Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جيرارد روميرو: جوليان يواصل التدرب وهو غاضب جدًا سنرى عند عودة جيل مارين الى مدريد لكن الشعور السائد في صفقة جوليان سلبية

107,360 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

101,375 görüntüleme • 1 ay önce

ارتديت مجددًا ثوب البطل الخارق في لحظة كانت صعبة جدًا، لكن ما حدث لم يكن مجرد عشر دقائق من التألق. مارسيلّو مينديز يقول لي إنك كنت تفعل ذلك أيضًا في برشلونة 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، الحقيقة أنها كانت لحظة تنفيس وارتياح للجميع. كنت أشعر بغضب شديد، كما قلت قبل قليل، بسبب ركلة الجزاء التي أهدرتها، لأنه لو سجلتها لكانت ديناميكية المباراة مختلفة. أعتقد أننا كنا نقدم مباراة جيدة، رغم أننا كنا متأخرين 1-0. حتى بعد ركلة الجزاء، صنعنا فرصًا واضحة، مثل فرصة ماك أليستر وفرصة جوليان، التي تصدى لها الحارس ببراعة. وفي الشوط الثاني أيضًا أتيحت لنا بعض الفرص، لكن الكرة لم تكن تريد الدخول. ثم جاء هدف كوتي روميرو، وهناك تغيّر كل شيء. في تلك اللحظة شعرنا أننا سنفعلها، وأننا سنقلب المباراة. وأنا شخصيًا كنت أعتقد أننا سنحسمها في الوقت الإضافي، لكن لحسن الحظ لم نحتج إليه. تمكنا من قلب النتيجة في الدقيقة 90، وهذا دليل جديد على شخصية هذه المجموعة، وعلى مدى فخري بالانتماء إلى هذا المنتخب."

Messi World

34,794 görüntüleme • 3 ay önce

🗣️ هويسين: نعم، نعم، نعم، أعرفه بالفعل من قبل، لذا فالأمر جيد جدًا. نعم، هو شخص جيد. 🎙️الصحفي: وهو أيضًا كذلك (يبادلك نفس الشعور). 🎙️الصحفي: ماذا تتوقع من هذا العام يا دين؟ بعد العام الماضي؟ 🗣️هويسين: الكثير من الألقاب، أليس كذلك؟ 🎙️الصحفي: نعم. هل كنت تتدرب بجد طوال الصيف وتستعد؟ كيف كانت الأجواء؟ 🗣️هويسين: نعم، نعم، بأقصى طاقة. نعم، نعم. 🎙️الصحفي: التدرب... هل ضغط عليكم المدرب كثيراً أم ماذا؟ بخصوص الجانب البدني؟ 🗣️هويسين: حسناً، علينا أن نتدرب جيداً، أليس كذلك؟ نعم، نعم. 🎙️الصحفي: كيف كان الحديث الأول (مع المدرب)؟ ماذا قال لكم؟ 🗣️ هويسين: جيد، جيد، كل شيء على ما يرام. 🎙️الصحفي: غداً هناك حصتان تدريبيتان (مران مزدوج). هل سيكون هذا هو المعتاد معه أم...؟ 🗣️هويسين: سنرى. حصة مزدوجة غداً. 🎙️الصحفي: ريال مدريد تعاقد مع كوناتي أيضاً يا دين. هل تعرفه؟ 🗣️هويسين: لا أعرفه شخصياً، ولكنه لاعب جيد جداً.

محمود مجيد

65,691 görüntüleme • 2 ay önce

هل يمكن أن تكون هناك تداعيات قضائية في قضية خوليان ألفاريز؟ توني فريشيا: جوليان ليس لديه خيار آخر سوى الارتباط برغبة أتلتيكو مدريد، وهذا أمر سيقدره القاضي لكن بالطبع، هذا الإجراء، الذي من الناحية الموضوعية ستكون هناك أسباب لتقديمه، إلا أنه من الناحية الإجرائية، نظراً لأن العدالة ليست سريعة بقدر حاجة السوق.. هذا يجب أن يُحل الآن، وستحتاج إلى أن يكون برشلونة بجانبك أو النادي المهتم بدفع الشرط الجزائي الذي سيحدده القاضي القاضي سيقول: إنها ليست 500، بل 150 أو 160 أو 110. لكن يجب أن يكون هناك نادٍ يدفع هذا الشرط الجزائي في الواقع، المرسوم الملكي 1006/85 ينص على أن النادي الذي يذهب إليه اللاعب بعد كسر العقد يكون مسؤولاً بالتضامن لمدة عام أي أنك تحتاج بالتأكيد إلى أن يكون هناك نادٍ يقف بجانبك. ولا أعرف ما إذا كان برشلونة مستعداً لذلك بالإضافة إلى ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أنه إذا سلك برشلونة هذا المسار وحدد القاضي سعر الشرط الجزائي، فسيتعين عليهم دفعه على الفور وهو أمر لا يحدث في الصفقات، عندما تكون هناك مفاوضات، لا يتم الدفع دفعة واحدة الشروط الجزائية فقط هي التي تُدفع دفعة واحدة. اتفاقيات الانتقال لا تُدفع دفعة واحدة، أليس كذلك؟ بل تُدفع بمرور الوقت لذا، من الناحية الموضوعية هناك أسباب، لكن من الناحية الإجرائية هذا يجعل الأمر غير قابل للتنفيذ

