Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حديثك الدائم حول الصدمة ومعرفتك بها لا يكفي، لذا من المهم أن تبحث عن الأدوات المناسبة والأشخاص الداعمين لتجاوزها.

14,744 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الطريق إلى الوظيفة يبدأ من الداخل… لا من العناوين إن تأخر حصولك على وظيفة لا يعني أنك أقل كفاءة، ولا أن السوق تآمر عليك. أحيانًا يعني فقط أن هناك رسالة لم تُفهم بعد. وخبراء التوظيف يدركون حقيقة بسيطة: النتائج لا تتغير حتى يتغير الأسلوب. إذا كنت تُدعى للمقابلات ثم لا يتم اختيارك، فهذه ليست إدانة لك، بل توجيه هادئ: طوّر طريقة حديثك عن نفسك. ما تعرفه مهم، لكن الأهم هو كيف توصله. تعلّم فن التعبير، الحضور الواثق، والحديث الواضح عن قيمتك. هذه مهارات تُتعلّم، لا صفات يولد بها البعض دون غيرهم. وإذا كنت لا تصل أصلًا لمرحلة المقابلة، فالأمر عملي جدًا: راجع سيرتك الذاتية، لغتها، ترتيبها، ومدى توافق مؤهلاتك مع احتياج السوق الحقيقي. اسأل بصدق: هل شهاداتي مطلوبة اليوم؟ وهل طوّرت نفسي بالشهادات الاحترافية المناسبة لتخصصي؟ وإن فعلت كل ذلك وبقي الانتظار، فتوقف لحظة واهدأ. راجع نيتك، قوِّ علاقتك بالله، أكثر من الدعاء والصدقة. بعض الأبواب لا تُفتح بالجهد وحده، بل بالطمأنينة والتسليم. لا تلُم نفسك… طوّرها بحب. فالوظيفة لا تأتي حين نيأس، بل حين ننضج بما يكفي لاستقبالها.

د. محمد الخالدي

82,652 Aufrufe • vor 9 Monaten