Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حالةٌ أخرى لجزائريةٍ ذهبت إلى مصر وتزوّجت زواجاً عرفياً، من غير أيّ موافقة من السلطات الجزائرية وبحسب القانون الجزائري، فإنّ الزواج المختلط يستوجب موافقة وزارة الداخلية قبل العقد حتى يكون الزواج معترَفاً به قانوناً. تزوّجت الأخت، وأنجبت أطفالاً، وبعد ستّ سنوات أصبحت إقامتها غير قانونية في مصر وتراكمت عليها...

446,604 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قضية اخرى تخص أخت جزائرية تزوّجت…غالبًا زواجًا عرفيًا من مصري في تركيا. وبعدما حملت، هرب منها ورجع إلى بلده. الأخت لحقت به إلى مصر لاسترجاع حقّها، لكن لم تجد أي تعاون في البداية. وفي النهاية، يبدو أنها حصلت على دعم معيّن عبر جهات أمنية أو وساطة، وتمكّنت من حل جزء من المشكل. الآن الأخت غالبا سوف تعود إلى الجزائر، وغالبًا…وبحسب القوانين الجزائرية الحالية…إذا استطاعت إثبات أنها أنجبت الطفل، فسيحصل الطفل على الجنسية الجزائرية. لكن الزواج نفسه غير معترف به، لا عند السفارة الجزائرية ولا في السجلات الرسمية، لأنه لم تُطلب الموافقة المسبقة كما يفرضه قانون الزواج المختلط. لهذا، ستبقى خانة الأب في شهادة الميلاد الجزائرية فارغة، ويُوضع عليها “X”. والقانون الجزائري لا يعترف حتى بنتائج تحليل ADN في مثل هذه الحالات… حتى لو كانت موجودة. هذه حالة من بين حالات كثيرة تظهر نتيجة سذاجة بعض البنات. عرض هذه القضايا ليس شماتة، بل محاولة للتوعية، لأن هذه المغامرات تخلّف آثارًا قانونية واجتماعية صعبة على الأم والطفل… ومع الأسف على المجتمع الجزائري أيضًا. هذه الحالات تتكرر، ونحن فقط نحاول رفع الوعي، لأن بعض الناس ما زالت عندها عقدة نقص تدفعها لاتخاذ قرارات متهوّرة، ثم تدفع الثمن وحدها في الأخير.. #الجزائر

DZ

291,960 views • 9 months ago

حالة أخرى مؤلمة لجزائرية في مصر، تعيش كل أشكال المعاناة وتشتكي من سوء المعاملة. تقول في روايتها إنها تعرّفت أو تزوجت بشخص مصري أثناء وجودها في السعودية. وكما ذكرنا مرارًا، كثير من الجزائريات يتعرضن للاستغلال من طرف أشخاص يقدّمون أنفسهم على أنهم سعوديون أو مقيمون بالسعودية، بينما هم في الحقيقة في وضع غير قانوني أو حتى بلا أوراق. وأحيانًا يتم الزواج عرفيًا أو حتى في الجزائر مع وعدٍ بتسجيله لاحقًا في مصر… ويفاجَأن في النهاية بالخديعة. في البداية يستغلون طيبة الجزائريات فيقبلن الزواج، ثم يجدن أنفسهن أمام مأزق: إمّا عيش غير قانوني في السعودية، أو العودة معهم إلى بلدانهم حيث تنكشف الحقيقة ويبدأ مسلسل الاستغلال وسوء المعاملة. ولمن سيقول إن في الجزائر أيضًا مشاكل: نعم، لكن الفرق أنّه في الجزائر، رغم كل الصعوبات، هناك دولة وقانون وشرطة وأهل ومجتمع يحميك. أما في الغربة، فأنت غريبة بلا سند ولا حماية. هذه المنشورات ليست للشماتة، بل للتحذير. لعلها تصل إلى فتاة تفكّر في مثل هذه “المغامرات”، وتظن أن الخروج من الجزائر هو مفتاح السعادة، أو أن التعرف على أجنبي أو مشرقي سيجعل حياتها مثل المسلسلات والأفلام. الحقيقة عكس ذلك تمامًا. ☝🏼 والله من وراء القصد… #الجزائر 🇩🇿

