Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حيلة “الدولار الأسود” من أقدم ألاعيب النصابين: يلطخون دولارات حقيقية بالنشا واليود فتتحول لطبقة سوداء، ثم يغمسونها أمام الضحية في محلول فيتامين C فيختفي أثر اليود ويظهر الدولار الحقيقي كأنه خرج من السحر. هنا يبدأ الفخ؛ يقنعونك أن لديهم ملايين “مهربة” ومصبوغة حتى لا تكتشفها الرقابة، وأنك فقط تحتاج...

95,169 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 просмотров • 9 месяцев назад

العالم يسحب البساط من واشنطن… صاحب نبوءة أزمة 2008 يحذر من انهيار الدولار والاقتصاد الأميركي تصريحات غير مسبوقة بشأن #الدولار و #الاقتصاد الأميركي أطلقها بيتر شيف، المعروف بتوقعه الدقيق للأزمة المالية عام 2008، حذّر فيها من أن الذهب والفضة يبعثان إنذارًا مبكرًا لأزمة أكبر قد تضرب لاحقًا هذا العام أو ربما في العام المقبل. ويؤكد شيف أننا نتجه نحو أزمة في الدولار الأميركي، معتبرًا أن ما يجري هو تصويت عالمي بعدم الثقة في الاقتصاد الأميركي وفي قدرة الحكومة على إدارة ماليتها. ويضيف: لا سقف للذهب، لأنه لا قاع للدولار، مشيرًا إلى أن العالم بات يسحب البساط من تحت الولايات المتحدة. وبرأيه، فإن الدولار متجه نحو الانهيار، وسيجري استبداله تدريجيًا بالذهب، في ظل اتجاه البنوك المركزية إلى شراء الذهب والتخلص من الدولار. ويخلص إلى أننا أمام أزمة اقتصادية جديدة ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها نزهة مدرسية. ويشدد شيف على أن ما يلوح في الأفق ليس أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أميركية، وأن بقية العالم قد يستفيد فعليًا منها، في ظل فقاعة متضخمة في الدولار والاقتصاد الأميركي.

غزة 24 | التغطية مستمرة

32,569 просмотров • 7 месяцев назад

هذه هي مخرجات حزب البعث والتنظيمات الإرهابية: في سوريا اليوم، أصبح متوسط راتب الفرد يعادل ثمن وجبتي “سكالوب” أو قنينة غاز واحدة. وفي عهد نظام صدّام في العراق، كان راتب الموظف لا يتجاوز ما يعادل عشرة كيلوغرامات من الطحين. تشابه واضح في الحالة المعيشية بين المواطن العراقي في زمن البعث، والمواطن السوري في عهد بشار الأسد والتنظيمات الإرهابية التي مزّقت البلاد. أما اليوم، فمتوسط راتب الموظف العراقي – باستثناء العقود – يتراوح بين 1000 و1500 دولار شهريًا. وإذا افترضنا أن الراتب يبلغ 1000 دولار، فهو يعادل تقريبًا 166 وجبة “سكالوب” (بسعر 6 دولارات للوجبة) أو 250 قنينة غاز (بسعر 4 دولارات للقنينة). ومع كل ذلك، لا يزال البعثيون والسلفيون التكفيريون في العراق يحنّون إلى زمن الراتب الذي لا يتجاوز ثمن وجبتين، بشرط ألا تكون للشيعة حقوق سياسية! والحقيقة أن الوظائف في العراق تُمنح وفق القانون، دون تمييز طائفي أو عرقي. فالرواتب والمخصصات في المحافظات الشيعية لا تختلف عن تلك في المحافظات السنية أو الكردية. الجميع يخضع لنظام واحد، وعدالة التوظيف مكفولة بالقانون العراقي..

عصام حسين

36,093 просмотров • 1 год назад

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن تضع نفسك في موضع ضعف أمام من لا يقدره، أو أن تسمح لشخص أن يتحكم بمشاعرك وعقلك كما يشاء. فالوفاء الحقيقي هو أن تبقى مخلصًا لقيمك ومبادئك، وتحب بصدق، لكن دون أن تفقد نفسك في طريق المحبة. فحينما يصبح الوفاء عبئًا ثقيلًا، وحينما تجد نفسك قد تلاشت حدودك الخاصة، هنا يجب أن تعيد النظر. #الوفاء لا يعني التضحية الدائمة التي تأتي على حسابك الشخصي، بل هو توازن بين حبك للآخر وحبك لذاتك. إذا كنت #صادقًا في وفائك، يجب أن تظل قادرًا على قول #لا عندما يلزم الأمر، وتظل قادرًا على الحفاظ على احترامك لنفسك، لا أن تصبح أداة في يد من لا يستحق. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 🤍🌷🕊️🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

97,430 просмотров • 1 год назад

الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.

د. محمد الخالدي

26,373 просмотров • 4 месяцев назад