Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حمد الرسيني عن ابر التنحيف: الإبر المنتشرة حاليًا لانها فعالة فعلا طبعًا حنا ما نسوق لها ولا نمدحها ولا نذمها لكن هي فعالة للناس اللي فعلا تحتاجها المشكلة هي الناس اللي بيستخدمونها بدون وصفة واللي يستخدمونها وهم اصلا ما يحتاجونها.

21,149 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 Aufrufe • vor 1 Monat

🏆🇪🇬 اللي شايف كل حاجة مؤامرة… عمره ما هيرفع كأس ❗️ كلام حسام حسن بعد ماتش السنغال ماكانش بس مش مسئول- لأ دا بيكشف طريقة تفكير مبنية على إن كل حاجة مؤامرة، وإن الهزيمة عمرها ما تكون بسبب غلط فني أو تكتيكي. اتكلم عن مصر أم العرب وأم أفريقيا والسبع بطولات، وإن في ناس مش عايزين مصر تكسب ❓ كلام كبير قوي بس بعيد كل البعد عن الماتش وأسبابه. الطريقة دي و عقلية المؤامرة وإن العالم كله ضدنا عمرها ما بتكسب ولا بتطور فريق🏆 ⚽ الكرة دلوقتي علم وشغل وتكتيك مش شعارات. 🎯 الناحية التانية ساديو ماني طلع بعد الماتش، بنفس الظروف وبنفس الضغط، وقال كلام كله احترام لمصر وللاعيبتها وقال:- مصر أفضل منتخب في أفريقيا واجهنا لاعيبة عظيمة… ومحمد صلاح واحد من أفضل لاعيبة العالم- وده جزء من كرة القدم واضح ان عنده روح رياضية مش عايش على شماعة مؤامرة، ولا بيبرر، ولا بيخلق أعداء وهميين. وده الفرق الحقيقي بين اللي بيطور نفسه واللي بيفضل في مكانه. الرياضة مكسب وخسارة لكن العقلية هي اللي بتحدد إحنا رايحين لفين. عقلية بتقنع الفريق إن الدنيا متآمرة عليهم مش هتديهم حماس دي بتسحب منهم الأمل. قبل ما نهزم الخصم، لازم نهزم الإحباط اللي جوانا. 🎯إزاي فريق يكسب وهو مصدق إن العالم ضده؟ اللي داخل الملعب محمل إحباط ومقتنع إنه أبو العرب وأبو أفريقيا دا مش حماس، دا وهم-والفريق اللي يبدأ الماتش بالوهم ده عمره ما يشوف 🏆 وبيخسر قبل ما الكرة تتحرك #حسام_حسن #مصر #مصر_السنغال

Abdel Hamid Ahmed Hamdy

15,575 Aufrufe • vor 8 Monaten

ليز سبايسر - ممرضة ممارسة دكتوراه - تعيد تأطير قرار "البقاء عشان الأطفال" وتشرح إنه مو ضعف ولا أنانية بل إدارة مخاطر معقدة ما يشوفها الأطفال. الاختيار ما كان بين زواج صحي وطلاق نظيف كان بين نوعين من الضرر. البقاء: ممكن الأطفال يشهدون ديناميكيات غير صحية في البيت. المغادرة: ممكن الأطفال راح ينجرون لصراعات أو ضغط أو تحكم ما تقدرين تحتويه. في العلاقات النفسية الصعبة أنتِ ما تختارين بين صح وغلط أنتِ تختارين بين نوعين من التعرض للمخاطر. التجربة الشخصية لليز: هي بقت لفترة أطول مما تبغى لين ما كبر أولادها لأنها كانت "درع" واقي لهم تترجم الواقع وتحاول تحميهم لحظياً. لكن لما غادرت أخيراً صار اللي كانت خايفة منه نزاعات عالية وضغط وابنها الأصغر انجر لكل معركة. الرسالة: بعض النساء يبقون أطول مما يبغون مو لأنهم ما يشوفون المشكلة ولا لأنهم ضعفاء بل لأنهم يحاولون يخففون الصدمة عن الأطفال ويحمّونهم في الوقت الحقيقي. هذا مو ضعف هذا جهازك العصبي وعقلك يسوون كل اللي يقدرون عليه في وضع ما فيه مخرج نظيف. ما فيه نسخة ما فيها أحد ينجرح فيه فقط نسخ سويتي فيها أفضل ما تقدرين عليه بالمعرفة والظروف اللي عندك وقتها. قرار البقاء أو المغادرة ما ينحكم عليه من برا ، وإن كل أم تستحق الرحمة مع نفسها لأنها كانت تتصرف داخل واقع أغلب الناس ما مروا فيه.