FCB World

69,374 görüntüleme • 1 ay önce

الجحيم لا يتقدّم مع الزمن، إنه يبدّل لغته، ويظلّ مقيمًا في الطريقة التي نفهم بها العالم. In the Hand of Dante (2025) البارحة كانت سهرتي مع الفيلم الامريكي "في يد دانتي" للمخرج جوليان شنابل، الفيلم ومنذ مشاهده الاولى يتحرك بين زمنين مختلفين ويقوم على فكرة التوازي بين تجربتين إنسانيتين تفصل بينهما قرون من الزمن، لكن تجمعهما أسئلة واحدة تتصل بالكتابة، والمعنى، والزمن. الفيلم لا يدخل من باب الحكاية الجاهزة،بل يترك المشاهد يلتقط ملامحه تدريجيًا، ويضع أمامه سؤالًا قديمًا ولكن يعود بصيغة جديدة: ماذا يعني أن يكتب الإنسان، وكيف يظل المعنى عالقًا بين الزمن والتجربة؟ السرد ينتقل بين القرن الرابع عشر، حيث نتابع الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري، وهو يحاول أن ينجز عمله الشعري الكبير " الكوميديا الالهية " حيث يصوغ أفكاره وهواجسه وتجربته الانسانية والفكرية في شكل شعر، وبين زمن حديث تدور أحداثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، مع كاتب معاصر يعيش في نيويورك ويجد نفسه منخرطًا في مسار معقّد، يبدأ من اهتمامه بالأدب والمخطوطات، وينتهي بتورطه مع عالم المافيا والجريمة المنظمة وذلك بعد أن يُطلب منه التحقق من مخطوطة الكوميديا الإلهية، التي يُفترض أنها النسخة الأصلية من العمل الشعري للشاعر الايطالي دانتي . هذا الخط الحديث يفتح الفيلم على عالم المافيا، حيث تتحول المخطوطة من نص شعري إلى موضوع صراع وامتلاك، حيث تصبح المعرفة مجرد صفقة ضمن شبكة من المصالح والعنف والصفقات، ما يضع هذا الكاتب في مواجهة مباشرة مع شخصيات اجرامية تنتمي إلى هذا العالم، ويجعل مساره أقل استقرارًا وأكثر اندفاعًا نحو الخطر. الانتقال بين الزمنين يتم بشكل متكرر، بحيث يُعرض الخطان السرديان جنبًا إلى جنب، من دون تسلسل تقليدي، وباعتماد واضح على المونتاج المتوازي. من اللافت في هذا العمل أن المشاهد التي تدور في زمن دانتي تُقدّم بالألوان وضمن إطار بصري يحاكي أساليب التصوير القديمة، بينما تُعرض أغلب مشاهد الزمن الحديث بالأبيض والأسود، مما يميز العالمين بصريًا منذ اللحظة الأولى للفيلم. أما بالنسبة لشخصية دانتي والكاتب المعاصر فيؤدي الممثل أوسكار أيزاك الدورين معًا، دانتي في الماضي، والكاتب المعاصر في الحاضر، وهو اختيار يربط الشخصيتين على مستوى رمزي ويجعل الانتقال بينهما أكثر سلاسة. إلى جانب الدورين الأساسيين، يضم الفيلم عددًا كبيرًا من الأسماء الايقونية في السينما العالمية، حيث تظهر هذه الاسماء في أدوار رئيسية أو عبر مشاركات محدودة وقصيرة . فيشارك آل باتشينو في مشهد قصير ضمن افتتاحية الفيلم في الخط المعاصر، كما يحضر الممثل الإيطالي المخضرم فرانكو نيرو في ظهور يرتبط بالبعد التاريخي للفيلم. ويظهر المخرج الشهير مارتن سكورسيزي في دور معلم دانتي، بينما يؤدي المخضرم جون مالكوفيتش شخصية رجل المافيا المحورية في مسار الأحداث الحديثة، إلى جانب جيرارد باتلر في دور قاتل مأجور يرتبط بعالم التنفيذ والعنف. مع تقدم الفيلم، تصبح المخطوطة محورًا أساسيًا للأحداث في الزمن الحديث، ويتسع نطاق الحركة والتنقلات الجغرافية، في مقابل استمرار الخط التاريخي في تتبع تجربة دانتي مع الشعر والمعرفة والعزلة. حيث يعتمد الفيلم في ذلك على التعليق الصوتي والموسيقى والمونتاج لربط المسارين، وذلك دون أي شروح مباشرة أو تفسير صريح للعلاقة بينهما. يصل الفيلم الى نهايته وقد اكتملت مساراته السردية في الخطين الزمنين، تاركًا المشاهد مع عمل طويل بقي يتنقل بين الماضي والحاضر حتى لحظاته الأخيرة. ليصنع تجربة تحتاج إلى مشاهدة هادئة وانتباه، حيث يترك لكل مشاهد حرية أن يلتقط معناها بطريقته، من دون أن تملي عليه قراءة واحدة أو تفسيرًا جاهزًا.

