Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين تمنحك الدولة الأمان، الفرص، والاحترام، يصبح الدفاع عنها وفخر الانتماء أمرًا طبيعيًا… الإمارات غدت بيتًا لكل من اختار أن يعيش فيها ويعمل من أجلها

13,820 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,203,925 görüntüleme • 5 ay önce

بين يقظة الدولة وأوهام المتسللين، تتجلى حقيقة واحدة: إن سيادة الأوطان ليست مشاعاً، وأمنها ليس ساحة للتجارب.. نجاح جهاز أمن الدولة في تفكيك هذا التنظيم المرتبط بأجندات ولاية الفقيه، هو صفعة مدوية لكل من ظن أن النسيج الوطني الإماراتي يمكن اختراقه بأفكار مضللة أو ولاءات مستوردة... ما كشف عنه يتجاوز كونه خلية نائمة، فهو مشروع مسموم جذوره في طهران، وأهدافه في روح المجتمع الإماراتي.. محاولات استقطاب الشباب ورهن إرادتهم لجهات خارجية تحت غطاء الأيديولوجيات المتطرفة، هو خيانة للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه النسيج الوطني وطعنة في خاصرة الانتماء؛ فمن يبع هذا الوطن بـبيعة غريبة، فقد اختار العيش في غياهب الخيانة.. استهداف المواقع الحساسة والسعي لزعزعة الاستقرار دليل على إفلاس تلك التنظيمات أمام نموذجنا التنموي الفريد.. اليوم، نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وأن الالتفاف حول القيادة والوحدة الوطنية هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العابثين.. ستبقى الإمارات حصناً منيعاً، لا يغفل عن تهديد، ولا يتهاون في حماية مكتسبات الشعب، فالحزم هو لغة الدولة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا المقدس، واليقظة درعها، والوحدة سيفها. جهاز أمن الدولة #أمن_الإمارات_خط_أحمر #أمن_الدولة #الإمارات #البيت_متوحد #الوعي_المجتمعي #ولاية_الفقيه

Abdulla M Alhamed

41,902 görüntüleme • 4 ay önce

#خادم_الحرمين_الشريفين #محمد_بن_سلمان حين تكلمة الطفلة السودانية العنود الطريفي كلماتها لم تكن كلماتٍ عابرة بل نداء قلبٍ مكسور لجأ إلى الله أولًا ثم إلى إنسان عُرف بجبر الخواطر قبل صناعة القرار .. في لحظة فقدت فيها العنود أسرتها كاملة في حادث أليم بالقصيم لم يبقى لها في الدنيا سوى الدعاء والأمل في رحمةٍ تتسع حين تضيق الأرض. أنتِ في وطن تتجلّى فيه الإنسانية وقيادة اقرب إلى للناس من وجعهم وأصدق في احتضان آلامهم. سيدي #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو سيدي #محمد_بن_سلمان عنوانًا للإنسانية وصوتًا للعدل وملاذًا لمن انكسرت قلوبهم … و المملكة قامت على القيم وامتدت أياديها بالخير كانت ولا تزال بيتًا لكل محتاج وملجأً لكل ملهوف 🇸🇦💚🇸🇦 اسأل الله أن يجبُر كسرها وأن يجعلها تجد في هذا الوطن أمنًا ودفئًا يعوّضها ما فقدت وأن يكتب الله الأجر لكل من كان سببًا في التخفيف عنها والوقوف معها 🙏🤲 .. وهذا ليس مُستغرب من شعب طويق العظيم 🇸🇦. خالد بن عبدالله ✍️.