المُهندس زياد

16,513 Aufrufe • vor 2 Monaten

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #قصة_الارض مو #قصة_اهداف هي #قصة_شعور أنت ما تدور على #المال لأنه مال… انت تدور على الشعور اللي تعتقد إن المال بيعطيك إياه… يمكن أمان… يمكن حرية… يمكن وفرة… يمكن قيمه … وما تدور على #النجاح لأنه نجاح… انت تدور على شعور الإنجاز، والثقة، والإحساس بقيمتك. وحتى لما تبحث عن علاقة… أنت بالحقيقة تبحث عن الحب، والاحتواء، والسكينة. لذلك اسأل نفسك… ✨وش الشعور اللي أنا فعلًا أبي أعيشه؟ ✨لأن أغلبنا ربط الشعور بهدف✨ نقول: إذا زاد دخلي بحس بالأمان. إذا نجحت بفرح. إذا دخل الشخص المناسب حياتي بحس بالحب. فنعيش وكأن الحياة كلها انتظار… ونؤجل شعورنا إلى ان يتحقق الهدف. ‼️لكن يمكن المعادلة من الأساس معكوسة‼️ بدل ما تنتظر الظروف تعطيك الشعور… ابدأ عش الشعور من الآن. ✔️إذا كنت تبحث عن الأمان… كن أنت مصدر الأمان لنفسك. ✔️إذا كنت تبحث عن الوفرة… وجّه انتباهك للنعم اللي حولك قبل اللي ينقصك. ✔️إذا كنت تبحث عن الحب… ابدأ أعطِ نفسك التقدير والاهتمام اللي تنتظره من غيرك. لكن فيه شعور أشوفه من أكثر المشاعر اللي تغيّر جودة الحياة… #المتعة المتعة مو جائزة بعد الوصول… المتعة هي طريقة تعيش فيها الطريق( علشان توصل )… استمتع بقهوتك… بعملك… بحديثك… بوقتك… بصحتك … ب …. امتن حتى بالأشياء البسيطة اللي كنت تمر عليها بدون ما تنتبه لها. لأننا نعيش في #عالم_مليء_بالاحتمالات وفي كل لحظة حولك #احتمالات_لا_نهائية، لكن اللي تلاحظه وتتفاعل معه غالباً يكون متوافق مع #حالتك_الداخلية كل ما عشت شعور المتعة… اتسع وعيك. وكل ما اتسع وعيك… اتسعت الاحتمالات اللي تقدر تشوفها وتتحرك باتجاهها. علشان كذا 🥹… لا تؤجل المتعة إلى أن تصل… لأنك قد تكتشف أن المتعة نفسها هي التي تجعل الطريق أقصر، وأخف، وأجمل. #تمرين الـ 48 ساعة القادمة أبي منك خلال اليومين الجاية تعيش وكأن المتعة هي ترددك الأساسي. مو متعة السفر… ولا الشراء… ولا الإنجاز… 😍متعة الحياة نفسها😍 وكل ما لقيت عقلك يرجع للخوف، أو الاستعجال، أو التفكير الزايد او القلق او … وقف واسأل نفسك: لو كنت أعيش شعور المتعة الآن… كيف بفكر؟ وكيف بتكون طاقتي؟ وكيف بتكون خطواتي؟ ثم تصرف من هذا المكان. وراقب بنفسك… كيف تتغير حالتك… وكيف تتغير نظرتك… وكيف تبدأ تلاحظ فرص واحتمالات ما كنت منتبه لها من قبل، وكيف فيه ابواب بتفاح وطرق بتتيسر واشخاص بتتسخر واحداث بتٌحل .. ✨لأننا كثير ما نرى الحياة من خلال الشعور الذي نعيش فيه✨ والسؤال الحقيقي هو… أي شعور اخترت أن تعيش منه اليوم؟ #شعور_المتعه #جذب_الاهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