Mohammed Abd Alhadi

15,200 görüntüleme • 8 ay önce

كلام الدكتور خزعل الماجدي حول نشأة الشعوب السامية، وذكره لأسماء الشعوب السامية الشرقية طبعًا راح احاول أقارن كلامه بالعلم الجيني الحديث، وهل كلامه يتماشى مع النتائج الجينية ام لا؟ في البداية وقبل كل شيء… كلمة " المشـــرق " التي يستخدمها الدكتور خزعل تعني : بلاد الرافدين + بلاد الشام الان نأتي لكلامه حول النقطتين التي ذكرها ١- نشأة الشعوب السامية كان في المشرق (بلاد الرافدين + بلاد الشام). هذا الكلام من الناحية الجينية دقيق جدًا، لان ما تظهره نتائج الـY-DNA لمعظم الشعوب السامية حتى (الجزرية واليمنية)، نستنتج منه أن معظم السلالات الأبوية التي يحملونها هي سلالات قادمة من شمال وادي الرافدين وشمال الشام (شمال العراق وسوريا) حيث أن سلالات مثل (J1 و J2 و T و R1a و R1b و G) والتي تمثل بحدود ٨٠٪ - ٩٠٪ من الشعوب السامية، جميع هذه السلالات قادمة من الشمال والشرق. أي أن كلام الدكتور دقيق للغاية من هذه الناحية. طبعًا السلالة الوحيدة التي لم تأتي من الشمال والشرق والتي تعتبر الأقدم في الجزيرة هي E-M35، وأصل هذه السلالة هو من شمال شرق أفريقيا. ولكن هذه السلالة لا تمثل جزء كبير من الشعوب السامية على عكس سلالات مثل الـ J1 و الـ J2. ملاحظة/ قد تكون بعض السلالات التي ذكرتها قادمة من الشمال والشرق ولكنها ليست سلالات سامية الأصل، ولكنني ذكرتها لان هناك أُناس ساميين بمختلف مسمياتهم يحملونها، فـ انا اشرح الغالبية السامية الحالية من أي جغرافية أتت، ولا أشرح ماهية كل سلالة. ٢- تسميته للشعوب السامية الشرقية. أكديين / آشوريين / بابليين ، جميع هذه الشعوب هي شعوب سامية شرقية عريقة جدًا ومشهورة ولا أحد يختلف عليها. لكن تبنيه لفكرة أن السوبارتيين أو السوباريين هم ساميين شرقيين وتصنيفهم كـ أجداد للآشوريين وكذلك تصنيف الأكديين بأنهم خلفاء السوبارتيين، هذا الكلام فيه جُرأة كبيرة بالطرح بصراحة. لماذا فيه جرأة بالطرح؟ الجواب : في البداية لنفهم من هم السوبارتيين؟ السوبارتيين جاء إسمهم من كلمة (سوبار) السومرية وهو إقليم وليس مسمى إثني أو عرقي. طبعًا هم شعب او شعوب شمال سومر، أي أن السوبارتيين هم شعب/شعوب وسط وشمال بلاد الرافدين، وهذا المسمى سبق التسميات الاثنية التي ظهرت لاحقًا مثل الأكديين والآشوريين والحوريين. وحسب رأي الجزء الأكبر من العلماء فـ السوبارتيين لم يكونوا أكديين ولا آشوريين ولا حوريين، بل هم إمتداد للمجتمع الزراعي الأول والقديم الذي نشأ شمال بلاد الرافدين. أما الآشوريين والأكديين والحوريين فهي شعوب نشأت نتيجة امتزاج شعوب أتت بهجرات من أماكن أخرى مع السوبارتيين… حيث يُعتقد أن الآشوريين والأكديين نشؤوا نتيجة اختلاط السوبارتيين مع الأموريين (القادمين من أعالي الفرات)، ونتيجة هذا الاختلاط تكون الجنس الأكدي في وسط بلاد الرافدين (وسط العراق)، وتكوّن الجنس الآشوري شمال بلاد الرافدين (شمال العراق). أما الحوريين فـ نشؤوا نتيجة هجرات متأخرة في نهايات العصر البرونزي المبكر من جنوب القوقاز (أرمينيا/أذربيجان/جورجيا) امتزجت مع السوبارتيين، ونتيجة هذا الاختلاط تكوّن الجنس الحوري. طبعًا هناك تفسيرات أخرى ولكن هذا هو التفسير الأكثر قبولًا في الأوساط الأكاديمية لماهية السوبارتيين وكيف تكون الأكديين والآشوريين والحوريين، وبصراحة هناك حذر شديد عند العلماء أنفسهم في إبداء آراء حاسمة بهذا الخصوص وذلك لقلّة الدلائل الأثرية، مع الأخذ بعين الإعتبار أن البابليين فيما بعد أطلقوا مصطلح (سوبارتيين) على كل من الآشوريين والحوريين وهذا موثق آثاريًا، وكذلك هناك نصوص آشورية صريحة من الفترة الآشورية الحديثة ٩١١-٦١٢ ق.م، يفتخر فيها الآشوريين بأصولهم السوبارتية. ولكن الفارق الزمني يجعل العلماء يفسرون هذه النصوص سواء البابلية أو الآشورية تفسير آخر وهو تفسير (جغرافي/ثقافي/ديني/سياسي)، لذلك هم حذرين بالقطع بمثل هذه الأمور، خصوصًا أن لغة السوبارتيين لم تصلنا ولا نملك أي نصوص منها. الآن نأتي لنقارن بين ما يتبناه الدكتور خزعل الماجدي وبين العلم الجيني الحديث… هو يقول أن السوبارتيين ساميين شرقيين أوائل! من المثير للإهتمام أن هذا الكلام صحيح الى حد كبير من الناحية الجينية، حيث يظهر أن الآشوريين والأكديين مرتبطين بشكل أساسي بالسوبارتيين أكثر من إرتباطهم بهجرات شامية… حيث يظهر متوسط المكون الشامي عند الأكاديين والبابليين كان بحدود ~٢٠٪ . اما عند الآشوريين فيظهر متوسط المكون الشامي فكان بحدود ~١٥٪ . والغريب بالأمر أن هذا المكون الشامي موجود عند الحوريين أيضًا بالرغم من أنهم ليسوا ساميين، فيظهر لنا أن الحوريين أيضًا يملكون مكون شامي بحدود ~١٣٪ ، وهذا غريب! الغريب هو : نسبة هذا المكون عند الآشوريين والحوريين شبه متطابقة، أي أنهم كانو شعب واحد جينيا بالرغم من الإختلاف اللغوي!

