Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين تقترب التهديدات لا يسمع إلا صوت الدفاع الإماراتي #جهنم_الاماراتية تعمل بتناغم لحماية سماء الوطن السماء الإماراتية محرّمة على من تسول له نفسه #الرمز_الدولي : 971 + 🇦🇪

504,719 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خيانة الوطن أم الكبائر وانتحار أخلاقي يمحو الإنسان من سجل الكرامة، قبل أن تطويه أحكام القضاء وتلفظه ذاكرة الأوطان.. وهي قمة الجرم الذي يرتكبه المرء بحق هويته ووجوده؛ فهي خلق ذميم يبيع فيه الإنسان سماء أظلته، وأرضا أقلته.. إنه الجحود في أقسى تجلياته، حين تنقلب اليد التي نمت على خيرات الدار لتغرس نصلاً مسموماً في قلبها، متناسيةً أن من يهدم سقفاً يستره، لا يورث أبناءه إلا العراء والشتات.. خطبة الجمعة قدمت ميثاقاً أخلاقياً، وصرخة حكيمة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بطهر ترابنا.. الوطن يتجاوز الجغرافيا التي نسكنها، ليصبح الكيان الذي يسكننا، والوفاء له هو المعيار الأسمى لسلامة الفطرة... اليوم، ونحن نستشعر تضحيات حماة الدار وعيوننا الساهرة، ندرك أن حماية الوطن أمانة في عنق كل شاب وعقل كل غيور.. الوطن باقٍ بشموخ أوفيائه، أما الخونة فليسوا سوى ركام في ذاكرة النسيان، لأن من غشنا في أمننا، فقد انخلع من رداء الانتماء وسقط عنه شرف الانتساب إلينا، ليمضي هائماً في تيه الغدر والضياع، فالمواطنة ميثاق دم ووفاء، ومن يقطع عروة هذا الميثاق، فلا يلومن إلا نفسه حين تضيق به الأرض بما رحبت. #الإمارات_خط_أحمر #أمن_الوطن #الإمارات #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

37,249 görüntüleme • 3 ay önce

🔥 العاهرة السياسية .. تتحدث عن العدالة… يا للسخرية منتهى السقوط أن تتحول لغة من تصف نفسها بـ"مناضلة حقوقية" إلى قاموس منحط لا يليق إلا بجلسات البلطجية والحانات الرخيصة… سعيدة العلمي، أو بالأحرى تعيسة الفكر والأخلاق، اختارت أن تستعرض عضلاتها الرقمية عبر منشور تتقيأ فيه شتائم من نوع "قضاء العاهرات" و"نظام قاتل"، في محاولة فاشلة لتأليب الرأي العام على مؤسسات الدولة. لكن يا "تعيسة"، من شب على الانحراف لا ينتظر منه إلا التهريج، ومن تعود على معاقرة الفوضى لا يجيد سوى العويل. 🔸 هل صار النضال اليوم يقاس بعدد الشتائم؟ 🔸 وهل نقد الدولة يتم بلغة "التكشيط السياسي"؟ 🔸 ومن خول لكي الطعن في شرعية الملكية التي تستمد أساسها من التاريخ والدستور والبيعة، وليس من صناديق هوى مناضلي الواتساب؟ الخطاب الذي يستبدل الحجة بالسب، والنقد بالبذاءة، ليس سوى سقوط أخلاقي مدفوع الأجر، لا هدف له سوى تشويه المؤسسات وتقويض الاستقرار. 📌 نعم… ننتقد حين يلزم النقد، ونصوب حين يتطلب التصويب، لكننا لا نسب، ولا نتطاول على الوطن ومؤسساته بثمن بخس. 📌 حاربي الفوضى التي بداخلك أولا قبل أن توزعي دروسا على الدولة والمؤسسات. وأذكرك: السبابة الوسطى ليست فقط للكتابة… 🤫🤔

