Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حين تقترب التهديدات لا يسمع إلا صوت القوات الجوية الإماراتية تعمل بتناغم لحماية سماء الوطن السماء الإماراتية محرّمة على من تسول له نفسه #الرمز_الدولي : 971 + 🇦🇪

25,670 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خيانة الوطن أم الكبائر وانتحار أخلاقي يمحو الإنسان من سجل الكرامة، قبل أن تطويه أحكام القضاء وتلفظه ذاكرة الأوطان.. وهي قمة الجرم الذي يرتكبه المرء بحق هويته ووجوده؛ فهي خلق ذميم يبيع فيه الإنسان سماء أظلته، وأرضا أقلته.. إنه الجحود في أقسى تجلياته، حين تنقلب اليد التي نمت على خيرات الدار لتغرس نصلاً مسموماً في قلبها، متناسيةً أن من يهدم سقفاً يستره، لا يورث أبناءه إلا العراء والشتات.. خطبة الجمعة قدمت ميثاقاً أخلاقياً، وصرخة حكيمة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بطهر ترابنا.. الوطن يتجاوز الجغرافيا التي نسكنها، ليصبح الكيان الذي يسكننا، والوفاء له هو المعيار الأسمى لسلامة الفطرة... اليوم، ونحن نستشعر تضحيات حماة الدار وعيوننا الساهرة، ندرك أن حماية الوطن أمانة في عنق كل شاب وعقل كل غيور.. الوطن باقٍ بشموخ أوفيائه، أما الخونة فليسوا سوى ركام في ذاكرة النسيان، لأن من غشنا في أمننا، فقد انخلع من رداء الانتماء وسقط عنه شرف الانتساب إلينا، ليمضي هائماً في تيه الغدر والضياع، فالمواطنة ميثاق دم ووفاء، ومن يقطع عروة هذا الميثاق، فلا يلومن إلا نفسه حين تضيق به الأرض بما رحبت. #الإمارات_خط_أحمر #أمن_الوطن #الإمارات #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

37,255 views • 4 months ago

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 views • 7 months ago