Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خطير للغاية 🔥 قناة طيبة التي تعمل من تركيا و المرتبطة بعبدالحي يوسف صاحب الفتاوى الشاذة والمثيرة للجدل و منبر الحركة الإسلامية الإعلامي تهاجم القوات المسلحة السودانية و تهاجم شخص البرهان قائد الجيش و يهاجمون الدولة و يعتبرون البرهان انقلب عليهم كحليف.

13,292 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في صبيحة 15 ابريل 2023 و بعد اندلاع شرارة الحر..ب تواصلت قناة الحدث مع القائد عبدالفتاح البرهان : فطلب البرهان من حميد..تي ايقاف هذه الحرب (العبثية) و الجلوس معاً للتفاكر و حلحلة الخلافات سلمياً و بمناسبة كلمة عبثية التي يرددها القحاتة و اذيالهم مثل الببغاوات اول من قالها هو البرهان الا ان القحاتة في ذلك الوقت التزموا الحياد لظنهم الخائب العايب ان حميد..تي اصبح قاب قوسين او ادنى من استلام الحكم بعد مهاتفة البرهان مباشرة تم الاتصال بقائد التمرد من قبل قناة الحدث، فكان رده ان البرهان ليس امامه الا الاستسلام او سيتم القبض عليه و سبحان الله لم يطالب القحاتة قائد التمرد بالجلوس للتفاوض مع البرهان ، لم يطالبوه بايقاف الحرب ، جميعهم كانوا واثقون من انتصار المليشيا ، لذلك صمتوا، لم يصمتوا فقط، بل طالبوا البرهان و القوات المسلحة بالاستسلام مثل ما فعلت اليابان و لكن بعد ان انعكست الآية و عادت السيطرة للقوات المسلحة لم يتحدثوا مع قائد التمرد ليطالبوه بالاستسلام كما طلبوا من قائد الجيش في بدايات الحرب بل العكس، طالبوا الجيش بالجلوس للتفاوض هؤلاء العملاء و الارزقية كل تاريخهم المخزي مؤرشف و محفوظ و لن يستطيعوا انكاره او التنصل منه حتى عندما لاحت في الافق بوادر انفراجة سياسية بعد دعوتهم من جانب قائد القوات المسلحة للدخول في حوار سوداني سوداني يمكن ان يفضي الى مصالحة وطنية تعود على البلاد بالامن و الاستقرار رفضوها يطالبون القوات المسلحة بالجلوس مع المليشيا المتمردة للتفاوض و هم انفسهم يرفضون التفاوض هل قابلكم اتفه من هؤلاء البشر؟ منقول #السودان #الجزيرة #المليشيا مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

Nasir Galal

43,819 görüntüleme • 1 ay önce

🚨البرهان و "امريكا روسيا قد دنا عذابها" Take2🎬 ليست المصيبة في اختطاف البرهان لمسرح غنائي لمخاطبة جماهير الراب وتصويرها انها حشوده المؤيده لكن استنساخ فترة التسعينيات الأسوأ بالتاريخ السوداني هو المصيبة الأكبر تلك السنوات التي ارتبطت داخليا بالجوع والمرض والفقر والتشدد والترهيب وإبادة الملايين من إخوتنا المسيحيين بجنوب السودان و ارتبط اسم السودان فيها خارجيا ً بالجماعات الإرهابية وأسامة بن لادن ومحاولة إغتيال حسني مبارك والمدمرة كول وغيرها من الإرث الأسود للإسلاميين الذي حاولت الثورة فصله عن مصير ومستقبل الملايين من السودانيين ،،تجديد البرهان لشعار " لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان" شعار عمر البشير الذي أورده المهالك يعني تجديد تلك الفترة بحذافيرها وفرض هذا الواقع المأساوي على السودانيين مرة اخرى ،،البرهان ضابط الإبادة في دارفور 2003 ليس منفذا لأجندة الإسلاميين بل هو جزء منه وهم جزء من تركيبته النفسية والعقائدية ولا يمكن للطرفين التحلل من بعضهما البعض .. و "امريكا روسيا قد دنا عذابها" و" لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان" شعارات الحركة الإسلامية السودانية بالتسعينات تتجدد من على خشبة المسرح ليس من المغنيبن بإستاد الخرطوم الذي حول البرهان حفلهم لتظاهرة تهتف بالموت والدماء بل من قائد جيش خنق شعبه بالسلاح المحظور ويعزف الآن مقطوعة نشاز على أوتار لا يعرف غيرها …

