Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
جميع من بهذا الفيديو المُسرّب لا يُعرف مصيرهم منذ عام 2016 تم اعتقالهم من مليشيات "الحشد الشعبي" بمحافظة صلاح الدين، وتصويرهم ومن ثم اختفوا نهائيا المجرمون وجوههم واضحة لكن في العراق القضاء لا يلاحق مرتكبي الجرائم الطائفية بحق العراقيين السنة.
372,733 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

هذه مقاطع مصورة تدل على حقيقة القوم حتى لا ينسى أهل السنة في العراق من هم "شركاء الوطن" ويعفلوا عن حقيقتهم، وأن لا تنغر بهم شعوب المنطقة وبشعاراتهم في المقاومة وتحرير فلسطين، وفيها درس للحكومات العربية والإسلامية التي تدعم الحكومة العراقية الميليشياوية في إجراءتها ضد أهل السنة.

الله ينتقم من كل ظالم رض الله عنه وارضاه سيدنا عمر بن الخطاب فاروق الامه الاسلامية كاسر خشوم الفرس المجوس

عود ما أوصيكم اذا صار تغير كولو خطيه الحشد هذا مجبور علمود العيشه وغيرها من سوالف

واحد يطعن بعرض اشرف الخلق وبيته واصهاره وصحابته شتتوقع منه؟

عندما تحكم الاقليات بلاد المسلمين .. يتحالفون مع الشيطان الأكبر وكل أفعالهم قاذورات وخزي وعار ....

رض الله تعالى عن امنا أم المؤمنين وصحابة نبينا ورحم شهداءنا اللهم يوما كيوم دمشق

اللهم يا جبار يا منتقم انتقم من هؤلاء المجرمين عاجلا غير آجل

دواعش اكيد الويلاد سفروهم. سفره سفوري وي البغدادي 🙂

الله يلعنكم ويلعن معمميكم يأبناء المتعه

مايروحون بعيد احنا مو مثل سوريا ،اي واحد حشد او شارك بميليشـ،يات من 2003الى 2018 تجيبه وتحقق معاه وتعـ،دمه الى اجزاء ماراح يطلع واحد بريء بهاي الطريقة لان واحد يعترف عالخ بس جيب واحد واضح وجهه هو ياخذك للبقية
Ähnliche Videos
Sensitive content
اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. رزق بشارة رزق 3. سعيد يوسف علي الدوجي 4. صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
ADAM Q. IRAQI (مُختلف)
32,640 Aufrufe • vor 2 Monaten
