Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حين يتحول المبدع إلى ناقد، يغدو النقد امتدادا للإبداع لا تفسيرا له.

17,828 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 views • 6 months ago

حين يبكي الكبار بصمت الطفولة ليست كل الجراح تُرى… فبعضها يختبئ في الطفولة، ويكبر معنا، ويتحدث بلساننا ونحن لا نشعر. جرح الطفولة ليس حدثًا ننساه، بل شعورًا يتجذر ويعيد تشكيل تصرفاتنا حين نكبر. ذلك الطفل الذي لم يكن يُستجاب له إلا إذا صرخ، قد يتحول في الكبر إلى شخص ينفعل حين لا يُؤخذ برأيه. يقترح شيئًا، فلا يُتبع، فيثور لا لأنه مغرور، بل لأن داخله يقول: “لن يُسمع صوتي إلا إن رفعت نبرتي.” وتلك الطفلة التي لم يكن يُحتفى بإنجازها الصغير، صارت امرأة تتألم في صمت حين لا يُقدّر مجهودها، لكنها تُخفي ألمها تحت قناع من البرود أو التذمر. وذلك الطفل الذي سمع مرارًا “لا تستحق” قد يكبر ليصبح رجلاً يرفض الهدايا، ويخجل من المدح، ويشكك في نوايا المحبين… ليس لأنه جاحد، بل لأن جرحه لم يتعلّم كيف يتلقى. هؤلاء لا يحتاجون إلى مواجهة، بل إلى تفاهم. إلى قلبٍ يرى أعماقهم، لا سلوكهم فقط. فلنكن رحمة تمشي، لا حُكمًا يُطلق… لأن أغلب من يزعجنا، يحمل داخله طفلًا لم يُعانق كما يستحق.

محمد الخالدي

25,792 views • 1 year ago