العيون ♥️👑🇲🇦

15,199 görüntüleme • 1 yıl önce

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 görüntüleme • 1 yıl önce

"هِمَمْ".. غطاء للتستر على المشهرين وتضليل الرأي العام 🔴تضامن انتقائي لحماية المسيئين للوطن 🔴ازدواجية في الخطاب وتشويه للضحايا ⏪مرة أخرى، تخرج علينا ما تسمى بـ"الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين – هِمَمْ" ببيان يفيض بالمغالطات، ويمضي في مسلسل التضليل المتعمد للرأي العام الوطني والدولي، محاولة تلميع صورة أشخاص اختاروا بوعي الاصطفاف في خندق الإساءة للوطن ومؤسساته، تحت غطاء "الدفاع عن الحريات". البيان، في جوهره، لا يعدو كونه محاولة يائسة لخلط الأوراق وتقديم المسيئين على أنهم ضحايا، في حين يغض الطرف تماما عن ممارسات التشهير، السب، القذف، والتحريض التي يتورط فيها من تسميهم "مدافعين عن القضايا العادلة". فهل باتت القضايا العادلة تخاض بالاعتداء على المؤسسات، وببث الأكاذيب، والمس بشرف الضحايا وعائلاتهم؟ تضامن مفضوح وانتقائي.. تضامن "هِمَمْ" لا يشمل إلا من ينتمون إلى دائرتها الإيديولوجية الضيقة، فيما تتجاهل ضحاياهم بشكل فج، وكأن لهم حرمة وكرامة أقل. تتباكى الهيئة على "استدعاء" أشخاص من طرف الشرطة القضائية في إطار القانون، لكنها تصمت عن آلاف المواطنين الذين تعرضوا للتشهير والسب والقذف من طرف من تدافع عنهم، فقط لأنهم لا ينتمون إلى نفس الخلفية السياسية أو لا يشاركونهم خطابهم العدمي. خطاب مزدوج ومكشوف.. تدعي "هِمَمْ" الدفاع عن حرية الصحافة، لكنها تتضامن مع من يستغل هذه الحرية ليتحول إلى منبر للكذب والبهتان. تصرخ ضد "القمع"، لكنها تصمت حين تتحول الصفحات والمنصات التابعة لأعضائها إلى أبواق للتحريض والطعن في الأعراض. تطالب بالإفراج عن مدانين بموجب محاكمات عادلة، وكأن القضاء لا وجود له إلا عندما يبرئ من تتبناهم. هجوم مجاني على المؤسسات.. لم يخل البيان من التحامل على القضاء، والتشكيك في استقلاليته، بل ولم يتردد في ترويج الرواية الأحادية للمدانين، متجاهلا الأحكام القضائية المبنية على معطيات وأدلة، لا على مزاعم وشعارات. إن هذا الأسلوب الخطير لا يخدم سوى أجندة تسعى إلى زرع الفتنة وضرب الثقة في المؤسسات، خاصة حين يتحول التباكي الحقوقي إلى شماعة لتبرير الفوضى والافتراء. "هِمَمْ" : قناع لمن لا يملكون الشجاعة.. هاته الهيئة، كما يبدو من توجهها ومواقفها، تحولت إلى مجرد مظلة لتمرير خطاب الحقد والعدمية، وإلى جدار حماية إعلامي للمسيئين للوطن. بدل أن تعلي صوت الضحايا الحقيقيين، وتنتصر لقيم العدالة، اختارت أن تكون مجرد لافتة عدمية ترفع كلما اشتد الخناق القانوني على من يتاجرون بصفة "ناشط" و"حقوقي" أو "صحفي". أخيرا.. الحق في التعبير مكفول بقوة القانون، لكن ليس الحق في التجني والتشهير والتحريض. والنقد مباح، لكن لا يمارس بالكذب والافتراء والمس بشرف الآخرين. ومن يريد الدفاع عن الحقوق فعليه أن يبدأ أولا باحترام كرامة كل المواطنين، لا أن يتحول إلى بوق انتقائي لا يرى إلا ما يخدم أجندته. "هِمَمْ" ليست هيئة حقوقية، بل عنوان صارخ للازدواجية والتضليل. والمغرب، دولة مؤسسات، لا تنفع معها الضغوط ولا الشعارات الجوفاء، بل تحكمها القوانين وتحتكم للعدالة، لا للادعاءات. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

47,861 görüntüleme • 1 yıl önce

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 görüntüleme • 5 ay önce

#الخلية_الارهابية عسى الله يحفظ #الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظها من كل شر وسوء حين يظهر الشخص بمظهر المواطن ولكنه في الخفاء يعمل لصالح جهات معادية أو مصالح خارجية، فإنه يصبح أخطر من العدو الظاهر، فهؤلاء يستغلون الثقة والكرم والطيبة التي تمنحها لهم الدولة والمجتمع، ثم يقابلون ذلك بالغدر ونقض العهود وخيانة الوطن، لقد كشفت قضايا مثل #خلية_العبدلي وغيرها من صور الإرهاب في (الماضي والحاضر) خاصة بأوقات الأزمات والحروب، أن الخطر لا يأتي دائماً من الخارج فقط، بل قد يتسلل أحياناً من الداخل عبر عملاء وطابور خامس يخفون نواياهم الحقيقية إن أخطر ما في هؤلاء هو قدرتهم على التخفي بين الناس واستغلال الثقة العامة، ولذلك يبقى الوعي المجتمعي واليقظة المستمرة ضرورة إلى جانب جهود الدولة وأجهزتها الأمنية، خط الدفاع الأول لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فالحفاظ على الأمن الوطني مسؤولية مشتركة لا يجوز التهاون فيها #الحرس_الثوري #العدوان_الإيراني_الغاشم

