Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حديثي عن الجانبِ الدينيِّ في تداخُلاتِ القضيةِ الفلسطينيةِ، أسعدُ باستماعكم إليه، عبرَ برنامج #في_الآفاق على شاشة MBC.

1,427,284 views • 2 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

Mohammed Al-Issa محمد العيسى's profile picture
Mohammed Al-Issa محمد العيسى2 years ago

Mon point de vue sur l’aspect religieux des éléments liés à la question palestienne, que je suis heureux de vous partager dans le cadre de l'émission « À l’horizon » sur MBC.

Mohammed Al-Issa محمد العيسى's profile picture
Mohammed Al-Issa محمد العيسى2 years ago

Saya senang Anda mendengarkan pembicaraan saya tentang aspek keagamaan dalam isu Palestina, melalui program “Di Cakrawala” di MBC.

Mohammed Al-Issa محمد العيسى's profile picture
Mohammed Al-Issa محمد العيسى2 years ago

Happy to share with you a segment from Fi Al-Afaq show which airs on MBC, where I discussed the religious aspect of the Palestinian issue.

Mohammed Al-Issa محمد العيسى's profile picture
Mohammed Al-Issa محمد العيسى2 years ago

مسئلہ فلسطین کے مذہبی پہلو کے بارے میں ہماری گفتگو، MBC چینل کے فی الآفاق پروگرام کے ذریعے اسے سن کر ہمیں سعادت بخشیں۔

بن سالم با's profile picture
بن سالم با2 years ago

أستاذ محمد العيسى، مع كل الاحترامي لحضرتكم، فلا بد من الوقوف أمام نقطتين في هذا البيان: 1. اقتراحاتك حول حلِّ هذه القضية عائمة أو ضبابيَّة في مجملها، لا تكاد تجد أرضية صالحةً لمقاربات التحقيق، حتى ينسفها واقعٌ جامد لا يمكن أن ننكر وجوده. فمثلاً أنت تركّز في محاور، وتصرُّ على ضرورة تجمُّعها من أجل تفادي مخاطر القضية. - العدالة التي يتفق عليها العقلاء بكل تجرد: فمن أين يمكن الحصول على هذا النوع من الاتفاق إلا في عالم الخيال، سيَّما وجميع العتبات التي كانت تسمح بتبني هذا الحلم بانت متعثِّرة. فالأمم المتحدة مثال قوي على ذلك، حيث يقول معظم عقلاء دول العالم"نعم لوقف إطلاق النار"، وتقول الولايات المتحدة وحدها "لا"، فترجح كلمتُها "العاقلة" على كافة كلمات الآخرين "العاقلة" ثم تحسمُ القضية لصالح عقلها الوحيد. فكيف يمكن بهذا الوضع تصوُّر منطق عدالة يتفق عليه العقلاء جميعاً، إضافةً إلى أن مفهوم العدالة نفسه (فضلاً عن منطقها) غيرُ متفق عليه عند هؤلاء العقلاء؟ - الحكمة: ما هي؟ وعلى أي أساس يجب أن تنطلق؟ ومن أي نافذة ستطلُّ من أجل تقديم اقتراحات ملائمة لاحتضان "عدة زوايا" متناقضة؟ فمن هو ذلك الحكيم الذي سيتفق الناس على حكمته؟ وما هي تلك الحكمة التي لا يختلف العقلاء في "حكميّتها" ونجاعة رؤيتها؟ فالبحث عن هذه "الحكمة السحرية التي ستسع كل الأطراف"، من أجل حل القضية، أستاذَنا الكريم، يشبه إلى حدٍّ بعيد مطادرةَ طيف مراوغ في أتون ليلة حالكةِ الإهاب وداهمة الظلمة. - التسامح: مَن يسامحُ مَن؟ هناك طرفان: محتلٌّ يفعِّل الفصل العنصري ويضطهد الضعفاء، ويمتنع بكل وضوح عن وضع حدود ليس لبلاده فحسب وإنما لطموحاته التوسعية ولظلمه الفادح أيضاً، والطرف الآخر هو ذاك الذي حاول بوسائل مختلفة من أجل رفع الظلم عن نفسه وعن نفسه، بل ودفعه تسامحُه إلى أن يتنازل بأراض تمَّ نفيُه منها، وقام باقتراح حلِّ الدولتين، وهو الاقتراح الذي يبصق عليه نيتنياهو مع تصفيقات من حلفائه الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة: العمود الفقري لما يسمى بالمجتمع الدولي. فكيف إذن يمكن أن نتصور مفهوم المسامحة هنا كحلٍّ، وإسرائيلُ تراهم دون البشر؟ هل يعني أن على الفلسطينيين أن يسامحوا جميع المجازفات الإسرائلية في حقِّهم، وأن على الإسرائيليين أن يسامحوا جميع المجازفات الفلسطينية في حقِّهم.. ويتمُّ ذلك كله مع عدم تمييع الحقوق وإضاعتها؟! إذا كان هذا هو المقصود، فلتسمح لي أن أتصور بأنك لست معنا في كوكب واحد.. وربما تكون في المريخ.. من يدري؟! - الإرادة الدولية الواحدة والعزيمة الصادقة: أستاذَنا، إن بعضاً من علماء الغرب من معظم التخصصات العلمية، وبعضاً من رجال العسكر والقانون والسياسة والدبلوماسية هناك، أكَّدوا جميعاً مع الأدلة أن مفهوم "الإرادة الدولية الواحدة" غير موجود إلا في الخيال وهو فوق ذلك غير صالح للتخيُّل المنطقي الصحيح، وأكّدوا بأن ما يمكن تفعيله فقط هو اتباع إرادة الأغلبية، إلا أن هذه الإرادة أثبتت فشلها في اختبارات الأحداث. وتأكّد من تشخيص الواقع أن الذي نعيش فيه، الآن، هو الانصياع طوعاً أو كرهاً للإرادة القوية فقط. وبما أن أميركا قوية، فيحقُّ لها أن تحمي حلفاءها من المحاسبة، وأن لا يرى العالم مفاهيم القانون الدولي والحقوق الإنسانية إلا من وراء نظَّارات واشنطن. فهذا الذي قاله هؤلاء العقلاء يمكن إثباتُه بأدلّة ملموسة، وهي بين أيدينا جميعاً: غزو ليبيا، غزوات ضد العراق، قضية فلسطين وأكرانيا، فرض عملة دولار.. والأمثلة لا تحصى! فكيف إذن أمام هذا الواقع كله، يستطيع الإنسان أن يلجأ إلى وهم "الإرادة الدولية الوحيدة الصادقة" ويتخذه حلا؟ 2. "اللجوء إلى القوة إضرار بالأبرياء": هذه الفرضية حقٌّ، لكن نتيجتها المنطقية باطلة في سياق القضية الفلسطينية. فالحقيقة في فلسطين هي أن الفلسطينيين، في كل الأحوال، ضحايا القوة الاحتلالية. الاحتلال لجأ إلى القوة من أجل تنجيح النكبة، ويستعمل القوة في ممارسة ما يسميه الباحث اليهودي الشهير نورمان بـ"قصّ الأعشاب" منذ أكثر من 70 عاماً، ويستعمل القوة في تهجير الأبرياء وإقامة المستوطنات، ويستعمل القوة في حشر أكثر من مليوني شخص أبرياء في أكبر سجن مفتوح على الأرض.. وفي كل هذا لا تتحدثون عن أضرار استعمال القوة؟ وما هي القوة التي تضحِّي بالأبرياء: التي تقاومُ الضرر أو التي تقوم بالإضرار؟ أستاذَنا الكريم، مع كل الاحترام، أنت تحاول إمساك العصا بالمنتصف في الوقت الذي تجاوزت فيه القضية كافَّة المراحل التي كانت تسمح بالمراوغة، وأصبحت من التبلور بحيثُ لا تطلب من الإنسان إلا أن يفتح عينيه ليرى الحقيقة. وفي هذه المرحلة، لا يكون المراوغة والتلاعب بالكلمات إلا صورة مصغّرة للتضليل المقصود. فهل هناك ما هو أبسط في الإسلام من تسمية الأمور بأسمائها وفضحِ الظالمين متى تبيّن ظلمهم؟ بن سالم

