Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
خلصت.. لا يوجد انقلاب على الثورة في سورية، ولا ثورة مضادة. يوجد ١٠٠ ألف مقاتل يحمي الثورة، ممكن بلحظة يصيروا ٢٠٠ أو ٣٠٠ ألف.. ويوجد ملايين المتظاهرين الذين لم يتركوا الساحات، ولن يتركوها.. ويوجد شاهين.. يعني لن يحكمنا قيقي مرة أخرى أبداً.
189,678 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

سندافع عن الثورة وعن البلد في ارواحنا ودمائنا مهما كلف الأمر وستبقى سورية حرة أبية إلى يوم الدين بإذن لله 💚

سوريا رجعت لينا ولن نسمح لكائن من كان ان يمسها بسوء فوالله وبالله سأدافع عنها بروحي ودمي لكي تبقى نقية من دنس المجوس والصهيونية وكل عابث بأمنها واستقرارها

استاذ صدقني اذا قلت ملايين المقاتلين فانت لا تبالغ قد ولى زمن الخوف وزمن الرمادي من العملاق السني هذه دولتنا وحكومتنا ووطننا الان وانتمائنا اكتمل ولن نسمح ان تمس والله تعلمنا الكثير من اخطاء اجدادنا والان اصبح كل شي واضح من يهدد دولتنا يهدد وجودنا بالدرجه الاولى ودونها الروح

هذا النصر كان هدية الله لنا وحاشا أن نضيع الأمانة

There's only one way to fight back against the Marxists, Socialists, Globalists, and Communists ruining our country...

إستاذ احمد ، اخي العزيز ، بلحظة بيصيرو مليون و مليونين ، الوضع تغير ، هلق عم ندافع مو بس عن سورية لأ ، نحنا هلق بحرب ضد انت تكون موجود أو لا ، ما رح نسمح لأيران و اذنابها في سوريا والمنطقة بفرض سيطرتها . لا بديل عن الوجود السني ، ولن نرضى لبناتنا بالتمتع نعيش بكرامة او نموت

وفود من كل الدول تحج إلى دمشق ليشبعوا فضولهم بالتعرف على هذه القوة الفتية الجديدة التي قلبت الطاولة على العالم كله في أسبوع واحد. والغرض الأهم هو للبحث عن نقاط ضعف يتسللون منها للنيل من إنجازاتها العظيمة ومحاولة التشويش على انطلاقتها نحو بناء دولة.

لابد من الحذر الشديد والضرب بيد من حديد هناك الكثير من المتربصين والمكوعين

يااارب بإذن الله العلي القدير ولا تنسوا أهم شي هو تقوى الله السلاح الأعظم والأكبر في انتصار ثورة سوريا

نعم نقاط مهمة تجعل من خسارة الحكم الحالي في ظرف الصعب والصعب للغاية اليوم لا احد مع النظام سوى القله حتى اقل من العدد الذي خرج ليفتعل المشاكل وايضا تخلص الضبابيين من حيادهم ولن يرجعوا الى ماكانوا عليه ايضا الرسالة قبل الامس من اهل الثورة حتى وان كانت قاسية لكنها فهمت على اكمل وحه

اتفق معك استاذ كامل انه لا يوجد ثوره مضاده ولا يمكن حدوثها في سوريه عكس الدول الاخرى التي حصلت فيها ثورات مضاده
