Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#ليبيا #libya شاهد | "هي نصابة ولا نسابة".. أحد المشايخ يتناول قضية ارتفاع مهور الزواج، مشيرا إلى أنها من أبرز أسباب تأخر الشباب في الإقدام على الزواج.

36,205 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيلم الخادمــــــة 2016 مترجـــــم +18 ====================== الفيلم لا يصلح للأطفال! يتحدث الفيلم عن قصة حدثت في كوريا المحتلة من قبل اليابان، عندما يخطط محتال يعمل تحت اسم "الكونت فوجيوارا" لإغواء وريثة يابانية تدعى السيدة هيديكو، ثم الزواج منها وإرسالها إلى ملجأ لسرقة ميراثها. يستأجر نشالًا يدعى سوك هي لتصبح خادمة هيديكو وتشجع هيديكو على الزواج منه. وتعيش هيديكو مع عمها كوزوكي، وهو رجل كوري ساعد اليابانيين في الاستيلاء على بلاده مقابل منجم ذهب. ثم يستخدم كوزوكي هذه الثروة لإشباع هوسه بالكتب النادرة، وبيع التزويرات لتجميع المزيد من المال والكتب. تتمثل مهمة سوك هي الرئيسية في مساعدة هيديكو في الاستعداد للقراءة لضيوف كوزوكي. تعود هيديكو محبطة من القراءة، وتطلب من سوك هي النوم بجانبها. ينتهي الأمر بهما بممارسة الجنس، بحجة إعداد هيديكو لحياتها الزوجية مع الكونت. تبدأ سوك هي في التعبير عن عدم رغبتها في الزواج، ولكن عندما تقترح هيديكو أنها تحب شخصًا آخر غير الكونت، تصر سوك هي على الزواج. تصفعها هيديكو وتطردها بعنف من الغرفة.
2:21:11

Sensitive content

فيلم الخادمــــــة 2016 مترجـــــم +18 ====================== الفيلم لا يصلح للأطفال! يتحدث الفيلم عن قصة حدثت في كوريا المحتلة من قبل اليابان، عندما يخطط محتال يعمل تحت اسم "الكونت فوجيوارا" لإغواء وريثة يابانية تدعى السيدة هيديكو، ثم الزواج منها وإرسالها إلى ملجأ لسرقة ميراثها. يستأجر نشالًا يدعى سوك هي لتصبح خادمة هيديكو وتشجع هيديكو على الزواج منه. وتعيش هيديكو مع عمها كوزوكي، وهو رجل كوري ساعد اليابانيين في الاستيلاء على بلاده مقابل منجم ذهب. ثم يستخدم كوزوكي هذه الثروة لإشباع هوسه بالكتب النادرة، وبيع التزويرات لتجميع المزيد من المال والكتب. تتمثل مهمة سوك هي الرئيسية في مساعدة هيديكو في الاستعداد للقراءة لضيوف كوزوكي. تعود هيديكو محبطة من القراءة، وتطلب من سوك هي النوم بجانبها. ينتهي الأمر بهما بممارسة الجنس، بحجة إعداد هيديكو لحياتها الزوجية مع الكونت. تبدأ سوك هي في التعبير عن عدم رغبتها في الزواج، ولكن عندما تقترح هيديكو أنها تحب شخصًا آخر غير الكونت، تصر سوك هي على الزواج. تصفعها هيديكو وتطردها بعنف من الغرفة.

دكتور سعيد عفيفي

1,007,385 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا عقد زواج يتضمّن دعوتين في أمرين: الدعوة الأولى: إلى الشباب المقبلين على الزواج وأقاربهم: الأمر الأوّل: أن يتجنّبوا إبرام عقود الزواج (الملكات) في المجالس العامة التي يُدعَى إليها الكثير من الناس، ويكتفوا بعقدها في أماكن خاصة كمجالس البيوت أو المزارع أو الاستراحات أو المساجد في الحلل الصغيرة. والأمر الثاني: أن يتجنّبوا دعوة المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب ونحوهم لحضور أماكن عقد الزواج البعيدة عنهم؛ حتى لا يكلّفوهم مشقّة السفر الطويل. والدعوة الثانية: إلى المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب أو ذوي اليسر في المال: وذلك بأن يبادروا بإبرام عقود الزواج في أماكنهم الخاصّة، حتى يكونوا قدوة لغيرهم في ذلك. وفي كلّ هذا جلب لمصلحة تعجيل زواج الشباب، ودفع لمفسدة العنوسة لدى الفتيات؛ من خلال تقليل التكاليف الباهضة. وهذا اقتباس من قصّة الرسول ﷺ مع الصحابيّ الجليل عبد الرحمن بن عوف المذكورة في هذا المقطع.

سيف بن سعيد العزري

73,099 görüntüleme • 8 ay önce

حالةٌ أخرى لجزائريةٍ ذهبت إلى مصر وتزوّجت زواجاً عرفياً، من غير أيّ موافقة من السلطات الجزائرية وبحسب القانون الجزائري، فإنّ الزواج المختلط يستوجب موافقة وزارة الداخلية قبل العقد حتى يكون الزواج معترَفاً به قانوناً. تزوّجت الأخت، وأنجبت أطفالاً، وبعد ستّ سنوات أصبحت إقامتها غير قانونية في مصر وتراكمت عليها المخالفات. والآن قصدت السفارة الجزائرية طالبةً “عدم ممانعة”، رغم أنّها أصلاً غير مقيمةٍ رسمياً هناك… ودفع المخالفات يبقى أمراً لا مفرّ منه. المشكل اليوم أنها تتوجّه إلى الجزائريين وتطلب مساعدتهم لجمع المال لتسديد المخالفات. والسؤال البديهي هنا: لماذا لا تذهب أوّلاً إلى “سبع البرامبة” الذي تركت بلدها من أجله، ليقف معها ويتحمّل مسؤولياته؟ ثمّ إنّه حتى لو دُفعت المخالفات، فلن تمنحها السفارة عدم الممانعة، لأن هذا الإجراء يُستخرج قبل الزواج لا بعده، والقانون واضح في ذلك. أمّا الأطفال، فحتى لو أثبتت أنّهم أولادها، فسيحصلون على الجنسية الجزائرية من جهة الأم فقط، بينما تبقى خانة الأب فارغة أو يُوضع فيها “X”، لأن الزواج غير معترف به، ولا يمكن “إحياء” عقدٍ بعد وقوعه. والقانون الجزائري لا يقبل إثبات الزواج بأثرٍ رجعي. هذه المنشورات ليست تجريحاً ولا شماتة، بل هي ضرورة لرفع الوعي بين الجزائريات وحمايتهنّ من الوقوع في المآزق نفسها. والله من وراء القصد. #الجزائر

DZ

446,604 görüntüleme • 9 ay önce

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 görüntüleme • 1 yıl önce