‏𝐅𝐀𝐃𝐈𒉺𒁲

13,356 görüntüleme • 1 ay önce

جديد: عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي! 1 لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام. 2 وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب. 3 كما أثارني استدلال عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ على أنّ لعيسى عليه السلام ذريّةً؛ رغم أنّ الآية ليست في إثبات أنّ لكلٍّ منهم زوجةً وذريّةً، وإنما في إثبات بشريّتهم التي من أعراضها الزواجُ والذريّةُ. قال الشوكاني: "أيْ إنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ أرْسَلْناهم قَبْلَكَ هم مِن جِنْسِ البَشَرِ، لَهم أزْواجٌ مِنَ النِّساءِ ولَهم ذُرِّيَّةٌ تَوالَدُوا مِنهم ومِن أزْواجِهِمْ، ولَمْ نُرْسِلِ الرُّسُلَ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ لا يَتَزَوَّجُونَ ولا يَكُونُ لَهم ذُرِّيَّةٌ. وفِي هَذا رَدٌّ عَلى مَن كانَ يُنْكِرُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَزَوُّجَهُ بِالنِّساءِ". = فما في الآية ليس عمومًا استغراقيًّا، وإنّما هو عموم مجموعي، فالآية خبرٌ عن جنس الأنبياء، يشمل مجموعَهم؛ لا كلَّ فردٍ منهم ضرورةً؛ كأن تقول كتبُ العقيدة إنّ الأنبياء يمرضون؛ فإنّ ذلك لا يشمل أفرادَهم ضرورةً؛ فقد يعيش نبيٌّ معافًى من الأمراض طولَ عمره... 4 والأشدّ إثارة للاستغراب من ذلك ما أوحاه عدنان إبراهيم إلى المشاهدين من أنّ قبر عيسى عليه السلام قد اكتُشف، وأنّ جماهير من المختصين شهدوا بذلك، مستندًا إلى برنامج وثائقي قديم. صحيح أنّ عدنان إبراهيم عاد فاعترف بعدم إمكان الجزم، لكنّ حديثه عن علماء الجينات، وحركاته وإشاراته التي توحي بأنّ الأمر أقرب إلى الحقيقة العلمية المكتشفة، يترك انطباعًا مضلّلًا لدى كثير من المشاهدين. والحقيقة أنّ هذا الادعاء يعود إلى الحلقة الوثائقية "Heart of the Matter: The Body in Question" التي عُرضت سنة 1416هـ/1996م، والمتعلقة بما يُعرف بـ Talpiot Tomb، وهو قبر اكتُشف سنة 1400هـ/1980م. ولو كان هذا الاكتشاف جادًّا بالمعنى العلمي، لرأيناه حاضرًا بقوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة ضمن أبحاث The Quest for the Historical Jesus. لكن الواقع أنّ عامةالباحثين والنقاد تجاوزوا هذه الفرضية منذ زمن؛ لأنّ الاسم الموجود على أحد الصناديق الجنائزية، وهو "يسوع بن يوسف"، كان من الأسماء الشائعة جدًا في تلك الفترة. وهذا الاكتشاف، لشدّة ضعف توظيفه في شأن عيسى عليه السلام، لا يُذكر حتى على سبيل الحكاية العابرة عند دارسي سيرة عيسى عليه السلام أركيولوجيًا ووثائقيًا... أمّا حديث عدنان إبراهيم عن مشاركة علماء الجينات في هذا البرنامج، فهذر وعبث؛ إذ لا يملك علم الجينات الوسائل التي تمكّنه من تحديد أنّ هذه البقايا تعود إلى عيسى عليه السلام. وخبر العثور على ذريّة عيسى عليه السلام، دعوى فاسدة اختلقها أصحاب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail لا أساس لها إلّا التلفيق والخيال.. ولهذا يُصنّف النقّادفي الأوساط الأكاديمية الغربية هذا الكتاب ضمن "الكتب الصفراء" التي يقبح الاستدلال بها في دراسة علميّة. وقد هاجم عالم الآثار Amos Kloner، وهو من الباحثين الذين درسوا هذا القبر منذ اكتشافه، الفيلم اللاحق "The Lost Tomb of Jesus" المبني على هذا القبر نفسه، واتهم منتجيه بالاعتماد على الإثارة الإعلامية والتربّح التجاري أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية. وفي سنة 2008 عُقد مؤتمر بعنوان: "Third Princeton Theological Seminary Symposium on Jewish Views of the Afterlife and Burial Practices in Second Temple Judaism: Evaluating the Talpiot Tomb in Context" وقد اتفق المشاركون من علماء الآثار والباحثين على أنّه لا يوجد دليل يربط هذا القبر بعيسى عليه السلام. ثم عاد بعض المشاركين لاحقًا لتصحيح ما تداولته وسائل الإعلام من مزاعم توحي بأنّ المؤتمر أُقيم لإعادة تقييم الاكتشاف أو تأييده. والواقع أنّ الاكتشافات المنسوبة إلى عيسى عليه السلام كثيرة جدًا. وأكثرها يُصنّفه المختصون ضمن المكتشفات المختلقة عمدًا (forgeries)، أمّا ما ثبتت أصالته منها فغالبًا ما يتعلق بمعالم وأماكن من فلسطين في القرن الأول الميلادي ورد ذكرها في الأناجيل، لا بشخص عيسى عليه السلام نفسه. وهذا من ألف باء علم Biblical Archaeology. لذلك، لا تأخذ تهويلات عدنان إبراهيم محمل الجد، مثل حديثه عن أنّ البرنامج "أغضب الفاتيكان"، أو أنّه "خطير جدًا"، أو أنّه "وثائقي رهيب". فهذه لغة شعبويّة اعتدناها من الرجل، أمّا البحث العلمي فله مقالة مختلفة. وكذلك دعك من قوله إنّ مريم المجدلية يُرجّح أنّ يسوع تزوّج بها؛ فهذه الدعوى لا تعرفها المصادر التاريخية القديمة كلّها، ولا يقول بها المؤرخون المتخصصون، ولا يثبتها حتى إنجيل فيليب الذي يُستشهد به أحيانًا في هذا السياق. وإنّما انتشرت أساسًا بسبب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail، ثم رواية (شيفرة دافنشي) (The Da Vinci Code) التي كررت ما في الكتاب الأوّل! هامش: لما صدرَت رواية (شيفرة دافنشي) عام 1424هـ/2003، وأثارت جدلًا بين الناس، عزمت أمري على تأليف كتاب نقدي لها من الناحية التاريخيّة، ثم خفتت حماستي، وانصرفتُ عن ذلك لقناعتي عندها أنّ الأمر سينتهي إلى نسيان هذه الدعاوى الفاسدة التي لا أصل لها؛ فإن فسادها يغني عن إفسادها.. ولكن يبدو أنّني مبتلى بداء "حسن الظنّ"..! #حتى_لا_نكون_فتنة

