Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

خلصت.. لا يوجد انقلاب على الثورة في سورية، ولا ثورة مضادة. يوجد ١٠٠ ألف مقاتل يحمي الثورة، ممكن بلحظة يصيروا ٢٠٠ أو ٣٠٠ ألف.. ويوجد ملايين المتظاهرين الذين لم يتركوا الساحات، ولن يتركوها.. ويوجد شاهين.. يعني لن يحكمنا قيقي مرة أخرى أبداً.

189,678 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля Samer Abo jamil
Samer Abo jamil1 год назад

سندافع عن الثورة وعن البلد في ارواحنا ودمائنا مهما كلف الأمر وستبقى سورية حرة أبية إلى يوم الدين بإذن لله 💚

Фото профиля Magid Tamru
Magid Tamru1 год назад

سوريا رجعت لينا ولن نسمح لكائن من كان ان يمسها بسوء فوالله وبالله سأدافع عنها بروحي ودمي لكي تبقى نقية من دنس المجوس والصهيونية وكل عابث بأمنها واستقرارها

Фото профиля Wadah
Wadah1 год назад

استاذ صدقني اذا قلت ملايين المقاتلين فانت لا تبالغ قد ولى زمن الخوف وزمن الرمادي من العملاق السني هذه دولتنا وحكومتنا ووطننا الان وانتمائنا اكتمل ولن نسمح ان تمس والله تعلمنا الكثير من اخطاء اجدادنا والان اصبح كل شي واضح من يهدد دولتنا يهدد وجودنا بالدرجه الاولى ودونها الروح

Фото профиля لينا شمس الدين
لينا شمس الدين1 год назад

هذا النصر كان هدية الله لنا وحاشا أن نضيع الأمانة

Фото профиля Trump2024Film
Trump2024Film2 лет назад

There's only one way to fight back against the Marxists, Socialists, Globalists, and Communists ruining our country...

Фото профиля Mohammed
Mohammed1 год назад

إستاذ احمد ، اخي العزيز ، بلحظة بيصيرو مليون و مليونين ، الوضع تغير ، هلق عم ندافع مو بس عن سورية لأ ، نحنا هلق بحرب ضد انت تكون موجود أو لا ، ما رح نسمح لأيران و اذنابها في سوريا والمنطقة بفرض سيطرتها . لا بديل عن الوجود السني ، ولن نرضى لبناتنا بالتمتع نعيش بكرامة او نموت

Фото профиля Ahsan ✪
Ahsan ✪1 год назад

وفود من كل الدول تحج إلى دمشق ليشبعوا فضولهم بالتعرف على هذه القوة الفتية الجديدة التي قلبت الطاولة على العالم كله في أسبوع واحد. والغرض الأهم هو للبحث عن نقاط ضعف يتسللون منها للنيل من إنجازاتها العظيمة ومحاولة التشويش على انطلاقتها نحو بناء دولة.

Фото профиля احمد العمر
احمد العمر1 год назад

لابد من الحذر الشديد والضرب بيد من حديد هناك الكثير من المتربصين والمكوعين

Фото профиля somy
somy1 год назад

يااارب بإذن الله العلي القدير ولا تنسوا أهم شي هو تقوى الله السلاح الأعظم والأكبر في انتصار ثورة سوريا

Фото профиля Qusai
Qusai1 год назад

نعم نقاط مهمة تجعل من خسارة الحكم الحالي في ظرف الصعب والصعب للغاية اليوم لا احد مع النظام سوى القله حتى اقل من العدد الذي خرج ليفتعل المشاكل وايضا تخلص الضبابيين من حيادهم ولن يرجعوا الى ماكانوا عليه ايضا الرسالة قبل الامس من اهل الثورة حتى وان كانت قاسية لكنها فهمت على اكمل وحه

Фото профиля lina matter
lina matter1 год назад

اتفق معك استاذ كامل انه لا يوجد ثوره مضاده ولا يمكن حدوثها في سوريه عكس الدول الاخرى التي حصلت فيها ثورات مضاده