🦅تسابيح مبارك

32,586 görüntüleme • 4 gün önce

رئيس مجلس السيادة القائد العام .. يتسلم وثيقة عهد وميثاق من كيان الأنصار الخرطوم ٢٢ يناير ٢٠٢٦م تسلم السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم وثيقة عهد وميثاق من كيان الأنصار تؤكد وقوف الأنصار جنبا إلى جنب الدولة و القوات المسلحة في حرب الكرامة. جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم وفد من كيان الأنصار بقيادة السيد أحمد المهدي، والذي أعرب في تصريح صحفي عن سعادته بالعودة لأرض الوطن بعد غياب طويل بسبب الحرب مبينا أن اللقاء جاء لتهنئة قيادة القوات المسلحة على الانتصارات التي حققتها في حرب الكرامة مما سهل عودة المواطنين إلى ديارهم بعد طرد المتمردين منها. وأكد المهدي أن السودان سيبقى وطناً عصياً على المؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره ، مؤكداً وقوف كيان الأنصار مع الدولة و القوات المسلحة من أجل الحفاظ على سيادة ووحدة البلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

79,768 görüntüleme • 8 ay önce

هنالك تسريبات تفيد بان مجموعة من الضباط الذين قتلوا في الطائرة التي إنفجرت فوق سماء الإسكان بالحارة ٧٥ الثورة سبق ان وقعوا مذكرة للسفاح البرهان مطالبين بايقاف الحرب .. و لكن ابت انفس مافيا القتل في التنظيم الإجرامي إلا ان تضعهم في طائرة واحدة مع بعض الذين عزموا على تصفيتهم مثل اللواء بحر (بعد ان استنفدوا اغراضهم) ليلقوا حتفهم بعد دقائق من اقلاعها من قاعدة وادي سيدنا .. مما يشير بان قتلهم كان تصفية عن قصد و مع سبق الاصرار و التخطيط و استخدام الأوامر العسكرية .. و ذلك بوضع متفجرات داخل الطائرة ليس غريبا على هذا التنظيم الإجرامي تصفية (ابنائه) إذا جنحوا قليلا عن الخط المرسوم لهم فقد صفوا الزبير محمد صالح و إبراهيم شمس الدين و مجذوب الخليفة و مجموعة السلام من الداخل جماعة أروك طون .. و صفوا الناجين من محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق مبارك .. من المعروف في عرف المافيا الإيطالية ما يسمونه بقبلة الوداع .. فالذي يتم تقبيله على راسه من قيادة المافيا فهو مرشح للتصفية .. انظر إلى صبي مافيا التنظيم وهو يتخذ نفس الأسلوب مع اللواء بحر عليهم جميعا رحمة الله تعالى .. الذين يتعرضون لنا بالشتائم و الاساءات و سب الدين و جملة هذه الموبقات سواء كانوا من عضوية التنظيم الدموي او من المضللين باسم الوطنية و الجيش الوطني .. اعلموا انكم ايضا مرشحون للتصفية فلسنا وحدنا .. هذا إذا قدر لهذه المافيا ان تعود للسلطة .. فلن ينسوا اى شخص قال : تسقط بس .. و لكن الله تعالى اكرم من ان يسلم مصير شعبه إلى هذه المافيا الإجرامية ..

Gabar جبار Ibrahim

55,555 görüntüleme • 1 yıl önce

لسان "صمود" بكري استسلام الجاك الشخبوطي على فيسبوك: – إصرار البرهان على تحقيق الاخضاع لكل الدعم السريع وحلفائه كشرط للتفاوض هو رفض للتفاوض – ليس للبرهان وحلفائه من أدوات قوة للإخضاع – هناك تصور مضلل يقدمه بعض مستشاري البرهان بالتمسك بالشرعية باعتبار أن سلطة الأمر الواقع ورثت شرعية الدولة – هناك تصور أن تسمية الإمارات بالاسم في بيان البرلمان الأوروبي يمثل بداية النجاح لاستراتيجية البرهان – لنفترض أن البرلمان الأوروبي مضى في توقيع عقوبات على الإمارات وصنفوا الدعم السريع منظمة إرهابية .. هذا لن يحقق السلام ويعالج الجذور التاريخية – الكونغرس الاميركي لن يكتفي بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، بل قد يُلحق به القوات المسلحة كذلك – هناك العديد من المنظمات التي صنفت ارهابية ولم تتوقف عن القتال – هدف استراتيجية البرهان هو اعادة إنتاج الدولة المركزية والتعامل مع تأسيس و كأنها حركة مسلحة متمردة يتم التفاوض معها على السلام بنفس فكرة المنح والعطاء #سيصرخون😂😂😂