26,512 Aufrufe • vor 2 Monaten

الله لا يبيحه ولا يحلله ❗️ طقم كنب شاريته بين ٤٠ الف﷼ و ٥٠ الف﷼ وحصلته عند هيثم ب ٢٨٠٠﷼ 😇 اللي تتكلم تلعب على عاطفة الجمهور وأنها كانت ضحية لعملية استغلال😢 واللي بتسمعها تشتري الكنب الفخم ب ٢٨٠٠﷼ وتدعي عند معارفها انها اشترته ب ٥٠ الف﷼ ويقولون لها يا بختك😅 إذا نرجع للفيديو واضح انه تمثيل وهدفها رفع مبيعات أطقم كنبات هيثم من خلال رفع القيمة يعني اللي يشوف ٢٨٠٠﷼ غالي بيشوفه بعد إعلانها انه رخيص للغاية المشتري لا يشتري الكنب بل يشتري الشكل الذي يعطي انطباع انه اشترى كنب ب ٥٠ الف﷼ هذا مثل اللي يشتري شنطة تقليد لماركة عالمية مثل ديور وشانيل في الشنط التركيز على الشكل والعلامة في طقم الكنب التركيز على القماش والتصميم يعني نسخة طبق الأصل من العلامة التجارية اللي يرغبون يشترونها ولا يقدرون بسبب عدم القدرة على شراء منتجاتها باهظة الثمن الجمهور المستهدف عند هيثم هم اللي يبحثون عن المظاهر الكذابة بأقل التكاليف وهذه الشريحة تشتري بدون اي حساسية بالسعر حتى وان كان طقم الكنب ما يسوى ١٠٠٠﷼ وتعرف انها مخدوعة وتتجاهل ذلك لان اهم شي عندها ان الناس تنخدع بمظاهرات مثل ما هي خدعت نفسها هذا النوع من الترويج او البيع ما اعتبره تسويق لانه يخدع العميل وايضا التسويق بصف العميل وليس التاجر اخيرا هي ما اشترت الكنب بل اشترت شعور الفخامة والانتماء للعلامة التجارية الفخمة

جمال الفضلي | تسويق

502,163 Aufrufe • vor 6 Monaten

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة الزوج: رجل يعشق زوجته بصدق. يحترمها.. ويقدرها.. ويحس إنها قيمة عنده. من جهة الزوجة: تحب زوجها.. لكن ما تذوب فيه ولا تلغي نفسها. ما تحل كل مشاكله بدلًا عنه. ما تضحي بأهدافها وطموحها عشان أهدافه. وما تصعّب حياته عن قصد.. لكنها برضو ما تسهلها له على حساب راحتها وسعادتها. المقصد من "ما تجعل حياته سهلة": ألكساندرا ما تقصد إنها تكون صعبة أو عنيدة. المقصود إنها ما تلعب دور "الأم" أو "المنقذة" له. ما تسمى Over-functioning - يعني ما تشيل مسؤولياته كلها وتتعب نفسها عشان هو يكون مرتاح. مثلًا: ما تسوي كل شيء في البيت وهو ما يتحرك.. أو ما تتنازل عن شغلها وطموحها عشان ترضيه. ليش هذي الديناميكية تنجح؟ لأنها تحافظ على الاحترام والجاذبية في العلاقة. لما الزوجة يكون لها حدود وشخصية مستقلة.. الزوج ما ياخذها كأمر مسلّم به. ولما الزوج يعشقها بصدق.. الزوجة تحس بالأمان والحب بدون ما تضطر تضحي بنفسها. والعكس صحيح: العلاقات اللي الزوجة فيها تضحي بكل شيء وتشيل كل شيء.. غالبًا تنتهي بإرهاق واستياء. والعلاقات اللي الرجل فيها ما يحترم أو يقدر.. تنتهي بجفاء وبعد.

