Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

خطابهم ونهجهم وأعذارهم منذ سبعين سنة إلى اليوم لم يتغير فيها شيء. تتبدل الوجوه والسنوات وتبقى الخطة كما هي والتبريرات كما هي، وكأن اليمن محكوم عليها أن تدفع ثمن طيشهم وغرورهم إلى ما لا نهاية. #السعودية #اليمن

85,568 views • 8 days ago •via X (Twitter)

8 Comments

بدرالدين الشرفي's profile picture
بدرالدين الشرفي7 days ago

من سبتمبر ٦٢ الى سبتمبر ٢٦ تبدلت الأرقام والذرائع ولم يتبدل العبث السعودي في اليمن، في الستينات بحجة الناصرية. وفي السبعينات والثمانينات بحجة المد الشيوعي وفي التسعينات ضد الوحدة ومع الإنفصال. ومنذ بداية الألفية بحجة المد الشيعي! كفى.يااااال سعود...يابني يهود

خالد🇸🇦不's profile picture
خالد🇸🇦不8 days ago

صحيح تصير فيه اغتيالات بين الرؤساء عشان الحكم واسوي حزب واخليه الحاكم وبعدها اروح للوحده واسوي حزب ثاني اسمه الاصلاح عشان أتقاسم معاه السلطة والبلد غارقة بالفساد والقات وعدم وجود اقتصاد طبعا حتى بعد الاستيلاء عليها من الحوثي المؤتمر يهاجم الاصلاحي والاصلاحي يهاجم المؤتمري 🤷‍♂️

سُهيلُم's profile picture
سُهيلُم8 days ago

من السبب بكل هذا الشتات؟ ومن الداعم لهؤلاء؟

خالد🇸🇦不's profile picture
خالد🇸🇦不8 days ago

نخبتك السياسية والأفكار الثورية من عهد الإمامة السلطوي والجهل في وقتها إلى ثوره جمهورية تحررية في وقت البلد ماكانت مستعده للتغير في هذاك الوقت وش انشأت ؟ صوره سياسية بشعه جدا كلها فساد المطلوب من اي دولة بحدودك تخليها مستقره اقتصاديا بدعمها مب المطلوب منك إصلاح فسادها

سُهيلُم's profile picture
سُهيلُم8 days ago

العكس من مصلحة السعوديوية وجود نموذج ركيك متناحر فقير للجمهورية بجوارها وهذا ما يحدث وما تتجه اليه السياسة السعودية فلو نجخت الجمهورية عندنا لطالب الشعب بجمهورية في نجد والحجاز وهذا ما يخيف دولتكم مع احترامي للشعب السعودي الشقيق اتحدث عن سياسات الدولة فقط

خالد🇸🇦不's profile picture
خالد🇸🇦不8 days ago

ليه نطالب بالجمهورية ؟ اقسم بمن احل القسم انه ٩٥ ٪ من الشعب مبسوط من الملكية ومقتنع فيها تماما الشعب متفرغ للتنمية تركيا جمهورية العراق جمهورية مصر جمهورية سياسات الدولة واضحة أنا ادعم اليمن لأنه امني القومي ما اقدر أقوم واصحح النخبة السياسية من الأخير هذا الموجود عندكم

سُهيلُم's profile picture
سُهيلُم8 days ago

عارف هذا الكلام من غير ما تحلف لكن تفكير وعارف ان آل سعود اعظم من حكم نجد والحجاز كيف كنتم وكيف اصبحتم لكن تفكير حكامكم غير تفكيركم

خالد🇸🇦不's profile picture
خالد🇸🇦不8 days ago

ال سعود ماقالو لك تبنى افكار عبدالناصر او حسن البنا ولا تكون بعثي ولا قالت لك صر اشتراكي ولا قالت لك توحد غصب ولا حرب ٩٤ ولا التحالف مع ايران وماصدرت لك عبدالفتاح ولا الحمدي ولا الحزمي ولا عفاش والزنداني والمخلافي والحوثي هذي خياراتك تحملها بكل بساطة شكرا