Ahmad Shomokh

25,332 görüntüleme • 2 ay önce

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,216 görüntüleme • 2 yıl önce

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,750 görüntüleme • 2 yıl önce

القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبدالفتاح البرهان : • ​أعرب عن أسفه الشديد للصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن السودان الذي عانى من مرارة الحرب لا يمكن أن يشجع على القتل أو الدمار في أي مكان. • ​أعلن تضامن السودان الكامل مع دول الخليج العربي، مشيداً بأدوارها التاريخية و"أياديها البيضاء" في دعم السودان. • ​أكد رفضه التام لأي انتهاك لسيادة هذه الدول أو استقرارها، مشدداً على أن السودان لن يقبل برؤية شعوبها تعاني كما عانى الشعب السوداني. • وجه رسالة شديدة اللهجة للمجموعات التي تحاول التحدث باسم القوات المسلحة أو الدولة السودانية في أمور لا تعنيها (في إشارة لمجموعة ظهرت مؤخراً). • توعد كل من يحاول الإساءة للدولة السودانية أو يتطاول عليها بالمحاسبة والردع، قائلاً بلهجة حازمة: "ما حنجاملك.. ستذهب إلى مكانك الطبيعي". • أكد أن الدولة لن تسمح باستغلال مساحات الحرية أو الاحتفالات للإساءة للسودان أو شعبه أو علاقاته الخارجية.

🇸🇩 Ибн-Алкаттаб - بن الخطاب

51,970 görüntüleme • 7 ay önce

• رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة : ما حدث فى مدني سيتم محاسبة كل متخاذل ولا مجاملة في ذلك • البرهان: القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان • القائد العام يؤكد حرص القوات النظامية على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة بورتسودان 21-12-2023م أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان، مؤكداً حرص القوات النظامية المختلفة على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة. وقال رئيس المجلس خلال مخاطبته ضابط منطقة البحر الأحمر العسكرية، "أن ما حدث فى مدني بولاية الجزيرة سيتم محاسبة كل متخاذل ومتهاون ولا مجاملة في ذلك". مضيفاً اننا سنتصر بعزيمة وإصرار القوات المسلحة والشعب السودانى "وسنقاتل لدحر وهزيمة المليشيا المتمردة وإعوانها من القوى السياسية التي تسعى إلى حكم البلاد عبر اشلاء الشعب السودانية"، ونقول "لهم لو أردتم حكم السودان إلا عبر الانتخابات، مضيفاً بأن النصر سيكون حليفنا"، مناشداً الجميع عدم الالتفات لمروجي الشائعات التي يطلقها العملاء و تستهدف التشكيك فى القوات المسلحة والشعب السودانى وبث الرعب والخوف فى نفوس المواطنين، وأضاف نطمئن المواطنين بأن الجيش سيقاتل لأخر جندي حتي ينعم أهل السودان بالأمن والاستقرار، ولن تسقط القوات المسلحة، مبينا أن كل من تعاون مع المليشيا المتمردة سيدفع ثمن تعاونه. وحيا البرهان شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري، والتفاف الشعب السوداني والحركات المسلحة حول قيادتها العسكرية التى ظلت تقاتل مليشيا الدعم والتى وصفها "بالسرطان"، لافتا إلى دعم القوى السياسية والخونة للتمرد فى حربه على الدولة السودانية وتفتيت وحدتها، مؤكداً أن كل عميل وخائن سيجد الردع والحسم والمحاسبة. وتطرق البرهان إلى الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية تجاه المواطنين والأعيان المدنية وقال "نستغرب من حديثها بأنهم سيحمون مواطني المناطق التي احتلوها"، وزاد قائلا "كيف يستقم ذلك والمليشيا تحتل المنازل وتنهب فى نفس الوقت" منوها إلى أن العالم شهد بفظائع المليشيا الإرهابية ضد المواطنين وتدمير البنيات التحتية للدولة. مجدداً المضي قدما فى العمليه التفاوضية، وقال "لن نوقع إتفاق سلام فيه مهانه وذل للقوات المسلحة والشعب السودانى"، وأنه لابد من وقف إطلاق النار وخروج المتمردين من المرافق العامة والمستشفيات ومنازل المواطنين. وانتقد رئيس المجلس بعض القوى السياسية التي ظلت تطلق الشعارات والاكاذيب التي تستهدف وحدة الصف الوطني والقوات المسلحة، وقال عندما يحقق الجيش انتصاراً يقوم المتعاونين مع المليشيا بنشر أكاذيب بأن القوات المسلحة تستهدف المدنيين عبر الطيران، بل نؤكد أن القوات المسلحة تحمي المدنيين وهذه فريه منهم، معبراً عن تقديره العميق لدور الإعلام والصحفيين وكتاب الأعمدة ووقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم وأعوانها من العملاء وفضحها للجرائم والإنتهاكات الجسيمة التي ظلت ترتكبها. إعلام مجلس السيادة الانتقالي