Похожие видео

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 просмотров • 8 месяцев назад

لماذا الجزائر استثناء مقارنة بجمهوريات الموز أو المحميات وحكامنا لا يصلون لسدة الحكم على ظهور الدبابات أو بالانقلابات وتفويضهم الوحيد من الشعب ! 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يضمن مجانية التعليم من التحضيري إلى الجامعي مع النقل والإيواء ومنح 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يضمن العلاج المجاني لمواطنيه مع صيغ متعددة للضمان الاجتماعي والتأمين حتى للبطال 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يتكفل 100% بتكاليف علاج مرضى السرطان وباقي الأمراض المزمنة 🚨البلد الوحيد في العالم الذي سعر الغاز والكهرباء والوقود رمزي مقارنة بدول أخرى نفطية والأكثر ثراء بتعداد سكاني يمثل 1 % من عدد سكان الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي ينجز ما يقارب 500 ألف وحدة سكنية سنويا توزع أكثر من 50 % منها مجانا على شعبها (2مليون وحدة سكنية وزعت منذ 2020) ولا يوجد أي بيت قصديري في الجزائر عام 2024 الباقي صيغ سكنية ميسرة حسب الدخل الشهري 🚨 البلد الوحيد في العالم الذي يدعم مباشرة المواد الأكثر استهلاكا (زيت ،سكر ،قهوة ،خبز وما لا تتخيله في بلدك ) 🚨التعليم في الجزائر من الابتدائي إلى الجامعة "مجاني " ولن تتراجع الدولة الجزائرية عن مجانية التعليم عدد الطلبة الجامعيين في الجزائر:مليون و650 ألف طالب وعدد الجامعات والكليات والمعاهد 115 والقادم أفضل ،عدد التلاميذ في مختلف الأطوار يقارب 10 ملايين تلميذ (عدد سكان دول مجتمعة ) لا يوجد أي بلد في العالم يوفر امتيازات من مجانية النقل ،الإطعام ،الإيواء والتعليم لأبنائه من الابتدائي إلى التخرج ثم ترافقه بالدعم المادي لخلق مؤسسات ناشئة 🚨شبكة طرقات الأطول في المنطقة (طريق سيار شرق غرب ،طريق شمال جنوب ،) 🚨 شبكة نقل بري وجوي وبحري الأضخم عربيا وأفريقيا من حيث عدد الموانئ والمطارات 🚨شبكة ميترو ،ترامواي ، نتوقف هنا لأن قلوبكم لن تتحمل نحن دولة مؤسسات يحكمها القانون وجيش جمهوري يحمي سيادة ووحدة الوطن من أنتم ؟

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

42,158 просмотров • 1 год назад

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 просмотров • 9 месяцев назад