د. سامي عامري

104,482 görüntüleme • 3 ay önce

مطلع الألفية الثالثة ساءت أمور فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بعد اعتزال وانتقال كثير من لاعبي جيل التسعينات الذي فاز بالدوري سبعة مواسم متتالية، كذلك انتقال التوأم حسن للزمالك وهو ما أدرى لخسارة الدوري أربعة مواسم متتالية، لكن موسم 2002-2003 تحديداً كان لخسارة الدوري مرارة كبيرة... في موسم 2002-2003 دخل الأهلي المسابقة وهو يأمل انتزاع الدوري خاصة بعد خسارته في الأمتار الأخيرة لمصلحة الإسماعيلي، وتصدر الأهلي الدوري واستمر حتى الأسبوع الأخير الذي كان مطلوباً فيه أن يفوز الأهلي على إنبي ليظفر باللقب وإن تعادل سيلعب مباراة فاصلة مع الزمالك حال فوزه على الإسماعيلي... وتحدث المفاجأة الصادمة، يفوز الزمالك على الإسماعيلي ويخسر الأهلي من إنبي ويفوز الزمالك بالدوري ولم يكن أشد المتفائلين به يعتقد بخسارة الأهلي من إنبي في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة 23 مايو 2003... كانت المرارة كبيرة والخسارة قاسية، والأهلي يفقد الدوري للعام الثالث على التوالي، وكان الحزن الجماهيري كبير... صدمة حقيقية... فريق متصدر الدوري طوال الموسم ويخسر بهذه الصورة الدرامية... يوم الثلاثاء 27 مايو 2003... كان الأهلي على موعد في ستاد غزل المحلة بدور الثمانية لبطولة كأس مصر مع الإتحاد السكندري... وإذا بجماهير الأهلي تملأ ستاد غزل المحلة عن آخره... أتت الجماهير من كل حدب وصوب لتشجع الأهلي ويفوز بهدف عادل مصطفى وبعدها يتخطى البلدية في دور نصف النهائي ثم يفوز بالبطولة في النهائي على حساب الإسماعيلي... مش فاكر، ولا حد هيفتكر إن جمهور الأهلي أو إعلامه أو المنتمين إليه سابوا الماتش وفضلوا يتكلموا عن جمهور الأهلي اللي رغم خسارة الدوري، وغضبه من الفريق، وكون بطولة الكأس اقل من الدوري... الخ... هذا الجمهور ملأ مدرجات ستاد غزل المحلة... وإيه العظمة دي، والجمهور اللي مافيش زيه في الدنيا، وماحدش شاف البرامج سابت كل حاجة وبتتكلم عن عظمة جمهور الأهلي اللي ماحدش شاف زيه في العالم... وما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن أصله معداش على الجزيرة... عارفين ليه ده ما حصلش؟، لأن ده الطبيعي عند أي جمهور لأي نادي... هوه برضه جمهور الأهلي اللي خسر الدوري ثلاث مرات متتالية من 1991 الى 1993 وملأ الملاعب في الثلاث مواسم ليفوز الأهلي بالكأس... هوه نفس الجمهور مش جمهور تاني... هوه الجمهور اللي ملأ ستاد القاهرة والأهلي بيلعب مع الزمالك بالناشئين عام 1985... حد يقولك أصل الأهلي عمره ما عانى زي نادي الزمالك ما بيعاني... طيب وهل الزمالك عانى مثلما يعاني النادي الإسماعيلي؟... هل تركت جماهير الإسماعيلي تشجيعه؟، هل ترك جمهور أي نادي في العالم ناديه في محنته؟ ده حصل إمتى وفين؟... ليه الميديا بتضخم الحضور الجماهيري للزمالك بعد كل ماتش وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟... وكأنه لا يوجد جمهور فعل ما يفعله جمهور الزمالك، وكأن وفاء الجمهور وقف عند أسوار ميت عقبة... وإذا كان القياس بالطريقة دي فهاتولي فريق خسر الدوري بالشكل الدرامي زي الأهلي امام انبي وللعام الثالث على التوالي وجمهوره بعد أربع أيام يملأ ستاد خارج مدينته ليشجع فريقه... طبعاً كل ده نشاهده نتيجة سيطرة الإعلام الأبيض على مجموعة قنوات وراديو أون سبورت وغيرها من القنوات... ودائما ما يضخمون من أي شيء يخص الزمالك... ويتجاهلون غيره، لدرجة أن مباراة الأمس مع المصري كان التعامل معها وكأنها بين الزمالك وفريق غير مصري... مرار طافح والله... مرفق فيديو مباراة الأهلي والإتحاد بإستاد غزل المحلة يوم 27 مايو 2003...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

