Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حفله كاني ويست اي تركيا تصبح الأعلى تداولاً في العالم بعد تنظيم مهيب داخل واحد من اكبر الملاعب في تركيا . ويظهر العروض التقديمية المذهله .

13,817 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اصدقائي اللي زاروا تركيا هذا الصيف هل زرتم مدن جديدة لكم ؟؟ بعيداً عن غلاء الاسعار كيف وجدتم تعامل الاتراك سياحياً معكم ؟؟ رحلتي هذا الصيف انطلقت من اسطنبول طيارة ✈️ وانتهيت في طرابزون ✈️ مررت ب سكاريا سبانجا بولو صفران بولو اماسيا توكات اوردو قيرسون ريزا كتعامل احترم الناس ولم اجد الا الاحترام لاادخل مطعم او اي محل تسوق حتى اطلع على الاسعار اجمل مازرت بصراحة قيراسون ( كولاكايا ) اوردو ( برشمبا ) طرابزون ( ديمركابي ) ريزا ( اليفيت ) واكيد اسمتعت بزيارتي لتوكات كثييرا بعد انقطاع السكن 🏨 لن انسى تجربة السكن في مزرعة في سهول ومراعي برشمبا ابرد مازرت في تركيا ايضاً سكنت في ريف ادابازاري سكاريا سكنت في غابة 🌳 في كولاكايا واقمت وقت طويل في مرتفعات اكيازي في طرابزون لم يعجبني ارتفاع الاسعار الجنوني في المطاعم والكافيهات صفران بولو حين زرتها كانت حارة جداً لم يعجبني زحام اوزنقول بشكل لا يوصف

يوسف التركي 🇸🇦

68,022 görüntüleme • 1 yıl önce

مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، في رسالة من إحدى خيم النازحين: "والله لا أريد أن أُصلّي في #القدس، ولا عند مضيق #هرمز… أريد فقط أن أحتسي كأس ويسكي في كفررمان". الأصوات الشيعية الرافضة لحالة الاستنزاف والحروب بدأت ترتفع وتتزايد بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة. العبارة تختصر حالة إنهاك نفسي واجتماعي أكثر مما هي موقف ديني بحت. كثير من الناس في مناطق الحرب أو النزوح يصلون لمرحلة تصبح فيها أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية أهم من أي شعارات كبرى: بيت، أمان، جلسة مع الأصدقاء، أو حتى كأس في بلدتهم التي هُجّروا منها. وفي #لبنان، خصوصاً بعد السنوات الأخيرة من الانهيار الاقتصادي والحروب والتوترات، ظهرت أصوات داخل البيئة الشيعية نفسها تعبّر علناً عن التعب من الصراعات الإقليمية، وعن رغبة بالاستقرار والحياة الطبيعية بدل الخطابات العسكرية المستمرة. لكن بنفس الوقت، يبقى المشهد معقداً ومتنوّعاً، ولا يمكن اختزال كل الطائفة أو كل جمهور سياسي بصوت واحد أو منشور واحد

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜 

27,243 görüntüleme • 4 ay önce

بعد متابعتي لمقابلة وحديث الزميل أنور الأشول، أدركت مدى صوابية الرفض الجنوبي للقتال في شمال اليمن. الأشول، بكتلة من الأحقاد القديمة والجديدة، يريد من الجنوبيين أن يحرروا له صنعاء، وفي الوقت نفسه يتوعدهم بالقتال دفاعا عما يسميه "الوحدة اليمنية". في هذه الجزئية من الحديث، يتحدث أنور الأشول عن عملية عسكرية نفذها الطيران الشرعي ضد الحوثيين.. توقفت عن هذه المعلومة لأسباب كثيرة، أولها عدم الاقتناع بوجود طائرات حربية، بما في ذلك مزاعم ان السعوديين منحوا مؤقتاً طائرات. الحقيقة الأولى: لا توجد اي عملية عسكرية في قعطبة على الأطلاق، ولم يتم استهداف اي اجتماع للحوثيين. والحقيقة الثانية: ان السعودية تريد الهروب من أي التزامات مستقبلية لها حيال الهجمات الصاروخية التي أوقعت ضحايا من المدنيين وأخرها جرائم الحرب في حضرموت والمهرة والضالع. والحقيقة الثالثة: لا يمكن القبول بأي مشروع سياسي، طالما وأنور الأشول يرفض الاعتراف بمشروع المناصفة في داخل حكومة هزيلة مصادر قرارها في الرياض، بما بالك باي تفاهمات مستقبلية. والحقيقة الرابعة: ان جماعة عبدالملك هي بالفعل جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، وإلا كيف لهذه الجماعة ان تسيطر على كل شمال اليمن بما في ذلك مأرب التي يديرها الشقيقان "عيال عبود الشريف"، واحد في مأرب رئيس جماعة الإخوان والثاني مقيم في صنعاء مشرف مأرب لدى جماعة عبدالملك. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