🔻شاهدت اليوم مقطعاً مؤلماً لسيدة سورية وهي شهد صالحة قطعت مسافات طويلة، وسافرت من بلد إلى بلد، في ظروف قاسية وعاصفة ثلجية، فقط لتنجز معاملة قانونية تحفظ حقها، فإذا بها تُقابل باللامبالاة، ويُغلق الباب في وجه تعبها وكرامتها، فتخرج مكسورة الخاطر، تتساءل: إلى من أشتكي؟ ومن يسمعني؟ 🟥والله إن هذا المشهد أحزنني كمواطن سوري قبل أي شيء. كنا، في أصعب الأيام، إذا رأينا مظلوماً حاولنا أن نقف معه، أن نخدمه بما نستطيع، أن نشعره أن بينه وبين الناس خيط رحمة لا ينقطع. هذه السيدة، كما ذكرت، لم تكن يوماً بعيدة عن معاناة السوريين، بل كانت من المعارضين للنظام السابق، ومن الأصوات التي وقفت مع الثورة سنوات طويلة. وكان المنتظر – على الأقل – أن تُقابل بما يليق بتاريخها وموقفها، لا أن تعامل بهذه القسوة والجفاء. 🔹فإذا كان هذا هو حال التعامل مع من وقفوا مع الثورة، فكيف سيكون الحال مع الناس البسطاء الذين لا ظهر لهم، أو مع غيرهم ممن يختلف معهم المسؤولون؟ إن معيار الدول لا يقاس بالشعارات، بل بطريقة معاملة الإنسان حين يقف على باب مؤسسة يطلب حقه. ❗أما اليوم، فلا أملك لتلك الأخت، ولا لغيرها ممن يعانون، إلا هذا الصوت. دموعك غالية علينا، وكرامتك ليست أمراً هامشياً، وما نفع أي تغيير إن لم يشعر الإنسان أنه مُعامل باحترام وإنصاف؟ أنشر هذا المقطع لعل ضميراً يستيقظ، ولعل مسؤولاً يراجع، ولعل باباً يفتح أمامك وأمام كل سوري يُراجع مؤسسة فيقابل بما لا يليق بإنسانيته. 🟧القضية ليست قضية معاملة واحدة، بل قضية احترام شعب أنهكته السنوات، وما زال يبحث عن كلمة طيبة، وعن إجراء عادل، وعن شعور بأن كرامته محفوظة. اللهم ألف بين القلوب، واجعل الرحمة في صدور الموظفين المكلفين بخدمة الناس، ولا تجعل الناس تضيع بين المكاتب والحدود والانتظار.

عمر رحمون

19,479 просмотров • 6 месяцев назад

#الجولاني_يقرّ_باتفاقيات_بشار_مع_روسيا هذه عينة صغيرة من مجازر روسيا وقصفها أطفالنا في سوريا حيث قتلت روسيا لوحدها أكثر من ١٥٠ ألف سوري بين عام ٢٠١٥ و ٢٠٢٤. - من الذي فوّضك تذهب لروسيا وتبتسم وتمزح مزحات سمجة مع رئيسها القاتل . - لا حكومة مصغرة ولا مجلس شورى ولا هيئة حكم انتقالي ولا تفويض من ممثلين حقيقيين عن الشعب تذهب وتفاوض وتبيع وتشتري على ما يحلو لك . - الأخطر من أنت حتى تقرّ بلسانك بكل اتفاقيات النظام السابقة مع روسيا قال بالحرف في الثانية ٤٢ من الفيديو ( نحن نحترم كل ما مضى من اتفاقيات )يعني: بقاء القواعد