29,952 görüntüleme • 8 ay önce

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 görüntüleme • 8 ay önce

الكلب هو الرفيق المفضّل لدى الأجانب، ونادرًا ما تجد شخصًا أو عائلة أو بيتًا هناك من دون كلب. حتى إنهم يقولون تعبيرًا عن أهمية وجوده: “A house is not a home without a dog” (البيت ليس بيتًا من دون كلب). فالكلاب معروفة بولائها الشديد لصاحبها، ومن يقتني كلبًا يشعر غالبًا بتغيّر واضح في حياته، وتأثير حقيقي في مجرى أيامه. وهذا الكلام ليس عاطفيًا، بل مثبت بدراسات طبية ونفسية. فحياة الوحدة والعزلة المنتشرة في العالم الغربي تلقي بظلالها الثقيلة وأمراضها النفسية على الإنسان، ولا يخرج كثيرون من هذه الحالة إلا باقتناء كلب. وفي الطب النفسي، من المعروف والمثبت أن الأطباء ينصحون بالكلاب في حالات الاكتئاب والقلق؛ إذ تشير الدراسات العلمية إلى أن وجود الكلب يبعث الطمأنينة في النفس، ويقلل التوتر والضغط، خصوصًا لدى كبار السن، ومع معاناة تلك المجتمعات من الفراغ العاطفي والاجتماعي تزداد الحاجة له. أما من لم يتزوج وتعصف به الوحدة، فمن الأمثال الدارجة التي تُقال عندهم خصوصًا على ألسنة الأطباء قولهم: “Get a wife or a dog” (تزوّج أو اقتنِ كلبًا). والدراسات التي تتناول تأثير وجود الكلاب في صحة الإنسان وسعادته النفسية كثيرة جدًا، ومتوفرة لمن أراد البحث والاطلاع. ومن وفاء الكلب أنه إذا مات صاحبه أو طال غيابه، قد يمرض، ويفقد متعة الحياة، ويمتنع عن الطعام. وقد رُويت قصص كثيرة في هذا الباب، من أشهرها قصة عجوز وحيدة في بريطانيا عاشت مع كلبها، فلما ماتت، كان كلبها يذهب كل يوم إلى قبرها. أما عند الأجانب، فالكلب يتحول إلى وسيلة للتعرف بفتاه؛ فهو نافذة تنفذ منها للتقرب والتعارف، خاصة مع الفتيات. فالفتيات يتحفظن مع الغرباء، لكن وجود الكلب يفتح باب الحديث من هذه الزاوية الآمنة، ويُسمّى ذلك اجتماعيًا: Social Ice Breaker (كسر الجليد الاجتماعي). فمداعبة الكلب واستلاطفه تخلق موضوعًا للحديث، يخف معه الحذر ويقل التوتر، وكثير من العلاقات العاطفيه كان منشؤها كلبًا. وفي الشرق، وخصوصًا في المملكة، إذا تعلّق الإنسان بحيوان، فلا يجد أغلى من الإبل بعد عائلته الضيقة. فتبدأ علاقة تصل الهيام، وتتحول إلى صداقة ثم عشق، يجد فيها سعادته، وتبادله الإبل الشعور، وتفتقده إن طال غيابه. ومن قرب الإبل لنفس العربي، صوّر القرآن أهوال القيامة بقوله: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ والعِشار هي الإبل الحوامل في أواخر حملها، وهي أعز ما يملك العربي. فالمعنى: رغم تعلقكم بها وقيمتها في نفوسكم، إلا أن هول ما سترونه سيجعلكم تهملونها.وهذا تاكيد على مكانة الابل عند العرب. وقبل توحيد المملكة، كان الغنى يُقدّر بما يملكه الرجل من الإبل لا الغنم، وكانت الأرواح تُفقد في سبيل كسبها. ولم يكن ذلك نهبًا أو سرقة، "بل كما يذكر الدكتور سعد الصويان، فإن كسب الإبل في الحروب كان في عادتهم شجاعة وقيمة اجتماعية مقننه في عرفهم.. تجد ماقال على يوتيوب". قبل المؤسس، كانت الأرواح تُفقد لكسب الإبل، وبعده أصبح من يملك المال يسعى لشراء ما يعشق ويدفع فيه الملايين. وقد لخّص شاعر ذكي هذا التحول بقوله: من أول تروح أرواح من دونها والحين تروح عزيزات الملايين فدوتها وقال رسول الله: «الإبلُ عزٌّ لأهلها، والغنمُ بركة» وكان جميع الأنبياء يرعون الغنم لا الإبل، فالغنم طبيعتها السكون والهدوء، بينما ارتبطت الإبل بالعزة والشدة. ولهذا تجد بعض أهل الإبل أهل اعتداد، وأهل الغنم أهل بساطة، ولحكمة يعلمها الله كانت مهنة الأنبياء قبل بعثتهم رعي الغنم ومنهم الرسول. والإبل معروفة بالوفاء والفقد؛ فعند فقد صاحبها تمرض،و تنتهي إلى الموت . وعلى منصات التواصل، مقاطع كثيرة لأهل إبل غابوا فترات طويلة عنها لمرض، وعندما عادوا وسمعت الإبل أصواتهم تُشاهد كيف تجري إليهم وتحيط بهم. والحديث يطول… ومن القصص اللافتة ما يرويه الفريق أول محمد البقمي، الحارس الشخصي للملك فهد رحمه الله الذي عاد بعد تقاعده إلى عشقه القديم للإبل، وهو من المعروفين عند أهلها. يروي قصة في غاية الغرابة عن وفاء الإبل؛ إن صدّقتها فخير وبركة، وإن تسرّب الشك إلى نفسك، فالرجل من رجال الدولة المعروفين، ومن يعرفه يعرف صدقه ومكانته، ومن كان مثله لا يحتاج لاختلاق القصص. لذا استمع وصدق… لتعرف معنى وفاء الابل

