري كان فيها نفس العنوان: خلافات، أزمات، وصدامات… ثم تصريحات. وعشان كده، لما يطلع النهارده يتهم لاعب تاني إنه “جعان”، فالموضوع بيبان أقرب لإسقاط أكتر منه نقد. لأن الجعان الحقيقي مش اللاعب اللي لسه بيجتهد وبيحاول يحقق أفضل مستقبل لنفسه. الحضري الحالي ،لا تجربة تدريبية نجحت، ولا دور إداري استمر، ولا حضور إعلامي قائم على التحليل الهادئ… فبقى الحل الأسهل هو التصريح المثير والهجوم المستمر عشان يفضل اسمه متداول. تخيل ده ممثل الاهلي في الاستديوهات التحليلية 😆😆😆😆 كل فترة لاعب جديد، وخناقة جديدة، وتصريح جديد… فقط للحفاظ على الضوء. وفي النهاية، التاريخ بيحترم النجوم اللي إضافتها تستمر حتى بعد الاعتزال واخلاقها مش بس الكورة داخل الملعب بل خارجها 👌

Mohamed Nabil

36,831 Aufrufe • vor 3 Monaten

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

446,231 Aufrufe • vor 2 Monaten

#التطور_الروحي لا #تتحسف ولا #تندم ولا #تزعل على شيء سويته، أو قصة عشتها، أو شخص حبيته وكان ما يستاهل حبك، أو شغل كنت مخلص فيه وما قدّروا تعبك، أو صديق كنت له سند وجحدك، أو شخص حبيته وتركك بدم بارد وراح لغيرك، أو زواج كان قصة ألم لك… أو… أو… لأن مثل ما قالت #سمية_الناصر ✨ما فيه شيء غلط✨ معناه إن ✨كل شيء كان لازم يكون✨ لازم #قصتك تمشي مثل السلسلة… كل حلقة مربوطة باللي قبلها واللي بعدها. وهذه السلسلة تمثل درجة نضجك، ووعيك، وتطورك الروحي في رحلتك. فلازم تعيش أحيانًا #الخذلان… علشان تتعلم إن قيمتك ما يحددها أحد، وإن اللي يتركك يترك مكانه للي يقدّرك أكثر. ولازم تعيش #التأنيب… علشان يصحى ضميرك، وتفرق بين خطأ يكسر، وخطأ يكبّر. ولازم تعيش #الهجر… علشان تتعلّق بالله أكثر من تعلّقك بالناس، وتفهم إن الأمان الحقيقي ينبع من داخلك. ولازم تعيش #الفقد… علشان تدرك إن الحياة مراحل، وإن كل مرحلة تجهزك للي بعدها. ولازم تعيش #الظلم… علشان تختار تكون عادل، وتحس بألم غيرك إذا اشتكى. ولازم تعيش #الفشل… علشان تعيد تعريف النجاح، وتبنيه على وعي وتجربة، مو على اندفاع. ولازم تعيش #الوحدة… علشان تتصالح مع نفسك، وتسمع صوتك بعيد عن ضجيج الجميع. ولازم تعيش #الانكسار… علشان تتعلم كيف تقوم أقوى، لأن القوة مو إنك ما تطيح… القوة إنك كل مرة تطيح، تقوم بنضج أكبر. كل شيء مرّ عليك ما كان عبث، كان إعداد… كان ترتيب خفي… كان بناء داخلي ما يبان إلا بعد وقت. فاطمئن. قصتك ما كانت خطأ. كانت طريق. وطريقك… قاعد يصنع منك النسخة الأوعى، والأقوى، والأهدأ 🤍 #القصة_الارضية #قصة_الروح #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