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

141,837 görüntüleme • 2 yıl önce

أسامة عيدروس يفضح الجيش ✍️ مجاهد بشرى مساء أمس أدلى أسامة عيدروس، أحد أبرز وجوه الحرب، و بوق للموت و الدمار، وتاريخ الدم في السودان، باعتراف خطير دون أن يدري أنه يفضح رواية الجيش والإسلاميين من أساسها. عيدروس أقر بأن الجيش عندما ذهب إلى منبر المنامة لم يكن هدفه إيقاف الحرب، بل ذهب فقط لكسب الوقت والاستمرار فيها. هذا التصريح وحده كافٍ ليؤكد أن المؤسسة العسكرية لا تبحث عن السلام، بل عن تمديد أمد الحرب لمصالحها، و أنها وقعت بالموافقة على ما يريده الدعم السريع لخداعه، و سيذهلك ما طالب به الدعم السريع كنقاط و أسس توقف الحرب. لكن الأخطر في حديثه أنه كشف عكس ما يروجه الجيش: الدعم السريع عندما ذهب إلى المنامة لم يطالب باستمرار الحرب، ولم يطلب السلطة، بل طالب بأمرين جوهريين: • تسليم المطلوبين من النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية. • تفكيك التمكين الإسلامي من داخل الأجهزة الأمنية. بهذا الحديث قدّم عيدروس دليلاً قاطعًا أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وأنه يقاتل فقط لمنع تحقيق العدالة والقصاص من قادة النظام السابق. وهو ما يفسر أيضًا سبب تنصل الجيش والحركة الإسلامية من اتفاق جدة، و تنصل الجيش من الاتفاق الإطاري. - النقاط الكاملة التي طالب بها الدعم السريع وتم التوقيع عليها في منبر المنامة – 20 يناير 2024: 1. وحدة وسيادة السودان على أرضه وموارده واستقلاله منذ 1956. 2. المواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات. 3. معالجة تراكمية للأزمات والحروب الشاملة التي شهدتها البلاد. 4. انتقال ديمقراطي مدني بعد انتهاء الفترة الانتقالية، عبر انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه. 5. دولة مدنية محايدة تقف على مسافة واحدة من الأديان والثقافات، وتعترف بالتنوع. 6. تبني نظام حكم فيدرالي يمنح الأقاليم حق إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية. 7. بناء جيش قومي مهني واحد يضم القوات المسلحة والحركات المسلحة والدعم السريع، بعيدًا عن الانتماء السياسي أو الأيدلوجي، ويمثل جميع السودانيين بعدالة. 8. تأسيس قوات أمنية (شرطة، مخابرات) مهنية ومدنية تعكس التنوع القومي وتقوم على الكفاءة والعدالة. 9. إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية على أسس قومية، مهنية، وعدالة في توزيع الفرص. 10. تطوير وتحديث الجيش المهني والقوات الأمنية بعد اكتمال عملية إعادة البناء. 11. تفكيك نظام 30 يونيو 1989 وإزالة تمكينه. 12. الالتزام بالعدل، حكم القانون، الشفافية، وسيادة حكم القانون. 13. إصلاحات شاملة تشمل محاربة خطاب الكراهية والعنصرية وتعزيز التعايش السلمي. 14. تطبيق العدالة الانتقالية: المحاسبة، الحقيقة، المصالحة، وجبر الضرر. 15. الالتزام بالعمل السياسي السلمي وتجريم كل أشكال العنف والتطرف. 16. تبني سياسة خارجية متوازنة، تقوم على مصالح السودان العليا، وتدعم السلم الإقليمي والدولي ومحاربة الإرهاب. 17. القبض على الفارين من السجون المطلوبين للعدالة الدولية، وتيسير مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. 18. حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفاعلين (مدنيين وعسكر)، باستثناء حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته. 19. الوصول إلى انتقال سلمي ديمقراطي. 20. رفع المعاناة عن المواطنين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية والإغاثة، ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الكارثية. حديث أسامة عيدروس وحده يكفي لنسف كل سرديات الجيش والحركة الإسلامية حول: • مطامع الدعم السريع في السلطة. • رفضه للدمج داخل الجيش. • محاولته الانقلاب أو الاستمرار في الحرب. الواقع أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وهو من يواصل الحرب ليمنع العدالة والمحاسبة، بينما الدعم السريع وقع على وثيقة واضحة تنادي بالسلام، العدالة، الدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي. و سؤال اطرحه على القراء: من المستفيد من منع تنفيذ هذا الاتفاق؟ و هل هنالك نقطة تخالفه فيها الرأي، او ترفضها؟ الوعي هو ما نبتغي، و الحقيقة تجدها بين كلمات و تصريحات سادة الموت و الإرهاب .. #المؤتمر_الوطني_والحركةالاسلامية_منظومة_ارهابية