رياض أحمد العدساني

131,043 görüntüleme • 4 ay önce

من يتابع حساباتي على تويتر وفيسبوك منذ بداية الثورة يعلم - أنني كنت أول من حذر من النصيرية. حين خرج بعض الجهلة خلف النصيرية فدوى سليمان في مظاهرة، وضحكت عليهم بجملتين، ثم فرت مع عشيقها إلى فرنسا وماتت هناك. وعين الائتلاف النصيري منذر ماخوس متحدثا باسم الشعب السوري. وحين كنت أقول لهم لا يُؤمن جانبهم كان يخرج علينا شيخ على القنوات الفضائية ليصفهم بـ (الطائفة الكريمة). فيهب بعضهم ليهاجمني بقولهم: هؤلاء أخوتنا في الوطن. - وكنت أول من حذر من غدر الدروز عامة وما فعلوه في الثوار في قرى الجنوب، ومن ماهر شرف الطين خاصة كان بعضهم يهاجمني بأنه أيقونة الثورة ورمز الوطنية... - كنت أول من حذر من الأكراد الشيوعيين الانفصاليين، وأطلقت عليهم وصم (بويجية). كنت أهاجم هجوم لا يعلم به إلا الله... وبالوقت نفسه كنت أول من دافع عن هيئة تحرير الشام وعن الرئيس الشرع حين كان الجميع يتهمه بالخيانة والعمالة لإيران وللنظام البائد... اليوم بعد مضي أكثر من عقد على تلك التحذيرات ألم يتبين لكم أنني كنت على حق؟

عبدالرحمن الخطيب

17,027 görüntüleme • 10 ay önce

لحِظوا غضب بعض رجال الدين حين فقدوا إحدى أوراقهم الرابحة وهي "تغطية الوجه” كسلاحٍ رمزي. الآن لم يعد ممكنًا له الحسم بعبارة “هذا في كتاب الله”، لأن النص لم يذكر النقاب صراحة، بل جاء بـ“يدنين عليهن من جلابيبهن” — والجلباب ثوبٌ واسع يغطي البدن و“وليضربن بخمرهن على جيوبهن” أي على موضع الصدر. فخطاباتهم وافتراءتهم اليوم لم يعد الناس يبتلعونها لذالك اتى بعبارة “الفتوى عندنا” واستدعاء تكنيكات العار وخلطها لإثارة “النخوة” لتحويل النقاش من مسألة فقهية إلى "اختبار رجولة "وولاء رمزي ،فالجواب كان صاعق بالنسبة له :" زوجتي تكشف وجهها" هالكلام اثار غضبه لانه لم يعد لديه سلطه للإخضاع فقام استجلب " الأخت "ليربطها بالرجولة والشرف". وحين تبيّن له كل أدوات الضغط التي استخدمها لا تعمل، لم يبقَى له إلا العبارة الأخيرة: “أجل لا تقول يا شيخ.” أي باختصار: إن لم تطعني، فلا تناقشني. وهنا بدأ يحول النقاش من حوارٍ علمي إلى ابتزازٍ عاطفي،من استدلالٍ فقهي إلى محاولة مطالبةٍ بالطاعة المجردة.

Dr. T

352,603 görüntüleme • 5 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

بين يقظة الدولة وأوهام المتسللين، تتجلى حقيقة واحدة: إن سيادة الأوطان ليست مشاعاً، وأمنها ليس ساحة للتجارب.. نجاح جهاز أمن الدولة في تفكيك هذا التنظيم المرتبط بأجندات ولاية الفقيه، هو صفعة مدوية لكل من ظن أن النسيج الوطني الإماراتي يمكن اختراقه بأفكار مضللة أو ولاءات مستوردة... ما كشف عنه يتجاوز كونه خلية نائمة، فهو مشروع مسموم جذوره في طهران، وأهدافه في روح المجتمع الإماراتي.. محاولات استقطاب الشباب ورهن إرادتهم لجهات خارجية تحت غطاء الأيديولوجيات المتطرفة، هو خيانة للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه النسيج الوطني وطعنة في خاصرة الانتماء؛ فمن يبع هذا الوطن بـبيعة غريبة، فقد اختار العيش في غياهب الخيانة.. استهداف المواقع الحساسة والسعي لزعزعة الاستقرار دليل على إفلاس تلك التنظيمات أمام نموذجنا التنموي الفريد.. اليوم، نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وأن الالتفاف حول القيادة والوحدة الوطنية هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العابثين.. ستبقى الإمارات حصناً منيعاً، لا يغفل عن تهديد، ولا يتهاون في حماية مكتسبات الشعب، فالحزم هو لغة الدولة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا المقدس، واليقظة درعها، والوحدة سيفها. جهاز أمن الدولة #أمن_الإمارات_خط_أحمر #أمن_الدولة #الإمارات #البيت_متوحد #الوعي_المجتمعي #ولاية_الفقيه

Abdulla M Alhamed

41,902 görüntüleme • 3 ay önce