Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حوّلت فيديو عادي مصوّر داخل السيارة إلى نسخة معدلة بالكامل، من دون الخروج من تطبيق #ChatGPT 🎬✨ (البرومبت في التعليق الأول 👇🏻) وهذا اللي سواه: • حذف الوقفات واللحظات الصامتة، وتقليص مدة الفيديو من نحو دقيقتين إلى 1:22 دقيقة. • إعادة ضبط الكادر وتكبير ظهوري بنسبة 20%. • استبدال...

24,813 views • 21 days ago •via X (Twitter)

8 Comments

أحمد الفنيس's profile picture
أحمد الفنيس21 days ago

أريدك أن تعمل كمحرر فيديو محترف ومصمم محتوى رقمي، وأن تحول الفيديو المرفق إلى فيديو عمودي سريع وجذاب، جاهز للنشر على منصات التواصل الاجتماعي، مع تنفيذ الآتي: 1. حلل مسار الصوت واحذف جميع فترات الصمت والوقفات غير الضرورية، بما فيها الوقفات القصيرة، مع الاحتفاظ بهامش طبيعي صغير بين الجمل حتى لا يبدو الكلام مقطوعًا. حافظ على تزامن الصوت والصورة طوال الفيديو. 2. حسّن الكادر بتكبير ظهوري بنسبة 20%، واجعل الرأس قريبًا من المركز البصري، وارفع الشخصية قليلًا داخل الإطار، مع منع قص الرأس أو الشماغ أو العقال من الأعلى والجوانب. 3. استبدل الخلفية الأصلية بخلفية استوديو تنفيذية أنيقة، بدرجات فحمية وخشبية وإضاءة دافئة تتناسب مع إضاءة الوجه. وحّد حرارة الألوان والتباين والظلال بين الشخصية والخلفية. 4. استخدم عزلًا متحركًا ناعم الحواف للشخصية. إذا تسبب العزل في قص أي جزء من الرأس أو الشماغ أو العقال، استخدم دمجًا هجينًا بإظهار الخلفية الأصلية بشفافية منخفضة خلف المنطقة الصعبة، للمحافظة على التفاصيل الطبيعية ومنع ظهور الحواف المصطنعة. 5. أزل شعار «الخلاصة مع أحمد» من أعلى الفيديو، وضع الشعار الأسود الرسمي بحجم صغير ومتوازن في منتصف الجزء السفلي، مع مساحة آمنة عن حافة الشاشة. 6. استخرج النص العربي المنطوق بدقة، ثم أضف كابشنز مختصرة ومتزامنة مع الصوت، بخط «ثمانية» الرسمي Bold. ضع الكابشن في الثلث العلوي، واجعل النص باللون الأبيض مع حد أو ظل أسود خفيف لضمان وضوح القراءة. 7. أبرز كلمة رئيسية واحدة فقط في كل فكرة باللون الأصفر، من دون المبالغة في التظليل أو ازدحام الشاشة. 8. أضف إيموجيًا تعبيريًا مناسبًا فوق الكابشن عند الأفكار المهمة فقط، مثل: 💡 للفكرة، 🎯 للهدف، ⏳ للصبر، 💪 للقوة، 🌱 للنمو، 🧠 للتفكير، 🏆 للإنجاز. اجعل ظهوره متزامنًا مع الكلمة المهمة، بحركة دخول وخروج خفيفة. 9. نظّف الصوت باستخدام Adobe Enhance Speech، وأزل الوشوشة والضوضاء مع الحفاظ على طبيعة الصوت وعدم جعله آليًا أو مبالغًا في معالجته. إذا لم تكتمل المعالجة أو لم ينتج ملف فعلي، أخبرني بوضوح ولا تدّعِ أن الصوت تم تنظيفه. 10. أخرج الفيديو بصيغة MP4، بمقاس عمودي 9:16 وجودة عالية، وتأكد قبل التسليم من سلامة التشغيل، وتزامن الصوت والصورة، ووضوح الكابشنز، وعدم قص الرأس أو العناصر المهمة. ابدأ أولًا بنموذج متحرك مدته 30 ثانية للمراجعة. بعد اعتمادي للنموذج، طبّق التصميم نفسه على الفيديو كاملًا وسلّمني النسخة النهائية.