المُهندس زياد

42,986 Aufrufe • vor 26 Tagen

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 Aufrufe • vor 7 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 Aufrufe • vor 1 Monat

تقول: "زوجي عرف الكود تبعي، بيطلب اكل وسألني شنو ابي قلت له am fine مش جوعانه. ولما وصل طلبه وشميت ريحة الاكل الشهية، نزل شعور الندم وتمنيت لو طلبت. لكن المفاجأة ان اول شي طلعه من الكيس هي البوريتو تبعي اللي انا اصلا ما طلبتها. وهني حسيت انه مش زوجي، بل صديق روحي اللي يعرفني ويفهمني". الرجل اللي بعدها يقول كلام عظيم.. يقول الرجال يعتقدون ان الأمور الكبيرة هي المهمة في انجاح العلاقة الزوجية. لما ما تخونها او ما تعنفها.. في الواقع هذي بديهيات لازم ما نحطها بمصاف الانجازات ولا نشملها باللمسات الإنسانية اللي تعمر الزواج وتديم الحب. الأمور الصغيرة والاهتمام بالتفاصيل هي اللي تديم المحبة وتحسن العشرة. يقول سأل صديقه، شنو القشة اللي قصمت ظهر زواجك؟ قال: "لما بطلّت اجيب لها السناك اللي تفضله من السوبر ماركت" طبعا الحين ممكن هطف يعتقد ان الطلاق تم لإن ما عاد يجيب لها تشبس. لا، هي العلاقة كانت معلقة بخيط ضئيل من مشاكل اكبر واعمق، وهي ممكن كانت صابرة لإنه هذي اللمسات الصغيرة والمبادرات اللطيفة تخليها تحس ان قلبه لازال لها ومعاها، ولما توقفت علمت انه ما عاد يهتم، فما عاد في شي يبقيها بعلاقة انتهى فيها كل شعور إيجابي. انا زوجي يسافر بالشهر مرة لظروف عمله، يعمل في كامب نفطي بوسط صحراء تبعد عن المدينة ٥ ساعات. ماكو شي هناك الا مصافي ومصانع نفطية وما عندهم الا بقالة صغيرة. اقسم بالله عمره ما رجع من رحلة الا وهو جايب لي تشوكليت او الشبس من البقالة، كل ما شاف شي جديد بنكهة غريبة صناعة روسية او محلية كازخستانية جابه. شنطته أصغر شنطة كاري اون بالعالم، لازم فيها شي لي بكل مرة! ولانه يمر بمطارات عديدة، دايما يسألني بطريق العودة اذا ابي شي من الديوتي فري؟ واذا قلت لا شكرا حبيبي.. لازم يكون جايب لي شي من الديوتي فري من عطور او كاكاو او مكياج او حلويات، علكة غريبة النكهة، مرة جاب لي بنادول نايت اللي كان منقطع بالكويت 😅 ما تصدقون هذي التفاصيل الصغيرة والمبادرات الضئيلة شنو تسوي بالعلاقة. هذي تقول رسائل ضمنية كثيرة جدا .. اهمها: " دايما افكر فيك، وين ما اروح انتِ دايما معاي وفي بالي" لا تنسون تسوونها لمن تحبون.. على الرغم من صغرها الا ان تأثيرها كبير جدا جدا جدا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,440,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

وقت الجد بعيدا عن التهكم على هالمساكين الناس في أرجاء الأرض تستقبل العام الجديد باحتفالات وتفاؤل وكثير من الموظفين يحصلون على علاوة bonus نهاية العام بينما في السعودية يستقبلون العام الجديد بزيادة كبيرة في أسعار الديزل سترفع أسعار الأغذية والبضائع والبناء والنقل والتصنيع النخب يحتفلون بحفلات غنائية ومصالحة بين أصالة وأنغام، بينما المواطن السعودي الغلبان محروم حتى من الألعاب النارية اللي سووها السنة اللي فاتت بنفس المكان هناك طبقية كبيرة ولا مبالاة وانفصال كبير عن الواقع من قِبَل الطبقة الحاكمة في السعودية السعودي المسكين يبي أي مظهر من مظاهر الفرح أو أي شيء يجعله يتفاءل بالسنة الجديدة ويتمسك ببصيص من الأمل يقول في نفسه أكيد حكومتي اللي تدفع مليارات عشان تستضيف كأس العالم ومعرض إكسبو وتروّج للسياحة ما راح تحرمني من الألعاب النارية اللي يسوون مثلها في أغلب مدن العالم واللي هي الطريقة الوحيدة "المجانية" للإحتفال بالسنة الجديدة لكن "بُعدَك" يا عزيزي السعودي الغلبان الشي الوحيد اللي راح تحتفل فيه هو أن حياتك في سنة ٢٠٢٤ راح تكون أسوأ وأزفت 💔