الروسية الديون ( يعني سيدفع الشعب السوري ثمن كل رصاصة قتلتنا بها روسيا وثمن كل صاروخ قصفتنا به) عقود توريد القمح والمشتقات النفطية. الاتفاقيات الأمنية الدوريات المشتركة في الجنوب - كل هذا لأجل عدم دعم روسيا لفلول النظام، طيب لو كان بالأصل هناك حكماً وطنياً يشمل كل قوى الثورة هل كان الساحل سيتمرد ولو لم يقم الأمن العام وغيره بانتهاكات الساحل هل كان الفلول لديهم ملف قوي يسوقونه دولياً ليطلبون حماية دولية لهم . - بهيم من يظنّ أن الشرع سيطلب تسليم بشار والأبهم منه من يظّن أنّ بوتين سيوافق على طلبه، أصلاً الشرع آخر همّه بشار وضباط النظام. - للعلم روسيا مصرّة على كل طلب إعادة ضم ضباط النظام للجيش والاستخبارات بالإضافة لباقي البنود التي وافق الشرع عليها بلسانه بهذا الفيديو ( اتفاقيات روسيا مع النظام السابق) مقابل حتى تفكر فقط تفكير روسيا ببحث ملف الفلول و دعمها لهم. - مجرد ذهاب الشرع لروسيا هذا يعني فشل كل زياراته ودعم الغرب له الذي تغير موقفه منه بعد أحداث السويداء. - كلمة جداً لها دلالاتها قالها أحد صنّاع القرار العالمي قال نيويورك هي الذروة ومابعدها نزول. ختاماً يا عناصر الهيئة و كل جهادي وثوري طالما صار منتج الثورة وهو السلطة الانتقالية هذه تقوم بنفس سياسات النظام السابق على المستوى الخارجي علاقات مع روسيا انفتاح مع الغرب انضمام للمجتمع الدولي و زيادة لقاءات مع اسرائيل تسليم اسرائيل رفات ومقتنيات جنودها الذين دوخهم الأسد ولم يعطها لهم التنازل عن جبل الشيخ التخلي عن نفط وغاز قسد مقابل الفتات تحكيم القوانين الوضعية وجعلها مرجعاً العودة لحكم العائلة فساد هائل ورشاوى ومحسوبيات إذاً لمَ قمنا ثورة ؟ قبل الثورة كان بشار يعتقل فقط ١٢٠٠ معارض سياسي أنا منهم ولم يكن يرتكب المجازر ويحكم القوانين الوضعية و لديه علاقات مع روسيا والغرب وتركيا وأعلى نسبة أمان وسيطرة للطائفة على الحكم و لعائلته اليوم فقط نستبدل الطائفة العلوية بهيئة تحرير الشام وكل شيء يعاد نفسه طبعاً السؤال هو لإيقاظ شعور الثورة بداخل كل واحد منّا أنّ الثورة لم تحقق أهدافها : السلطة بيد الشعب محاسبة كل مجرمي النظام فساد صفر توزيع عادل للثروة توحيد سوريا كلها الشريعة هي المرجعية الأساسية حكم مؤسسات وليس أفراد طالما نحن صامتون والله سنرى تشريع قوانين غداً لمحاسبة كل ثوري وسيرى عناصر الهيئة زملاء لهم في الجيش والأمن عناصر وضباط النظام السابقين وعناصر وقيادات قسد الذين قتلوا أهلنا في الجزيرة السورية