42,226 Aufrufe • vor 6 Monaten

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 Aufrufe • vor 9 Monaten

من مبارح الصبح شفت تويتة karpathy (قرأتها 3 مرات على الأقل) وكيف شرحه عن تدريب النماذج اللغوية وكيف أي شخص يقدر يبني نموذجه الخاص. بالمناسبة كارباثي كان رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا ومن أوائل المؤسسين في أوبن أيه آي، يعني عراب في هذا المجال مشروعه او تجربته الجديدة نانو شات مفتوح المصدر يبيّن لك إن نفس النموذج اللي كلّف ٤٣ ألف دولار سنة ٢٠١٩ تقدر تدرّبه اليوم بأقل من مية دولار. الشي اللي فعلاً مهم هو إنه خلّى كلود يشتغل لوحده يومين كاملين على تحسين نموذج بدون ما يلمس سطر واحد من الكود. كلود اكتشف وطبّق أكثر من ١٢ تحسين في التدريب و كلها مبنية على تجارب فعلية مو تخمين. الذكاء الاصطناعي يحسّن نفسه بنفسه الموضوع حمسني بشكل ما تتخيله. قلت خلني أثبت الكلام واجرب بنفسي أخذت نموذج qwen وسويت عليه Lora fine tuning على جهازي وبنيت داتاسيت ثنائي اللغة عربي وإنجليزي من الصفر، بلشت بامثلة تدريبية بسيطة ٢٩٢ مثال تدريبي يغطي محادثات بلهجات عربية مختلفة وأسئلة تقنية وتبديل بين اللغتين وبرمجة وترجمة وكتابة إبداعية. علّمت النموذج يكون عامل، المساعد الذكي الخاص بتطبيقنا، يعرف اسمه ويعرّف عن نفسه ويفهم العربي بلهجاته ويرد بشكل طبيعي التدريب أخذ ١٥ دقيقة. التكلفة صفر. ولا سنت واحد. بالمناسبة تم زيادة عدد المجربين إلى 150 (اللينك بالتعليقات) الذاكرة ما تعدت خمسة قيقا، بعدها ضغطت النموذج عشان يصير حجمه أقل من واحد قيقا ويشتغل بسلاسة على أي آيفون ١٥واحدث. اللي كان يحتاج فريق كامل وميزانية ضخمة صار ممكن بجهاز واحد فعلا. كارباثي فتح الباب وبيّن إن الأدوات صارت بيد الجميع والمستقبل للي يبني مش للي ينتظر

Moshe

20,556 Aufrufe • vor 5 Monaten

كايتي ماكابي | مدربة زواج معتمدة تحلل لحظة علاجية من برنامج واقعي عن كيف الدفاعية تدمّر الأمان العاطفي في الزواج. وش صار في المشهد؟ زوجة اسمها كارمن قالت لزوجها: "أحيانًا أحس بعدم الثقة معك". بدل ما يستمع لمشاعرها، رد فورًا بدفاعية: "يعني تتهميني؟ أنا ما سويت شيء! فتّشت جوالي مليون مرة وما لقيت شيء". واستمر يتهمها بالبارانويا. المعالج تدخّل ووضّح نقطة مهمة: كارمن ما كانت تتهم. هي بس كانت تشارك شعورها الداخلي وانعدام الأمان اللي سببه غيابه أحيانًا. هي تتكلم عن نفسها، مو عنه. ليش الدفاعية مشكلة؟ لأنها تعطي رسالة: "مشاعرك غير آمنة معي". وهذا يخلّي الطرف الثاني يتوقف عن المشاركة، وتزيد علامات عدم الثقة، ويصير فيه مسافة عاطفية كبيرة. الدفاعية تدمّر الأمان والترابط — وهم أساس الزواج الصحي. البديل الصحي: بدل ما تقول "أنا ما سويت شيء"، المفروض يقول: "آسف إنك حسيت كذا. أي تصرف مني سبب لك هذا الشعور؟ وش أقدر أسوي عشان تحسين إنك تقدرين تثقين فيني؟" المدربة تسميها: "كن فضولي، مو غاضب Get curious not furious". الزواج الصحي مبني على الأمان والتواصل. لما شريك يعبر عن جرح أو قلق، دورك مو إنك تبرّر نفسك فورًا. دورك إنك تفهم، تسأل، وتتعلم كيف تطمّنه.