Abu Taym & Siba | أبو تَيْم وصِبا

177,286 Aufrufe • vor 2 Jahren

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي" "مشاعرك مو مسؤوليتي" "روح شوف معالج" "أنا مو أمك" "مو شغلي أساعدك تشفى" "أنا مو قارئ أفكار" الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب. هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة. أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة هذا هو أسلوب التعاطف والأمان: "وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟" "وش تحتاج الآن؟" "كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟" "أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ" "ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه" "أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل" الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك". النقطة الأهم من تجربتهم هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات. ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات. العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها. توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد. الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟

المُهندس زياد

18,219 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴 الرنتيسي يبشر أهل غزة: " النصر قادم… وخلال أيام قليلة سوف يهزم الاحتلال في غزة! " 📍 طبعًا، كالعادة… نسخة مكررة من شريط مشعل، وحمدان، وأبو مرزوق، و"شلة التصريحات الصوتية"! 🚨 محمد عبدالعزيز الرنتيسي خرج يقول: "في غزة أُهين هذا جيش الاحتلال، ولم يحقق هدفًا سوى قتل المدنيين… المعتقلون مجرد مدنيين… النصر قادم… ابشروا بالهزيمة المدوّية للعدو الجبان!" ⚠️ يا راجل… غزة اندفنت، والأرض اتحوّلت إلى فحم، والناس عم تهرب من خيامها، وإنت لسه بتبشّر الناس بـ"النصر القادم"؟ لسه بتعد الأيام وكأنك بتعدّ أصوات التصفير داخل نفق مقطوع الكهربا؟ 🟥 المشكلة مش في الاحتلال… المشكلة في قيادات حماس اللي ما تعلمتش ولا شيء بعد كل هذا الدمار! ▪️ كلهم بيقولوا نفس الجملة: "ثقوا بالله… الأيام القادمة بيننا." طيب ماشي، بس هل ربنا أمركم تدخلوا حرب بدون خطة؟ هل ربنا أمركم تشعلوا النار ثم تتركوا شعبكم يموت فيها؟ 🔻 أنتم تستخفون بالله وبالناس في نفس الوقت، تحوّلون الدين إلى واجهة دعائية تغطّي غبائكم، وتستخدمون "الثقة بالله" كشعار للهروب من المسؤولية! ⚠️ وبعدين؟ "الصور اللي بتشوفوها لمعتقلين… مجرد مدنيين." يعني تقولها بفخر؟ وين مقاوميكم؟ وين "أبناء الطوفان"؟ وين "أسود الأنفاق"؟ ولا كلهم اتبخّروا لما احتكّت نار الواقع بخرافة النصر؟ 🟥 الاحتلال بالتأكيد مجرمًا، لكن أنتم أوغد سياسيًا… جرجرتوا شعب كامل للذبح… وبعدين بتقولوا: استعدوا للفرحة؟ 🔻 قادة حماس نسخة عن بعض: مشعل يهلوس، حمدان يتوعّد، أبو مرزوق يبتسم على الأطلال، والرنتيسي يكمل الحفلة: "ابشروا، النصر قادم… بس شوية صبر!" 📍 النصر الحقيقي مش في كلامكم، ولا في وجوهكم اللي ما شافت الموت، ولا في تسجيلاتكم اللي تحاولوا ترفعوا بها معنويات ما بقي منكم… 🔴 النصر الحقيقي… هو لما يصحى الشعب من خداعكم، ويطردكم من كل مكان خلّيتوه مقبرة باسم المقاومة! 📌 الخلاصة: لا تلعبوا بعقول الناس بعد اليوم… النصر لا يأتي على جثث الأطفال، ولا يُبنى على أنقاض مليون مهجّر، ولا يُعلن عبر تسجيل صوتي في فندق خمس نجوم! 🟥 أنتم لستم قادة مقاومة… أنتم باعة شعارات، تتوارثون الكذب والتهليل والإنكار… والشعب بات يعرفكم واحدًا واحدًا.