أس الصراع في الشام

22,950 просмотров • 10 месяцев назад

#تفكيك_وتكفير_فرق_الجيش_السوري - تشكل جيش السلطة الحالية والذي صار جيشاً لنظام أحمد الشرع من ثلاث مكونات أساسية وهي : ١- فصيل هيئة تحرير الشام ودخلوه بعدد ٩٠٠٠ مقاتل ٢- فصائل الجيش الوطني ودخلوه بعدد ٣٥٠٠٠ مقاتل ٣- فصائل الجبهة الوطنية ودخلوه بعدد ٢٠٠٠٠ مقاتل وبقي التركستان وفصيل أنصار التوحيد ومجموعات مهاجرين متفرقة كلهم انطووا تحت الفرقة ٨٢ والفرقة ٨٤ وضموا بشكل فردي أعداد معينة حتى وصل عدد الجيش إلى ٧٥٠٠٠ جندي ( للعلم هذا شرط أمريكا واسرائيل أن يكون عدد الجيش ١٥٠ ألف نصفها للثورة والنصف الثاني للدروز وقسد والعلوية وجماعة تسويات النظام من دفاع وطني وغيرهم) المهم الجيش الحالي فيه عشرون فرقة فقط عشرة فرق قادتهم من خارج الهيئة وهم : خالد خطاب ( الفرقة ٨٢) أبو محمد التركستاني ( الفرقة ٨٤) أحمد رزق ( حركة نور الدين الزنكي) محمود خطاب ( أحرار الشام فرع حسن صوفان) أبو فارس درعا ( أحرار الشام فرع صوفان) أبو عمشة سيف أبو بكر أبو حاتم شقرا الرائد جميل الصالح أبو عرب ( صقور الشمال) أنصار التوحيد والتركستان والزنكي وأحرار الشام كلهم كان عندهم بيعة سرية لهيئة تحرير الشام ويأخذون منها مخصصات مالية شهرية بينال١٥٠ وال٢٥٠ ألف$ شهرياً بقي عملياً ست فرق قادتها من خارج هيئة تحرير الشام بلغة الأرقام والنسب المئوية تستحوذ الهيئة على ٧٠٪ من قيادة الفرق ( ١٤ فرقة من أصل عشرين) في حين لا تشكل الهيئة من تعداد الجيش سوى ١٢٪ ( ٩٠٠٠ من أصل ٧٥٠٠٠) - طبعاً كل فرقة من الفرق الست التي ليست هيئة ألزمها الشرع ب٥٠٠ عنصر من الهيئة ينضموا لها ورئيس أركان الفرقة أو قائد العمليات بالإضافة إلى ضابط أمن الفرقة هو حصراً من الهيئة ( النظام السابق كان يضع ضابط أمن كل فرقة يكون علوي حصراً) - اليوم الشرع صار له أشهر يخطط لتشكيل خمسة فيالق كل قادة الفيالق همم هيئة وهم : نجيب عبد الرحمن ( قائد الفرقة ٤٤) أبو مسلم آفس ( قائد الفرقة ٥٢) أبو أسامة منير (قائد الفرقة ٥٦) أبو محمد شورى ( قائد الفرقة ٦٦ ) قتيبة منبج ( قائد الفرقة ٦٠) - طبعاً كل فيلق سيكون له قوات وألوية وأفواج خاصة به ، هذه سيسحبونها من الفرق الستة الغير هيئة ليضعفوها. - هل تعلمون نسبة عناصر الهيئة الذين مازالوا يكفرون الجيش الحر ؟ - كل من يظن ولو للحظة أن الشرع وجماعته لديهم نية ولو ١٪ ليبنون جيش حقيقي أو دولة أو مؤسسات هو بهيم وفاشل هؤلاء لا يفهمون ولا يريدون سوى أن فصيلهم هو مم يتحكم بكل مفاصل الدولة وتحديداً الأمن والجيش والاقتصاد والباقي يريدونهم كومبارس فقط هذه الضغوط التي تمارسونها لتقصون مكونات الثورة من الفصائل إلى قوى الثورة الأخرى ستنتهي بضربة كبيرة لكم لن تتوقعونها من أين وكيف . كفوا عن عقلية الدولة لنا وكذبة نحن من حرر سوريا صار الطفل الصغير يعلم أنّ هذا الأمر تم بارتباط الشرع مع البريطانيين والأمريكان وجهة أخرى أخطر منهما ومنذ ما قبل الثورة. ليس لديكم درع يحمي سوريا سوى فصائل الثورة وأبناءها ورأينا ذلك في أحداث الساحل والسويداء ومعارك قسد.