BashirSakin

11,357 görüntüleme • 1 yıl önce

⛔ تصعيد خطير من القوات المشتركة..!!! ⭕ حسب إفادة قائد الشرطة العسكرية بالقوات المشتركة محمد نور جربو، أنه تم القبض على أحد أفراد الإستخبارات العسكرية بالجيش السوداني وهو يتبع لقوات العمل الخاص، بسبب قيامه بمهام "كلف بها" برصد مناطق وبيوت وتحركات القوات المشتركة.. ⭕ الخطير في الأمر أن محمد جربو قام بتصوير فرد الإستخبارات وأرسل رسالة للإستخبارات العسكرية أو ما سماهم بالخلايا النائمة "تخيل أن نصل لمرحلة يكون فيها عمل الإستخبارات العسكرية الطبيعي والمشروع هو عمل مضاد يستدعي أن تقوم القوات المشتركة بمنعه وتصويره وإهانته ووصف رؤسائه بأنهم خلايا نائمة"... ⭕ يحق للإستخبارات العسكرية أن تقوم بواجبها وتتبع وترصد تحركات القوات المشتركة، فما تقوم به هذه القوات من تفلتات و إنتهاكات وتجارة مخدرات لبعض أفرادها يتطلب رصدها ومتابعتها ومنعها أيضاً. ⭕ أن يخرج محمد نور جربو ويهين هذا الفرد بل ويعرض بالجيش و الإستخبارات العسكرية يتطلب من الدولة التدخل ووقف هذه الفوضى. ⭕ قلنا من أول يوم إن الحركات المسلحة ليست قوات لإنفاذ القانون ولا يحق لها إعتقال أي فرد أو التحري والرصد لأي جهة حتى لا يحدث هذا التداخل والفوضى التي نراها حاليا. ✍️ حسبو البيلي ..

Dalia ElMahdi

33,550 görüntüleme • 3 ay önce

بالأمس في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، وجه لي أ. أحمد طه سؤالاً قال فيه أن الإعلامي حسن إسماعيل نقل عن الفريق أول البرهان معلومة مفادها "أن القوات المسلحة كانت مهمومة بقضية دمج الدعم السريع في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى الثلاثة سنوات، ولكن الحرية والتغيير رفضت ذلك وأصرت على عشرة سنوات". هذا الإدعاء مثير للسخرية، والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فالحرية والتغيير هي التي طرحت قضية الجيش الواحد وضرورة إنهاء وضعية تعدد الجيوش، ووقتها لم تكن قيادة القوات المسلحة تطرح فكرة الدمج أساساً بل وكانت تتصدى للقوى المدنية التي تطرح الفكرة بالوعيد والتهديد، في ذات الوقت الذي يتبارى قادتها في تمجيد الدعم السريع وقيادته. يريد البعض اختراع تاريخ جديد لا أساس له من الصحة يناقض ما عاشه الجميع وكانوا شهوداً عليه. وضعية تعدد الجيوش خلقها نظام الحركة الإسلامية الفاشي وعمقتها قيادة القوات المسلحة، وحذرت قوى الحرية والتغيير منها وسعت لحلها سلماً دون نزيف قطرة دم واحدة. والآن يريد ذات من خلقوا كارثة تعدد الجيوش أن يقنعوا الناس أن حل الأزمة التي صنعوها بأيديهم يتم عبر حل عسكري مدمر يحيل البلاد لرماد وأشلاء، والمدهش أنهم يستمرون في خلق جيوش موازية تهدد بأن يتحول السودان لموطن لوردات حرب، يتلاشى فيه كيان الدولة بالكامل!! إن من خلق المشكلة لا يمكن أن يقنع الناس بأنه هو الحل. الفيديو أدناه يوضح حقيقة من كان يطالب بدمج الدعم السريع فعلاً، وكيف كان يتصدى لهم قادة الجيش انذاك. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

66,394 görüntüleme • 10 ay önce