زاهر ابو حسين

20,891 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه. هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟ قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة" قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة. تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة. انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي. طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽‍♀️ يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح.. ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي. بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه.. كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين. ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها. الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة.. لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه. ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه. ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم! بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.

Sara J Almukaimi 🌼

1,865,092 Aufrufe • vor 1 Jahr

البنت دي طالعة بتعيط وبتستغيث، وبتتكلم عن مشكلة شايفة إنها ممكن تأثر على مستقبلها ومستقبل زمايلها من طلاب مدارس STEM ... مدارس STEM هي مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهي مدارس حكومية مصرية مخصصة للطلاب المتفوقين، والطالب ما بيدخلهاش لمجرد إنه جاب مجموع عالي، لكنه بيمر باختبارات خاصة لاختيار الطلاب اللي عندهم قدرات وتفوق في المجالات العلمية ... والدراسة فيها مختلفة عن نظام الثانوية العامة التقليدي الطالب بيدرس بطريقة تعتمد على البحث والتحليل والابتكار والمشروعات والعمل الجماعي، وبيشارك في مسابقات ومشروعات علمية، يعني طبيعة الدراسة نفسها مختلفة عن طالب الثانوية العامة العادية ... والبنت بتقول إنها طالبة في مدرسة حكومية مصرية للمتفوقين، وإنها دخلت المدرسة بعد اختبارات أثبتت تفوقها وقدراتها العلمية، ودرست كل السنين دي بنظام مختلف وبمجهود كبير ... لكن المشكلة اللي بتتكلم عنها ظهرت وقت تنسيق الجامعات هى بتقول إن طالب STEM لما بييجي يدخل التنسيق، بيلاقي نفسه في النهاية بيتنافس على مقاعد الجامعات من خلال نظام تنسيق لا يفرق بشكل كافي بين طبيعة دراسته المختلفة وبين طالب الثانوية العامة العادية، وكأن الطالبين درسوا بنفس النظام واتقيموا بنفس الطريقة، رغم إن ده مش حاصل أصلا ... يعني هي بتقول أنا طالبة في مدرسة للمتفوقين، درست بنظام مختلف، وعندي مشروعات وأبحاث وتقييمات وطريقة دراسة مختلفة، فـ ليه يتم التعامل معايا في النهاية في التنسيق بنفس الطريقة التي يتم بها التعامل مع طالب الثانوية العامة؟... وهنا هي مش بتقول ادوني امتياز عن باقي الطلاب ،ولا بتطلب إنها تاخد مكان حد هي بتقول ببساطة ، أنا تعبت واجتهدت ودخلت مدرسة للمتفوقين، وعايزة يكون ليا حق عادل في التنسيق يتناسب مع طبيعة دراستي وتفوقي وده حقها ... لأن المشكلة إن مساواة طالب STEM بطالب الثانوية العامة في مرحلة التنسيق، من غير ما يتم مراعاة اختلاف طبيعة الدراسة والتقييم، ممكن في النهاية تأثر على فرصها في دخول الكلية اللي حلمت بيها، خصوصًا كليات الطب والهندسة والكليات العلمية ... والبنت كمان بتوضح إن أسرتها وأسر كتير من زمايلها أسر متوسطة أو بسيطة، ومش عندهم القدرة على تحمل مصاريف الجامعات الخاصة أو الأهلية لو ماقدروش يحصلوا على الكلية اللي يستحقوها في الجامعات الحكومية ... وعشان كده هي بتناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي Abdelfattah Elsisi بالتدخل وإنصاف طلاب STEM، ووضع طريقة تنسيق تراعي طبيعة مدارسهم ومجهودهم وتفوقهم العلمي، وتديهم فرصة عادلة لتحقيق حلمهم في دخول الجامعة والكلية اللي تعبوا عشان يوصلوا لها ... ببساطة، البنت مش بتطلب إنها تاخد أكتر من حقها… هي بتطلب إن حقها يتحسب بالطريقة اللي تناسب النظام اللي درست فيه ...

مــــدN❗ يــــة

126,921 Aufrufe • vor 1 Monat