Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

داخل تلك الكرتونة توجد أشلاء الطفلة منى الديجي، 4 سنوات، التي قتلها الجيش الإسرائيلي برفقة والدتها وشقيقتها قبل 4 أيام في منزلهم.

89,044 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير كتل سكنية كاملة ومنع فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من الوصول للمكان شهود العيان والناشطون الذين وثقوا تلك اللحظة وصفوا المشهد بأن "السماء أمطرت موتاً زؤاماً" ارتفعت سحب الغبار الأسود والرمادي لتغطي سماء المدينة بالكامل، مما جعل الرؤية مستحيلة كان الناجون من تلك الغارة يعانون من حالات "ذهول صدمي", حيث فقد الكثيرون القدرة على النطق أو السمع لفترة بسبب شدة الضغط الانفجاري لم يكن القصف بالبراميل هو الوحيد؛ فقد عاشت داريا حصاراً خانقاً لأكثر من 4 سنوات، مُنعت فيها المساعدات الطبية والغذائية. كانت هذه الغارات تهدف لكسر إرادة المدينة التي كانت تُلقب ب "عاصمة الثورة السلمية"، والتي اشتهر شبابها بتقديم الورد للجنود في بداية الحراك بعد آلاف البراميل المتفجرة (التي تجاوز عددها 8000 برميل بحسب بعض الإحصاءات خلال سنوات الحصار)، أجبرت المدينة على التهجير القسري في أغسطس 2016.

raneen k

11,255 views • 5 months ago

أكثر خبر متداول في الجزائر الآن... عام 1996م كان هناك شخص في الجزائر اسمه (بن عمران عميرة) 16 عام، يعيش في مدينة "الجلفة" جنوب العاصمة، خرج من منزله في أحد أيام تلك السنة ولم يعد أبداً. بدأ والديه البحث عنه في كل مكان ولم يجدوه فأخبروا الشرطة التي فتحت تحقيق استمر سنوات بلا فائدة وظهر أهله في برامج التلفزيون المخصصة للمفقودين ولم يجدوا له أي أثر ففقدوا الأمل واعتبروا أن ابنهم مات، خلال هذا الوقت توفيت أمه وماتت كمداً على ضياع وموت ابنها. بعد قرابة 30 عام على الحادثة وقبل أيام فقط نشر شخص رسالة في منصة فيسبوك قال فيها بأن المفقود (بن عمران عميرة) حي يرزق وهو مربّط بالسلاسل في منزل جاره الذي يبعد عن بيت عائلته مسافة 200 متر فقط وهو يعيش داخل حظيرة أغنام تحت الأرض بين 4 جدران ضيقة وفوقه أكوام من التبن وقد تم أسره فيها طوال تلك السنوات. ذهبت الشرطة للمكان ودخلوا الحظيرة وأصيب الجميع بالذهول عندما وجدوا بن عمران حي يرزق وقبضوا على صاحب المنزل الذي يبلغ من العمر اليوم 61 عام وكان جميع أهل البلدة يقولون أنهم يعرفون صاحب المنزل وهو شخص جيد ويسلّمون عليه في المسجد بشكل دائم ولم يتوقعوا أبداً أن يكون جارهم هو الخاطف. بن عمران أصبح عمره اليوم 44 عام والجميع هناك حتى على أعلى المستويات في الجزائر ينتظرون ظهور نتيجة التحقيقات لمعرفة سبب ودوافع الخاطف. المرفقات - مقطع للحظة العثور على بن عميرة في الحظيرة - صورة بن عميرة في 1996 بعمر 16 - صورة بن عميرة قبل أمس بعمر 44 - صورة خطاب البيان الذي نشرته وزارة العدل الجزائرية بخصوص الحادثة