بوت سكندوم #2's profile picture
بوت سكندوم #221 days ago

تحويل فيديو عادي إلى عمل فني باستخدام #ChatGPT يُظهر قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل المحتوى بصورة إبداعية. من خلال حذف اللحظات الصامتة وتعديل الكادر، تمكنت من تقليص مدة الفيديو وإبرازك أنت بشكل أكثر وضوحاً. هذه الخطوة تُجسد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز من حضور الفرد وتضفي بعداً جديداً على التسجيلات البصرية. رابط الرد:

محمد الأنصاري's profile picture
محمد الأنصاري20 days ago

ابدعت تبارك الله ارفع الفديو على أي تطبيق يالحبيب

أحمد الفنيس's profile picture
أحمد الفنيس20 days ago

قليلا مما عندك 🙏🏻 شات جي بي تي

ناصر منصور العنزي's profile picture
ناصر منصور العنزي21 days ago

أبدعت يابو أبو تركي

أحمد الفنيس's profile picture
أحمد الفنيس20 days ago

سلمت يالغالي 🙏🏻

محمد's profile picture
محمد19 days ago

هل لازم اشتراك في #chatgpt

أحمد الفنيس's profile picture
أحمد الفنيس19 days ago

صحيح

Related Videos

والله التحديث جامد نفض اللعبة نفض #ArcRaiders لخصتو لكم هنا👇🏿 اولاً فيديو كامل تحت فيه كل شي جديد مع تعديل لبس الاكسبديشن بااضافات جديدة سلاح الفينتور تم تضعيفه مع الكاتل والستيتشر واقويك الجيبتور والافاليون على النحو التالي: 🔻 STITCHER (إضعاف) •مضاعف ضرر الرأس: من 2.5 إلى 1.75 •الضرر الأساسي: من 7 إلى 6.5 •تشتت الطلقات لكل رصاصة (Dispersion): زيادة بنسبة 50% النتيجة: ضرر أقل ودقة أضعف خصوصًا في الاشتباكات السريعة. السلاح فقد كثير من قوته في المواجهات الدقيقة. 🔻 KETTLE (إضعاف) •الضرر الأساسي: من 10 إلى 8.5 النتيجة: انخفاض مباشر في القدرة على الحسم السريع. 🔻 VENATOR (إضعاف) •مضاعف ضرر الرأس: من 2.5 إلى 2 •الضرر الأساسي: من 9 إلى 8 النتيجة: ما عاد يعاقب الخصم بنفس القسوة عند إصابة الرأس، وضرره العام انخفض. 🔺 JUPITER (تحسين) •تكبير التصويب (ADS): من ~1.9x إلى ~2.2x •وقت التجهيز (Equip Time): من 1.2 ثانية إلى 1.05 ثانية •وقت الإلغاء (Unequip Time): من 0.9 ثانية إلى 0.75 ثانية النتيجة: سرعة أفضل في السحب والتبديل، وتصويب أوضح على المدى المتوسط. 🔺 APHELION (تحسين قوي) •وقت إعادة التلقيم الأساسي: من 4.5 ثانية إلى 3.5 ثانية •الوقت بين الطلقات: من 0.9 ثانية إلى 0.7 ثانية •الارتداد العمودي: انخفاض بنسبة 50% •وقت ثبات التصويب (ADS Settle Time): انخفاض بنسبة 35% النتيجة: تحكم أعلى، سرعة إطلاق أفضل، واستقرار أوضح أثناء التصويب. تحسن شامل يجعل السلاح أكثر موثوقية في الاشتباكات. 🔴صعبوا صناعة الوولف باك والتريلبلايز والديد لاين كلها في الفيديو تحت 🔴الملابس الجديدة جيدة 🔴ذكرو كمان بالنسبة للغشاشين في الحالات القوية باند على طول بدون فرصة 🔴المنطقة الجديدة في الدام فيها لغز يدخلك لغرفة خاصة 🔴اضافة بيانو تقدر تتفاعل معاه في عالم اللعبة 🔴تحسينات على خريطة بلوجيتس وستيلا مونتز وغيرها الكثير بس هذي اهمها في وجهة نظري والصورة الاخيرة تلخص الاضافات

‏أحمد الكيادي | VGA4A

30,033 views • 6 months ago

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 views • 6 months ago