Related Videos

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,315 views • 8 months ago

يمني إلى الموت سأبقى متمسكاً بيمنيتي معتزًا بها وبكل شبر فيها ولن تهزني فرقعات المهزوزين الذين يتساقطون كريش البعوض. أنا ابن اليمن الذي فتح عينيه على الحياة ورأى عدن تنادي صنعاء باسم الوحدة. أنا ابن الأرض التي تغلبت على كل العراقيل رغم ضخامة المكائد. لا يليق باليمن إلا الجسد الواحد والأرض الواحدة والشعب الواحد. اليمن هي المنطلق والمقصد، هي صدر الكتاب ومحور الخطاب. أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. ولا أقسِّم ما جمَّعه القدر. أنا اليمني الذي يهوى إب كما يهوى أبين ويرتشف القهوة في تهامة من بُن يافع أنا الذي إذا اختلفت الآراء من أي اتجاه تكون البيضاء والضالع، قلت هي من أرض اليمن. أنا الذي يرى الجمال في ريمة من على جبال شبوة. ويحتزم العزم حين تُذكر شيم الجوف ومأرب. أنا الذي يسير من المهرة إلى صعدة، هاتفًا باسم اليمن. أنا الحضرمي والحجي واللحجي والتعزي والذماري والمحويتي والسقطري. أنا اليمني من كل اليمن أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. #عادل_الحسني

عادل الحسني

43,941 views • 8 months ago

🇸🇦🇾🇪🕊️ إحدى النقاط التي لفتت انتباهي في حديث محمد البخيتي هي التمييز الذي رسمه بين العدوان الخارجي والخلافات اليمنية الداخلية. فقد أكد مجددًا أن من حق اليمن الدفاع عن سيادته في مواجهة الانتهاكات السعودية المتكررة، كما دعا مرة أخرى إلى رفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وإنهاء السياسات التي ساهمت في معاناة ملايين اليمنيين. أما أكثر ما أعجبني، فهو رسالته إلى بقية الأطراف اليمنية. فقد شدد على أن أنصار الله لا يسعون إلى مواجهة مع اليمنيين، وأن الحوار لا يزال هو الخيار المفضل، وأنهم لا يريدون أن تُراق قطرة دم يمنية واحدة، ولا أن يعود اليمنيون إلى الاقتتال فيما بينهم. فالمشكلة الحقيقية، من وجهة نظره، ليست مع الأطراف اليمنية، بل مع قوة خارجية لا تزال تنتهك سيادة اليمن، وتفرض القيود على حركة اليمنيين، وتواصل سياسات ساهمت في تعميق المعاناة الإنسانية. وإذا كان لليمن أن ينعم بسلام دائم، فإن الحفاظ على الحوار بين اليمنيين، وحل الخلافات عبر التفاوض لا عبر الاقتتال الداخلي، هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

15,279 views • 1 month ago

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 views • 10 months ago

#وثائقي #مترجم من #اليمن عام 1963 بعد الإطاحة بالإمامة واندلاع الحرب الأهلية في شمال اليمن، الصليب الأحمر الدولي يقوم بإنشاء مراكز لتوزيع الحليب المجفف على يتامى الحرب في صنعاء لمواجهة الجوع وسوء التغذية حينها . — ولكن #لماذا أجسام اليمنيين صغيرة نسبيًا حتى اليوم؟ نشأ هذا الواقع بفعل الحروب المتتالية منذ الستينيات وحتى يومنا هذا إلى جانب الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي مما أدى إلى نقص حاد ومستمر في السعرات الحرارية والبروتين والفيتامينات والمعادن الأساسية ولا سيما للأطفال خلال السنوات الأولى إلى سنتين. حيث تصل نسبة التقزم عند الأطفال دون سن الخامسة إلى نحو 46% وهي من أعلى المعدلات عالميًا. كما يفاقم من الأمر سوء تغذية الأمهات أثناء الحمل الذي يؤثر على نمو الجنين، بالإضافة إلى انتشار الأمراض المزمنة وضعف الرعاية الصحية وانعدامها غالباً. ورغم أن الوراثة تلعب دورًا جزئيًا فإن العوامل البيئية والتغذوية هي العنصر الحاسم، كما أثبتت المشاهد حيث تجد ان اليمنيين المولودين خارج اليمن وفي الدول الغنية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في متوسط الطول عند اليمنيين مع تحسن التغذية والعوامل البيئية. ام ترون هناك أسباب اخرى!!؟

PIC | صـور من التـاريخ

16,669 views • 3 months ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 3 months ago