Traore  Lamine's profile picture
Traore Lamine2 years ago

سبحان الله سبحان الله ، أمازال المسلمون يعتقدون ويؤمنون بهذه الأنظمة العالمية الدولية( الظالمة في حق المسلمين) بعد ما رأوا في فلسطين وما يجري فيها حتى الآن، أن تلك الأنظمة ستحل هذه القضية بالعادلة؟ لن لن تحل هذه القضية بأي طريق دولي إلى بالقوة لأنها قضية دينة.

عبد العزيز المنيس's profile picture
عبد العزيز المنيس2 years ago

ما شاء الله تبارك الله عجزت الأمة الإسلامية عن ولادة مثل "الشيخ المتنور" صاحب التغريدة… لا حل لقضية فلسطين إلا بالقضاء على الكيان المحتل وتطهير الأرض من رجسه #الجيوش_إلى_الأقصى

Nemo Sarto's profile picture
Nemo Sarto2 years ago

المسلم اذا ثبت في قلبه يقينا ان الاجل بيد الله تحول الى قوة جبارة. لذلك يقول شيوخنا في فلسطين بأن اول علامات الايمان ظهور الشجاعة. هذا يتأثر لمستوى ان يضع قنبلة على ظهر دبابة وهذا يخاف ان يقول كلمة حق على منبر حتى لا يخسر راتبه او حتى لا يسجن.

د.فهده العريفي's profile picture
د.فهده العريفي2 years ago

الأصل في القضية ديني تحول لاحقًا إلى سياسي وفعلًا ما أحوج المجتمع الدولي إلى النظر في المآلات في تداخلات القضية الفلسطينية ، بورك في علمكم وعملكم @MhmdAlissa

Brahim Abdouali's profile picture
Brahim Abdouali2 years ago

لا يوجد شيء اسمه توافق ديني فالدين حسب النص القرآني هو الإسلام، ثم عن اي سلام تتحدثون ومع من، أليس هؤلاء القوم هم من جادلوا ربهم في بقرة وتفاوضوا معه في لونها وهيئتها ونقضوا العهد معه، ثم تطمعون اليوم ان يعطونكم قدسا ودولة ومسجدا ومحرابا

Related Videos