DZ

92,110 views • 11 months ago

قبل أيام نشرتُ فيديو لجزائرية متزوجة من سوري كردي في تركيا. الزوج تخلّى عنها وعن أولادها، فوجدت نفسها بلا سند، تضطر للتجول في السوق طلبًا للعون. الهدف من نشر الفيديو لم يكن التشهير بها، بل التنبيه والتحذير، خصوصًا لبنات بلادي. (فيديو على اليسار) المفاجأة أن نفس المرأة التي ظهرت تبكي وتتوسل الجزائريين لمساعدتها، عادت بعدها بفيديوهين ( على يمين) آخرين تهاجم فيهما أبناء بلدها وتدافع عن زوجهاوتتهم الجزائريين بأنهم يرفضون زواج الجزائرية من أجنبي…. الخ.المهم الله يسهلها.. وأنا هنا أريد أن أوضح نقطة مهمة… أنا لست ضد الزواج من أجنبي، فكل شخص حر في اختياراته. لكن الخطر يكمن في الزيجات غير المسجلة في الجزائر، أو تلك التي تتم خارج الأطر القانونية ودون موافقة السلطات الجزائرية. مثل هذه الزيجات تعرّض المرأة لمخاطر كبيرة، لأنها تفقد الحماية القانونية لبلدها إذا ما وقعت مشاكل في الخارج. وحتى إن كانت مسجلة، فعندما تعيشين في دولة أخرى، تُطبق عليك قوانين تلك الدولة ولا حماية لك أو استثناء… رسالتي واضحة…الهدف من نشر هذه الفيديوهات هو نشر الوعي. إذا تمكن هذا التحذير من تغيير رأي شخص واحد أو بنت جزائرية واحدة كانت تفكر بالارتباط في ظروف مماثلة او السفر إلى الخارج وزواج ، فأنا أكون قد بلغت هدفي. تذكّري اختي…القانون في الخارج لن يحميك كما يحميك بلدك، والزواج غير القانوني قد يتحول إلى معاناة وبهدلة كبيرة. والله من وراء القصد. #الجزائر

DZ

42,331 views • 1 year ago

الجميع يعلم أن الدولة الجزائرية تدعم العديد من المواد الغذائية الأساسية بمليارات الدولارات سنويًا من الخزينة العمومية، أي من المال العام الجزائري. لذلك، عندما تُشترى هذه المواد بأسعار مدعمة ثم تُنقل إلى الخارج لإعادة بيعها والاستفادة من فارق السعر، فهذا استغلال للدعم المخصص للمستهلك داخل الجزائر. في السابق عانت الجزائر من تهريب المواد المدعمة عبر الحدود، واليوم نلاحظ ظاهرة أخرى تتكرر بشكل واضح على مواقع التواصل، خصوصًا في بعض مجموعات الجزائريات المتزوجات من مصريين: سفر متكرر ذهابًا وإيابًا بين الجزائر ومصر، وحمل مواد غذائية جزائرية بكميات، بل وحتى عروض لنقل السلع مقابل المال. وعندما يصبح السفر وسيلة متكررة لنقل هذه المواد وإعادة بيعها في مصر والاستفادة من فارق الأسعار، فالأمر يستوجب رقابة الجمارك والتحقيق فيه. الدعم الجزائري وُضع للمستهلك داخل الجزائر، وليس لتمويل تجارة خاصة في مصر أو تونس أو أي دولة أخرى. ومن يحقق أرباحًا في الخارج من سلعة دفعت الخزينة الجزائرية جزءًا من تكلفتها، فهو يستفيد عمليًا من المال العام الجزائري. يجب تشديد الرقابة على هذه الممارسات ووقف تهريب المواد المدعمة إلى الخارج… #الجزائر الشرطة الجزائرية وزارة العدل -الجزائر Ministère de la Justice مصالح الوزير الأول | Services du Premier Ministre Algerian Presidency رئاسة الجمهورية الجزائرية الجمارك الجزائرية

DZ

12,484 views • 22 days ago