أس الصراع في الشام

65,385 просмотров • 1 месяц назад

بيان تلقيت في 1 تشرين الثاني / أكتوبر 2020 رسالة من تويتر، تقول إني نشرت عدة تغريدات تنتهك قواعد تويتر. وتم تعليق حسابي. وكانت التغريدات المرفقة في الرسالة التي جاءت من عنوان تويتر الرسمي، تدعو إلى العنف، حسب ادعاء تويتر. إلا أن تغريدة واحدة فقط هي تغريدتي ونشرت في حسابي، وأما البقية لم تكن تغريدتي ولم تنشر في حسابي. ما الذي حدث؟ لم يتم اختراق حسابي لنشر تلك التغريدات، كما لم يرها أحد من المتابعين في حسابي. وأي واحد من المتابعين لي يعرف أنها ليست لي من خلال أسلوبها. والذي حدث هو تم فتح حساب جديد يشبه حسابي. حسابي هو “ismail_yasa” أي بحرف "L" الصغيرة. والحساب الجديد المشابه هو "ismaiI_yasa” بحرف "i" الكبيرة. وكما ترون أنه لا يلاحظ الفرق بينهما. ونشرت تلك التغريدات التي لم أكتبها في هذا الحساب الثاني. ثم بعد أن أرسل تويتر إلي الرسالة وأرفق فيها تلك تغريدات تم حذف الحساب الثاني. الرسالة التي جاءت من تويتر جاءت باللغة العربية، ما يعني أنها جاءت من مكتب تويتر في دبي. حدث ذلك بعد أن نشرت تغريدة دعوت فيها إلى حماية المتظاهرين المدنيين السلميين من البلطجية المجرمين. وكان في تلك الأيام قتل بعض المتظاهرين من قبل البلطجية. وكانت تغريدتي هي "إن لم تحموا ثورتكم بقوة السلاح فلا فائدة من المظاهرات.. المجرب لا يجرب.. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.." هذا تعبير عن رأي، ورأيي لم يتغير. وقام الإعلام المصري بالتحريض ضدي كما اتهم تويتر بالسماح للتحريض للعنف ودعا إلى مقاطعة تويتر. ثم تم تعليق حسابي. وبعد أن حذفت أنا تلك التغريدة الوحيدة التي كتبتها ونشرتها، عاد الحساب. وأما التغريدات الأخرى التي ادعى تويتر بأني كتبتها ونشرتها في حسابي فتم حذفها لمجرد حذف الحساب الثاني المزيف. لم يكن بأي حال يخفى على تويتر الفرق بين الحسابين. وكان الذي أرسل إليّ تلك الرسالة من مكتب تويتر يعرف جيدا أن كل تلك التغريدات لا تعود إليّ إلا تغريدة واحدة كما ذكرت. ما يعني أن مكتب تويتر أو أحد العاملين فيه متورط في هذه العملية التي استهدفت حسابي. لم يعد حسابي بعد ذاك اليوم كما هو. عدد المتابعين كان يزداد قبل ذلك كل يوم بالمئات. وبعد ذاك اليوم توقف تقريبا. كل ما زاد تم حذف مئات المتابعين، كما أن تغريداتي لم تعد تظهر لمعظم المتابعين. كان لدي أكثر من 400 ألف متابع ولكن يرى التغريدات فقط عدة آلاف. قبل أيام بدأ حذف المتابعين من جديد بأعداد كبيرة. خلال عدة أيام تم حذف أكثر من 30 ألف متابع. ومن المؤكد أن ما يتعرض له حسابي ليس مجرد إغلاق حسابات مهملة، كما يحدث بين حين وآخر. حاليا لا أرى تغريداتي في حسابي، ولا أستطيع أن أعمل التراجع من إعادة التغريد لتغريدات سبق أن قمت بإعادة تغريدها. وبعد هذا الاستهداف الممنهج لحسابي والتلاعب، لم يعد للبقاء في تويتر معنى. بناء على ذلك، أعلن أني أغادر تويتر ولن أنشر في حسابي أي تغريدة جديدة كما لن أقوم بإعادة التغريد. وأي تحركات مشبوهة في حسابي لست بمسؤول عنها. إسماعيل ياشا