خالد بن عبدالله

16,407 görüntüleme • 7 ay önce

#الخلية_الارهابية عسى الله يحفظ #الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظها من كل شر وسوء حين يظهر الشخص بمظهر المواطن ولكنه في الخفاء يعمل لصالح جهات معادية أو مصالح خارجية، فإنه يصبح أخطر من العدو الظاهر، فهؤلاء يستغلون الثقة والكرم والطيبة التي تمنحها لهم الدولة والمجتمع، ثم يقابلون ذلك بالغدر ونقض العهود وخيانة الوطن، لقد كشفت قضايا مثل #خلية_العبدلي وغيرها من صور الإرهاب في (الماضي والحاضر) خاصة بأوقات الأزمات والحروب، أن الخطر لا يأتي دائماً من الخارج فقط، بل قد يتسلل أحياناً من الداخل عبر عملاء وطابور خامس يخفون نواياهم الحقيقية إن أخطر ما في هؤلاء هو قدرتهم على التخفي بين الناس واستغلال الثقة العامة، ولذلك يبقى الوعي المجتمعي واليقظة المستمرة ضرورة إلى جانب جهود الدولة وأجهزتها الأمنية، خط الدفاع الأول لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فالحفاظ على الأمن الوطني مسؤولية مشتركة لا يجوز التهاون فيها #الحرس_الثوري #العدوان_الإيراني_الغاشم

رياض أحمد العدساني

131,043 görüntüleme • 5 ay önce

ليست مصادفة أن تكون مكة ..🕋 بعض الأحداث لا تُقرأ من نصوص اتفاقياتها فقط بل من المكان والتوقيت ومن يقف خلفها. أن تلتقي #السعودية و #تركيا و #باكستان على اتفاق دفاع مشترك وأن يكون توقيعه في مكة المكرمة وفي هذا التوقيت تحديدًا فالمشهد أكبر من مجرد اتفاق أمني. هنا يحضر تاريخٌ يمتد لثلاثة قرون من حنكة #آل_سعود في إدارة الدولة وقراءة التحولات وبناء العلاقات واختيار اللحظة التي يصبح فيها القرار أكثر من قرار. ثلاثة قرون علّمت هذه الدولة أن القوة ليست في كثرة الخصوم ولا في ارتفاع الصوت بل في حسن قراءة المشهد وبناء الشراكات ومعرفة متى تتقدم ومتى تترك للأيام أن تقول كلمتها. ومن مكة التي لا تحتاج إلى تعريف بمكانتها تأتي الرسالة في توقيت بالغ الدلالة: #السعودية لا تبحث عن مواجهة لكنها لا تترك أمنها للصدفة. ولا تصنع تحالفاتها تحت ضغط اللحظة بل تُدير علاقاتها بمنطق الدولة التي راكمت خبرة ثلاثة قرون في فن السياسة وحسابات المصالح. قد يقرأ البعض الاتفاق كاتفاق دفاعي .. أما من يعرف تاريخ هذه البلاد فيقرأه باعتباره فصلًا جديدًا من حنكة دولة تعرف جيدًا كيف تحمي مصالحها وتصون أمنها وتبني وزنها دون ضجيج. ثلاثة قرون من الحكم .. والدرس واحد: حين تعرف الدولة وزنها لا تحتاج أن تشرح للعالم كل خطوة تخطوها. #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك #السعودية_العظمى 🇸🇦

محمد خريص

344,228 görüntüleme • 20 gün önce

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,594 görüntüleme • 5 ay önce

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,429 görüntüleme • 5 ay önce

عندما تتجاوز الإمارات حدود الجغرافيا لتصبح قبلة الأرواح التي تبحث عن الكرامة قبل الخبز، تغدو العلاقة بين المقيم وأرضنا الطيبة هي بيعة حب غير مكتوبة، وقصة انتماء تصاغ حين يشعر أن إنسانيته هي الأولوية القصوى للدولة... حينما تحدث الاستشاري النفسي المصري، بعقله الوازن، عن مشاعر الغيرة على وطنه الثاني، فإنه لا يصف حالة انفعالية مؤقتة، بل يشخص حالة من التلاحم الوجداني تتجسد في نبرته لتكون صوتاً للملايين ممن وجدوا في الإمارات وطناً لم يخذلهم حين ارتبك العالم، وصدراً حنوناً عندما قست الظروف.. لقد برهنت الدولة أن إدارة الأزمات فيها تنطلق من فلسفة أبوية حانية؛ لا تفرق فيها اليد التي تحمي وتطمئن بين مواطنٍ ومقيم.. هذا النموذج ثمرة غرس الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، والبنيان الذي يزداد رسوخاً برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل الكرامة الإنسانية ميثاقاً أخلاقياً يجمع القلوب على قلب رجل واحد.

Abdulla M Alhamed

22,915 görüntüleme • 4 ay önce

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,375 görüntüleme • 11 ay önce