Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حدث للشيعية شاهدوا إلى أين وصل حال المرأة الشيعية؛ فالشيعة لا يختلفون عن مايا خليفة، ويؤمنون بالمتعة، وهذا جزء من الفكر الشيعي. لا حول ولا قوة إلا بالله.صار العالم يشوف الشيعة فقط🔞

22,744 views • 3 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 views • 7 months ago

خسران يا معاند جبال طويق 🇸🇦… حين تكون تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية بين 3 و5 دولارات فقط… وحين تصل مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى نحو 55٪ من الاقتصاد، وحين تمتلك السعودية ثروات معدنية هائلة ومتنوعة تتجاوز بمراحل ما لدى كثير من الدول، فإن الحديث عن مستقبل السعودية يصبح حديثًا عن أرقام وحقائق، لا عن أمنيات… لكن هناك ميزة أخرى لا تُشترى، ولا تُصنع، ولا يمكن تعويضها: الجغرافيا. فمن وهبه الله موقعًا يتوسط العالم، وجعل أرضه معبرًا استراتيجيًا لا يستغني عنه كثيرون، وسماءه ملتقى للمسارات الجوية بين القارات، يدرك أن بعض عناصر القوة لا تُكتسب، بل تُمنح… ولهذا، فإن بعض السيناريوهات الافتراضية البسيطة كفيلة بأن تذكّر الجميع بأن هناك مواقع جغرافية لا تُقاس بمساحتها فقط، بل بما يترتب على غيابها من كلفة، وعلى وجودها من قوة… لذلك، فإن من يراهن ضد السعودية، لا يعاند دولة فحسب، بل يعاند الجغرافيا والتاريخ والموارد والواقع معًا. Abdulkhaleq Abdulla

سعود المقحم

197,224 views • 1 month ago