🇹🇷 إسماعيل ياشا

48,181 просмотров • 9 месяцев назад

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 просмотров • 1 год назад

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 просмотров • 1 год назад

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 просмотров • 2 лет назад

الحشاشون الجدد ودعاة الفتنة! عداء الأمة وشعوبها للنظام الإيراني الإجرامي وعصاباته ليس لأسباب طائفية أو قومية كما يروجه أولياؤه اليوم! فقد غضت الأمة وشعوبها بصرها عن جرائم إيران وميليشياتها الطائفية وتعاونها مع المحتل الأمريكي في أفغانستان ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٣ ووقف بعدها السوريون والأردنيون وشعوب الأمة ودولها مع المقاومة الفلسطينة واللبنانية وحزب الله في حربهم ضد المحتل الصهيوني ٢٠٠٦ ثم في حرب ٢٠٠٨ وعمت المظاهرات العالم العربي والإسلامي مؤازرة لهم، حتى كان خطيب الحرم المكي يدعو لهم بالنصر كل جمعة، وحتى لم يبق بيت في سوريا والشام كلها لم يرفع صور حسن نصر الله ويهتف له! وبادر العرب إلى إعمار لبنان وغزة بعد الحربين ولم ينظروا إلى المقاومة نظرة طائفية ولم يحملوا حسن نصر الله وزر جرائم إيران وميليشياتها في العراق ظنا منهم أنه بريء منها! فلما تمكن هو وحزبه والنظام إيراني الإجرامي من رقاب السوريين سنة ٢٠١٣ فإذا هو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة! ففعل بهم أشد مما فعل العدو الصهيوني في أهل فلسطين! واستعان عليهم بالمحتل الروسي وبالحصار الأمريكي! وإذا هو وحزبه مع المحتل الروسي يفتك بالملايين التي هتفت له قبل خمس سنوات قتلا وحرقا وتفجيرا وقصفا ودفنا لهم وهم أحياء، كما هو موثق وشاهده حينها العالم عبر الفضائيات بالصوت والصورة مدة ١٤ عاما - تماما كما فعل بابك الخرمي وحمدان القرمطي وإسماعيل الصفوي - فإذا السوريون بين قتيل وجريح ومهجر في مذابح ومشاهد لن تنساها الأمة ما بقي الليل والنهار ! واستفاقت الأمة وشعوبها التي لا تعرف الطائفية بفطرتها على هول الأحداث وأنها كانت مخدوعة بشعارات المقاومة الإسلامية! وأن حركة الردة عليها من الأحزاب الباطنية مع المحتل الأمريكي الروسي كانت أشد خطرا من الحملة الصليبية نفسها! وأن شعار المقاومة هو نفسه شعار الغدر والخيانة والخنجر الذي طعنها من الخلف وهي تواجه الاحتلالين الأمريكي في العراق والروسي في الشام! فمن يدعو الأمة إلى نسيان حاضرها القريب ونسيان ملايين القتلى والمهجرين في الشتات والوقوف مع الحشاشين والقرامطة الجدد ليعيدوا عليها الكرة مرة أخرى! إنما يدعوها إلى خندق الردة ونصرة أكابر مجرميها وإلى تكرار المشاهد مرة أخرى واستباحة جزيرة العرب والحرمين الشريفين كما استباحوا العراق والشام! إن من لم يستفق بعد جريان دماء أهل العراق أنهارا سنة ٢٠٠١ ثم دماء أهل الشام سنة ٢٠١١ لن يستفيق حتى لو رأى دماء أهل الخليج والحرمين تسيل بحارا ! ومن لم يستيقظ ضميره على صرخات حرائر العراق والشام وهن يستغثن العالم ويندبن أولادهن حاسرات الرؤوس حافيات الأقدام لن يستيقظ ضميره على صرخات حرائر جزيرة العرب! ولن تنخدع الأمة وشعوبها بشعار المقاومة الإسلامية الباطنية حتى يلج الجمل في سم الخياط (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فإن لدغ فليس بمؤمن! إن الأمة إنما تقف مع الشعب الإيراني المظلوم ضد العدوان الأمريكي الصهيوني وضد النظام الإجرامي الذي قتل من الإيرانيين أنفسهم خلال انتفاضتهم في يناير ٢٠٢٦ أكثر مما قتلهم العدو الأمريكي الصهيوني! ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ۝ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ [الممتحنة: ٨-٩]

أ.د. حاكم المطيري

81,564 просмотров • 5 месяцев назад

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,829 просмотров • 1 год назад

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 просмотров • 7 месяцев назад

