Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
حين تظن الأقزام أنها تطال القمم، يأتي #الرد_الجزائري صاعقاً ومزلزلاً ليعيد كل ذي حجم إلى حجمه الطبيعي نحن نحتفل بكرامة وشموخ، والتاريخ يكتب من هو السيد ومن هو التابع. تحيا الجزائر شامخة أبية
35,490 görüntüleme • 26 gün önce •via X (Twitter)
42 Yorum

تطاول المغرور لم يزد الجزائر إلا رفعة🇩🇿👍🏻🇩🇿👍🏻🇩🇿

المروكية غيورة حسادة....وحد الغيرة هههههه الحمد الله الجزائرية قلبت الطاولة عليها

طايبهم حلبةوعدس وتوابل وكدس الخضرة فوق بعضاها

فيهم غي الفم مسندر و اللسان طويل 🤣🤣🤣🤣🤣🤣

بصح رغم انها كسرت غرور المروكية بصح انا عفتها وشفتها كلبة 🤮 اول حاجة لباسها وثاني حاجة تعنڨ فلمقدم وتصافح في صاحب المركز الثاني تفوووووه عليها وعلى لي رباوها ونعاود نقول ماتمثلني ماتشرفني

النقد يكون للمستوى أو الأداء، أما الدخول في الأعراض والتربية والسب بكلمات جارحة لا يعكس سوى أخلاق صاحبه. من حقك ألا تشرفك، لكن ليس من حقك قذف الناس وتجريحهم

ياريتها دخلت مثلت أي بلد آخر انا نعافهم هذو الأشكال

شرفتنا بنت بلادنا 🇩🇿💪💪🇩🇿💪🇩🇿💪🇩🇿

الحمد لله دوما ابنائنا حاضرين وبقوة في تمثيل بلدهم

الحمد لله تحيا الجزائر حكومة وشعبا والله يحفظ جيشنا المغوار الله يرحم الشهداء الأبرار والله يرحم ضحايا الحرائق نحسبهم شهداء عند الله سبحانه وتعالى 🇩🇿💪🇩🇿💪🇩🇿💪🇩🇿💪🇩🇿💪💪💪

اللهم آمين آمين يارب العالمين

ديما فيهم غي تشراك الفمم ههههه

قالتلهك الطبخ المغربي الأول عالميا 🤣🤣🤣🤣

لا يجدون قوت يومهم، ثم يقولون لك: 'نحن الأوائل في الطبخ هزُلت

المروكيات شاطرات لكن في مجال آخر

وحنا مملكة بريطانيا الشريفة ديال 12قرن هههههههه

شفتو المتواضع الله يرفعه و المترفع المتكبر الله ينزله إلى الأسفل إلى قاعه

Galetlek awwal 3alamiyan 🤣🤣🤣🤣

العالمية ليست من مستواهم

hhhhhhhhhhh

تفرجت الفيديو بالذراع ڤلبي ضرني من الرجولة سيرتو كي سلم على آيه و طأطأ شويا المهم مبروك مبروك مبروك على بنت بلادي آية ربي يحفظها زكارة في الزوج و الزبرنوخ و العشاء ڤرنينه

ههههههه ياروعاتك 🇩🇿🇩🇿💪🏼

المرقة البيضا ، في برنامج فاشل 106 فعلا يناسبكم هههه

المرقة البيضاء أصيلة ولها ناسها، تماماً مثل الحوار الراقِ الذي يبدو أنه لا يناسب الجميع

مبروك عليكم النجاح في برنامج فاشل.... هكذا انتم فعلا تعيشون في عالم آخر

النجاح يبدو فاشلاً فقط في عيون من عجز عن تحقيقه. القافلة تسير... وأنت تعرف البقية.

l'Algérie a de l'avenir devant elle inch'Allah.

نسأل الله التوفيق والازدهار لوطننا الغالي. 🙏🏼❤️

مبروك على بنت بلادي هكذا هو الجزائري يظلم في الخفاء و يرد صاع صاعيين في الواقع و على الملئ... نصيحة دعوا تشخيص لصاحبه و تحدثوا عن الموضوع... مبروك و انا مع كل جزائري مهما كان لا اكثر و لا اقل

بالفعل، المعدن الجزائري الأصيل يظهر في المواقف الكبرى، والنجاح هو خير ردّ على كل المشككين. وتحية لك على هذا المنطق الراقي والمنصف.

xptdr

مافهمتش منين جايبين هذا الغرور المراركة

الفوخ والزوخ فرات مكلتهم حاشة نعمة ربي

للاسف هذي أخلاقهم

hhhhhhhhhhhhhhhhhh

الجهل المروكي ليس له حدود

بالفعل الجهل المغربي ليس له حدود، وفاق الحدود المعقول

Tout le monde c'est que la cuisine marocaine 🇲🇦est la meilleur dans le monde arabe 😉

❤🇩🇿🇩🇿🇩🇿👍👍

اطبخ الجزيري الأصيل ديما في القمة مبروك على اي شرفت الجزائر 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿

مذا يفعل الجهل في الجاهل

🇩🇿🍲🥘🫕🇩🇿 المروكية المغرورة حكمها تشنج في مخها قريب هبلت ههههه ههههه 😂
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 3 ay önce