إياد الحمود

4,533,886 views • 2 years ago

" الروس في حالة ذهول ...هناك سر ما تخفيه حماس لا أحد يعلم ماهو..! قناة TG Channel Military Chronicle الموالية للكريملن" . _ كيف إستطاعت حماس خداع جهاز المخابرات الإسرائيلي ووحدته 8200 التجسسيه التي تتجسس على مكالمات غزه والتي تتفاخر بأنها تعرف ادق التفاصيل عن سكان غزه تلك الأرض الضيقه التي مساحتها 365 كم وطورت نظام إتصالات لا أحد يعلم سره _ ما يصيبنا بالذهول كيف استطاعت حماس من نشر 5000 ألف صاروخ في موقعها قبل الهجوم وونشرت قوات بريه ودخلت بهجوم مظلي دون أن تعلم إسرائيل الدوله المتقدمه تكلنوجيا بهذا الأمر . لقد إستطاعت حماس تخطي نظام الدفاع متعدد الطبقات والذي صرفت عليه اسرائيل مليارات الدولارات بتكلنوجيا من الحرب العالميه الثانيه . فقط موهوا على نظام الدفاع الإسرائيلي بالصواريخ التي ظل يلاحقها في حين بقيت قوات المظلات التابعه لحماس تظهر على الرادار كطيور _ ما التكنولوجيا التي تملكها حماس واستطاعت ان تعطل بها نظام الإنذار والأنظمة الإلكترونية على الحدود، والتي استثمرت فيها إسرائيل مليارات الدولارات، في بضعة دقائق أصبحت خرده غير صالحة للاستعمال . " كيف لم يساعد العدد الكبير من الكاميرات وأجهزة الاستشعار في كشف الهجوم الفلسطيني وإيقافه، فضلاً عن الدوريات القتالية التي لم تكن قريبة لسبب ما. وكانت الطائرات الفلسطينية بدون طيار قادرة بسهولة على ضرب المدافع الرشاشة وأبراج الاستشعار، وعبرت فرق حماس الهجومية الحدود بهدوء، وفجرت الأسوار. وقتل مئات الجنود الإسرائيليين في المعسكرات والثكنات وأثناء نومهم _ لقد فاجأتنا حماس بقدرتها على ابتكار تكتيكات جديده للهجوم والاختراق في الحروب واستطاعت بكل سهوله تجاوز التحصينات العسكرية للقواعد الإسرائيلية والتي تضم مركبات مدرعه ودبابات . لكن في الوقت نفسه لقد حيرتنا حماس لماذا ترك عناصرها الدبابات . . لقد فاجاتنا حماس بتدمير دبابات Merkava Mk.4 الإسرائيلية والتي تملك طبقات حمايه متعدده ضد القذائف واسر قادتها . _ في بضعة دقائق حولت حماس مناطق غلاف غزه والمستوطنات بداخلها الى مكان للرعب في درجة اضهرت هشاشة الحمايه الامنيه للمستوطنات _ إسرائيل الى الان تخطط بكيفية الرد بطريقه غير معتاده مثل التدخل البري لكن هذا الخيار ستكون ثكلفته باهضة الثمن على الجيش الإسرائيلي #طوفان_الأقصى

Dr.mehmet canbekli

2,349,659 views • 2 years ago

في نوفمبر عام 1990 ومع تصاعد التوترات التي سبقت حرب الخليج بعد غزو العراق للكويت كان الرئيس العراقي صدام حسين يحتجز 15 مواطناً أمريكياً معظمهم موظفون لدى شركة جنرال موتورز أو شركات تابعة وكان يقول ان هؤلاء ليسوا رهائن، بل “ضيوف” في تلك الفترة، كان الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي قد اعتزل الملاكمة، وكان يعاني من بدايات مرض باركنسون ومع ذلك قرر التحرك بنفسه. تجاهل التحذيرات الشديدة من الحكومة الأمريكية وعائلته ومستشاريه، وسافر إلى بغداد في مهمة إنسانية شخصية بهدف التفاوض على إطلاق سراحهم. وصل محمد علي إلى بغداد في 23 نوفمبر برفقة وفد صغير للسلام، وكان مصمماً على التفاوض المباشر. أمضى عدة أيام في العاصمة العراقية، ينتظر فرصة للقاء المسؤولين، كانت شهرته العالمية وسمعته كشخص صاحب مواقف مبدئية خاصة بعد أن جُرّد سابقاً من لقبه لرفضه التجنيد في حرب فيتنام تمنحه تأثيراً خاصاً وثقلاً معنوياً مختلفاً. وفي النهاية، التقى وجهاً لوجه مع صدام حسين داخل القصر الرئاسي. وخلال اللقاء، تحدث معه بهدوء واحترام، وركّز على الجانب الإنساني، داعياً إلى الرحمة وحسن النية بعيداً عن السياسة. وبشكل لافت، وافق صدام حسين على طلبه. وفي 2 ديسمبر 1990، غادر محمد علي العراق برفقة الرهائن الـ15 بعد الإفراج عنهم، متوجهاً إلى الأردن ثم إلى الولايات المتحدة، بعد أن كانوا قد قضوا نحو أربعة أشهر في الاحتجاز. وجاءت هذه الخطوة قبل أسابيع قليلة فقط من بدء عملية عملية عاصفة الصحراء

PIC | صـور من التـاريخ

35,498 views • 4 months ago