المُهندس زياد

15,976 Aufrufe • vor 1 Monat

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,793 Aufrufe • vor 1 Monat

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 Aufrufe • vor 6 Monaten

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #النهايات لما تنقطع علاقة بينك وبين شخص صديق، حبيب، أو حتى زوج/ زوجه (طلاق)، لكن تفكيرك فيه ما يوقف… تعيد المواقف، تتأرجح مشاعرك بين تأنيب وغضب، وبين حزن يطلع فجأة بلا موعد، وتقول بينك وبين نفسك 🙁يا ليت سويت… يا ليت ما سويت🙁 هذا ما يعني إنك ضعيف، ولا إنك تبغي الرجوع، ولا إنك فشلت في التجاوز. هذا يعني إن ✨عقلك ما اقتنع بالنهاية✨ النهاية ما كانت مكتملة داخلياً، للعقل اللاواعي ما أعطته النهاية الي صارت إحساس الإغلاق،#مشاعرياً و #فكرياً فصار يعيد المشهد ويحاول يصنع نهاية مرضية. لكن الحقيقة: العقل ما يهدأ إلا لما القلب يفهم الدرس. والإغلاق الحقيقي ما يجي من تغيير الماضي، ولا من جلد الذات، يجي من الأسئلة الصادقة 👇الي لازم تجاوب عليها علشان ينتهي الشيء داخلك اسئل نفسك: ✍🏻وش كنت أحتاجه من هذا الشخص وما قدرت أطلبه؟ ✍🏻أي شعور كان يتكرر معي في العلاقة؟ ✍🏻هل الألم من الشخص… أو من جرح قديم انفتح؟ ✍🏻أي جزء داخلي كان يحاول يثبت قيمته؟ ✍🏻وش كنت أتنازل عنه عشان تبقى العلاقة؟ ✍🏻متى سكتّ عن نفسي؟ ✍🏻وش الحد اللي ما حطيته؟ ✍🏻هل كنت أحب الشخص… أو الإحساس اللي يعطيني؟ ✍🏻لو ما رجع أبدًا، وش الشيء اللي أخاف أواجهه داخلي؟ ✍🏻وش الدرس اللي لو فهمته اليوم، ما راح أعيشه بنفس الألم مرة ثانية؟ سؤال الإغلاق العميق لو كانت هذه العلاقة رسالة…وش عنوانها؟ وش المعنى اللي أختاره أنا عشان أرتاح؟ أول ما تفهم الرسالة، العقل يهدأ، لأنه أخيرًا حصل نهاية داخلية مرضيه أعمق… وأصدق… وأرحم لان النهاية لازم تكون داخلنا علشان ننسحب من الداخل ونغلق العلاقة من الداخل ونوقف تفكير وتحليل وتانيب وووو #شفاء_العلاقات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

244,811 Aufrufe • vor 7 Monaten

من فترة فيه فيديو انتشر لسائح أجنبي في مصر مش مجرد موقف عابر.. ده فضيحة أخلاقية كاملة بس الفرق إنها جاية من الطرف اللي المجتمع متعود يدلعه.. مجموعة بنات مصريات شكلهم محترم وكويس ..راحوا يضحكوا ويهزروا منهم بنت المفروض انها(محجبة).. قالتله تتجوزني ،،وقالت انا بحبك بس بالانجليزي.. وهو واضح عليه الضيق وقالها صريحة: It's rude يعني بالعربي..قلة أدب وقلة احترام. بس تعالى بقى نواجه الحقيقة اللي ناس كتير بتهرب منها: لو اللي حصل ده من رجالة.. كانت الدنيا قامت ومقعدتش وكان زماننا بنشوف حملات وشتايم ومطالبات بعقوبات وقوانين! لكن عشان اللي عمل كدا بنات؟ يبقى هزار.. دم خفيف..لقطة..وتريند!.. لا!! ده اسمه تحر.ش.. كامل الأركان.. من غير أي تجميل. ولو بصيت عليهم.. هتلاقي شكلهم محترم لبس كويس.. وفيه محجبات كمان! وده ينسف الخرافة العبيطة بتاعة إن اهلهم ناس محترمة ..لا!!واضح أن اهاليهم من الناس اللي مستعد يسلم بنته لاي حد معاه حاجة بالنسبة له كويسة ..فلوس أو جنسية .. إحنا قدام نموذج لإنسانة شايفة نفسها فوق المحاسبة عندها استحقاقية مرعبة قدام الراجل المصري تحديدا لكن قدام الأجنبي؟ تتحول لنسخة رخيصة بتجري ورا أي اهتمام! ازدواجية قذرة: هنا عاملة فيها تقيلة ومحترمة..،، وهناك بتعرض نفسها في الشارع عادي جدا!..ومستعدة تروح معاه ببلاش إن أمكن.. و نفس العقليات دي هي أول ناس تصوت عن التحرش والأمان والاحترام! يعني باختصار: التحرش حلو لما نعمله.. وجريمة لما يتعمل فينا! أنا مش هعمم ،،وهقول كل البنات تفكيرهم زي البنات ديه ،، بس كفاية دفن في الرمل..بس النمط دا متكرر جدا جدا دي مش حالة شاذة..دي عقلية موجودة ومش قليلة. واللي محتاج يتفهم بقى: التحرش مش راجل بس ولا ست بس التحرش يعني شخص قليل الأدب بيتعدى حدوده واللي يعمل كدا.. يبقى ما يجيش يعيط بعد كدا لما يتعامل بنفس المقياس.. بلاش بقى جو اصل دي بنت لأن اللي حصل ده مش أنوثة.. اللي حصل انعكاس لتربية وسحْة . by:Mosheir Mii
1:00