🎙️المذيع: فيني، أولاً، لسوء الحظ خسرت البرازيل. أود أن أعرف، هل كان الاستحواذ الأقل على الكرة في الشوط الأول أمام النرويج والاعتماد على التحول السريع استراتيجيةً من البرازيل؟ 🎙️فينيسيوس جونيور: آه، لم تكن استراتيجيتنا أبداً التراجع إلى الخلف، ولكن أعتقد أن النرويج فاجأتنا؛ فقد تمكنوا من وضع العديد من اللاعبين خلف خط الكرة، واستطاعوا التحرك بشكل جيد للغاية. أوديغارد ينجح دائماً في التحكم بالمباريات بشكل كبير، واليوم فعل ذلك. لسوء الحظ، لم نجد التوقيت الصحيح للضغط، وتحديداً في يوم مثل هذا... الخسارة والخروج من البطولة أمر محزن للغاية، ولكن علينا المضي قدماً. 🎙️المذيعة: فيني، كيف كانت هذه الكأس بالنسبة لك؟ أربعة أهداف، وبداية جيدة جداً، والآن الإقصاء من دور الـ 16، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1990. كيف كانت الأجواء في غرفة تبديل الملابس؟ كيف هو المزاج؟ لقد رأينا العديد من اللاعبين يخرجون بدموع في أعينهم، الأمر صعب، أليس كذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: نعم، كأس العالم دائماً ما تكون لحظة خاصة جداً، وعندما تخسر، تكون الصدمة كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا مواصلة التطور، واللاعبون الشباب الذين ستتاح لهم المزيد من الفرص عليهم التحسن والتطور للقيام بأشياء عظيمة مع المنتخب، والتمكن من العودة إلى الانتصارات، فهذا هو هدفنا الأكبر. يجب أن أتدرب لأربع سنوات أخرى لأستحق التواجد هنا مجدداً. 🎙️المذيع: بخصوص ركلة الجزاء، كان الجميع يعتقد أنك أنت من سيسددها. لماذا تقرر في تلك اللحظة أن برونو هو من يجب أن يسدد ركلة الجزاء؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: لا، لم يكن القرار في تلك اللحظة. ركلات الترجيح يتم تحديدها قبل المباراة، والمدرب (الميستر) قرر أن يسدد برونو ركلة الجزاء لأنه تدرب بشكل جيد للغاية في الأيام الأخيرة. لسوء الحظ، هذه هي ظروف اللعبة؛ الخسارة أو تسجيل الهدف هي لحظات تمر في ذلك الوقت. لسوء الحظ برونو أضاعها، وآمل ألا يؤثر ذلك على مسيرته مع المنتخب. وأنا أقول دائماً إنني لا أتهرب أبداً من المسؤولية، ولم أتهرب من مسؤولية تسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، أنا فقط أريد الأفضل لفريقي، وكان يُتوقع أن برونو هو أفضل مسدد في فريقنا اليوم. 🎙️المذيع: على الرغم من استحواذ النرويج، أعتقد أن الدقائق الـ 25 أو الـ 30 الأخيرة بدت وكأن الأمور ساءت تماماً بالنسبة للبرازيل. هل لديك أي قراءة لسبب حدوث ذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، التوتر في كأس العالم ينتهي به المطاف بالتأثير علينا كثيراً. تُسدد كثيراً في بعض الأحيان ولا تسجل الأهداف، وهذا ينتهي بإرباكنا كثيراً. انتهى بنا الأمر بفقدان التركيز هناك واستقبال هدف من هالاند، وهو لاعب رائع لا يحتاج إلى الكثير لتسجيل الأهداف؛ حظي بفرصة وسجل الهدف، والهدف الآخر هو نفسه من صنعه وسجله. أتمنى حظاً سعيداً للنرويج التي تقدم بطولة كبيرة بعد كل هذا الوقت الطويل خارج كأس العالم، ولهالاند الذي لطالما أظهر احتراماً كبيراً لنا نحن البرازيليين، ولي بشكل خاص. 🎙️المذيع: ما الذي سيكون عليه دورك في الدورة القادمة؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، دوري دائماً هو محاولة تقديم الأفضل لفريقي، ولمدربي، وبلدي. كما قلت في جميع المقابلات الأخرى، لن أستسلم ولن أتوقف عن المحاولة لوضع البرازيل في القمة مجدداً.

محمود مجيد

564,402 просмотров • 1 месяц назад