مساعد الثبيتي

160,533 görüntüleme • 8 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 6 ay önce

الشاعر معيوف المطيري هو الشاعر معيوف بن سلامة بن حمد المضياني العنزي. كان رحمه الله يلقب ب(معيوف المطيري) وهو المشهور به كما ذكر ذلك ابن عبار في كتاب قطوف الأزهار. كان - رحمه الله - من رجال الشيخ محروت الهذال وشاعره الخاص ومن قبله أبوه فهد رحمهم الله جميعا. وكان الشيخ محروت الهذال يعتمد عليه في كثير من الأمور بما فيه الشعر. ومن المواقف التي تذكر له عندما أرسله الشيخ محروت الهذال للبحث عن المراعي الخصبة بعد أن رأوا البرق جهة فيضة تسمى (مرزوقة). وعندما ذهب ومعه اثنين من خوياه صادفهم رجال جايين من المكان الى يبونه وسألهم أخبار المطر قالوا الديرة محل ما جاها شيء قال واحد من خويا معيوف خلونا نرجع ورفض معيوف غير يروح يشوفه بنفسه فرجع واحد من خويا معيوف للديرة واسمه (مشاقي) وقال للناس إنهم وجهوا ناس جايين من المكان اللي متوجهين له ويقولون الديرة ما جاها شيء لكن معيوف عيا الا يواصل لها قال الشيخ محروت الخبر عند المطيري. فلما وصل معيوف للمكان الا سايل والماء في كل مكان وفيضة مرزوقة مليانه. رجع معيوف المطيري للشيخ محروت الهذال وسأله عن علوم الديرة فجاوبه بها القصيدة: يومن مشاقي نوى الفرقا توجهن يم مرزوقه الكل منا على زرقا بس القلص والدفق فوقه فياضها كلهن غرقا من مزنةٍ هلت بروقه السيل مع حزمها يرقا على مشاهيك مسيوقه قال الشيخ محروت الهذال بعد ان سمع القصيدة لجماعته بكره رحيل وبالفعل رحلوا. ومن قصايده المشهورة جدا والتي تحداه عليها رجل يقال له (أبو عزيز) من أهل القصيم تحداه على ان يكتب قصيدة على حرف الطاء فقال القصيدة التالية: قول ابو عزيز ضباط كلمتين بحرف خط حوط علينا الحواط واودع بالحماد نقط نهج يدور الابطاط وألحق البطين بط الجمل للدلو ماط والرشا للجال لط لا تغلط بالاغلاط ترى تطيحلك بورط دنيانا فيها غطاط ظهر قمرنا وازرط ما هو هوش بالبلاط من السماء يرمون سخط وكل حديد له خراط والحمايل بها سقط الماء لا وصل الاباط ترقى باقي شيلك غط ومن تولع بالزلاط ما ينظف لو عدل شط ومن تناسا خبزه شاط وأرث عل البطن غبط ومن حكم قض الخياط ومن تولى قال حط

‏﮼الأعرابي القديم .

80,596 görüntüleme • 7 ay önce