Sensitive content

من فترة فيه فيديو انتشر لسائح أجنبي في مصر مش مجرد موقف عابر.. ده فضيحة أخلاقية كاملة بس الفرق إنها جاية من الطرف اللي المجتمع متعود يدلعه.. مجموعة بنات مصريات شكلهم محترم وكويس ..راحوا يضحكوا ويهزروا منهم بنت المفروض انها(محجبة).. قالتله تتجوزني ،،وقالت انا بحبك بس بالانجليزي.. وهو واضح عليه الضيق وقالها صريحة: It's rude يعني بالعربي..قلة أدب وقلة احترام. بس تعالى بقى نواجه الحقيقة اللي ناس كتير بتهرب منها: لو اللي حصل ده من رجالة.. كانت الدنيا قامت ومقعدتش وكان زماننا بنشوف حملات وشتايم ومطالبات بعقوبات وقوانين! لكن عشان اللي عمل كدا بنات؟ يبقى هزار.. دم خفيف..لقطة..وتريند!.. لا!! ده اسمه تحر.ش.. كامل الأركان.. من غير أي تجميل. ولو بصيت عليهم.. هتلاقي شكلهم محترم لبس كويس.. وفيه محجبات كمان! وده ينسف الخرافة العبيطة بتاعة إن اهلهم ناس محترمة ..لا!!واضح أن اهاليهم من الناس اللي مستعد يسلم بنته لاي حد معاه حاجة بالنسبة له كويسة ..فلوس أو جنسية .. إحنا قدام نموذج لإنسانة شايفة نفسها فوق المحاسبة عندها استحقاقية مرعبة قدام الراجل المصري تحديدا لكن قدام الأجنبي؟ تتحول لنسخة رخيصة بتجري ورا أي اهتمام! ازدواجية قذرة: هنا عاملة فيها تقيلة ومحترمة..،، وهناك بتعرض نفسها في الشارع عادي جدا!..ومستعدة تروح معاه ببلاش إن أمكن.. و نفس العقليات دي هي أول ناس تصوت عن التحرش والأمان والاحترام! يعني باختصار: التحرش حلو لما نعمله.. وجريمة لما يتعمل فينا! أنا مش هعمم ،،وهقول كل البنات تفكيرهم زي البنات ديه ،، بس كفاية دفن في الرمل..بس النمط دا متكرر جدا جدا دي مش حالة شاذة..دي عقلية موجودة ومش قليلة. واللي محتاج يتفهم بقى: التحرش مش راجل بس ولا ست بس التحرش يعني شخص قليل الأدب بيتعدى حدوده واللي يعمل كدا.. يبقى ما يجيش يعيط بعد كدا لما يتعامل بنفس المقياس.. بلاش بقى جو اصل دي بنت لأن اللي حصل ده مش أنوثة.. اللي حصل انعكاس لتربية وسحْة . by:Mosheir Mii

𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭 𓂀

149,689 Aufrufe • vor 5 Monaten

للأمانة كنت تمام مع خروجه ماكان فيه شعور كره مع أني تعبت وأنا أطالب برحيله وتعبت من شوفته عاجز لذلك لما رحل ماكنت حاس بأي حزن لين شفت هالتصميم وأدركت أن قيمة رياض بالنسبة لي أكبر بكثييرررر من شعوري وقتها .. جملة خارج أسوار النادي الأهلي مؤلمه جدًا والله وتحز بالخاطر النادي أستغنى عن واحد من أولاده ايه نعم رياض محرز ولد نادينا وعاشق زيي وزيك أنا عكسكم كنت متوقع بروده وتخاذله بحكم العقلية اللي جاي فيها وشفناها قبل مع بلايلي لذلك ما انصدمت من سوءه فالبدايه وبروده لكن عكسكم برضو أنا أنصدمت بحبه وشغفه اللي أظهره لنا آخر موسمين رياض كان يحاول بكل الطرق يفيدنا ( للعمر أحكام ) 😓 ، لكن بشكل عام هو ماكان يتخاذل أو يختار على الأقل يتخاذل شوفوا رياض مع منتخبه بأهم اللحظات نفس الشيء هو غير اللي يُقال عنه مايبغا يعطي هو ماعاد يقدر اللاعب تقدم في السن رغم محاولاته بس الموضوع صار صعب جدًا .. رياض بيرحل وهو أسطورة كتب تاريخ عجز عنه كل لاعب مثل هالنادي من يوم تأسس صحيح رياض خذلنا بأوقات وزعلنا بلحظات لكن يبقى له ذكريات جميله مابننساها وخروج لاعب بحجم رياض محرز من طرف النادي قبل نهاية عقده شيء مؤلم له وماكان متوقعه حتى لو هو قرار صائب فوقعه مؤلم عليه .. تحاملنا عليه وقسينا وانتقدنا لكن دام كل شيء أنتهى واجب علينا نشكره ونودعه كما يستحق لاعب أسطورة زيه لن ننساك يارياض بالتوفيق يا أسطورة في القادم جمهور الأهلي بيدعمك للأبد Riyad Mahrez 💚

#DankeJürgen

69,367 Aufrufe • vor 2 Monaten

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 Aufrufe • vor 2 Monaten