19,157 görüntüleme • 2 ay önce

🚨⚡️ غـير عـادي: رمز الخيانة بدلاً من لينين.. زيلينسكي ينصب تمثالاً لـ "مازيبا" في قلب كييف: اختار شبيهه والتاريخ سيعيد نفسه! زيلينسكي أعلن خلال مراسم في دير "كييفو-بيشيرسكايا لافرا" عن قراره نصب تمثال كامل للملازم "إيفان مازيبا" في الموقع الذي سقط فيه تمثال لينين بوسط كييف، مطلقاً عبارته: "حيث سقط لينين، سيقف مازيبا بثبات": -: مازيبا هو "المثل الأعلى والنموذج المثالي" لزيلينسكي؛ حيث حكم 22 عاماً، وتلقى الأوسمة والألقاب من القيصر الروسي قبل أن ينقلب ويخون في حرب الشمال عام 1708 بالتحالف مع ملك السويد، لينتهي به المطاف بهزيمة نكراء ولعنة كنسية (أناثيما). فكما انتهى الأمر بمازيبا بالفرار والهروب إلى الدولة العثمانية (تركيا) بعد سحق مشروعه.. زيلينسكي يخط مجرد سيناريو مكرر سينتهي بنفيه أو هروبه تحت رعاية دولة إقليمية بعد تدمير بلاده وبناء هوية قائمة على تزييف التاريخ والموالاة للغرب. كييف تستبدل إرثاً بإرث الخيانة.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

18,804 görüntüleme • 3 ay önce

"فضيحة كبرى بالفيديو توثق انتهاك سرية التصويت داخل المجلس الارتـشائي الأعلى للدولة" حيث تظهر في الفيديو ابتسام استيتة عضوة المؤتمر الوطني العام عن مدينة درنة منذ 13 عاما متواصلة، وهي تقوم بتصوير ورقتها الانتخابية لتثبت لكتلة التوافق الداعمة لخالد المشري أنها قدّمت صوتها نظير الأموال التي تحصلت عليها. وقد علمت أن التعليمات التي أعطيت للأعضاء المرتشين المصوتين للطرفين تشمل تصوير الأوراق للتأكد من التزامهم بشروط الصفقات المالية المبرمة. اشتهرت ابتسام استيتة بدعمها الضمني للمجموعات الدينية المتطرفة التي حكمت درنة بعد عام 2011 حيث لم يسجل التاريخ في يوم من الأيام أنها اتخذت موقفا واحدا وهي تشاهد مدينتها تبايع التنظيم الإرهابي الأول في العالم تنظيم داعش، ولم تقل كلمة واحدة إزاء اغتيال أربعة قضاة ومستشارين من الوزن الثقيل في درنة مثل "عبدالعزيز الحصادي، نجيب هويدي، وغيرهم". وهذا ينطبق على كل أعضاء درنة الداعمين لخالد المشري. وفي أكبر كارثة دموية تاريخية في مدينة درنة التي فقدت عشرات الآلاف لم تطالب ممثلة الشعب والمدينة ابتسام استيتة بمحاسبة أي مسؤول صايع في هذه البلاد التي تحولت إلى لعنة حقيقية. رغم كل ذلك تستمر ابتسام استيتة في تمثيل درنة ونهب 20 ألف دينار شهريا منذ 13 سنة متواصلة. برأيكم.. هل تستحق هذه المرتشية تمثيل مدينة نصفها لم يعد موجود؟

Khalil Elhassi

50,058 görüntüleme • 2 yıl önce

في مدينة إفريقية نائية، يقف عمّال بسطاء تحت شمس حارقة، يدفعون أجسادهم إلى حدودها القصوى وهم يشغّلون آلة حديدية بدائية لا تعتمد إلا على قوتهم العضلية لضغط الطين الأحمر وتحويله إلى قالب طوب واحد. عملية شاقة، تستغرق دقائق طويلة من العرق والجهد، بلا كهرباء، بلا آلات حديثة، بلا أي شكل من أشكال الدعم الصناعي. ورغم هذا العمل المضني، لا يحصل العامل إلا على بضعة دولارات يوميًا—أجر بالكاد يبقي عائلته على قيد الحياة من طعام وماء وضروريات بسيطة.لكن المفارقة القاسية تكمن في النهاية: هذا الطوب البدائي، المصنوع بعرق الفقراء، يُنقل بعد معالجة محدودة ليُباع في أسواق الدول الغنية—في أوروبا، وأمريكا الشمالية، ودول الخليج—حيث تشتريه شركات بناء ضخمة لتشييد مشاريع سكنية مربحة، مستفيدة من تكلفته الزهيدة التي تضاعف أرباحهم.وهكذا تبقى الثروة تصعد إلى الأعلى… والفقر يبقى حيث هو؛ العمال الذين صنعوا الطوب بأيديهم العارية يظلون خارج أي معادلة للربح، محاصرين داخل دائرة لا تنتهي من الجهد والحرمان، بينما يثمر عرقهم في أماكن لا يصلون إليها أبدًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

36,997 görüntüleme • 5 ay önce

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 görüntüleme • 8 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce